خاطره ومحاولة شعرية عابره

أكتوبر 15th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , حكاياتي الشخصية, قصائدي وأناشيدي, محاولات أدبية

خاطره ومحاولة شعرية عابره

متى يزول الليل ُ ويأتينا الصبح ُ

يا وطنا ً جميلا ً  يلبسه ُ قبح ُ !؟

متي يا بلادي يغرد ُ العصفور ُ

وينتهي الحزن ُ وينتشي الفرح ُ

متي يا بلادي ؟

هذه الأبيات خاطره ومحاولة شعرية بالفصحى خطرت لدي الآن وربما تحتاج إلى التنقيح والتصحيح من حيث الضوابط والأوزان الشعريه الملازمة للقصيده العربية التقليديه ولهذا فقد أعيد النظر فيها وكذلك حال مجموعة كبيره مما تبقى لدي اليوم هنا من بقايا محاولاتي الشعريه القديمة بالفصحى وهي موجودة في ذاكرتي وبعضها دونته في كراريسي القديمه التي تنقلت معي عبر حدود الدول العربية ثم عبر البحار والقارات وسأحاول نشرها مستقبلا ً إن شاء الله وبعضها ذو طبيعة وطنية والآخر ذو طبيعة إنسانية ومنها ما يعكس تجربة عاطفية رومانسية قديمه خاصة ذهبت مع الريح ولم يبق منها في قلبي إلا الأطلال وإبتسامة العقل حينما تنتهي التجربه ويعود للسيطره على زمام العواطف الجياشة والأحلام الخادعة ويعيد النفس المهتاجة إلى  النظام العام ! .. سأنشرها بكل صراحة ودون خجل فهي كانت مجرد علا

المزيد


يوم فقدت رشدي !!؟

أكتوبر 12th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , حكاياتي الشخصية, محاولات أدبية

يوم فقدت رشدي !!؟

من أجل فهم دقيق للحقيقة!

لم أكن أتوقع أن يحدث ذلك البته ولكنه – للأسف الشديد – كان قد حدث! .. وقدر الله وما شاء فعل .. فهذه الحياة ملآنة بالمفاجآت .. بعضها سار وبعضها الآخر مؤسف ومؤلم .. ولكن يبقى على المرء أن يواجه الحقيقة المرة بكل شجاعة .. فالإعتراف بالواقع - وبما وقع فيه بالفعل - هو البداية السليمة لإستيعاب الأمر وللتعامل معه بشكل صحيح يؤدي إلى تحسين الحياة .. لقد فقدت رشدي في ذلك اليوم المؤسف ! ..فقدته حقا ً .. فقدته بشكل نهائي ! .. في لحظة مفاجئة وسريعة حدثت كالبارقه لكن وقوعها كان كوقوع الصاعقه ! .. والفقدان جزء من حياة الإنسان بل هو من طبيعة الحياة ذاتها .. وأنا فقدت رشدي في ذلك اليوم المؤسف ! .. فقدته في لحظة ٍ غير متوقعة .. ولا كان ذلك يومها يخطر لي على بال ولا كان في الحسبان ! .. فقدته بالفعل والذي كان كان والله المستعان ! .. وليس بمقدوري أن أدير ألآن عقارب الساعة للوراء لعلني أتمكن من تغيير ذلك القدر بقدر آخر سعيد ! …. ولكنني الآن لا زلت أتذكر تلك اللحظة المؤسفة وأستطيع أن أستحضرها في ذهني وأستعرضها كأنه وقعت الآن ! .. نعم .. إنني لازلت أتذكر ذلك اليوم .. يوم فقدت رشدي ذلك الفقدان الرهيب والصاعق الذي أذهلني وأذهل كل من حولي ! .. أتذكر تلك اللحظة المؤلمة في ذلك اليوم المؤسف .. فقد كنت مشغولا ً بإعداد القهوة لمجموعة من الأصدقاء الجالسين في غرفة الضيوف (الصالون)(المربوعه) وفجأة رن جرس الهاتف فرفعت السماعة وسمعت صوتا ً يأتي من الناحية الأخرى يسألني بصوت مرتبك : (آلو .. هل أنت فلان ؟) فأجبت على الفور : ( نعم .. مرحبا ً .. من المتحدث؟) فأجاب صاحب الصوت : ( أنا أحدثك من إدارة المستشفى العام .. من قسم الطوارئ !) فخفق قلبي من شدة

