مشائخ ليبيا : العيد غدا الجمعه

نوفمبر 26th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملاحظات وتنبيهات

معظم مشائخ البلد الليبيين وعلى رأسهم "أحمد القطعاني" يفتون أن

العيد غدا ً الجمعه

 - نظام القذافي في وادي والشعب الليبي في واد آخر! -

حسب بعض المصادر من داخل البلد فإن كثيرا ً من المشائخ وعلماء الشريعه داخل البلد أفتوا من إستفتاهم أن العيد الجمعة وأن صيام يوم عرفة اليوم الخميس بينما أعلن الشيخ "أحمد القطعاني" هذا الأمر في بيان منشور .. فعلى المسلمين في ليبيا – إذن - الإلتزام بفتوى المشائخ خصوصا ً المستقلين عن السلطة السياسية ولا إعتبار للحجة التي يرددها بعض مشائخ السلطة بالقول وجوب إتباع "ولي الأمر" فالصحيح هو إتباع مشائخ وعلماء الدين في أمور الشريعة والدين هذا من ن

المزيد


النظام يضطر أخيرا ً لإعلان العيد يوم الجمعه !

نوفمبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, ملاحظات وتنبيهات

بعد تململ الشارع الليبي إضطر القذافي إلى إعلان أن العيد سيكون

الجمعه !

- مكره أخاكم لا بطل !؟ -

وأخيرا ً !؟ .. والعهدة على موقع "بانوراما ليبيا " .. أعلن نظام العقيد القذافي – بعد تردد ومراوغه مفضوحة ! – أن عيد الأضحى سيكون يوم الجمعة إتباعا ً للتوقيت الذي أعلنته المملكة السعودية – أرض الحرمين - حيث أنه كان في وقت لاحق قد أعلن عن طريق اللجنه الشعبية العامة "حكومة القذافي" أن إجازة العيد ستكون من يوم الإربعاء حتى السبت !! .. دون أن يحدد ماهو يوم العيد !!!؟؟ .. بل أن هذا التحديد لأيام الإجازة (من الإربعاء إلى السبت) ترك إنطباعا ً لدى الليبيين أن النظام يريد فرض العيد يوم الخميس (!!!؟؟؟) وفقا ً لرأي مركز الإستشعار أو شهوة ونزوة النظام السياسيه !! .. مما جعل الشعب الليبي والشارع الليبي يعيشون خلال أمس واليوم في حيره وبلبلة وضيق بل وأكدت الأنباء أن بعض الليبيين الغاضبين في بنغازي تجمهروا أمام مبنى الهيئة العامة للإوقاف مطالبين إياها بتوضيح للأمر ولكن جماعة الأوقاف قالوا للجمهور : "لازلنا في إنتظار التوجيهات من فوق !!!؟؟؟" بل وذكرت " صحيفة الوطن الليبية" في تقرير لها أن معظم الليبيين قد قرر أن يكون عيدهم وفق التوقيت السعودي! .. وكذلك أعلن بعض أئمة المساجد رفضهم لإقامة صلاة العيد يوم الخميس !! .. وأفتى الشيخ "أحمد القطعاني" بأن العيد الجمعة وأن الأضحية لا يتجزي إلا بذبحها الجمعة أي يوم العيد ومن ذبحها يوم الخميس فهي مجرد ذبيحة لا أضحيه ! …. وهكذا وجد النظام ومركز إستشعاره المسكين - أو قرون إستشعا

