منصب منسق القيادات الشعبية منصب غير رسمي !؟

أكتوبر 27th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها, ملاحظات وتنبيهات

منصب منسق القيادات الشعبية منصب غير رسمي !؟

- نقطة نظام ! -

ينبغي أن يرفض الجميع التوريث من حيث المبدأ وإذا كان الحكم العائلي الوراثي حاجة ضرورية لليبيا خلال هذه المرحلة من تاريخ تطورها السياسي فالعائلة السنوسية أولى وأسلم!.. كما أنه من العار أن يقبل الإصلاحيون بهذا الذي يحصل الآن على علاته بل وعلى "بياض" بل ومحاولة تبريره أو المساهمة في تمريره!.. والموقف الإصلاحي السليم -وأضعف الإيمان- هو أن يتم القبول بتولي "سيف الإسلام" أو أحد أركان النظام لقيادة الدولة الليبية خلال مرحلة إنتقالية محددة وفق توافق وإتفاق وطني ومصالحة وطنية سياسية حقيقية وجادة وميثاق وطني مكتوب واضح الأسس والمعالم يحدد فترة هذه "المرحلة الإنتقالية الضرورية" ويؤكد أنها غير قابلة للتمديد ولا للتجديد كما يحدد صلاحيات من يتولى زمام الأمور خلال هذه المرحلة الإنتقالية الضرورية المحددة!.

مع العلم أنه من حيث الإستناد إلى ما يـُسمى بـ"الشرعية الثورية" أو "الإنقلابيه" فإن رفاق القذافي وأعضاء ما يـُسمى بـ(مجلس قيادة "الثورة") وشركاءه في عملية السطو على السلطة والإستيلاء على زمام الدولة الليبية عام 1969 هم الأولى وهم الأحق بتولي "الأمر" من "سيف الإسلام" وأولى وأحق من كل أبناء القذافي وأبناء عمومته كذلك الحال بالإستناد إلى ما يـُسمى بـ" الشرعيه التاريخية" فمن المفروض أن يتولى "الأمر" أحد أعضاء قيادة الإنقلاب اوأحد الرفاق!.. كذلك الحال بالإستناد إلى "الناحية الثورية" والأسبقية "الثورية" فكان من المفترض -ثوريا ً- أن يتولى "الأمر" في "الجماهيرية" أحد كبار قادة حركة اللجان الثورية الذين تشربوا أفكار القذافي وكانوا من أهم أدواته في إحكام سيطرته على البلد خلال العقود الماضيه كأحمد إبراهيم أو صالح إبراهيم أو الطيب الصافي… إلخ!.. أما "سيف الإسلام" فتوليه يستند فقط إلى كونه إبن معمر القذافي -قائد "الثوره"-والقائد السياسي الحالي للدولة الليبية- لا أكثر ولا أقل!!.. أي أن توليه سيكون على أساس "النسب" لا "التاريخ" ولا المشاركة في الثورة ولا في قيادة العمل "الثوري" خلال العقود

المزيد


هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملاحظات وتنبيهات

هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟

- سؤال وجواب - 

بعض من يقرأ بعض مقالاتي التي أدعو فيها النظام إلى الإنفتاح الجدي والسريع والإصلاح السياسي الحقيقي وإقامة مصالحة وطنية جدية وحقيقية يعتقد أنني قد إنحزت إلى الفريق الإصلاحي من المعارضة الليبية وتقولبت في القالب الإصلاحي إلى يوم الدين وأبد الأبدين ! .. ثم ما إن ينظر إلى مقالاتي الأخرى فيرى فيها تحريضا ً للشعب الليبي على بناء القوة الشعبية من خلال "سلاح التنظيمات السرية" والإعداد والإستعداد ليوم الخروج الكبير على النظام من أجل إسقاطه أو على الأقل من أجل فرض إرادة الليبيين على هذا النظام وفرض الإنفتاح السياسي بالقوة يعتقد أنني منحاز بالكامل للحل الجذري الإستئصالي وأنه يجب علي أن أكون هكذا إلى يوم الدين ! .. وبين هذين النوعين يحير البعض ويقول لي في ضيق وتبرم أو في سخرية تهكم :

"دوختنا يا سي سليم !" "خليك على خط واحد ولون واحد يا إبيض يا أسود ؟ أما المنطقة الرمادية فهي منطقة المنافقين !" .

