شكرا ً فتحي الجهمي!

يونيو 8th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملف فتحي الجهمي

شكرا ً فتحي الجهمي !

شكرا ً لأنك صمدت حتى النهاية .. لم تساوم ولم تنحن .. شكرا ً لأنك أثبت للجميع أن ليبيا ولادة وبأنها تنجب الرجال من أمثالك وأمثال سيدي عمر المختار وأحمد الشريف السنوسي ورمضان السويحلي وبالخير وسليمان الباروني .. وتنجب الأبطال والرجال الشجعان من أمثالك وأمثال مصطفى رمضان وضيف الغزال و محمد الحامي وأحمد حواس وجمال الحاجي وإدريس بوفايد وفريد الزوي وعبد الرزاق المنصوري………..

شكرا ً فتحي الجهمي لأنك واجهت الطاغوت في عقر داره مستندا ً على إيمانك بالله وحده وإيمانك بحق شعبك في العدالة والحريه والديموقراطيه .

شكرا ً لأنك فضحت مسرحية سلطة الشعب والمؤتمرات الشعبيه من عقر دارها حينما وقفت هناك وسط المؤتمر تجلجل بكلمة الحق وصوت الحقيقة ف

المزيد


جنازة صغيرة والميت أسد !؟

يونيو 2nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , غير مصنف, قضايا وطنية, ملف فتحي الجهمي

جنازة صغيرة والميت أسد !؟

سيظل إسم فتحي الجهمي في ذاكرة الأجيال

هناك بعض الناس من أصحاب النفوس الصغيره ممن يغارون من كل ناجح في الحياة ! .. ومنهم من يغار من كل من أصبح - بفعل تضحياته الكبيرة - بطلا ً مذكورا ً عند الناس مشهورا ً بالرجولة والبطولة عبر الأجيال على الرغم من أن هذا البطل أو ذاك كان قد دفع ثمن هذا الشرف من سلامته وصحته وأمن عائلته بل وحياته ! .. ويحاول عندها صغار النفوس هؤلاء إستصغار هذا الرجل البارز وإحتقاره من خلال محاولة تشويه سمعته أو التقليل من شأنه وتضحياته بشتى السبل الخبيثة ! .

ولذلك وجدنا من يحاول النيل من صورة البطل المجيد فتحي الجهمي أو صورة الشهيد ضيف الغزال بشكل من الأشكال عقب وفاتهما حينما رأوا الدنيا تتحدث عنهما بكل إكرام وإحترام ! .. والغيرة شعور ينم عن الإحساس بالنقص وضحالة النفس .. والغيرة نار إذا أطلق لها صاحبها العنان فسيكون هو أول ضحاياها !. وقد بعث إلي شخص مجهول الهوية برسالة يستنكر فيها ماجاء في مقالاتي الأخيره حول فتحي الجهمي محاولا ً النيل من صورة فتحي الجهمي من خلال تصويره على أنه مجرد شخص مجنون فاقد للأهليه وقواه العقليه أو أن المعارضة الليبية في الخارج هي من ورطته في معركة أكبر من قدراته ! .. وردد ساخرا ً في مقدمة رسالته المثل الشعبي الشهير ( جنازه كبيره والميت …..) ولكنه لم يكمل بقية المثل فكان جوابي له هو (…. والميت أسد) ! .

وهؤلاء الشانئين أو الحاسدين لبطلنا الكبير فتحي الجهمي هم أحد شخصين : إما أن يكون من عملاء النظام المعروفين المكلفين بمهاجمة المعارضة الليبية والطعن في كل من يرفض نظام حكم سيده وهذا موقفه مفهوم فهو العبد الم

المزيد


قصة فتحي الجهمي عـلى ضوء رسائله إلى العـقيد القذافي (3)

مايو 30th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية, ملف فتحي الجهمي

قصة فتحي الجهمي عـلى ضوء رسائله إلى

العـقيد القذافي (3)

 

 