المزيد


توقعات .. قريبا ً!؟؟ ..!?Coming Soon

نوفمبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , ملاحظات وتنبيهات

توقعات .. قريبا ً!؟؟

!Coming Soon

يقول بعض الليبيين أن (النظام/القذافي) قد ترك تحديد يوم العيد معلقا ً وغير معيّن حتى اليوم هذه المره ليترك الناس يعيشون في قلق وبلبله وحيره وفي حيص بيص لا يعرفون هل العيد الخميس أم الجمعه؟ وهل يعيَدون مع قرون الإستشعار!؟؟ أم مع العالم والناس !!؟؟ .. وقيل أنه من المتوقع أن العقيد القذافي - مدير اللعبة من وراء الكواليس! -  أراد أن يترك الليبيين يتخبطون في حيرتهم لآخر لحظة ثم يتدخل بشكل مباشر أو عن طريق أحد أولاده (سيف أو المعتصم!) بإعتباره المنقذ والمخلص للشعب من شر هذه الحيره والبلبله ليقرر أن العيد يوم الجمعه إتباعا ً لجماهير المسلمين وقد يوجه إنتقادا ً لاذعا ً وشديد اللهجة لمركز الإستشعار أو للجنة الشعبية العامة ويقول

المزيد


دعوة لمعارضة نظام القذافي يوم العيد !!؟

نوفمبر 24th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها, ملاحظات وتنبيهات

دعوة لمعارضة نظام القذافي يوم العيد !!؟

(لقد تمادى العقيد القذافي في التلاعب بمشاعر وشعائر الليبيين الدينيه وقد حان الوقت لوضع حد لتصرفاته الشاذة! )

أعلنت ما يـُسمى بـاللجنة الشعبية العامة (حكومة القذافي) أن إجازة عيد الأضحى لهذا العام ستكون بدءا ً من الأربعاء إلى يوم السبت دون أن تذكر في بيانها متي سيكون يوم العيد على وجه التحديد !!!! .. هل الجمعة كسائر المسلمين أم يوم الخميس أي يوم الوقوف بعرفه ؟؟؟؟؟ … ولكن إعلانهم يوم الإربعاء يوم إجازة رسمية يدل على أنهم يعتبرون الخميس هو يوم العيد ويوم الإربعاء يوم الوقوف بعرفه حسب "فتوى" مركز الإرصاد الجوي! .. عفوا ً! .. أقصد مركز الإستشعار عن بُعد التابع للنظام أي لتوجيهات وترشبدات القائد الملهم والمعلم " أبو الشرعيه الثوريه" وصاحب منهج "خالف تعرف" !! .

نرجو أن لا يعني ذلك أن العيد سيكون في ليبيا بالفعل يوم الخميس !! .. أما إذا فعلها النظام - ولاحظ أنني هنا أقول النظام لا مركز الإستشعار! - وفرض على الليبيين أن يكون يوم العيد هو يوم الخميس - وعلى طريقة عنزة ولو طارت ! - فستكون بلا شك هذه

المزيد


هل سينصرنا الله بكثرة عدد حفاظ القرآن الكريم!؟

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , إسلاميات, ملاحظات وتنبيهات

هل سينصرنا الله بكثرة عدد حفاظ القرآن الكريم!؟

حفظ القرآن الكريم كله عن ظهر قلب أمر بلا شك ممتاز وطيب ويستحق الإشادة به والتكريم عليه وإذا أخلص المرء فيه النية لله فلاشك أن أجره لدى الله سيكون كبيرا ً لكن حذاري من محاولة تصوير حفظ القرآن الكريم على أنه غاية الغايات الدينية وأفضل الأعمال المطلوبة من الأفراد والجماعات والحكومات !! .. فالصحابة – رضي الله عنهم - وحسب علمي - معظمهم لم يكن يحفظ كل القرآن الكريم ولا كل احاديث النبي – صلى الله عليه وسلم - عن ظهر قلب ولكنهم كانوا قدوة في العبودية لله وفي الامانة والخلق الرفيع في التعامل مع الخلق وفي الوقوف عند الحق .. فحفظ القرآن شئ جيد في حد ذاته – بلا شك - ولكن ليس هو اهم شئ في الدين بل الأهم منه هو الفهم الصحيح لمراد الله في القرآن الكريم والإيمان بمعناه والعمل بمقتضاه (*) .