وهذا السؤال الذي يطرحه على البعض الآن كان قد طرحه علي البعض الآخر من قبل مايزيد عن عام وقد أجبت عليه يومها بشكل واضح ومباشر وفي مقالة لي منشورة في ليبيا المستقبل بعنوان : (أأنت إصلاحي أم جذري !؟ (دوختنا يا سي الرقعي!!؟) – تجدها هنا - وسأنقل لكم هنا ما ذكرته هناك حرفيا ً والذي مفاده أنني - كمثقف وطني - لا تهمني هذه التصفنيات بقدر ما يهمني ما يحصل على الأرض بالفعل وما يحقق الغاية الوطنية التي أرجوها وغايتي هي تكسير هذه "الأغلال المهينة والمشينة" الحالية التي فرضها العقيد معمر القذافي - إيديولوجيا ً وسياسيا ً وأمنيا ً - على الليبيين غصبا ً عنهم والدفع - بالتالي - بعجلة الوطن إلى الأمام ولهذا فموقفي العام هو أنني أشجع كل الإجتهادات السياسية الجادة التي تدفع بالفعل في هذا الإتجاه المنشود وقد كتبت يومها ما يلي :

(( …… وهنا قد يسألني سائل ذاك السؤال الكبير: مع أي الإتجاهين تقف أنت ؟ وماهو الخيار الذي تعتقد صحته وجدواه ؟؟؟… أنت مع من وأي الإجتهادين ترجح ؟.. (دوختنا يا سي الرقعي !!؟؟) كما أرسل لي البعض يقول مستنكرا ً أو محتارا ً!.. وقد يستغرب الكثير من إجابتي عن هذا السؤال وهو: (أنني والله مع الإتجاهين معا ً وفي الوقت ذاته) !!؟؟.. إذ أن هدفي هو مصلحة الشعب الليبي وتحرير الإنسان الليبي من ربقة الإستعباد والطغيان ومن حالة الغبن والحرمان ومن نير كل هذه القيود التي ما أنزل الله بها من سلطان وإعادة الأمور إلى نصابها المتوازن والسليم والتخلص من هذا الوضع السياسي البا

المزيد


شجعوا القذافي على زيارة الغرب فهو خير لكم ولليبيا !!

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, ملاحظات وتنبيهات

شجعوا القذافي على زيارة الغرب فهو خير لكم ولليبيا !!

- نصيحة إلى المعارضة الليبية ! -

كما ذكرت في ملاحظة سابقة - تجدها هنا -  أنني لاحظت أن العقيد القذافي كلما زار إفريقيا وإستقبله الأفارقة بحشود مفتعلة تم التجهيز لها سلفا ً من قبل أعوان القذافي - لزوم الصورة الإعلامية - ورقص له هؤلاء الأفارقة المساكين وهزوا له أردافهم ومؤخراتهم وهم يرقصون في هياج على قرع الطبول! .. فرح وتهللت أسارير وجهه وشعر بالزهو والإنتعاش والإنتفاخ والإنتفاش وصدق - على بياض - حكاية أنه "حكيم إفريقيا" وأنه "زعيم أممي" وأنه بطل من أبطال التاريخ غير المسبوقين (!!!؟؟) وصدق سلسلة الألقاب الفخمة والصفات الضخمة والمضحكة التي خلعها على نفسه بنفسه لنفسه وبالتالي تعقدت عندنا "الأزمه" الداخلية مع ترسخ هذه الأوهام الكبيرة التي تعشش في ذهن القائد حول نفسه وحجمه ودوره في الحياة والعالم والتاريخ!! .

