هل سيأتي زمان يستغنى فيه الناس ويرتاحون من الكدح من أجل المال!؟

أكتوبر 30th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , توزيع الثروه !؟, مقالات ونظريات

هل سيأتي زمان يستغنى فيه الناس ويرتاحون من الكدح من أجل المال!؟

- محاولة لإستشراف المستقبل البعيد ! -

لا أستبعد بالكلية وجود وضع ما(؟) وزمن ما(؟) في المستقبل البعيد جدا ً جدا ً – إن لم تقم الساعة ! - تنعدم فيه الحاجة بالفعل للتجارة بل وتنعدم فيه الحاجة للعمل البشري والجهد العضلي أصلا ً بصفة عامة حيث تسود (الألآت) حياة البشر و تحمل هذه الألآت على كاهلها أداء كل الأعمال والخدمات التي تستهلك طاقات البشر الطبيعية المحدودة وتحتاج إلى جهود عقليه ذهنية أو جهود عضلية بدنية فيتحرر البشر من مشقة العمل والكدح اليومي من أجل تحصيل القوت .. هذه المشقة التي لازمتهم منذ أن طرد الله تعالى أبانا آدم من الجنة بسبب الخطيئة الأولى .. وتأخذ – بالتالي - وفي ذلك الوضع المستقبلي - الأرض زخرفها وزينتها ويظن أهلها أنهم قادرون عليها (1) (!!) ويصبح الذهب بسعر التراب ويفيض المال والأنتاج عن الحاجات وتتحقق على الأرض الوفره الهائلة والثروة الطائلة بسبب العلم والتقنية ويصبح الإنتاج الغذائي والصناعي متوفر بشكل وافر بل وإلى درجة الفيضان فيكفي كل البشر وزيادة بسبب العلم والتقنية!! .

ومن يدري فلعل بسبب التقنية الحيوية (البيولوجية) والإستنساخ الحيواني والنباتي تتكاثر الثروة النباتية والحيوانية في الأرض وتتحول الصحاري بفعل العلم والتقنية من جهة ومن جهة أخرى بسبب (التغيّر المناخي) الجاري إلى جنات غناء وتصبح جزيرة العرب ذا

المزيد


ذكريات للدكتور أحمد إبراهيم الفقيه في بريطانيا أيام هزيمة 67

يوليو 30th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

جعفر من باكستان !؟

- ذكريات للدكتور أحمد إبراهيم الفقيه في بريطانيا أيام هزيمة 67 (النكسة) وموت عبد الناصر-

تجدها هنا

المزيد


العولمة أم الخولجة !!؟

نوفمبر 2nd, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

كما يعلم الجميع فإن مصر التي يعتبرها الكثير من العرب قلب العالم العربي والإسلامي النابض كانت فيما مضى  هي المركز المؤثر الأول والرئيسي في العالم العربي في جميع مجالات الحياة الفكرية والسياسية والثقافية والحضارية والقومية والدينية وكانت أيامها هي قلب الحاضرة العربية ومصدر الشعاع والإلهام والفكر والتقدم لكل العرب! ..أما اليوم فدعونا ننظر إلى الأمور نظرة واقعية وموضوعية بعيدا ً عن ذكريات الماضي البعيد والمجيد !.. فمصر اليوم ليست – على الأقل فيما يتعلق بالناحية السياسية -  في مستوى مالها من تاريخ وحضاره كما أنها لم تعد في الواقع العربي في مركز الصدارة ! … بل يمكننا أن نقول – ونحن واثقين مما نقول – أن موريتانيا مثلا ً متقدمة على مصر سياسيا ً مع أن النهضة العربية والديموقراطية بدأت في مصر !! … هذا في الجانب السياسي أم فيما يخص الجانب الإعلامي والفني فحدث ولا حرج ! .. فمثلا ً يمكنك فقط  إلقاء نظرة متفحصة على  الفضائيات العربية لتعرف وتدرك أنه  بالفعل لم يعد لمصر والمصريين مقام القيادة والإمامة ومركز الصدارة في العالم العربي ! .. فالأمر لا يتعلق – إذن - بالجانب السياسي فقط  بل وكذلك في الجانب الثقافي والإقتصادي والفني أيضا ً !! … فماذا حدث - يا تـُرى - لمصر وللمصريين !؟ ….. ونحن لسنا هنا بصدد محاولة الإجابة عن هذا السؤال ولا عن  ذلك السؤال الكبير والمحيّر الآخر الذي يقول : لماذا فشل مشروع النهضة الوطني المصري !؟ .. ومن الذي أفشله وضربه في الصميم !؟ … هل هي مؤامرة خارجية خبيثة كما يدعي البعض أم أن الحقبة الثورية الإشتراكية القومية التي قادها الإنقلابيون العسكر بقيادة جمال عبد الناصر هي التي أطاحت بالمجتمع المصري القديم الذي كان يتقدم ويرتقي بشكل طبيعي وينمو ويتطور بشكل تدريجي وعميق نحو نهضة مدنية وطنية حقيقية شاملة فجاء إنقلاب العسكر ليجهض بحماقته وثوريته الهوجاء هذا المشروع الوطني الحضاري النهضوي الذي أسس له المفكرون والأدباء المصريون العظام !؟ …. إنني لن أتورط هنا في دراسة العوامل الحقيقية التي أدت الى إجهاض مشروع النهضة المصرية المعاصرة وتعطيل مسيرة الديموقراطية في مصر كل هذا