الأهم بعد الإيمان هو الاخلاق الكريمة والإلتزام الفعلي بوصايا الله ورسوله لا في العبادات أو في محاولة إتباع الهدي الظاهري للنبي فقط بل وكذلك في المعاملات الإجتماعية! .. وهذا المحل الثاني في الغالب هو المحك الحقيقي في صدق وعمق الإيمان لدى المسلم .. فثمرة الإيمان الحقيقي هو مخافة الله تعالى ومراقبته في السر والعلن وعدم الإعتداء على حرمات الله وحرمات وحقوق عباده ولو لم يكونوا مسلمين! .. وعندما يكون هناك ثمة خلل وإنحراف في سلوك المسلم فإن هذا ينتج بالضرورة إما عن ضعف الإيمان أو عن قصور في العلم وخلل في الفهم السليم والمتزن لتعاليم الله ورسوله! .. فالذي يحافظ على الصلوات في أوقاتها ويصليها في جماعة في المساجد ثم ينتهك حقوق وحرمات العباد ويأكل أموالهم بالباطل أو يظلمهم ويطغى عليهم سرا ً وعلانية بل وربما يكون عاق  ٍلوالديه فهذا حاله كحال تلك المرأة التي قيل للنبي – صلى الله عليه وسلم – أنها تصلي وتصوم ولكنها كانت تؤذي جيرانها فقال النبي عنها بأنها في النار!!! .. أو حاله كحال ذلك الرجل الذي شهد له البعض عند سيدنا عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - بأنه أهل للأمانة وتولي الولاية فسأل عمر هذا الرجل الذي شهد لصالح ذلك الشخص الغائب وزكاه قائلا ً له :

 "هل سافرت معه؟ .. هل تعاملت معه بالدينار والدرهم؟ "

فلما أجاب الشاهد بالنفي قال له عمر : " لعلك رأيته يرفع رأسه ويخفضه في المسجد" !!! .. أي أن الصلاة على أهميتها وعظمة مكانتها في الإسلام لا تكفي وحدها كمناط ودليل ٍ على الإستقامة والعدالة ولا القدرة على تولى الأمانة! .. وكذلك الحال بالنسبة لحفظ القرآن الكريم فعلى الرغم من أهميته وعظمة مكانته في الدين ولكن ليس هو الأساس في الحكم على الناس ولا هو مناط ودليل الشهادة لهم بالإستقامة والعدالة .. فالعدالة والإستقامة لها شواهد وأدلة أخرى تظهر في سلوك الأشخاص

المزيد


حول قضية “ليبيا اليوم” وجمال الحاجي !؟

نوفمبر 20th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها, ملاحظات وتنبيهات

حول قضية "ليبيا اليوم" وجمال الحاجي !؟

- وهل الإتصال الذي قامت به مجموعة "فايد" بسفارات يُعد تنسيقا ً !؟-

مع أنني وكما عبرت في مقالات سابقة ضد كل أشكال التنسيق مع الدول والحكومات الأجنبيه في حركة نظالنا الوطني ومع إعادة تذكيري وتحذيري لكل الأخوة المناضلين للبعد عن مواطن الشبهات والإتصالات مع الدول والحكومات الغربية وغير الغربية إلا إنني وحسب ما توفر لي من معلومات حتى الآن فإن ما جرى من إتصال بين مجموعة "فايد" وبعض السفارات الأجنبية لا يجوز - إعلاميا ً ومهنيا ً وأخلاقيا ً بل وحتى لغويا ً - التعبير عنه بعبارة "تنسيق"!!!!؟؟؟؟ .. فهذه العبارة كبيره وخطيرة وحمالة أوجه ويختبئ فيها ألف مليون شيطان! .. فضلا ً عن كونها لا تعبر بالفعل عن (الحدث) كما حدث وحصل بالفعل من حيث الموضوعية! .. ولو كان محرر صحيفة "ليبيا اليوم" الذي إنتقى عبارة "تنسيق" ليصف به ذلك الإتصال يريد أن يعبر بالفعل عن ما حدث مهنيا ً وموضوعيا ً لكان إختار غيرها من الألفاظ الكثيرة والمعبرة عن ذلك "الإتصال" الذي حصل أو يصفه بشكل موضوعي تجريدي بلا شحن ولا بهارات ولا ظلال ولا ألوان إضافية أي يتصرف مع الحدث والمشهد كمن يقوم بعملية رسم أو إلتقاط صورة " فوتي كوبي" للمشهد الطبيعي الخارجي دون أن يضيف إلى هذه الصورة المصورة للمشهد الفعلي إسقاطات وإنطباعات من مشاعره وظنونه ورؤيته الخاصة !!! .. لأنه لو فعل ذلك أي أضاف إسقاطاته وإنطباعاته وتحليلاته الخاصة للصورة وللخبر فعندها يكون إنتقل من الصحافة " الواقعية الموضوعية " إلى الصحافة " الذاتية الإنطباعية و"الموجهة وهذا يُسقط صفة الحيادية عنها!!! .. كان هذا ما ينبغي أن يكون يومها خصوصا ً وأن هذه الصحيفة تعلن عن كونها "مستقلة" مما يعني أنها لا تتبع أي تنظيم سياسي ولا تتبع النظام .. ونرجو أن يكون هذا الإدعاء صحيحا ً والأيام وحدها ستكشف ذلك! .

