شقيق الشهيد ضيف الغزال هل إشتروه فعلا ً!؟

أغسطس 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملف ضيف الغزال

شقيق الشهيد ضيف الغزال هل تم شراءه!؟

رسالة من صديق الشهيد

الأخ العزيز سليم الرقعي انا صديق الشهيد الذي ارسل اليك منذ فترة رسالة اعلمتك فيها ان عائلة الشهيد تعرضت لضغوطات كبيرة من اجل التنازل عن حق القصاص من قتلة ضيف الغزال رحمه الله وذكرت لك ان هناك مجموعة استحوذت على شقيقه (عوض الغزال) من اجل اغراءه بالمال وبامور اخرى وذكرت لك ان عوض هذا سيقبل بالصفقة ويقبل ببيع دم اخيه بثمن بخس وهاهو كلامي يتحقق فاقرأ ما جاء في اللقاء الذي اجرته معه قورينا وانظر كيف يبدأ كلامه بالتزلف لزعيم قتلة اخيه وتهنئته والتزلف لسيف الاسلام - إطلع على اللقاء هنا في قورينا - فهذا والله عار كبير وتضييع لحق الشهيد فهذه الجريمة ليست جريمة قتل عادية يتم حلها بالدية والرز واللحم كما ذكرت سيادتك في مقالاتك عن الشهيد بل لابد من القصاص من هذه العصابة المجرمة وهؤلاء القتلة الارهابين واظهار حقيقة من كان وراءهم ومن اعطاهم الأمر بالقتل ولكن ماذا نقول سوى ان الله موجود فلن يضيع الحق ولن يذهب دم الشهيد هدرا بقبول الدية ولن ينعم هؤلاء القتلة بالراحة لا في الدنيا والاخرة وسيحمل من باع دم الشهيد العار وسينظر اليه كل عرب بنغازي بكل سخرية واحتقار ولا حول ولاقوة الا بالله …. صديق الشهيد

الجواب

أشكرك أخي الكريم على هذه الرسالة وأعلمك أنني مثلك إستقبلت خبر قبول شقيق الشهيد بالدية والتنازل عن حق القصاص بإستياء بالغ وإستنكار شديد ومما زاد من الطين بلة هو تصريحاته التي ذكرها في هذا اللقاء المذكور مع موقع قورينا وإمتداحه للقذافي وهو المجرم الأكبر الذي علم هؤلاء القتلة منهج التصفية الجسدية وحرضهم عليه ورباهم عليه !! .. فهؤلاء القتلة الذين قتلوا أخاه هم تلاميذه وصنيعته !.. وسواء أن كان شقيق الشهيد تم شراءه بالفعل كما تقول من خلال الإغراء بالمال أو أن الرجل إستسلم ورضخ للضغوطات الكبيرة التي مورست عليه وعلى عائلته خلال كل هذه

المزيد


وماذا عن قتلة الشهيد ضيف الغزال !؟

أغسطس 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كي لا ننسى !؟, ملف ضيف الغزال

وماذا عن قتلة الشهيد ضيف الغزال !؟

(ولكم في القصاص حياة ٌُ يا أولوا الألباب لعلكم تتقون)