المزيد


إعادة صياغة العالم !!؟؟

سبتمبر 26th, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

هل يمكنك إعادة صياغة هذا العالم أيها الإنسان !؟

والجواب : نعم يمكنك ذلك ! .. هل تصدق ذلك أيها الصديق ؟

أقصد أنه يمكنك بالفعل أن تعيد صياغة العالم صياغة أخرى .. جديده ومختلفه !

نعم ! .. يمكنك – أيها الإنسان – وبما حباك به الخالق الكريم من قدرات ظاهره وخفيه – أن تعيد تحليل العالم وتفكيكه  ثم تجميعه من جديد وتركيبه !

كل هذا العالم العظيم – المنظور والمستور – يمكنك بالفعل إعادة إنتاجه وأخراجه في صورة جديده !

كيف يمكن ذلك !!؟

 إن القصد هنا ليس هو أن تقوم  بالتدخل المادي الفعلي في العالم بتحليله وتفكيكه  ماديا ً إلى مكوناته الأساسيه ومن ثم تعود لتشكله وتركبه كما تحب وتريد ! .. لا .. ليس هذا هو المقصود بكل تأكيد .. فهذا مستحيل وليس بوسع البشر ! .. وإنما المقصود هو أن تفعل هذا الأمر في عقلك وذهنك ! .. بمعنى أن تعيد صياغة وترتيب ( صورة ) العالم في ذهنك .. أي ( رؤيتك ) لهذا العالم .. ورؤيتك لنفسك .. رؤيتك لواقعك .. رؤيتك إلى الآخرين .. رؤي

المزيد


من سرق منا رمضان !!؟؟

سبتمبر 20th, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

من سرق منا رمضان !!؟؟

- رسالة إلى (بلدياتي) الأستاذ إبراهيم إغنيوة -

 

