جنازة صغيرة والميت أسد !؟
سيظل إسم فتحي الجهمي في ذاكرة الأجيال

هناك بعض الناس من أصحاب النفوس الصغيره ممن يغارون من كل ناجح في الحياة ! .. ومنهم من يغار من كل من أصبح - بفعل تضحياته الكبيرة - بطلا ً مذكورا ً عند الناس مشهورا ً بالرجولة والبطولة عبر الأجيال على الرغم من أن هذا البطل أو ذاك كان قد دفع ثمن هذا الشرف من سلامته وصحته وأمن عائلته بل وحياته ! .. ويحاول عندها صغار النفوس هؤلاء إستصغار هذا الرجل البارز وإحتقاره من خلال محاولة تشويه سمعته أو التقليل من شأنه وتضحياته بشتى السبل الخبيثة ! .
ولذلك وجدنا من يحاول النيل من صورة البطل المجيد فتحي الجهمي أو صورة الشهيد ضيف الغزال بشكل من الأشكال عقب وفاتهما حينما رأوا الدنيا تتحدث عنهما بكل إكرام وإحترام ! .. والغيرة شعور ينم عن الإحساس بالنقص وضحالة النفس .. والغيرة نار إذا أطلق لها صاحبها العنان فسيكون هو أول ضحاياها !. وقد بعث إلي شخص مجهول الهوية برسالة يستنكر فيها ماجاء في مقالاتي الأخيره حول فتحي الجهمي محاولا ً النيل من صورة فتحي الجهمي من خلال تصويره على أنه مجرد شخص مجنون فاقد للأهليه وقواه العقليه أو أن المعارضة الليبية في الخارج هي من ورطته في معركة أكبر من قدراته ! .. وردد ساخرا ً في مقدمة رسالته المثل الشعبي الشهير ( جنازه كبيره والميت …..) ولكنه لم يكمل بقية المثل فكان جوابي له هو (…. والميت أسد) ! .
وهؤلاء الشانئين أو الحاسدين لبطلنا الكبير فتحي الجهمي هم أحد شخصين : إما أن يكون من عملاء النظام المعروفين المكلفين بمهاجمة المعارضة الليبية والطعن في كل من يرفض نظام حكم سيده وهذا موقفه مفهوم فهو العبد الم
المزيد