أما إذا زار "القائد" الغرب والدول المتقدمة فإنه يشعر هناك بحجمه الحقيقي ووزنه الواقعي ويواجهه الصحافيون بالأسئلة المحرجة والساخرة التي تصدمه وتعيده إلى كوكب الأرض من كوكب العالم الإفتراضي " الطوباوي" الذي يعيش فيه "معمر القذافي" منذ عقود والذي صنعه لنفسه بنفسه أو صنعته له جوقة المنافقين والمرتزقة المداحين من حوله من أشباه المثقفين وتنابلة السلطان ! .. هذا التعظيم وهذا النفاق الذميم الذي وصل - مؤخرا ً - إلى حد إستئاجر بعض الأفارقة الفقراء ليركعوا أمامه ويجثو عند قدميه كلما زار بلد إفريقي في حركة إستعراضية مقززة - كما تلاحظ في هذه الصورة هنا - مما ينم عن حالة الفراغ الداخلي وعقدة النقص التي يعاني منها هذا "المخلوق" والتي يحاول أن يملأها بمثل هذه الألقاب الفخمة والصف

المزيد


الصحف العربية والغربية تختلط عليها الأمور في وصف مؤسسات نظام القذافي !؟

أكتوبر 21st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملاحظات وتنبيهات, مناقشات لفكر القذافي ونظريته

الصحف العربية والغربية تختلط عليها الأمور في وصف مؤسسات نظام

القذافي !؟

- يعرفون أن القذافي هو الحاكم الفعلي لليبيا ولكنهم يتيهون في وصف أسماء وصلاحيات النظام الرسمي الشكلي ! -

لأن النظام السياسي الرسمي في ليبيا – أي ما يُسمى بالنظام الجماهيري وسلطة الشعب - نظام غير تقليدي وغير منضبط علميا ً ونظام هلامي وضبابي ومهلهل وفضفاض يختلط فيه الحابل بالنابل فكثير ما لاحظت خلطا ً كبيرا ً ومضحكا ً في الصحف العربية والغربية بين أسماء التنظيمات والقوالب الشكلية التي يختلقها العقيد القذافي في نظامه كل فتره ! .. فلاحظت خلطا ً بين مسمى وإسم اللجان الثورية واللجان الشعبية ! .. كما لاحظت ٌ خلطا ً بين إسم ومسمى المؤتمرات الشعبية والقيادات الإجتماعية الشعبية !! .. فهنا مثلا ً في الخبر الذي ستجده هنا على الرابط التالي جاء ما يلي :

(( وكانت "القيادات الاجتماعية الشعبية" التي تتكون من وجهاء القبائل والمناطق الذين يعدون نظريا ً اصحاب "اعلى سلطة تنفيذية" في ليبيا، اختارت الاسبوع الماضي سيف الاسلام القذافي ‘منسقا عاما’ لها ليتولى رئاستها)) .

والصحيح ومن الناحية القانونية والنظرية فإن اللجان الثورية والقيادات الشعبية ليس لهما صفة رسمية ولا ذكر لهما في نص النظرية (*) أصلا ً حالهما حال روابط مواليد الفاتح وروابط القبائل !.. ولا تـُعد ما يـُسمى بـ"القيادات الإجتماعية الشعبية " من الناحية النظرية ولا القانونية هي أكبر وأعلى سلطة تنفيذية في ليبيا كما تم وصفها ف

المزيد


القايد لا يصح وصفه بالحالي فهو أبدي !؟؟

أكتوبر 21st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملاحظات وتنبيهات

القايد لا يصح وصفه بـ(الحالي) فهو أبدي !؟؟

- ملاحظة على الخطاب الرسمي -

هذه الملاحظة ذكرتها من قبل وأعود هنا أذكر بها وهي تتعلق بالصفات والألقاب التمجيدية التي يتضمنها الخطاب الرسمي عند الحديث عن العقيد معمر القذافي - القائد "الحالي" للدولة الليبية والقائد " الحالي" للإتحاد الإفريقي -  فقد لاحظت أنه عندما يكون غير العقيد القذافي هو من يترأس الإتحاد الإفريقي أو يترأس تجمع (سين صاد) مثلا ً فإنه يشار إليه في الخطاب الرسمي ونشرات الأخبار بالرئيس "الحالي" لكذا كذا ! ..  فيقال الرئيس " الحالي" للإتحاد الإفريقي .. بينما اليوم وقد أصبح العقيد القذافي رئيسا ً للدورة الحالية للإتحاد أي خلال هذا العام فقط نجدهم لا يضيفون صفة " الحالي" لأسمه فلا يقولون كما جرت العادة في خطابهم الدارج الرئيس " الحالي" للإتحاد الإفريقي بل يحذفون كلمة "الحالي" ويقولون : الأخ قائد الثورة رئيس الإتحاد الإفريقي بدون عب

المزيد


خبر عاجل : مبايعات لسيف القذافي في الطريق !