المزيد


يا ليبيا ليلك طويل !!؟ - قصيده شعبيه -

سبتمبر 7th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قصائدي وأناشيدي, محاولات أدبية

إضغط هنا للإستماع لقصيدة يا ليبيا ليلك طويل!؟


من يوميات صديقي الإصلاحي الحزين !؟

أغسطس 9th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , أخبار, محاولات أدبية

من يوميات صديقي الإصلاحي الحزين !؟

ماذا أقول لكم ؟؟؟ .. سأخبركم قصتي بكل صراحة .. والصراحه راحه كما يقولون وأمري لله ! .. فأنا رجل ليبي يعيش في الخارج خرجت من ليبيا بسبب حالة الطوارئ المخيفة التي كانت تعيش فيها البلاد في الثمانينات حيث أصبحت عمليات الشنق تمارس جهارا ً نهارا ً في الشوارع والساحات بل ووسط الجامعات فحملت حقيبتي على ظهري وهربت من (وجه الغولة؟) إلى بلاد الله الواسعة وعقلي يردد : (غير إطلق عمك بجرده !) .. وتقلبت منذ ذلك الوقت على كافة أصناف المعارضة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ثم ومع طول الأمد وطول بقاء القذافي في السلطة وفشل كل المحاولات الإنقلابية لأزالته وإطاحته وبعد أن صالح القذافي الغرب وحل مشكلاته معهم وأصبح هو وإياهم (مثل السمن على العسل) عرفت أنه (مافيش فايده!) وان الحل الوحيد هو القبول بالأمر الواقع و(الله غالب) وما لا يُدرك كله لا يُترك جله ! …. يعني بالعربي (مافيش حل إلا القبول بعملية التوريث والإصلاح بيد النظام) ومن ذلك اليوم كفرت بالمعارضيين الجذريين وأصبحت لا أطيق سماعهم ولا رؤية حتى وجوههم المتشائمة ونواحهم على جراح الماضي البعيد وأصبحت (إصلاحي مقطر من الطراز الأول) لا أؤمن بالعنف ولا بالتغيير الجذري ولا هم يحزنون وتعلقت أمالي كلها في إصلاح سيف الإسلام على إعتبار أنه هو الحل الوحيد والعلاج الأكيد لمشاكلنا في ليبيا لإصلاح ما خربته أفكار وسياسات (الأخ العقيد) وأصبحت أردد في كل المناسبات : الصلح خير واللي فات مات وخلونا نبدوا من جديد! .

ومنذ ظهور سيف الإسلام على خط الإصلاح ووعوده الكبيرة التي أطلقها .. (حريات على إنتخابات على دستور على منابر سياسية على تحويل ليبيا إلى بلد أفضل من الإمارات على بحبحة الأمور للشعب الليبي!) .. وأنا فرحان وأقول لنفسي وأنا أغني في سرور : (جاك الفرج يا عين بعد غيابه !) .. ومنذ ذلك اليوم - وعلى طريقة الحب من أول نظرة - تعلق قلبي وعقلي بالسيد سيف الإسلام ومشروعه الإصلاحي (النزيك)! .. وأصبحت مدمنا ً على تتبع خطاباته ونشاطاته وخصوصا ً خطاب 20 أغسطس السنوي متفائلا ً بكل خير على يديه الكريمتين بل وصدقوني فإنني أصبحت مدمنا ً على جرعة 20( أغسطس) السنوية الموسمية وبت أنتظرها في لهفة وشوق عظيم وعلى أحر من الجمر منذ بداية العام حتى يأتي وقتها فتجري الدماء في عروقي وتنتعش الأمال في قلبي وتعود الإبتسامة إلى وجهي الحزين إلى درجة أن (الوليه) كانت في كل أغسطس من كل عام تلاحظ هذه الحيوية غير الإعتيادية في سلوكي وتصرفاتي فباتت تشك في الموضوع وتقول وهي تتمتم بصوت مسموع : ( يستر الله ! .. الحكاية فيها إن !!) وتظن أن سر شدة حيوتي وإهتمامي بمظهري في أغسطس هو لأنني على علاقة بإمرأة أخرى أو أنني قد أكون تزوجت عليها سرا ً بإمرأة غربية شقراء من وراء ظهرها في الخفاء وعلى طريقة

المزيد


أوباما في خيمة القذافي !!؟ - قصة قصيرة -

أبريل 16th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, كاريكاتيرات, محاولات أدبية