عزيزي وبلدياتي الأستاذ إبراهيم إغنيوه

بعد التحيه وبعد السؤال عن أحوالكم

يطيب لي أن اهنئك شخصيا ً- وأهنئ كل الليبين وكل المسلمين - بوصول قطار شهر رمضان الكريم لهذا العام .. هذا القطار المحمل بكثير من الخيرات الفضيله وبالكثير من الذكريات الجميله .. خصوصا ً ذكريات الطفوله في شهر رمضان الكريم في مدينتنا الغاليه العريقه مدينة إجدابيا .. حتى أنني وفي هذه اللحظه التي أخط  فيها إليكم هذه الكلمات يخيل إلى أن رائحة رمضاننا الأصيل القديم قد أخذت لتوها تصل إلى أنفاسي ! .. رائحة شوارعنا البسيطه القديمه ورائحة ( الشربه ) المعطره بالنعناع وروائح ( البراك ) و( الرز المحبحب ) و( البطاطا المبطنه ) ورائحة شراب ( قمر الدين ) و( الروينه ) وغيرها مما لذ وطاب من المشروبات والمأكولات الشهيه التي كانت روائحها الطيبه يسيل لها لعاب الصائمين فيزداد شوقهم لسماع أذان المغرب ! .. تلك الذكريات القديمه بروائحها الزكيه وصورها اللطيفه بل وبأصواتها الصاخبه هاهي قد بدأت الآن تتداعي على ذهني من كل حدب وصوب فور سماعها لصافرة القدوم التي أطلقها قطار رمضان هذا العام .. وهاهي تلك الصور القديمه تبدو لي كلقطات أفلام صغيره ترسل شعاعها الضوئي إلى شاشة العرض التي زود بها الخالق العظيم أذهاننا البشريه واحده بعد الأخرى ! .. وها أنا ذا في تلك اللقطات - لقطات فيلم الذكريات - أركض في شارعنا القديم في إجدابيا بعد سماع صوت أذان المغرب وأصيح بأعلى صوتي مع صبية الحي في فرح وسرور : (( فطر .. فطر .. شم العطر )) !! .

 ***

سقى الله تلك الأيام - يا أخ إبراهيم – أيام ليبيا الحقيقيه .. أمنا الحنون ! .. كم كانت رائعه وحافله بالأحداث والأحاديث .. وحاشده بالعواطف الصادقه والأ

المزيد


العوامل المادية وأثرها في أخلاق الناس !؟

سبتمبر 20th, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

العوامل المادية وأثرها في أخلاق الناس !؟

- دراسة إسلامية مختصرة -

 

 

 

ما إن تتحدث عن العوامل المادية والإقتصادية والفقر والحرمان وتربطها بموضوع الأخلاق وتأثيرها سلبا ً وإيجابا ً على تصرفات وأخلاق البشر حتى تجد الكثير من الإسلاميين السطحيين ممن يرمقك بنظرة صارمة فيها الكثير من الشك والإرتياب بل ومنهم من يقول لك محذرا ً : إنني أشتم رائحة الشيوعية والتحليلات الماركسية في كلامك ؟!! .. ثم يداهمك بسؤال مفاجئ : هل أنت شيوعي !!؟؟ … وكأن ماركس بالفعل هو أول من ربط  بين أخلاق الناس وظروفهم المادية والإقتصادية والمعيشية وتأثير قوة المال في واقع الحياة وفي موازين القوى في المجتمع ! … مع أن القرأن الكريم ينضح بمثل هذه الحقائق الفطرية والواقعية في كثير من أياته الكريمة وهو بالتالي قد شدد على خطورة المال وأثره في حياة البشر وفي أخلاقهم قبل أن يولد ماركس بأكثر من 1300 عام !!؟.

 

إن للعوامل الماديه وظروف المعاش والإقتصاد كما هو معلوم أثرها الكبير على نفوس معظم الناس وأثرها على العلاقات الإجتماعيه بشكل لايمكن إنكاره أو عدم إعتباره فالله تعالى وصف المال في القرآن الكريم بأنه قوام الحياة فقال (( وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً ً )) أي لا تقوم الحياة إلا بها  فالمال هو عصب الحياة الدنيا وزينتها وقال : ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) .. فقدم المال على البنين !  .. وهناك الكثير من الأمراض الإجتماعيه مايكون سبب العلة فيها مادي بالدرجة الأولى  لذلك إهتم الإسلام عناية خاصه بقضية إدارة المال وطريقة كسبه وتقسيمه وتوزيعه بشكل عادل ومتوزان إهتماما ً ملحوظا ً ودقيقا ً وعميقا ً بل وعمل من خلال تشريعاته وتوجيهاته الدينية على تفتيت الثروة – قدر الإمكان – كي لا يكون المال دولة فقط  بين الأثرياء  دون الفقراء  أي أن الإسلام يكره تركز وإحتكار الثروة في أيدي محدودة ومعدودة ودائرة مغلقة تحصر منافع المال في يد القلة ! .. …. ولذلك إهتم الإسلام منذ بداية الوحي بمسألة المال وذلك بسبب خطورته وضرورته وأهميته في حياة الناس وعلاقاتهم الإجتماعية والإنسانية ! .. بل إنني أزعم أن تنبيه الإسلام لخطورة الفقر وغياب العدالة الإجتماعية والكفاية الإقتصادية بدأت الإشارة إليه بصورة مبكرة من نزول القرآن الكريم جنبا ً إلى جنب مع دعوة التوحيد ! .. وليس كما هو شائع لدي الكثيرين من أن النبي كان خلال المرحلة المكية لا يدعو قريش إلى شئ إلا توحيد الله وحسب ! .. بل كان يدعوهم في الوقت نفسه – ومع توحيد الله وإفراده بالعباده – إلى إطعام المسكين وإكرام اليتيم وعدم عبادة المال ! .