خطأ فاحش !؟

لاشك عندي أن "ليبيا اليوم" أخطأت خطأ فاحشا ً بهذه الصيغة التي صاغت بها الخبر ونقلت بها المشهد وأشعلت بالتالي في قلوبنا وعقولنا ألف مليون علامة إستفهام وتعجب بل وجعلت الفئران - فئران الشك - تلعب وتتنطط في جلابيبنا بلا هواده إلى هذه اللحظة !!!!!؟؟؟ .. فهذه الصيغة المشبوهة - وفي هذا الوقت بالذات ؟ - تبدو وتظهر للمتلقي العاقل والمحلل الذي لا يكتفي بقراءة السطور بل يحاول إدراك ما بين السطور وما وراء السطور وما تحت السطور وكأنها محاولة للنيل من صورة "جمال الحاجي" في هذا الوقت بالذات!!! .. أي في الوقت الذي بدأ فيه "الحاجي" يخوض جولة ً جديدة من الكتابة المعارضة والرأي المنتقد للنظام بعد فترة من الهدوء والسكوت النسبي والإستراحة النضالية!! .. بل إن هذه الصيغة المشبوهة أو المتشابهة تبدو للرآي - حتى بمجرد إلقاء نظرة على عنوان الخبر فقط - وكأنها محاولة لتصوير"الحاجي" في صورة المناضل الزائف الذي يعتمد في نضاله لا على الله تعالى وإيمانه بعدالة قضيته بل على حماية أجنبية وأنه يراهن على مبدأ الإستقواء والإحتماء بالأجنبي !!؟؟ وهذا هو مراد النظام بالطبع! .. بل إن النظام قد حاول من قبل وضع الشهيد "فتحي الجهمي" - رحمه الله - في هذه الصورة ذاتها التي يريد أن يضع فيها " الحاجي" اليوم !! .. مع أن الجهمي - رحمه الله - كان يومها قد بدأ معركته ضد الطغيان والفساد في البلاد حتى قبل وصول "بوش" للسلطة وذلك من خلال مراسلات كان يبعث بها للقذافي بل وأحيانا ً من خلال اللجوء للقضاء أو منبر ا

المزيد


هامش الحرية الحالي في ليبيا .. بفضل من !؟

نوفمبر 12th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , سؤال اليوم !؟, ملاحظات وتنبيهات