أوباما في خيمة القذافي !!؟

-  من منظور ساخر عن آخر إتصال هاتفي جرى بين القذافي وبوش ! -

 وأخــيراً !!؟؟

وأخيرا ً.. فعلها بوش !! .. فعلها الرئيس الإمريكي المنصرف - المنتهية ولايته - قبل أن يغادر البيت الأبيض بأيام معدودات !! .. فبعد أن أجرى مكالمات دولية مع جميع رؤوساء العالم الذين تعاونوا معه في محاربة ما تطلق عليه الإدارة الإمريكية بالإرهاب .. نظر للدقائق المتبقية له في الهاتف فوجدها 3 دقائق ونصف فقط ! .. فأخذ يفكر أين يصرفها؟ .. وبمن يتصل خلالها ؟ .. فقرر أولاً أن يتصل ببائع (البيتزا) الذي أهداه ذات مرة قطعة بيتزا على حساب المحل ! .. ولكن قال في نفسه بل سأتصل بحماتي أفضل فهي لطالما كانت تقرعني وتلومني لأنني - كما تقول - طوال فترة رئاستي لأمريكا لم اتصل بها ولو مرة واحدة من مكتب الرئيس !! .. ولكنه تذكر فجأةً العقيد القذافي ! .. وتذكر أن ليبيا بلد نفطي وأن أباه (بوش الأب) لديه أسهم كبيرة وضخمة وكذلك (المدام) و(حماته) في شركات النفط العملاقة وتذكر أن النفط الليبي لذيذ المذاق ورائحته شهية وأنه في يد القذافي ! .. وقال في نفسه لعلي احتاج إلى هذا المخلوق مستقبلاً !! … وتذكر أيضاً أن القذافي قد سدد جميع ما عليه من فواتير ومستحقات وضرائب وكفارات بل .. وزيادة ! .. وأنه قد أوفى بكل لائحة المطالب الإمريكية وأنه قدم للمخابرات الإمريكية معلومات ثمينة جداً تتعلق بمحاربة القاعدة والمتاجرة بالمعدات النووية والإسلاميين! .. فقرر عندها أن يتصل بالعقيد القذافي خلال هذه الدقائق الأخيرة المتبقية له في حسابه في هاتف مكتب الرئاسة ! ….. وبحث عن رقم القذافي في مفكرته الشخصية فلم يجده ! .. فتش في دليل هواتف الزعماء فإكتشف أن موظفي البيت الأبيض قد نسوا أن يضعوه من بين جملة الأرقام المهمة !! .. فنادي (السكريتيرة) وطلب منها تزويده برقم الملازم أول (معمر القذفي) فصححت له سكريتيرته المعلومة وقالت له إن القذافي قد رقى نفسه (كولونيل) منذ أن إستولى على السلطة في ليبيا عام 1969 فقال بوش : (أهاه !!؟؟ … أجل .. أجل .. أسف نسيت ذلك !) ثم أحضرت له سكريتيرته الرقم المطلوب .. وقال في سره : (فلأجعلها مفاجأة لمستر قدافي) !! .. إتصل بالرقم وعلى الفور رفع أحدهم السماعة من الجهة الأخرى:

- نعم ! .. من معي على الخط ؟

- ممكن أتكلم مع مستر قدافي بليز؟

- من يريده؟

- أنا بوش .. الرئيس الإمريكي

فصاح المتحدث الآخر من المفاجأة وشهق شهقة عالية وكأنه تعرض لمس كهربي إلى درجة سقطت منه سماعة الهاتف وهو يقول ويردد بصوت عال وفي إرتباك وإنفعال كبير وتلعثم :

- لحظه يا سيدي !! .. لحظة واحدة أنادي لك سيدي القايد !

ثم سمع بوش صوت أقدام شخص يركض بسرعة ثم يصطدم بشئ ما أمامه فيسقط على الأرض بشكل عنيف كمن يسقط مع درج السلم (السلالم / الدروج) ثم سمعه يـتأوه من شدة الألم قائلاً (أأأأه .. أيييييي) ثم سمعه يتمتم بكلمات غاضبة وهو يشتم : (يا نعن شكل الـبلاء ـ ….) !! … ثم سمعه يقوم وينطلق راكضا ً من جديد بسرعة محدثا ً من خلفه جلبة عالية وهو يصطدم بقطع الأثاث التي في طريقه (!!) وسمعه وهو ينادي في إنفعال شديد وبأنفس متقطعة وبصوت متهدج :

- (سيدي القايد.. سيدي القايد…. إنه بوش… والله لعظيم بوش على الخط) !!