بثت قناة الجماهيرية الأيام الماضية مشاهد إعدام بعض القتلة الليبيين والعرب ممن أدانهم القضاء الليبي وحكم عليهم بالإعدام لإرتكابهم جرائم قتل عمد .. وتم تنفيذ حكم القصاص العادل فيهم .. بعضهم بالإعدام شنقا ًوبعضهم رميا ً بالرصاص .. وأنا بالطبع لست ضد شريعة القصاص وتنفيذ حكم الموت في من قتل نفس بغير نفس وبغير وجه حق فهذا هو حكم الله ورسوله وهذا هو العدل وقد قال تعالى : (ولكم في القصاص حياة يا أولوا الألباب لعلكم تتقون) .. فالقاتل الذي حرم غيره من حق الحياة بغير وجه حق لابد من معاقبته بالمثل وهذا هو العدل وهذا هو المنطق .. فكيف إذا إرتبطت جريمة القتل بعملية خطف أو تعذيب أو إغتصاب كما في بعض الجرائم التي أدين بها هؤلاء القتلة .. فالقاتل العمد لابد أن يُقتل حتى لا تصبح أرواح ودماء الناس رخيصة بلا ثمن بل إنني أرى – والله أعلم – حتى في حالة قبول أولياء الدم بالصلح والدية فإن هذا يُسقط الحق الخاص أي حق القصاص ولكنه لا يُسقط الحق العام – حق المجتمع وحق الأمن الإجتماعي العام - ويكون تنازل أهل القتيل عن حقهم يعني تنازلهم عن حكم الإعدام ولكن الحق العام قد يقتضي سجن هذا القاتل سجنا ً مؤبدا ً أو لفترة طويلة حسب طبيعة وملابسات الجريمة .. والصلح قد يكون صلحا ً بين العائلتين – عائلة القاتل وعائلة القتيل – من أجل ترميم العلاقة بينهما وسد الطريق أمام الأحقاد والثارات بين العائلتين حفظا ً للسلام الإجتماعي وليس بالضرورة أن ينتهي الصلح بالعفو عن القاتل! .. والأمر يتوقف على طبيعة الجريمة وطبيعة القاتل وملابسات الجريمة فليس من الممكن التساهل مع قاتل إختطف طفلا ً أو طفلة ً وإغتصابها ثم عذبها ثم خنقها حتى الموت ثم يُراد منا – بعد هذه الجريمة الوحشية البشعة - أن نعفو عن القاتل السفاح مقابل دية أو بالقول أنه مريض نفسيا ً!! .. ماذا لو قبل أهل الضحية وأولياء الدم بالصلح والدية في مثل هذه الجريمة البشعة لسبب من الأسباب هل يعفو المجتمع عن هذا المجرم القاتل ويعطيه صكا ً بالبراءة ويطلق سراحه ليسرح ويمرح في المجتمع !؟؟ .. لا والله بل لابد من معاقبة هذا النوع من القتلة وهذا النوع من الجرائم بالعقوبات المغلظة والمشددة حتى لو عفا ولي الدم وأهل الضحية ! .. فللمجتمع أيضا ًحقوقه العامة التي لابد أن تستوفى وللعدالة مطالبها وموازينها! .. بل حتى لو كان مريضا ً نفسيا ً أو عقليا ً – كالقاتل المهووس المتسلسل - فلابد من معاقبته بالمثل ثم يكون أمره لله في الآخرة! .. وقتل القاتل من جهة أخرى خير له بالنسبة لأحكام الآخرة فهو كفارة له عن هذه الجريمة الخطيرة وهذه المعصية الكبيرة !.

 يمكن هنا – عقلا ً وعدلا ً - القبول بحالة التسامح مع القاتل الذي قتل القتيل مع غير سبق إصرار وترصد كأن يكون قتله أثناء شجار نشب بينهما في حالة غضب عارم أم ذاك القاتل الذي يخطط ويترصد ليخطف فتاة أو صبيا ً أو إمرأة ثم يغتصبها أو يعذبها ثم يقتلها فكيف يمك

المزيد


إلى من يهمه الأمر !؟

يوليو 14th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملف ضيف الغزال, ملفات حقوقية

إلى من يهمه الأمر !؟

- عائلة الشهيد ضيف الغزال تتعرض لضغوطات من جهة ما (؟) تعمل لصالح (القتلة)!!؟ -

  إستمع هنا : إلى ضيف الغزال في ذكراه

على الرغم من إصدار المحكمة حكم بإعدام قتلة الصحفي الليبي الشهيد ضيف الغزال فإن (الجهة المجهولة؟) في الدولة (الليبية) والتي أصدرت عام 2005 للقتلة الأمر بتصفيته تحاول منذ عدة سنوات تخليص هؤلاء القتلة من حبل المشنقة ! .. خصوصا ً بعد أن هدد هؤلاء القتلة وعائلاتهم أنهم إذا لم يتم العفو عنهم فإنهم سيفضحون القضية برمتها ويذكرون إسم من أصدر إليهم الأوامر إليهم بتنفيذ جريمة التصفية الجسدية في حق الغزال !؟؟ …. ولهذا نلاحظ منذ فترة أن عائلة الصحفي الشهيد تتعرض إلى المزيد من المضايقات والمزيد من الضغوطات من أجل الحصول منهم على توقيعهم على مستند بالعفو ولو غصبا ً عنهم !! .. وهذا ما تعرضوا له الأيام الفائتة بالفعل حيث أقتيدت أم الشهيد وشقيقه من قبل أشخاص متنفذين إلى مكان ما وأجبروا على توقيع المستند .. مستند الصلح !! .. ولكن عائلة الشهيد وبمساندة من قبيلة الشهيبات – التي ينتمي إليها الشهيد – أعلنت ف

المزيد


دم ضيف الغزال لا يزال يسيل !؟

يوليو 14th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملف ضيف الغزال, ملفات حقوقية

دم ضيف الغزال لا يزال يسيل !؟

خبر وتعليق

إن (الحقيقة) في جريمة إختطاف وتعذيب وقتل الشهيد ضيف الغزال عام 2005 لم تظهر كاملة كما ينبغي حيث أننا لم نعرف - حتى هذه اللحظة - ولا عرف الرأي العام الليبي ولا أهل القتيل ماهي دوافع هؤلاء القتلة التابعين للحرس الثوري وحركة اللجان الثورية ؟ ومن الذي أصدر إليهم الأوامر بتصفية الغزال !؟ .