الرسـالة الثالثة 24/9/2000

خاطب الشهيد فتحي الجهمي – رحمه الله – العقيد القذافي في رسالته الثالثة كما في رسائله السابقة بكل إحترام ودون تجريح شخصي بل بدا في رسالته هذه يتقدم بالشكوى لولي الأمر وصاحب مقاليد الحكم في الدولة مبينا ً له مظلمته ومؤكدا ً له أنه سلك الطرق المشروعة للتعبير عن الرأي أو الشكوى ومع ذلك فإن مراكز القوى ظلت تلاحقه وتضيق عليه الخناق حتى في لقمة العيش كما ذكر ! .. وكما أنه أشار لأحدهم في الرسائل السابقة وهو (أحمد إبراهيم القذافي) فإنه ذكر هنا إسم شخص قذافي آخر وهو ((عبد الله علي القذافي) الذي وصفه بأنه وظف موقعه للتأثير في سير العدالة ! .. ولعله يقصد بذلك في سير القضية التي رفعها الجهمي منذ سنين ضد الدولة بل وضد أحمد إبراهيم ! … ولكن ومع كل هذه المضايقات والضغوطات والملاحقات التي كان يتعرض إليها الشهيد والتي وصلت إلى حد مداهمة بيته عدة مرات وتحطيم أثاث المنزل من قبل رعاع وهمج اللجان الثورية فإنه لم يتراجع عن موقفه ولا عن حقه في حياة حرة وكريمه وهذا ما ذكره للعقيد القذافي في هذه الرسالة فقال : ((لذا فإنني أخاطبكم بصفتي أحد العاشقين للحرية والرأي الآخر ولدي رأي مستقل عارضا ً لكم المعاناة التي أعاني منها ! …. إذا إستطاعت فئة باغية ملاحقتي في مصدر رزقي ليس لدي خيار ! .. إن كان تركي للوطن هو الحل فإن من حقي الحياة والتمسك بالأرض ومستقبل أبنائي ….. وإن كان الهدف هو وضع العراقيل أمامي وأمام أسرتي فإنني أعتقد أنني أرى من واجبي كمواطن داخل هذا الوطن أن أتمسك ببعض الثوابت فإن الخلاف رحمه .. وأن تقدم هذه الأمه لن يكون إلا بخلق الإنسان الحر الذي يؤمن بحقوقه وواجباته .)) إهـ فهو – إذن – يؤمن بأنه لا وجود لوطن متقدم وحر بدون مواطنين أحرار يؤمنون بحقوقهم وواجباتهم ولذلك فهو لا يتراجع ولم يتراجع ولن يتراجع عن المطالبة بحقوقه بل لعله إعتبر هذه المطالبة جزء لا يتجزأ من واجباته كمواطن داخل وطنه ويهمه شأن هذا الوطن ويتطلع إلى رقيه ! …. ثم يختتم الجهمي رسالته بتذكير العقيد القذافي بمسؤوليته كقائد للبلد والمجتمع عن ما يجري بل وعن ما يجري له شخصيا ً من معاناة قائلا ً له ( إتق الله) ! … إذ أ

المزيد


عاش الجهمي ومات القذافي !؟

مايو 24th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية, ملف فتحي الجهمي

عاش فتحي الجهمي ومات معمر القذافي !

 

نعم .. هذا ماحدث في الحقيقة .. فقد عاش فتحي الجهمي بإضطهاده وقتله بهذه الطريقه ومات جلاده ! .. عاش فتحي في عقولنا وضمائرنا وضمائر الأجيال القادمة وضمائر كل عشاق الحرية والعدالة في العالم وعاش في أنصع صفحات تاريخ كفاح شعبنا من أجل التحرر من الطغيان والإستبداد الشمولي المتخلف البغيض .. عاش فتحي الجهمي بالفعل ومات معمر القذافي ! .. فاز الجهمي وخسر العقيد القذافي ! .. خسر ومات ! .. مات وإنتهى إلى الأبد في ضمائر الليبي

المزيد


سؤال اليوم : هل أعدم القذافي الجهمي عن طريق العقاقير!؟؟؟؟

مايو 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , سؤال اليوم !؟, ملف فتحي الجهمي, ملفات حقوقية

هل أعدم القذافي الجهمي عن طريق العقاقير والإهمال الطبي المتعمد !؟

المزيد


سلطات القذافي ترفض إجراء تشريح طبي للشهيد فتحي الجهمي !

مايو 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , أخبار, ملف فتحي الجهمي, ملفات حقوقية

سلطات القذافي ترفض إجراء تشريح طبي للشهيد فتحي الجهمي !

حسب خبر أوردته (جريدة الشرق الاوسط) بلندن فإن فقيد ليبيا وشهيد قضية الرأي السيد فتحي الجهمي قد تم دفنه يوم امس الجمعة ( 22مايو ) في مقبرة الهواري في بنغازي.