 

نقطة الخلاف مع الماركسية هي أنها تجعل من تأثير العوامل الإقتصادية والمادية على الناس حتمية وتسير في خط واحد بطريقة ألية تلقائية جبرية لا حيلة لإرادة الأفراد معها ولا فكاك ! … وهذا أمر ثبت زيفه وبطلانه بشكل قاطع من خلال التجارب الواقعية بل ومن خلال إختبار الفكرة الشيوعية ذاتها ! … فالمال والعوامل المادية والظروف الإقتصادية بلا شك لها سطوتها وثقلها وسلطانها على مشاعر وأفكار وقلوب وعقول البشر وبالتالي على تصرفاتهم وأخلاقهم لكن ليس بطريقة محتومة لافكاك منها كما تدعي الشيوعية الماركسية .. صحيح إنها تشكل ثقلا وضغطا ًهائلا ً وكبيرا ً ولابد من إعتباره – وتقديره وأخذه بعين الإعتبار ! - على أحساس وتفكير الناس ولكنها ليست كل شئ !! … فهناك عوامل أخرى غير مادية يمكن أن تقف في وجه الضغوطات المادية الهائل

المزيد


دعوة إلى رد الإعتبار للعقل الإسلامي !؟

سبتمبر 17th, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

ما احوجنا  اليوم الى مجهودات وإجتهادات علمية وفكرية عميقة ودقيقة ومقالات تنويرية وتحررية تستهدف تحرير العقل المسلم من اغلال وقيود ماهو موضوع وماهو موهوم وماهو مشكوك في أمره وماهو مخصوص بملابسات مكانية وزمانية محددة من التراث الإسلامي لينطلق – بذلك - العقل المسلم في رحابة الكون العظيم (كتاب الله المنظور) ورحابة القرآن الكريم (كتاب الله المسطور) يفكر ويبحث ويتدبر على ضوء الثوابت والقطعيات من الدين .. فإننا في زمان نحتاج فيه الى اعادة الإعتبار الى العقل ليمارس وظيفته التي خـُلق لأجلها بعد طول سبات وتقليد واجترار وتعطيل لهذه النعمة الربانية العظيمة ! .. وعندما اقول " العقل " فلا اقصد "مطلق العقل" ولا "العقل المطلق" فلا اظن ان لمثل هذا العقل وجودا أصلا ً الا في العالم الإفتراضي اذ لابد للعقل من ثقاقة لغوية وفكرية وقيمية تحكمه وتؤثر في سير تفكيره وتقديره للأمور م

المزيد


ماذا أفعل لو كنت مسؤولا ً (1) !؟

سبتمبر 16th, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

لا أدري لماذا هناك أمران يشغلان بالي  منذ فترة وأعتقد أنهما من الأهمية بمكان واقول في نفسي احيانا لو كنت مسؤولا ً لعملت على تحقيقهما بكل قوتي ومعرفتي .. فأما الأول فهو يخص التعليم الأ

المزيد


لماذا أنا كثيرُ الكتابة !؟

أغسطس 20th, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

أعرف أن البعض يتهمني - من باب السخرية والتهكم - بأنني أعاني من حالة " إسهال " في الكتابة والبعض الآخر يحاول أن يلملم الحكاية " شوية " فيصفني بأنني ذو قلم " سيال " ! .. وقد أكون عـُرفت بالفعل بكثرة الكتابة من خلال الإنترنت بإعتباري أصلا ً من جيل كتاب عصر الإنترنت حيث أتاحت لنا هذه التقنية العجائيبية  - بتوفيق الله وفضله - كل هذه القدرة وكل هذه الحرية في المشاركه في إبداء الرأي والتعبير عنه بلا وصاية أو قيود او حدود من أحد سوى وصاية وحدود الضمير والقيم التي يؤمن بها المرء ! .