أكتوبر 21st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملاحظات وتنبيهات

خبر عاجل وردنا منذ قليل !!

صدور تعليمات عليا إلى كل الجهات الشعبية والرسمية بمبايعة سيف الإسلام !

وصلتنا معلومات من الداخل أن تعليمات عليا صدرت إلى كل الجهات الشعبية والرسمية بضرورة ووجوب مبايعة سيف الإسلام قائدا ً للقيادات الشعبية الإجتماعية مع التأكيد أن هذا المنصب هو بمثابة منصب "رئيس وقائط الدولة" في " الدول التقليديه !!؟؟" تلبية ً لتوجيهات وترشيدات وأوامر العقيد القذافي للشعب الليبي في لقاء سبها بضرورة منح إبنه سيف الإسلام منصب رسمي ودائم في الدولة! .

ولهذا فمن المتوقع أن تقوم مايُسمى بـ(الفاعليات الشعبية) من اليوم وصاعدا ً بإقامة إجتماعات وإحتفالات لمباركة الأمر السيادي الفوقي الملكي الجديد الذي أصدره سيادة العقيد – رب وملك وإله دولة الجماهير الحرة السعيدة! – بتوريث إبنه سيف الإسلام مركز قيادة الدولة من خلال ستار ما يسمى بالقيادات الإجتماعية الشعبية .

ومن المتوقع أن يصدر الجميع - جميع العبيد المأمورين - بيانات تبارك وتؤيد هذه الخطوة وتبايع سيف الإسلام بيعة دائمة إلى الأبد !! .. مع العلم أن ما يسمى بالفاعليات الشعبية هذه لا هي بفاعليات شعبية ولا هم يح

المزيد


ماهو أشد ما يخشاه الطاغيه والحاكم الديكتاتوري !؟

أكتوبر 17th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في وسائل التغيير, ملاحظات وتنبيهات

ماهو أشد ما يخشاه الطاغيه والحاكم الديكتاتوري !؟

هل هو الجماعات المسلحة أم المعارضة الإصلاحية أم الدول الكبرى أم ماذا ؟

شاهد هنا هذا "اليوتيوب" القصير (4 دقائق فقط ) لعلك تجد فيه الإجابة !

المزيد


ملاحظة مهمة حول سلوك القذافي !؟

أكتوبر 14th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها, ملاحظات وتنبيهات

ملاحظة مهمة حول سلوك القذافي !؟

كلما زار الجنوب الفقير المتخلف عاد منتفخا ً ومزهوا ً وكلما زار الغرب الغني المتقدم عاد مكتئبا ً مرتبكا ً كسيف البال !!!

http://elragihe2007.maktoobblog.com/files/2009/10/d98ad8acd8abd988d986-d8b9d986d8af-d982d8afd985d98ad987-173x300.jpg

بإعتباري متابعا ً جيدا ً لتحركات العقيد القذافي بإعتباره هو المحرك والموجه الأساسي في النظام السياسي الحالي القائم في ليبيا فإنني وكقاعدة عامه لاحظت على سلوك العقيد معمر القذافي – الحاكم العسكري لليبيا – أنه كلما شد الرحال إلى إفريقيا والجنوب المتخلف – حضاريا ً ومدينيا وسياسيا ً وإقتصاديا ً - يعود منتفخا ً مزهوا ً كأنه قد أصبح بالفعل ملك ملوك إفريقيا وزعيمها الفعلي والأوحد ! .. بينما لاحظت أنه كلما شد الرحال للغرب الغني والمتقدم حضاريا وسياسيا ً يعود كسيف البال ضامرا ً شاحب الوجه كأنه قد تعرض للتوبيخ والتقريع والتحجيم وتعكير المزاج !! .. ففي إفريقيا – وخصوصا ً الدول الفقيرة - يجد العقيد القذافي هناك بغيته من الثناء المبالغ فيه والحشد الجماهيري – المعد سلفا ً – والتطبيل والتزمير والذي وصل حاليا ً وفي خطوة مبتكرة جديدة إلى حد الجثو تحت قدميه والركوع إليه !!! .. وهي تصرفات معدة سلفا ً إما بأمر من العقيد القذافي نفسه أو من قبل جوقة المنافقين والمرتزقة التي تحيط به والتي تعمل دائما ً على عملية النفخ في غروره ورفع معنوياته من خلال حشد الحشود والتطبيل والتزمير والمبالغة في المديح !!! .. لأنهم يخشون أن يتعرض سيدهم لحالة من اليأس وإنهيار المعنويات فتكون نهايتهم وإنهيار مصدر قوتهم وإمتيازاتهم الإقتصادية والسلطوية ! .