ثم سمع العقيد القذافي يتحدث هو الآخر من بعيد وهو يصيح في إنفعال : (والله بالصاح.. تحكي بجدك) ؟!!؟؟ .. فأجابه صاحب الصوت : (نعم والله ياسيدي قال لي أنا بوش) !! … فنهره القذافي فجأة قائلاً : (باهي يا سي الهايك خيرك ما سألتاش بوش الأب وإلا بوش الإبن)؟؟؟؟ …. فأجاب الآخر : (لا والله يا سيدي قال لي أنا رئيس إمريكا) !! … فقال القذافي وهو يركض بسرعة صوب الهاتف مهدداً ومتوعداً : (تي والله يا نوري تعرف إن كان ما يطلع هوه يا ويلك وياسواد ليلك .. تو تشوف شنو ندير فيك ) !!؟؟ .. فجاب (نوري) بإرتباك وذعر واضح : (والله ياسيدي هو قال هكي .. أيش دخلني أنا) !!! … وسمع بوش أحدهم يلتقط السماعة بسرعة ولهفة من على الأرض ثم سمع صوت العقيد القذافي وهو يلهث محاولا ً إلتقاط أنفاسه وال

المزيد


سابقى هنا حيث أنا ! .. (إستراحة نثرية شاعرية)

مارس 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , إستراحات !, محاولات أدبية

سابقى هنا حيث أنا !

حملت سيفي البتار منذ زمن قديم

وتركت الديار ورائي

تركت الديار !

ورحلت مع قومي لقتال جيوش الأشرار

**

أنا ذلك الفارس الذي لا ينحني

أمام الجيش الجرار

أنا ذلك الذي يقاتل حتى النهاية

لا يستسلم ولا ينهار

مهما كانت التضحيات كبيرة

ومهما كانت الجراح مريرة

ومهما سالت الدماء من حوله أنهار

أنا سليل الأحرار

سليل عمر المختار

لذا أنا لا أستسلم ولا أنهار

مهما تساقطت الجثث أمامي

ليل نهار

ومهما تعالى الصراخ المخيف

وجاء الإعصار !

لا

 لن أستسلم ولن أنهار

   حتى إن رحل الرفاق في ذات مساء

ووجدت نفسي وحيدا غريبا ً

بهذه الديار!

فسأبقى هنا في مكاني أقاتل

المزيد


الطفل الذي ضاع في البئر (2) !؟؟

أكتوبر 12th, 2008 كتبها سليم الرقعي نشر في , محاولات أدبية

الطفل الذي ضاع في البئر (2) !!؟؟ 

images

__________________________________________

-  صه ٍ ! .. هل تسمع ما أسمع !؟

-  نعم .. ولكن …. !

- لحظة من فضلك ! .. إنصت جيدا ً ! .. يخيل إليّ أنه صوت خطواته وهو يمشي في السرداب ؟

- ربما يكون صوت جرذ  فقط !؟

- لا .. لا .. فقط أصيخ السمع جيدا ً فستسمع صوت أنينه المكتوم !!

- هل أنادي عليه  - إذن - لعله يجيب ؟

- لا .. لا تفعل فقد يهرب منا في الأغوار البعيدة من شدة الخوف !

- نعم صدقت ! .. بالتأكيد أنه خائف جدا ً ! .. ولكن ؟

-  ولكن ماذا ؟

-  هل يمكن أن يكون هو ؟

- ماذا تعني ؟

-  أعني هل يمكن لطفل صغير أن يعيش كل هذه الفترة في هذه  البئر المظلمة ؟

- لا أعلم ولكن هذا التفسير الوحيد لغياب ذاك الصغير !

-  لماذا لا يكون قد إختطفه أحد أو قتله ووراه التراب !؟

-   هذا إحتمال وارد ولكن لم نجد  أثرا ً يدل على ذلك ؟ .. ثم من بظنك من أهل قريتنا  المسالمين يمكن أن يجرؤ على إرتكاب هكذا جريمة  في حق طفل صغير !؟ .. ولماذا يفعل ذلك أصلا ً ؟

- لا أدري ! .. ولكن كيف يمكن لطفل صغير أن يعيش لأكثر من أسبوعين داخل سراديب هذه البئر العميقة والمظلمة والمجهولة ؟ ثم …

- ثم ماذا ؟

- على ذكر هذه البئر ! .. هل تعرف ما هو عمقها ومن الذي حفرها ؟

-  لا أحد يدري على وجه التحديد ولكنها بئر معطلة قديمة ثم أن هناك من يقول أنها ليست بئرا ً في الأصل بل هي بقية منجم قديم وبدليل أن بها سراديب كثيرة في جوانبها تقود لأنفاق في باطن الأرض ؟؟؟؟

-  نعم وسمعت أيضا ً أن هناك مجهولين قدموا من مكان بعيد منذ زمن بعيد وحفروها للبحث عن كنز قديم ثم إختفوا فجأة !

