هل الإمام أحمد هو إمام أهل السنة والجماعة !!؟

نوفمبر 6th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , إسلاميات, مناقشات

هل الإمام أحمد هو إمام أهل السنة والجماعة !!؟

- وماهو مفهوم أهل السنة ؟ -

الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - غني عن التعريف فهو أحد أئمة أهل السنة وأحد مؤسسي المدارس الفقهية الإسلامية السنية الكبرى ولا يمكن لأحد أن ينكر فضله وعلمه وأسبقيته وإمامته في الدين إلا أن بعض المتأثرين بمدرسة هذا الإمام الفقيه قد يصفونه أحيانا ً بأنه (إمام أهل السنة والجماعة) !!!! .. وهنا وجه الإعتراض عليهم فلو قالوا أنه من (أئمة أهل السنة والجماعة) الرئيسيين والمعتبرين لوافقناهم وصدقنا على كلامهم فهو كذلك بالفعل ولا أعتراض ولكن أن يصفونه – رحمه الله – بأنه (إمام أهل السنة والجماعة) بهذا الوصف العام والمطلق فهنا وجه الإعتراض بكل تأكيد! .. لأن هذا الوصف مناف للحق وللحقيقة وللتاريخ ! .

فالإمام أحمد – رحمه الله - (إمام من أشهر أئمة أهل السنة والجماعة) ولكنه مع هذه الصفة التي يستحقها عن جدارة وهذا المقام الجليل فليس هو إمام أهل السنة والجماعة المطلق المتفق عليه بينهم جميعا ً وإلا لإنتهت المذاهب والفرق الإسلامية ولكان أهل السنة والجماعة بالأمس واليوم على مذهب واحد وإمام واحد بلا منازع ولكان واقع الأمة اليوم غير ذلك!

ولكن  - وقدر الله وماشاء فعل - فالإختلاف في فهم النصوص وفهم مراد الشارع منها وطريقة إستنباط الأحكام منها سيظل موجودا ً في الأمة بعد أن بدأ هذا الإختلاف في التعامل مع النص إبان حياة النبي صلى الله عليه وسلم نفسه (*) وسيستمر بالتالي إلى يوم الدين حيث سيقضي الله العليم الحكيم بين عباده في كل ماكانوا فيها يختلفون! .

وعلى الرغم من إحترام وتوقير أهل السنة والجماعة للأئمة الأربعة إلا أن كل منهم - في الواقع العملي - ينحاز إلى مدرسة في الفقه بل وفي فهم العقيدة .. ولو كان لهم إمام واحد في الدين بعد النبي – صلى الله عليه وسلم - لما كانت كل هذه المذاهب التي نراها اليوم ولا كل هذه الإختلافات والخلافات !.

والشاهد هنا أن "أهل السنة والجماعة" هم أتباع الأئمة الأربعة مالك والشافعي وابو حنيفه واحمد – وربما الظاهرية معهم أيضا ً- وكل من التزم بمنهج اهل السنة والجماعة العام فهو - إذن - منهم .. وعلامتهم الأساسية الفارقة في هذا العصر - من وجهة نظري - توقير اهل البيت وصحابة النبي أجمعين والإقرار بعدالتهم رضي الله عنهم أجمعين وإحترام مكانتهم في الإسلام  … فهؤلاء هم أهل السنة والجماعة وليس لهم إمام واحد متفق عليه في الدين سوى النبي صلى الله عليه وسلم ثم الصحابة الميامين والمبجلين رضي الله عنهم أجمعين .