http://elragihe2007.maktoobblog.com/files/2009/09/d8a5d98ad8a7d983d89f.jpg

أما في الغرب فليس بوسع القذافي أن ي

المزيد


لا لسيف القذافي .. لا لتوريث القيادة في ليبيا !!

أكتوبر 13th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كي لا ننسى !؟, ملاحظات وتنبيهات

لا لسيف القذافي .. لا لتوريث القيادة في ليبيا !!

(هذه مقالة قديمة لي كنت قد نشرتها عام 2002 بإسمي المستعار "سليمان الشامخ" في ليبيا وطننا (1) أعيد نشرها هنا في مدونتي ولاحظ أنني كنت قد توقعت في نص المقالة أن مخطط التوريث قد يحدث من خلال منصب (القيادات الإجتماعية الشعبية) وهو ما يحدث الآن بالفعل !!؟.. وكان موقع (إيلاف) يومها قد تحدث عن هذه المقالة (2) )

أطلقت منذ عدة أيام مجموعة من "أبناء مصر" حملة ً إعلاميه تتضمن لائحة توقيعات على شبكة الانترنت ضد "توريث الحكم" في مصر ..معنونة لائحتها بـ "لا لجمــال مبــارك". وقد أعجبني مثل هذا العمل الوطني الإعلامي المقاوم لفرض الأمر الواقع وقلت في نفسي ولماذا لانستفيد - نحن الليبيين - من هذه التجربه ونحاول أن نقتبسها ونكيفها على واقعنا الليبي الأشد إيلاما ً من واقع إخواننا المصريين بإعتبار أن ( الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أهل لها وأولى بها ) وكان الجواب : نعم ولمَّ لا ؟! فيمكن في المستقبل القريب أن ننظم مثل هذه (الحملة) الإعلاميه الوطنيه بل ونحاول أن ننظم (مظاهرات) أمام سفارات القذافي في العالم نؤكد فيها رفضنا التام لعملية توريث القيادة بأية صورة من الصور ولأية حجة من الحجج !!

إن بعض الليبيين بدأ يستسلم للإمر الواقع !! ويفكر ويخطط للمستقبل على أساس أن سيف - أو الساعدي (3) - هو الوريث المقبل للحكم في ليبيا لامحاله وأن القذافي عاكف حاليا ً على إبتكار (الزي) الرسمي المناسب الذي سوف يـُلبسه لعملية التوريث هذه بحيث لاتظهر بمظهر مخالف لما يـسمى بـ(سلطة الشعب) و (حكم الجماهير) حيث سيقال بأنه فقط - كأبيه - لا يملك أية سلطات - بل السلطة والثروة والسلاح في يد الشعب !! - وهو مجرد (قايد) أو (أمين) القيادات الإجتماعيه الشعبيه - على سبيل المثال - (!!؟؟) أو سيتم إختياره أمينا ً للجنة الشعبيه العامه أو المؤتمر الشعب العام أو … إلخ ( !!؟؟ )

والقذافي - كدجال محترف وصاحب باع وخبرة طويله في هذا المجال - لن يعدم الحيله أو الوسيله التي سيمرر بها هذه (اللعبه) !! بشكل خبيث (مفبرك) !؟

والحال هذه فإن كثيرا ً من الليبيين عموما ً - و النشطاء المعارضين منهم على وجه الخصوص - بدأوا وكأنهم يستسلمون لهذا (السيناريو) المرتقب المرسوم وكأنه هو - وحده - الخيار المتاح أو أنه هو - وحده - القدر المحتوم !!؟؟ ولذلك يجب علينا أن نقاوم !!