هامش الحرية الحالي في ليبيا .. بفضل من !؟

لاشك – والحق يـُقال - أن "هامش" (1) حرية التعبير في ليبيا اليوم أفضل بكثير من ليبيا بالأمس! .. أي ليبيا يوم غادرتها أواخر عام 1995 هاربا ً بأرائي ومعتقداتي السياسية التي لو عبرت عنها علنا ً يومها لتعرضت إلى الإبادة الثورية كما حصل مع شهيد الصحافة الليبية "ضيف الغزال" – رحمه الله - أو على الأقل لحل بي ما حل ببطل حرية الكلمة في ليبيا الشهيد "فتحي الجهمي" – رحمه الله - من إبادة بطيئة وعلى نار هادئه حتى الموت! .. لهذا فقد فضلت يومها أن أسجل أرائي تلك في شريط مسموع (2) وأطبع منه مايقارب 120 نسخة وأوزعها بنفسي في بيوت الطلبة بجامعة قاريوس ومحل إقامتهم في "البركة" وعلى بعض مكاتب المحاماة ببنغازي ثم أحمل حقيبتي وأشد الرحال وأغادر بلادي وبلاد أجدادي إلى بلاد الله الواسعة لأكمل ما أريد قوله والتعبير عنه بحرية وأمان!.

فهامش الحرية – حرية إبداء الأراء – اليوم - بلا شك – هو أفضل وأوسع بالقياس إلى تلك الحقبة الدموية الرهيبة التي عشناها في ذلك المعتقل الحديدي والإيديولوجي الكبير والمرعب المسمى بالجماهيرية العظمى إلى درجة أنني كنت يومها وخلالها أدفن كتاباتي وبعض الكتب في تراب حديقة منزلي خشية المداهمات الأمنية المرعبة التي يقوم بها زوار الليل! .. ولاحظ هنا أننا نقول أن "الهامش" الحالي هو أوسع وأفضل بالقياس إلى تلك "الحقبة الرهيبة" من الدكتاتورية الشمولية الأحادية المغلقة لا بالقياس لما هو مأمول أو ماهو مفروض ولا حتى بالقياس لما هو الحال عليه في بعض البلدان العربية اليوم ودول الجوار كما هو الحال في مصر اليوم مثلا ً! .. والسؤال الكبير الذي سيطرح نفسه هنا بخصوص هذا "الهامش" هو كالتالي :

بفضل منْ؟ وفعل من ْ؟ وُجد وإتسع هذا "الهامش" الحالي المحدود من حرية إبداء الأراء؟ .. هل بفضل وفعل "سيف الإسلام" كما يدعي البعض؟ أم بفضل طبيعة وروح هذا العصر الذي نعيشه اليوم؟ أي عصر العولمة والفضائيات وعصر الإنترنت؟ .. أم بفضل شجاعة بعض المثقفين الليبيين الشجعان في الداخل الذين صدعوا وسط ذلك الجو الرهيب بكلمتهم ورفعوا أصواتهم عاليا ً على الرغم من كل التهديدات والمخاطر المحدقة بهم وعلى الرغم من كل الخطوط الحمراء والعيون الحمراء التي تحدق بهم – شذرا ً مذرا ً – ويتطاير منها الشرر من وراء اللثم الخضراء! .. أو

المزيد


منصب منسق القيادات الشعبية منصب غير رسمي !؟

أكتوبر 27th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها, ملاحظات وتنبيهات

منصب منسق القيادات الشعبية منصب غير رسمي !؟

- نقطة نظام ! -

ينبغي أن يرفض الجميع التوريث من حيث المبدأ وإذا كان الحكم العائلي الوراثي حاجة ضرورية لليبيا خلال هذه المرحلة من تاريخ تطورها السياسي فالعائلة السنوسية أولى وأسلم!.. كما أنه من العار أن يقبل الإصلاحيون بهذا الذي يحصل الآن على علاته بل وعلى "بياض" بل ومحاولة تبريره أو المساهمة في تمريره!.. والموقف الإصلاحي السليم -وأضعف الإيمان- هو أن يتم القبول بتولي "سيف الإسلام" أو أحد أركان النظام لقيادة الدولة الليبية خلال مرحلة إنتقالية محددة وفق توافق وإتفاق وطني ومصالحة وطنية سياسية حقيقية وجادة وميثاق وطني مكتوب واضح الأسس والمعالم يحدد فترة هذه "المرحلة الإنتقالية الضرورية" ويؤكد أنها غير قابلة للتمديد ولا للتجديد كما يحدد صلاحيات من يتولى زمام الأمور خلال هذه المرحلة الإنتقالية الضرورية المحددة!.