وهم – أي أهل السنة والجماعة - يوقرون ويحترمون بقية ائمة أهل السنة المعتبرين ولكن كل طائفة منهم تتبع إمامها المخصوص دزن غيره وتتخذه مرجعا ً في الدين .. فالمالكية من أهل السنة والجماعة وإمامهم في فهم الدين مالك رحمه الله .. والشافعية من أهل السنة والجماعة وإمامهم الشافعي رحمه الله .. والحنابلة من أهل السنة والجماعة وإمامهم أحمد رحمه الله .. وكذلك الأحناف من أهل السنة والجماعة وإمامهم أبو حنيفة رحمه الله .. ولايصح بالتالي أن نقول أن " أبا حنيفة" أو "مالك" أو "أحمد" أو "الشافعي" هو إمام أهل السنة والجماعة بهذا الوصف الشامل الكلي والمطلق بل كل ٌ م

المزيد


ماهي أسباب ودوافع إعادة التحقيق في قضية لكوربي من جديد !؟

أكتوبر 27th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , التعليقات السياسية, مناقشات

ماهي أسباب ودوافع إعادة التحقيق في قضية لكوربي من جديد !؟

- لكوربي إلى أين !؟ -

- خبر وتعليق -

الخبر : ذكرت صحيفة "صندي تليغراف" أن الشرطة البريطانية قررت اعادة التحقيق بتفجير لوكربي عام 1988، وتتابع حالياً عدة خيوط من بينها تحليل جديد لدليل جنائي.. وقالت الصحيفة إن السلطات البريطانية أمرت سراً بمراجعة كافة الأدلة في القضية بعد أن تنازل " المقرحي" المدان في القضية قضائيا ً عن دعوى الإستئناف التي رفعها ضد حكم ادانته بالقتل الجماعي مشيرة إلى أن هذا الكشف يتزامن مع حملة اطلقتها عائلة الضحايا البريطانيين للمطالبة بفتح تحقيق مستقل حول الجهة التي أمرت ونفّذت عملية تفجير الطائرة الأمريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية… (إطلع على الخبر هنا .. وهذا الخبر الآخر هنا)

التعليق : هذه الخطوة – أي فتح التحقيق في قضية لكوربي من جديد - حسب تحليلي - يمكن تفسيرها أنها تأتي في الحقيقة بسبب أحد الدوافع التاليه :

(1) إما أن الجهات والسلطات البريطانية التي تورطت في صفقة إطلاق سراح "المقرحي" مع نظام القذافي وصدمتها وأحرجتها طريقة إستقبال النظام للمقرحي المدان في هذه الجريمة ووضعتها أمام شعبها والأصدقاء الإمريكيين في حرج على الرغم من أن بريطانيا طلبت من النظام مراعاة الحساسيات الخاصة عند إطلاق سراح المقرحي ولكنه لم يفعل وضرب بالإتفاق عرض الحائط مما أوقع الحكومة البريطانية في حرج أمام الرأي العام البريطاني والإمريكي ولهذا يمكن أن تكون إعادة التحقيق هو محاولة للإنتقام من نظام القذافي خصوصا ً وأن هناك معلومات تقول أنه لا يتعاون كما ينبغي فيما يتعلق بموضوع التحقيق في مقتل الشرطية البريطانية !! .. وبالتالي فإن الغرض الحقيقي من هذه التحقيقات حول جريمة "لكوربي" قد يكون هو جولة أخرى وجديدة وستكون طويلة من عمليات إبتزاز نظام القذافي والضغط عليه من خلال التهديد بالوصول إلى "

المزيد


فلنعلن العصيان ولنهاجم الطغيان ولنهدم الأوثان !؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية, مناقشات

فلنعلن العصيان ولنهاجم الطغيان ولنهدم الأوثان !؟

دعوة صريحة للترويج للأفكار الهدامة !

يقسم البعض الأفكار التي تنتجها عقول الناس إلى نوعين : أفكار "بناءه" وأخرى "هدامة" ! .. ثم يختلفون في إطلاق صفة "البناء" اوصفة "الهدم" على هذه الفكره أو تلك .

وبالطبع فإن لكل مجتمع ولكل نظام سياسي معاييره الخاصة في الحكم على الأفكار والأوضاع .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يوم جاء لقريش بدعوة التوحيد إعتبره مشركو العرب داعية لأفكار هدامة !! .. لأن مقتضى هذه الدعوة الجديدة - دعوة التوحيد - هو هدم الأصنام والأوثان وعبادة الله وحده ! .. بل وهدم الكثير من أحكام وأعراف وتقاليد المجتمع العربي الجاهلي المشرك !! .