نعم يجب علينا أن نقاوم هذه (اللعبه) الخبيثه ويجب أن لا نستسلم لأمر يريدونه أن يكون أمرا ً واقعا ً وقدرا ً مقدورا ً !! … بل يجب علينا أن نرفض ونقاوم فكرة ومبدأ (التوريث) من أصلها وأساسها وأن نكرر في أنفسنا وفي سرنا وفي علننا وفي إجتماعاتنا وكتاباتنا وبشكل دائم ومستمر : (لا لسيف القذافي .. لا لتوريث القياده ( الحكم ) في ليبيا )!! …. وعلينا أن نقرن القول بالعمل المناسب فنقاوم كل الحيل والسبل التي يراد بواسطتها أن يصبح هذا الأمر (المرسوم والمسموم !؟) أمرا ً واقعا ً وقدرا ً مقدورا ً بل يجب علينا - حتى في حالة أن أصبح كذلك - أن نقاوم قدر الله بقدر الله !؟ ونسعى إلى تغيير هذا المنكر بكل مانستطيع من قوة وحيله لعل الله يجعل لنا من بعد ذلك سبيلا !؟

أخوكم المحب سليمان الشامخ

 ________________________________________

(1) إطلع على المقالة المذكورة أعلاه هنا في ليبيا وطننا

(2)  إيلاف : بعد (لا لجمال مبارك) (لا لسيف القذافي) تجد طريقها للويب !

(3)  كان العرض القائم يومها هو التخيير بين الساعدي أو سيف وأما اليوم التخيير أصبح بين المعتصم أو سيف بعد أن فر الساعدي للخارج وخلع رداء التدين السلفي ونسى حلم أن يصبح لاعبا ً دوليا ً ساحرا ً يلهب المشاعر ويبهر الأبصار وقرر ولوج عالم السينما في هوليود فالمسكين لم يكن مؤهلا ً للعب ذاك الدور أو أن يصبح بالفعل لاعبا دوليا ً ساحرا ً وماهرا ً كما أرادت أبواق دعاية القذافي يومها إظهاره للشعب الليبي من خلال المهرجانات المكلفة والمصطنعة لأجل صناعة نجم على طريقة ( عنزه ولو طارت )! .. وقد يكون التخيير مستقبلا ً بين المعتصم وإبن آخر من أبناء القذافي من يدري !!؟؟؟.

 

 ___________________________________

مشروع البيان المفترض لحملة مقاومة توريث ( الديكتاتوريه ) في ليبيا

إنه من أبناء ليبيا الأحرار وإنه بسم الله الرحمن الرحيم :

(لا لسيف القذافي .. لا لتوريث الحكــــــــــــم والقياده في ليبيا !؟)

نحن مجموعة من ابناء هذا الوطن فى الداخل والخارج ، من مثقفين و غيورين على هذا الوطن ، ولا ننتمى الى أى تنظيم حزبى أو تيار سياسى محدد

المزيد


هل ستتم تصفيتي جسديا ً!؟؟

أكتوبر 11th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملاحظات وتنبيهات

هل ستتم تصفيتي جسديا ً!؟؟

- هل سيقتلني العقيد القذافي كما قتل الشهيد محمد مصطفى رمضان والشهيد ضيف الغزال وكل الشهداء الذين نصب لهم المشانق وسط الجامعات الليبيه !!؟؟ -

يظن بعض الذين لا يعرفونني معرفة شخصية أنني أعتمد في معارضتي للقذافي على كوني أتمتع بالجنسية البريطانية وبالتالي أعتمد على أن حمايتي كمواطن بريطاني هو جزء من واجبات الدولة البريطانية بإعتباري الآن أصبحت من رعاياها (1) ! .. وليس هذا الظن بصحيح ولا يمثل حقيقة دافعي الحقيقي من مقاومة الظلم والزيف والأكاذيب التي تقع في بلادي الأصلي ليبيا الحبيبة (2) ! .. فأنا قد بدأت بالكتابة بإسمي الحقيقي حتى قبل أن أكتسب حق المواطنة البريطانية هذا .. فالأصل في دوافعي لمعارضة قائد الدولة الليبية الحالي (العقيد معمرالقذافي) هو واجبي كمسلم وكمثقف وطني ليبي يجب عليه بحكم أمانة القلم وواعز الضمير أن يقول الحق ويدافع عن حمى الحقيقة ضد محاولات النظام للتعتيم عليها أو تزويرها وضد محاولات القذافي تزييف وعي الناس كما من واجبي أيضا َ كمسلم وكمثقف ليبي أن أعارض الظلم والفوضى والفساد وأطالب بتحقيق العدالة في بلادي ولأهلي ولقومي فهم أحق الناس بجهدي وجهادي .