مع العلم أنه من حيث الإستناد إلى ما يـُسمى بـ"الشرعية الثورية" أو "الإنقلابيه" فإن رفاق القذافي وأعضاء ما يـُسمى بـ(مجلس قيادة "الثورة") وشركاءه في عملية السطو على السلطة والإستيلاء على زمام الدولة الليبية عام 1969 هم الأولى وهم الأحق بتولي "الأمر" من "سيف الإسلام" وأولى وأحق من كل أبناء القذافي وأبناء عمومته كذلك الحال بالإستناد إلى ما يـُسمى بـ" الشرعيه التاريخية" فمن المفروض أن يتولى "الأمر" أحد أعضاء قيادة الإنقلاب اوأحد الرفاق!.. كذلك الحال بالإستناد إلى "الناحية الثورية" والأسبقية "الثورية" فكان من المفترض -ثوريا ً- أن يتولى "الأمر" في "الجماهيرية" أحد كبار قادة حركة اللجان الثورية الذين تشربوا أفكار القذافي وكانوا من أهم أدواته في إحكام سيطرته على البلد خلال العقود الماضيه كأحمد إبراهيم أو صالح إبراهيم أو الطيب الصافي… إلخ!.. أما "سيف الإسلام" فتوليه يستند فقط إلى كونه إبن معمر القذافي -قائد "الثوره"-والقائد السياسي الحالي للدولة الليبية- لا أكثر ولا أقل!!.. أي أن توليه سيكون على أساس "النسب" لا "التاريخ" ولا المشاركة في الثورة ولا في قيادة العمل "الثوري" خلال العقود

المزيد


هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملاحظات وتنبيهات

هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟

- سؤال وجواب - 

بعض من يقرأ بعض مقالاتي التي أدعو فيها النظام إلى الإنفتاح الجدي والسريع والإصلاح السياسي الحقيقي وإقامة مصالحة وطنية جدية وحقيقية يعتقد أنني قد إنحزت إلى الفريق الإصلاحي من المعارضة الليبية وتقولبت في القالب الإصلاحي إلى يوم الدين وأبد الأبدين ! .. ثم ما إن ينظر إلى مقالاتي الأخرى فيرى فيها تحريضا ً للشعب الليبي على بناء القوة الشعبية من خلال "سلاح التنظيمات السرية" والإعداد والإستعداد ليوم الخروج الكبير على النظام من أجل إسقاطه أو على الأقل من أجل فرض إرادة الليبيين على هذا النظام وفرض الإنفتاح السياسي بالقوة يعتقد أنني منحاز بالكامل للحل الجذري الإستئصالي وأنه يجب علي أن أكون هكذا إلى يوم الدين ! .. وبين هذين النوعين يحير البعض ويقول لي في ضيق وتبرم أو في سخرية تهكم :

"دوختنا يا سي سليم !" "خليك على خط واحد ولون واحد يا إبيض يا أسود ؟ أما المنطقة الرمادية فهي منطقة المنافقين !" .

وهذا السؤال الذي يطرحه على البعض الآن كان قد طرحه علي البعض الآخر من قبل مايزيد عن عام وقد أجبت عليه يومها بشكل واضح ومباشر وفي مقالة لي منشورة في ليبيا المستقبل بعنوان : (أأنت إصلاحي أم جذري !؟ (دوختنا يا سي الرقعي!!؟) – تجدها هنا - وسأنقل لكم هنا ما ذكرته هناك حرفيا ً والذي مفاده أنني - كمثقف وطني - لا تهمني هذه التصفنيات بقدر ما يهمني ما يحصل على الأرض بالفعل وما يحقق الغاية الوطنية التي أرجوها وغايتي هي تكسير هذه "الأغلال المهينة والمشينة" الحالية التي فرضها العقيد معمر القذافي - إيديولوجيا ً وسياسيا ً وأمنيا ً - على الليبيين غصبا ً عنهم والدفع - بالتالي - بعجلة الوطن إلى الأمام ولهذا فموقفي العام هو أنني أشجع كل الإجتهادات السياسية الجادة التي تدفع بالفعل في هذا الإتجاه المنشود وقد كتبت يومها ما يلي :