كذلك الحال بالنسبة للنظم الشمولية الأحادية المستبدة تعتبر كل من يحمل فكرا ً ديموقراطيا ً متحررا ً يدعو للديموقراطية التعددية وإلى حق الناس في معارضة الفكر الرسمي وإنتقاد النظام السياسي ومعارضة قيادتهم السياسية للدولة وكشف فساد أركان النظام الكبار – تعتبره – من ضمن حملة وأصحاب الأفكار الهدامة !! .

والشاهد هنا أن ليست كل الأفكار الهدامة شريرة كما هو شائع ! .. فبعض الأمور والأوضاع الطغيانية والظالمة والمعتقدات المنحرفة والخاطئة تحتاج بالفعل إلى الهدم والإزالة وبالتالي تحتاج إلى فكر هدام يروج ويدعو إلى هدمها وإزالتها من أذهان الناس ومن واقعهم الفعلي - وبالتالي -  بناء أوضاع عادلة ومعتقدات صحيحة محلها .

فكما أن بناء الجسم "الحيواني" الحي السليم لا يكون إلا من خلال "عمليات الهدم والبناء" التي تحدث داخل الجسم من أجل إستمرار الحياة وترميم وتجديد أعضاء ومكونات هذا الجسم كذلك الحال في المجتمع الإنساني لابد من عمليات هدم وبناء مستمرة كي تستمر الحياة ويتجدد المجتمع ويتقوى .. لهذا فكل فكر ثوري أو حتى إصلاحي لابد أن يتضمن في طياته هذين النوعين من الأفكار .

المزيد


من هو مصدر السلطات بالفعل في ليبيا !؟

أكتوبر 24th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, مناقشات

من هو مصدر السلطات بالفعل في ليبيا !؟

- الشعب الليبي أم معمر القذافي ؟ -

يـُفترض أن يكون "الشعب" في أية دولة هو مصدر السلطات العامة ومؤسس المؤسسات العامة وبهذا تتحقق الديموقراطية وسلطة الشعب ولكن الوضع اليوم في ليبيا (ليبيا الجماهيرية) يكشف لنا يوما ً بعد يوم وبشكل واضح وفاضح أن العقيد معمر القذافي – وتحت غطاء الشرعية الثورية – هو في الحقيقة من يشكل مصدر السلطات ومؤسس المؤسسات في الدولة الليبية!.

فهو أولا ً من أصدر الأوامر بإلغاء القوانين وهو من قرر إلغاء مؤسسة مجلس الأمة السابقة وإقامة مؤسسة الإتحاد الإشتراكي العربي ثم ألغى هذه الأخيره ليقيم فوقها مؤسسة المؤتمرات واللجان الشعبية وهي مؤسسة مهلهلة شكلية عديمة الكفاءة والفاعلية و تحولت إلى مجرد غطاء شكلي يتلحف به العقيد القذافي كغطاء رسمي فضفاض يمارس من تحته سلطات واسعة مطلقة ويمرر من تحته كل مخططاته ومشروعاته الفردية بإسم الشعب!.