وحسب المصدر نفسه فإن مراسم دفن (الشهيد) كانت مقتضبة بمدافن خاصة بعائلة الفقيد في مدينة بنغازي دون أن يخضع للتشريح الطبي قبل دفنه !! .. وهو الأمر الذي طالب به أفراد من أسرة الشهيد في وقت سابق وكذلك طالبت به منظمات حقوقية ليبية (التضامن ثم الرقيب) لمعرفة الأسباب الكامنة وراء تدهور حالته الصحية قبل وفاته يوم الأربعاء - 21 مايو 2009 - في العاصمة الأردنية عمان.

وهناك شكوك كثيرة تعتري بعض أفراد الفقيد وكثير من الليبيين في الخارج والداخل حول الأسباب الحقيقية لموت المعتقل السياسي فتحي الجهمي حيث يسود الإعتقاد أن سلطات القذافي قامت عمدا ً بوضع (الجهمي) في ظروف سيئة من العزلة عن العالم والإهمال الطبي مما أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل كبير وخطير وبالتالي إلى وفاته !.. إلا أن سلطات القذافي قامت بنقل الجهمي للعلاج في الإردن بعد أن كان قد دخل فعل

المزيد


بعد أن إغتالوا الجهمي جسديا ً قد يحاولوا قتله أدبيا ً !!

مايو 22nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملاحظات وتنبيهات, ملف فتحي الجهمي

تنبيه للرأي العام !

بعد أن إغتالوا الجهمي جسديا ً قد يحاولوا قتله أدبيا ً !!

إلى شعبنا الكريم .. وإلى كل المنظمات الإنسانية الحقوقيه .. وإلى كل عشاق العدالة والحريه .. وإلى المعارضة الليبية في الخارج .. إنني أود أن أنبهكم وأنبه الرأي العام إلى أنه وبعد مقتل المناضل الحقوقي والديموقراطي المرحوم فتحي الجهمي بتلك الطريقة الخبيثة (المقصودة) – عن طريق الإهمال الطبي المتعمد حتى الموت ! - فإن بعض المصادر ذكرت لي أن هناك نية خبيثة لدى النظام للسعي إلى النيل من (الشهيد البطل) ميتا ً وهو في دار الحق عن طريق النيل من سمعته أدبيا ً بطرق خبيثة كأن يقوم النظام بتسريب بعض التسجيلات الصوتية أو المرئية (المفبركة) التي تظهر إعترافات غير صحيحة إنتزعت من السيد الجهمي تحت التعذيب الحسي والنفسي وتحت تأثير العقاقير (المهلوسة) والمغيبه للعقل كأن يقول فيها بأنه (عميل لأمريكا) أو أنه (مجند من قبل المعارضة في الخارج) أو أو أو … إلخ…..

وأود أن أذكركم هنا بسوابق النظام – نظام معمر القذافي – بهذا الخصوص فهو عقب

المزيد


تعزية لعائلة فتحي الجهمي وكل شرفاء ليبيا

مايو 22nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملف فتحي الجهمي, مناسبات ومعايدات

تعزية لعائلة فتحي الجهمي وكل شرفاء ليبيا

( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )

بإسمي وبإسم أسرتي أتقدم لعائلة الجهمي الصابرة المجاهدة ولكل شرفاء وأحرار ليبيا وأحرار العالم العربي وكل عشاق الحريه وطلاب العدالة في العالم بأخلص التعازي في وفاة المغفور له – بإذن الله ورحمته – المناضل الشريف وإبن ليبيا البار السيد الكريم فتحي الجهمي .. الذي صدع بكلمة الحق بكل شجاعة في وجه الطاغية ثم صبر على الأذى الذي لحق به وعائلته بكل ثبات وإباء ورجولة منقطعة النظير .. لم يهادن ولم يساوم ولم يعطي الدنية في القضية بل صبر وإحتسب حتى ذهب للقاء ربه دون أن ينحني أمام ضغوطات الطاغية الجبار فضرب لنا وللأجيال المثل والقدوة

المزيد


عاش فتحي الجهمي ومات جلاده !

مايو 21st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملف فتحي الجهمي, ملفات حقوقية

عاش فتحي الجهمي ومات جلاده !