وأصل معارضتي للقذافي ليس هو من باب حب المعارضة والسلام ! .. أو من باب شهوة الكلام أو لطلب الشهرة وإدعاء البطولة !! .. ولا حتى من باب التشفي والإنتقام! .. بل هو من باب الدفاع عن حمى الحقيقة والحقوق وطلب العدالة ورفع الظلم وكف العدوان! .. أي بدافع الواجب الديني والوطني والأخلاقي بشكل أساسي .. ويوم يكف العقيد القذافي عن الظلم والكذب الرسمي وعن النرجسية وعن التصرف في الشأن العام والمال العام بغوغائية وعدم مسؤولية ويكف تغليب مصالحه الأنانية الآنيه على المصلحة الوطنية فلن يرى مني هذا الموقف المعارض والمتشدد بكل تأكيد! .. فنحن نعارض بسبب قضيه ودوافع وطنية لا بدوافع شخصيه .

ولا يعني هذا أنني لا أشعر بالخوف من العقيد القذافي وغدره ومكره ويده الباطشة المضرجة بدماء المعارضين والخصوم السياسيين والضحايا المغدورين! .. فأنا بشر أخاف بشكل طبيعي من كل ما يهدد حياتي وسلامتي الشخصية وسلامة عائلتي إلا أن خوفي على عقيدتي في الحياة وعلى حريتي وعلى الكرامة ومن لوم الله وعقابه ووخز الضمير إذا خنت القضية وقصرت في أداء واجبي كحامل قلم وصاحب قضية هو أشد عندي من خوفي على حياتي وسلامتي الشخصية وسلامة عائلتي! .

فالشعور بالخوف من الطغاة ومن المخاطر التي تهدد الحياة خوف طبيعي .. حتى الأنبياء يشعرون بمثل هذا الخوف فسيدنا موسى عليه السلام وهو نبي الله خاف من بطش فرعون وقومه وقال لله تعالى حينما أمره بالذهاب إليهم وإنذارهم : (( ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون)) ! .. فالخوف من الأخطار التي تهدد الحياة او تلك التي تهدد المال والولد وتهدد السلامة البدنية والخوف من طغيان وجور الحاكم الطاغية الجبار هي مخاوف طبيعية لدى البشر ومن لا يشعر بالخوف البته فهو إنسان غير سوي! .. ولكنني تعلمت من عقيدتي الدينية بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأن الحذر لا ينجي من القدر مع ضرورة أخذنا بأسباب الحذر كما تعلمت من عقيدتي الدينية أن الموت في سبيل الله وسبيل الحق وفي سبيل الأمر بالقسط هو شرف كبير وفوز عظيم عندما يجعله المرء لله تعالى وفي سبيل إصلاح حال الحياة ورقي حياة البشر وعمارة الأرض ورفع الظلم وتحقيق العدل في المجتمعات البشرية والذي هو في الأصل الغاية التي من أجلها أرسل الرسل وإنزل الكتب! .. قال تعالى :   ((لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)) .. فالموت في سبيل هدف نبيل في الدنيا والآخرة كإقامة القسط بين الناس وقول كلمة الحق وقول الحقيقه هو هدف جميل لذلك تجد المؤمنين يرددون قائلين : ( والموت في سبيل الله من أغلى أمانينا) .. لأن الموت بسبب مكافحة الطغيان الإستبداد والظلم والفساد في المجتمعات هو بكل تأكيد في سبيل الله .. فالله لا يحب الظالمين ولا يحب الطاغيين ولا يحب المستكبرين ولا يحب الفساد ويريد إقامة العدالة في كل شؤون الحياة!.

هذا ما تعلمته من عقيدتي الدينية الإسلامية أما ما تعلمته من مدرسة الحياة فهو أن (الشجاعة لا تعني عدم الخوف أو إنعدام الشعور بالخوف ولكنها تعني التحكم في مخاوفنا وتجاوزها بوعينا وإرادتنا) (3) .. فالشجاعة على هذا الأساس تكمن في عدم السماح للخوف بال

المزيد


التالي