إذن فالعقيد معمر القذافي هو بالفعل مصدر السلطات ومؤسس المؤسسات في ليبيا اليوم.. هل في ذلك شك يا عقلاء ليبيا!!؟؟.. فهو يهب ما يشاء من السلطات والصلاحيات لمن يشاء من عبيده وأتباعه وينزعها ممن يشاء!.. أو يزيدها أو يقللها كما يحلو له!.. فكل من يخلع عليه شيئا ً من السلطة والقوة (Power) يصبح قويا ً وقادرا ً في الدولة والمجتمع ثم وبجرة من قلمه وكلمة من فمه وبإشارة من إصبعه وغمزة من عينه نجده ينزع تلك السلطة عن ذلك الشخص بقدرة قادر فإذا هو عريان بلا صلاحيات ولا سلطان ولا مكان في الدولة! .. كما حصل مع شخصيات كثيرة رفعهم العقيد القذافي ثم خفضهم ومنهم بعض رفاقه في مؤامرة الإنقلاب المشؤوم وكان آخرهم "الرائد عبد السلام جلود" الذي كان لوقت قريب يمثل "الرجل الثاني" في "الثورة" وفي "الدولة" وفي "الجيش" وفي "حركة اللجان الثورية" ليصبح اليوم قابعا ً في الظل والهامش بلا سلطان!.. والسبب معروف والدافع مكشوف وهاهو يظهر اليوم للعيان وهو – أي الدافع الحقيقي - أن العقيد القذافي يريد إخلاء وجه الدولة لأو

المزيد


رجال الفكر والتنظير ورجال العمل والتنفيذ ؟

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , مناقشات

رجال الفكر والتنظير ورجال العمل والتنفيذ ؟

- خاطره عن إنحسار دور المفكرين والمثقفين عندنا وضحالة قيمتهم ! -

في المجتمعات المتحضرة يحترمون هذين النوعين من الرجال .. رجال الفكر ورجال العمل .. فمنتجو الأفكار والنظريات لهم دور مهم في الحياة لا يقل عن دور المنفذين ورجال العمل الإداري والسياسي والتجاري والتقني والإنتاج المادي .. والناس مواهب ومعادن ويختلفون في الميولات والقدرات والمهارات .. وكل منهم يكمل الآخر .. ونحن في مجتمعاتنا أحيانا ً - وربما غالبا ً - نسخر من أصحاب الفكر والثقافة ونصفهم بأنهم ( مكلمنجيه!) و(بياعين حكي!) و(متاعين كتابات !) ونسخر من مؤلفي الكتب والقصص والمسرحيات ونعتبرهم " فاشلين" و"عاطلين عن العمل!" وغير منتجين بينما في الأمم المتقدمة نرى ونلمس لمنتجي الأفكار العلمية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والفنية والأدبية والتربوية مكانتهم ودورهم في صناعة الحضارة وتحسين وتزيين صورة الحياة في نفوس الناس بل وتحسين الأوضاع العامة .

فالفكر مهم جدا ً وهو نتاج التفكير والأمم تحتاج للفكر كما تحتاج للعمل فلا يصح التقليل من دور وعطاء أهل الفكر والأدب بدعوى أنهم لا يقدمون عملا ً ملموسا ً وإنما ينتجون أفكارا ً وقصصا ً فقط ! .. فكل التغيرات والإنقلابات الكبرى في التاريخ كانت بتأثير أفكار قوية وثورية رافعة للهمم ودافعة للأمم .. لهذا لا يصح التقليل من شأن و

المزيد


سؤلان مهمان حول مسلسل وفيلم التوريث الجاري !؟

أكتوبر 21st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , مناقشات

سؤلان مهمان حول مسلسل وفيلم التوريث الجاري !؟

(1) لماذا شرع القذافي في إبداء نية التوريث فور عودته من أمريكا !؟ 

(2) ولماذا منع وسائل الإعلام من تسجيل كلامه ونقله للعلن !؟

فور عودته من أمريكا (سبتمبر 2009) إصطنع العقيد القذافي بشكل سريع مناسبة لم يحتفل بها من قبل وهي ذكرى تأسيس ما يسمى بحركة الوحدويين الأحرار !!!! .. فجمع وحشد وحشر جمهور من الليبيين في سبها تحت مظلة ودعوى الإحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس حركة "الثوره" - ووقتها بالطبع كان التلميذ معمر القذافي طالبا ً في الإعدادية !!! – لاحظ أنه إلتحق بالمدرسة الداخلية الإبتدائية في سرت في وقت متأخر من عمره ! – وتحدث العقيد القذافي يومها بإسهاب في كلمته العلنية بسبها عن " النسخة المطورة والمحورة" من قصص "الثورة" أي الإنقلاب ثم وفي ختام كلمته قال للحشد الذي أمامه بأنه لديه موضوع "سري" و"خاص" يتعلق بالشأن الليبي الداخلي (!!!؟؟؟) وقال بأنه يريد أن يطرحه عليهم غدا ً ولا يريد من أجهزة الإعلام أن تنقله للعلن وأن يتم تبليغه لليبيين فقط على طريقة " الحاضر يبلغ الغايب" !!!؟؟ .. وهنا في هذه المناقشة العقلية نطرح سؤالين إثنين ثم نحاول الإجابة عنهما ونترك الرأي للقارئ ليفكر ويقرر الإجابة الصحيحة والأقرب للصواب ! .