قال تعالى :

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)

لقد عاش (فتحي) رجلا ً ومات بطلا ً .. صدع بكلمة الحق والحقيقة في وقت لا يستطيع فيه أحد أن ينبس ببنت شفة في ظل الحكم القمعي الإرهابي لنظام العقيد معمر القذافي ! .. صدع بها واضحة ً كالشمس في رابعة النهار في وجه جلاد شعبه ووجه الإستبداد وأعلنها في وسط ساحة المؤتمرات الشعبية بمؤتمر المنشية بطرابلس (1) عام 2002 وكذلك في رسائله (2) - قبل ذلك - التي كان يبعثها للعقيد القذافي فتعرض جراء هذا الموقف الوطني النضالي الإصلاحي المعارض هو وعائلته لكل أصناف التعذيب والتشريد على يد جلاوزة النظام .. وهجم الغوغاء بتوجيهات عليا على بيته أكثر من مره وقذفوه بالحجارة بل إقتحموا البيت وعاثوا فيه وفي أثاثه تخريبا ً وتدميرا ً وزجوا به في السجن أكثر من مره وهو في الستينيات من عمره ويعاني من مرض السكري وضغط الدم ! .. وعلى الرغم من كل ذلك صمد (فتحي) كما يصمد الرجال والمناضلين الشرفاء من أصحاب المبادئ العظيمة والهمم الكبيره .. صبر وإحتسب وصمد كما يصمد الرجال الكرام والمجاهدين الشرفاء والليبيين الأصلاء .. لم ينحني أمام كل الضغوطات والمغريات ولم يفر من المعركه ولم يأخذ بالرخص ولم يعتذر للطاغوت ولا أعطى الدنيه في القضيه ولم يهادن ولم يساوم بل ظل يقاوم إلى آخر لحظة من عمره حتى مات على الموقف الذي نهض لأجله صابرا ً محتسبا ً كما يفعل الرجال ! .. فياله من رجل أصيل حر ! .. ووالله إنني كنت سأفخر بهكذا رجل ولو كان كافرا ً على غير ديني فكيف وهو على ديني وإبن وطني !!؟؟ .. وحري بنا اليوم وبعائلته الكريمة الأصيلة ان نفخر جميعا ً بهذا الرجل الأبي الحر الأصيل السيد (فتحي الجهمي) ونفخر بصموده وثباته على المبدأ بلا كلل ولا ملل حتى النهاية ونخلد ذكراه كتخليدنا لذكرى سيدى عمر المختار وضيف الغزال وغيرهم من شهداء ليبيا الأبرار ! .. فطوبى لفتحي - بإذن الله وفضله - وحسن مآب .. وإنا لله وإنا إليه راجعون .

إن الشئ الذي يجب أن يعلمه الجميع هو أن السيد فتحي الجهمي – رحمه الله - لم ُُينقل من ليبيا إلى مستشفيات الأردن إلا وهو في غيبوبة الموت !!! .. فهو غادر ليبيا وهو بحكم الميت أصلا ً ولكن النظام أراد بهذه (الحركه) - حركة نقله للأردن وهو في الرمق الآخير - أن يتنصل من ذنبه وجريمته البشعة النكراء في حق هذا الرجل الحر الشريف الذي تم قتله بهذه الطريقة الخبيثة البطيئة المقصودة (3)

المزيد


التأكيد على تواجد (الجهمي) في الأردن للعلاج !

مايو 13th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملف فتحي الجهمي, ملفات حقوقية

وكالة الأنباء الفرنسية تؤكد خبر نقل السجين السياسي فتحي

 الجهمي للعلاج في الأردن

المنارة : نقلت وكالة فرانس برس اليوم الاربعاء عن مصدر طبي اردني بأن السجين السياسي الليبي فتحي الجهمي (67 عاما) المعتقل منذ عام 2004 بأنه يتلقى العلاج في احد المستشفيات الخاصة في عمان منذ اسبوع.

وحسب الفرنسية فإن نبيل الشريف، وزير الاعلام والاتصال الاردني قال بإن السلطات الليبية قد اطلقت سراح فتحي الجهمي وهو يتلقى العلاج حاليا في الاردن وأن ‘الجهمي حر التحرك بعد انتهاء العلاج ويتسطيع ان يتجه الى الجهة التي يختارها’. واضاف ‘لا مانع من توجهه الى الولايات المتحدة اذا ما حصل على تأشيرة’.

وللجهمي شقيق يعيش في الولايات المتحدة. واضافت الوكالة فإن لمصدر طبي اردني قال ‘ادخل الجهمي في السادس من ايار/مايو الحالي الى المركز العربي الطبي (خاص) في عمان ويتولى احد الاطباء الاردني

المزيد


التالي