كما أن (العدالة) أيضاً في هذه القضية لم تتحقق حتى هذه اللحظة ! .. فحكم الإعدام و(القصاص) الصادر عن القضاء الليبي لم يتم تنفيذه في القتلة حتى الآن كما يطالب أهل الضحية وولي الدم !! .. بل إننا نعتقد بأنه حتى في حالة تنفيذه فإن (العدالة) عندها لن تكون كاملة وستكون مبتورة وناقصة لأنها طالت (أداة) تنفيذ الجريمة دون أن تطال (العقل المدبر) والمخطط لهذه الجريمة .. ذلك العقل الشرير الذي قرر تصفية الغزال وأصدر الأوامر لهذه (الأداة البشرية التابعة) بتنفيذ جريمة القتل وخطط لها وشجعها على سفك الدم الحرام ! .. هذا الدم الحرام الاشد حرمة عند الله تعالى من حرمة الكعبة أو هدم الكعبة !! .

ذلك (العقل المدبر الخفي) الذي حرض هؤلاء (الأشقياء التعساء) على إرتكاب هكذا جريمة وورطهم فيها ضد إنسان ومواطن ومثقف وكاتب ليبي شريف ومسالم وأعزل ولم يرتكب ما يستحق عليه إختطافه وتعذيبه وقتله بتلك الطريقة الإرهابية البشعة في أول جماهيرية في التاريخ !!!!؟؟؟.

وبالأمس القريب كتبتُ مقالة ذكرت فيها أن هناك معلومات من داخل البلد تؤكد أن عائلة الغزال – وخصوصا ً شقيقه - يتعرضون لضغوطات من جهات أمنية ومما يُسمى بالقيادات الشعبية من أجل أن توافق عائلة الشهيد على توقيع سند للصلح وللعفو عن القتلة !!! .. وأكدت يومها هذه المعلومات أن القتلة الثلاث المحكوم عليهم بالإعدام رميا ً بالرصاص ومن وراءهم عوائلهم هددوا أنه ما لم يتم العفو عنهم فسيقومون بقول الحقيقة كاملة !!! .. أي بذكر أسماء الأشخاص الذين كلفوهم بأداء هذه (المهمة الثورية العاجلة) (!!!؟؟) وورطوهم في هذا الجرم

المزيد


سؤال اليوم : هل ظهرت الحقيقة وتحققت العدالة في قضية الغزال !؟

يونيو 4th, 2008 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملف ضيف الغزال, ملفات حقوقية

إستمع هنا لهذه الفقرة المسموعة بالمناسبة

سليم الرقعي : إلى ضيف الغزال في ذكراه

  تطل علينا اليوم الذكرى السنوية الثالثة لمقتل ودفن شهيد القلم الليبي ضيف الغزال .. فالقضية لم تنتهي بعد .. فالحقيقة الكاملة لازالت قيد الكتمان !!؟ .. والعدالة لم تتحقق حتى الآن ؟؟ .. العدالة من الناحية الموضوعية لا من الناحية الشكلية ! .. صحيح أن القتلة المجرمين الذين قتلوه حُكم عليهم بالإعدام .. نعم .. ولكن الحكم لم و لن يتم تنفيذه وفق توجيهات سياسية عليا كحال الحكم الذي تم إستصداره على البلغاريات ! .. ولاحظ قولي إستصداره وأنني لم أقل إصداره !؟ .. ففي النهاية مهما قلنا ومهما قيل لنا فإن القضاء الليبي لايزال يرزح تحت ضغوطات السلطة السياسية والأمنية في الدولة فالنظام في قضية الأطفال كما في قضية الغزال هو من إستصدر حكم الإعدام ! .. فهو يحتاج إلى مثل الحكم لعدة أسباب : منها إمتصاص نقمة أهل الضحية ونقمة الرأي العام .. ومنها ذر الرماد على العيون للظهور بمظهر النظام الذي يتمتلك قضاءا ً عادلا ً ونزيها ً أمام الرأي العام المحلي والدولي ! .. وله في ذلك مآرب وأغراض آخرى علمها من علم

المزيد