(1) السؤال الأول ومحاولات الإجابة عنه :

لماذا شرع القذافي في إبداء نية التوريث فور عودته من أمريكا !؟

الجواب الأول : يجيب البعض عن هذا السؤال بقولهم أن العقيد القذافي إلتقى في زيارته لأمريكا بشكل غير معلن بشخصيات كبيرة وخبيرة من كبار مستشاري وراسمي السياسة الخارجية الإمريكية وأنه جرى بينه وبينهم حوار مباشر صريح لا مجاملة فيه أظهروا له فيه قلقهم وقلق الشركات الإمريكية النفطية على الوضع في ليبيا من بعده وأعلموه أن الوضع بالنسبة لراسمي السياسة الخارجية والإستراتيجية الدولية في أمريكا والشركات الإمريكية الكبرى غامض ومقلق وغير واضح وقد يهدد المصالح الإستراتيجية لأمريكا في ليبيا والمنطقة في حال حدوث فراغ وفوضى عقب رحيل القذافي ! .. وأن الوضع الحالي في ليبيا بعكس الوضع السياسي في الخليج العربي والمغرب والأردن مثلا ً فالوضع هناك بالنسبة إليهم ولشعوب تلك الدول معلوم ومحسوم وواضح ومستقر ولهذا لا قلق حياله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ! .. وبالتالي نصحوه وشجعوه لصالح إستمرار وإستقرار نظامه حتى بعد رحيله وصالحهم هم أيضا ًوصالح إستقرار المنطقة وإستقرار "مصر" بضرورة الإسراع في حسم مسألة خلافته بشكل واضح وقاطع حتى تتضح الرؤية لهم ولليبيين وتستقر الأمور في البلد! .. لهذا - حسب هذا التفسير - بادر القذافي فور عودته لليبيا بتنفيذ " النصيحة والمشورة الإمريكية" بعد أن إعتبرها ضوءا ً أخضر إمريكيا ً على قضية توريث قيادة الدولة لأولاده من بعده !.

الجواب الثاني : ولكن البعض الآخر يرفض هذا الجواب ويقول أن العقيد القذافي شعر بالإذلال والتحجيم بسبب الطريقة التي تعاملت بها معه الحكومة الإمريكية سواء بالتحذير الرسمي الذي أطلقته سفيرة أمريكا في الأمم المتحده قبل زيارته لنيويورك ودعته فيه إلى مراقبة تصرفاته عند دخول أمريكا (!!!؟؟) وهي بلا شك إهانة علنية كبيرة مباشرة وغير مسبوقة إبتلعها "صقر العرب الأوحد" على مضض وسكت ! .. أو من خلال إهمال الرئيس الإمريكي له كليا ً وعدم إستضافته لحفل العشاء وعدم السماح له بحضور إجتماع مجلس الأمن كما هو حال بقية رؤساء الدول غير دائمة العضوية الذين حضروا الإجتماع ماع