ويعلم الله كم عانيت من عملية حرماني كصاحب رأي من التعبير عن أرائي بكل حرية وأمان في بلادي وبلاد أجدادي منذ أن تشكل لدي موقف فكري معارض للنظام عام 1984 حتى يوم خروجي وهروبي من المعتقل الجماهيري الكبير ! .. ويعلم الله كم مرة إضطررت فيها إلى أن أتخلص من الكثير والكثير من أوراقي وكراساتي عن طريق الحرق عقب كل عملية مداهمات أمنية يقوم بها النظام خشية أن تقع أوراقي وكراريسي وأرائي في يد النظام فيُؤخذ بي من النواصي والأقدام الى أمي الهاويه ! .. وما أدراك ما هي ؟ .. ودون أن أتمكن من نشرها وإيصالها للرأي العام ! .. ولذلك غادرت بلادي - في وطيس الحملة الأمنية الكبرى عام 1995 - عندما لم يصبح أمامي من طريق يومذاك إلا أن أغادر ذاك المعتقل الكبير والرهيب والمشاد - للأسف الشديد - فوق وطني الغالي الحبيب ! .. ولكن وقبيل أن أغادر بأيام وقد حز في نفسي أن أضطر لمغادرة بلادي دون أن أقول كلمتي - كصاحب رأي - في هذا النظام الشمولي المستبد البغيض سجلت بصوتي رأيي في شريط  مسموع - تحت إسم صرخة العدل والحريه - وطبعت منه أكثر من 120 نسخة ووزعتها سرا ً في بنغازي ثم غادرت البلاد فارا ً بعقيدتي ورأيي في أرض الله الواسعة لا لشئ إل

المزيد


ماهو الشـعر ؟؟

أغسطس 18th, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , مقالات ونظريات

ماهو الشـِعر ؟؟

وبماذا يختلف عن الفكر ؟؟

وهل كل( نـَـظم ) هو شعر وهل كل شعر هو بالضرورة  نظم أو ينبغي أن يكون نظما ً ؟؟!!

إن التعريف العربي التقليدي الموروث للشعر هو أنه ( ذلك الكلام الموزون المـُـقـفى ) أي لكي يكون الكلام شعرا ً - وفق هذا التعريف العربي التقليدي الشهير - فيجب أن يتسم بالوزن وأن ينتهي كل شطر فيه بالقوافي وإلا فهو ليس بشعر .. كأن يكون نثرا ً أو سجعا ً أو غير ذلك !! .. فهل هذا التعريف التقليدي القديم صحيح ودقيق ويصح على كل الأحوال ؟؟

لا .. لا أعتقد ذلك .. ففي رأيي الخاص يجب أن نفرق بين ماهو ( شعر ) وماهو ( نظم ) .. فالنظم هو ما يمكن أن نصفه ونعرفه بأنه ( هو الكلام المرتب الموزون ذوالإيقاع الموسيقي ) ولم أقل بأنه  شعر ٌ لأني أعتقد بأن الشعر غير النظم .. فالعنصر الأساسي في الشعر هو العاطفه والخيال والتعبير المجازي الجميل .. والعنصر الأساسي في النظم هو الوزن والقوافي والإيقاع الموسيقي الناشئ عن هذه الأوزان والقوافي ! .. ومن ثم فالشعر قد يكون نظما ً وقد لايكون .. والنظم قد يكون شعرا ً وقد لايكون !!.. فهل مثلا ً يمكن أن نـُسمي ( الألفيات ) وغيرها والتي أختزل فيها بعض العلماء والفقهاء القواعد النحويه والأحكام الفقهيه وغيرها  ليسهل حفظها على طلاب العلم والفقه شعرا ً؟؟!!

لا … في إعتقادي لايصح  تسميتها شعرا ً !! .. إنها مجرد نظم …. نظم يتضمن علما ً وفكرا ً ولا يتضمن وجدان

المزيد


التالي