(( …… وهنا قد يسألني سائل ذاك السؤال الكبير: مع أي الإتجاهين تقف أنت ؟ وماهو الخيار الذي تعتقد صحته وجدواه ؟؟؟… أنت مع من وأي الإجتهادين ترجح ؟.. (دوختنا يا سي الرقعي !!؟؟) كما أرسل لي البعض يقول مستنكرا ً أو محتارا ً!.. وقد يستغرب الكثير من إجابتي عن هذا السؤال وهو: (أنني والله مع الإتجاهين معا ً وفي الوقت ذاته) !!؟؟.. إذ أن هدفي هو مصلحة الشعب الليبي وتحرير الإنسان الليبي من ربقة الإستعباد والطغيان ومن حالة الغبن والحرمان ومن نير كل هذه القيود التي ما أنزل الله بها من سلطان وإعادة الأمور إلى نصابها المتوازن والسليم والتخلص من هذا الوضع السياسي البا

المزيد


شجعوا القذافي على زيارة الغرب فهو خير لكم ولليبيا !!

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, ملاحظات وتنبيهات

شجعوا القذافي على زيارة الغرب فهو خير لكم ولليبيا !!

- نصيحة إلى المعارضة الليبية ! -

كما ذكرت في ملاحظة سابقة - تجدها هنا -  أنني لاحظت أن العقيد القذافي كلما زار إفريقيا وإستقبله الأفارقة بحشود مفتعلة تم التجهيز لها سلفا ً من قبل أعوان القذافي - لزوم الصورة الإعلامية - ورقص له هؤلاء الأفارقة المساكين وهزوا له أردافهم ومؤخراتهم وهم يرقصون في هياج على قرع الطبول! .. فرح وتهللت أسارير وجهه وشعر بالزهو والإنتعاش والإنتفاخ والإنتفاش وصدق - على بياض - حكاية أنه "حكيم إفريقيا" وأنه "زعيم أممي" وأنه بطل من أبطال التاريخ غير المسبوقين (!!!؟؟) وصدق سلسلة الألقاب الفخمة والصفات الضخمة والمضحكة التي خلعها على نفسه بنفسه لنفسه وبالتالي تعقدت عندنا "الأزمه" الداخلية مع ترسخ هذه الأوهام الكبيرة التي تعشش في ذهن القائد حول نفسه وحجمه ودوره في الحياة والعالم والتاريخ!! .

أما إذا زار "القائد" الغرب والدول المتقدمة فإنه يشعر هناك بحجمه الحقيقي ووزنه الواقعي ويواجهه الصحافيون بالأسئلة المحرجة والساخرة التي تصدمه وتعيده إلى كوكب الأرض من كوكب العالم الإفتراضي " الطوباوي" الذي يعيش فيه "معمر القذافي" منذ عقود والذي صنعه لنفسه بنفسه أو صنعته له جوقة المنافقين والمرتزقة المداحين من حوله من أشباه المثقفين وتنابلة السلطان ! .. هذا التعظيم وهذا النفاق الذميم الذي وصل - مؤخرا ً - إلى حد إستئاجر بعض الأفارقة الفقراء ليركعوا أمامه ويجثو عند قدميه كلما زار بلد إفريقي في حركة إستعراضية مقززة - كما تلاحظ في هذه الصورة هنا - مما ينم عن حالة الفراغ الداخلي وعقدة النقص التي يعاني منها هذا "المخلوق" والتي يحاول أن يملأها بمثل هذه الألقاب الفخمة والصف

المزيد


التالي