المزيد


تعليق بخصوص إعتذار الجماعة المقاتلة للقذافي !؟

سبتمبر 2nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , مناقشات

تعليق بخصوص إعتذار الجماعة المقاتلة للقذافي !؟

نشرت صحيفة (أويا) – التابعة للنظام – رسالة قالت أن الجماعة المقاتلة أرسلتها للعقيد القذافي تهنئه فيها بمناسبة شهر رمضان وتعتذر له فيها عن ما بدر منها من عمليات ضده – إطلع على الخبر هنا - ومع أنني لم أكن أتفق مع فكر هذه الجماعة ولا مع فكر كل الجماعات الجهادية السلفية بشكل عام إلا أن مثل هذا الإعتذار وبهذه الصيغة يبدو لي مستغربا ً إلى حد ما ولا يتسق مع عقائد الجهاديين السلفيين والقطبيين بشكل عام ! .. هذه العقائد التي تربط بين مسألة الولاء والبراء وبين عقيدة الإيمان والكفر بشكل وثيق .. ولكن البشر بشر فقد يكون بعضهم بالفعل قد غير عقيدته السياسية بمقدار 180 درجه كما فعل نعمان والجراري وبورميله وغيرهم كثير .. وقد يكون الأمر مفبرك ولا أساس له من الصحه .. وقد يكون الأمر مفروضا ً عليهم وتعاملوا معه وفق فقه الرخص والإكراه .. ولا يمكن معرفة حقيقة ما جرى حتى تصبح هذه القيادة حرة طليقه فيفهم من يعرفهم منهم حقيقة موقفهم .. وبالنهاية فهذه الجماعة حتى قبل المراجعات كانت في الواقع في حكم المنتهية والمنحلة ولكن تبقى فكرة الجهاد وعقائد السلفية الجهادية والجهادية غير السلفية حرة طليقة في الكتب يعتنقها من يشاء من الشباب الغاضب والراغب في إعادة الخلافة الإسلامية وتحريرالأمة من سيطرة الطغاة وسيطرة الغرب أو الراغب في الث

المزيد


سؤال اليوم : اليمن والسودان لماذا يتآكلان !؟

أغسطس 14th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , سؤال اليوم !؟, مناقشات

سؤال اليوم : اليمن والسودان لماذا يتآكلان !؟

لايمكن أن نعلق كل مشكلاتنا في العالم العربي على شماعة كيد الأعداء والمخطط الصهيوني والإستعماري والأيدي الخارجية ! .. فهذا تحليل إجتراري سهل .. ولابد أن هناك جملة من الأسباب الذاتية والداخلية التي تشكل أصل المشكلة ! .. وليس من المعقول الإستمرار في إجترار (نظرية المؤامرة) و(الأيدي الخارجية) التي ما فتأت الحكومتان السودانية واليمنية تكررها وتجترها كحال الكثير من أنظمتنا العربية في مواجهة وتفسير أية إضطرابات أهلية وإلتهابات داخلية ! … فهذه الحروب الأهلية الداخلية في السودان واليمن لابد من فهم أسبابها الحقيقية لأن بدون

المزيد


هل يمكن أن أقبل بالنظام الملكي الدستوري لليبيا الغد !؟

أغسطس 10th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , الديموقراطية والحكم الرشيد, قضايا وطنية, مناقشات

هل يمكن أن أقبل بالنظام الملكي الدستوري لليبيا الغد !؟

- سؤال وجواب -

يعلم الجميع ممن يتابعون كتاباتي ومن خلال ما أعبر عنه في مقالاتي أنني صاحب توجه (وطني جمهوري إسلامي ديموقراطي) ولست ملكي الهوى ! .. فالنظام الجمهوري هو الأقرب لروح الإسلام ولنظرية الإسلام السياسية في الحكم بل ولروح الديموقراطية أيضا ً ولكن وكما يقال فليس كل ما يتمناه المرء يدركه! .. فالواقع له قوانينه وظروفه التي لابد من أخذها بعين الإعتبار عند الإختيار وصناعة القرار ! .. وهو – أي الواقع الإجتماعي – لا يتغير وفق الأماني الجميلة والشعارات النبيلة المجردة بل لابد من ملاحظة طاقاته وإمكاناته وحدود قابليته وظروفه الخاصة! .. فقد لا يكون الشعب الليبي خلال الفترة الحالية والقادمة مهيئا ً بالفعل للتكيف والتأقلم مع النظام الجمهوري! .

حتى الديموقراطية التي أطالب بها وأرجوها لبلادي (ليبيا الغد) كطريقة سياسية لتمرير مشورة وإرادة جمهور الأمة وتحقيق العدالة السياسية بين الفرقاء السياسيين ليست بالضرورة أن تكون بالصورة المثالية كما في النظرية أو وفق النموذج الغربي الليبرالي بالكامل حذو القذة بالقذة ( فوتي كوبي) وفي كل شئ !! .. فمع أنني أعلي دائما ً من شأن الحرية السياسية والصبغة الجمهورية والديموقراطية إلا أن أمن وإستقرار ليبيا ووحدتها الوطنية هو أمر يشكل بالنسبة لي نفس الأهمية ونفس الضرورة ونفس الخطورة ولهذا ومن أجل المصلحة الوطنية العامة قد أقبل (1) مستقبلا ً بالنظام الملكي الدستوري – على مضض - ولكن بالشروط التالية :

(أ) إذا ثبت لي بشكل قاطع أن جمهورالليبيين ومعظم القوى الوطنية يريدون النظام الملكي بالفعل أو أنهم على الأقل يقبلونه مثلي – على مضض – من أجل وحدة وإستقرار ليبيا ومن باب الواقعية والعقلانية السياسية ! .

(ب) إذا ثبت لي بشكل قاطع أن الليبيين بوضعهم السياسي والحضاري والثقافي والإج

المزيد


أكذوبة سلطة الشعب لم تعد تنطلي على أحد !؟

أغسطس 9th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , مناقشات, مناقشات لفكر القذافي ونظريته

أكذوبة سلطة الشعب لم تعد تنطلي على أحد !؟

بعد إنفضاح أكذوبة ومسرحية سلطة الشعب إخترع العقيد القذافي ألعوبة ومسرحية توزيع الثروة فماهي الكذبة الجديدة لهذا العام !؟

العقيد القذافي يردد ويقول بلا كلل ولا ملل : أنا لا أحكم ليبيا … وفي المقابل الشعب الليبي يردد ويقول بلا كلل ولا ملل يقول أنا لا أحكم ! … والسؤال هنا : فمن الذي يحكم البلد إذن !؟…..

القذافي يقول : أنا سلمت السلطة والثروة والسلاح يدا ً بيد للشعب الليبي منذ عام 1977 ولكن الشعب الليبي يقول ويقسم بالله تعالى أنه لم يستلم شيئا ً حتى هذه اللحظة ويقسم بالله أن (الشيك) الذي إستلمه من العقيد القذافي كان شيكا ً من غير رصيد !؟ .. فمن نصدق هنا ؟ (الأخ العقيد) أو (الأخ الشعب) المحروم من الثروة !؟ .

فهل العقيد القذافي سلم السلطة وكذلك الثروة يدا بيد للشعب الليبي بشكل فعلي أم أن عملية التسليم تمت بشكل مسرحي وإستعراضي شكلي فقط كما هي في حالات النصب والإحتيال حيث يعطيك النصاب شيكا ً بدون رصيد أو عملة مزورة !؟ أم أن العقيد القذافي سلم السلطة والثروة لشخص آخر شبيه بالشعب (الخالق الناطق) معتقدا ً خطأ ً وتوهما ً أنه هو المدعو (الأخ الشعب؟) على أساس أنه (يخلق من الشبه أربعين!) وأحيانا ً ( أربعه وأربعين)!!!؟؟؟ ..

ثم هل (الأخ العقيد) عندما سلم السلطة والثروة للأخ الشعب أو حتى لشبيه (الأخ الشعب) تنحى عن السلطة بالفعل أم ماذا فعل ؟ .. هل إبتعد عن ممارسة أي نوع من السلطة السياسية أم ظل يجلس على كرسي القيادة – وكرس

المزيد


التالي