- لا أدري … ولكن صه ٍ ! .. هل تسمع مرة أخرى ؟ .. هل سمعت ذلك الصوت ؟

-  نعم ! .. ولكن ما يكون ؟

- كأني به صوت إنتحاب مكتوم لطفل خائف مهموم وسط الظلام البارد يقاوم البكاء خشية أن يكتشف أحدا ً وجوده ومكانه !

- نعم ! .. قد يكون ! .. دعنا – إذن - نحاول النزول أعمق قليلا ً فلعل المسكين هناك يختبئ وسط العتمة !

- ولكن أخشى أن لا تكون هذه (السلالم) و(الدرج) الخشبية المثبتة في جوانب البئر متينة  بما يكفي ! .. فقد تنهار بنا في الأعماق المظلمة المجهولة  في أية لحظة !

- فلنحاول النزول بهدوء وحذر إذن ! .. ولكن هل تظن أن المصباح مزود بما يكفي من الوقود ؟

-  لا أدري ولكني – في الواقع – أخشى أن يكون فاتنا هذا الأمر ! .. إنظر إلى الفتيلة كم هي ضعيفة لعل هذا يومئ إلى أن الوقود يكاد أن ينفد !

-  يا إلهي ! .. وماذا نفعل إذا إنطفأت الفتيلة وتلاشى نور المصباح !؟؟؟؟

-  لا أدري !! .. لابد من أن نعود أدراجنا إلى الأعلى !

- ولكن أخشى أن يكون الطفل المفقود هناك في أحد السرايب الجانبية للبئر وقد يكون لديه فرصة في النجاة الآن ولكن إذا تركناه الليلة فقد يهلك !

- 

المزيد


سؤال اليوم : ماذا لو حدثت حادثة هانيبال في دولة عظمى !!؟

يوليو 28th, 2008 كتبها سليم الرقعي نشر في , محاولات أدبية

ماذا لو حدثت حادثة هانيبال في دولة غربية عظمى !!؟

نعم !؟ .. دعونا نسأل هذا السؤال :

ماذا لو وقعت هذه الواقعة في بريطانيا أو أمريكا أو فرنسا مثلا ً هل كان العقيد القذافي سيرد عليها عندئذ بنفس هذه الإجراءات الإنتقامية  التي إتخذها ضد (سويسرا) الدولة الأوروبية الصغيرة المسالمة والتي لدرجة مسالمتها لا جيش لها وسلكت سلوك ما يعرف بـ(الحياد السلبي) لا ( الإيجابي) !!؟؟ أي ( الإنكفاء على الذات) وعلى طريقة ( خلوني في حالي يا لصحاب !) بل وإمتنعت على أن تكون دولة عضو في أي تحالف أو إتحاد سياسي دولي بما فيها الإتحاد الأوروبي !!؟؟ .. فهي ليست عضوا ً في الإتحاد الأوروبي على حد علمي ! .. وهي لم تصبح عضوا ً في منظمة الأمم المتحدة إلافي وقت قريب جدا ً أي عام 2002 فقط !!!؟؟ .. بل ونظامها السياسي هو النظام الشعبي الذي يقترب مما يحلم به العقيد القذافي وينادي به ! .. فالنظام السياسي السويسري يدخل ضمن ما يمكن تسميته (نظام الديموقراطية شبه المباشرة) الذي يقوم على فكرة إستشارة الشعب والمبادرات الشعبية الحرة ! .. ومع ذلك لم يشفع هذا كله لهذه الدولة الديموقراطية الشعبية المسالمة (المعتزلة للسياسة الدولية) عندما تمسكت بسيادة القانون وبمبدأ القانون فوق الجميع  - وفوق أراضيها - ولو كان في حق إبن الرئيس السويسري نفسه عند (ا

المزيد


سأبدأ في عرض قصائدي وأناشيدي !

أبريل 16th, 2008 كتبها سليم الرقعي نشر في , قصائدي وأناشيدي, محاولات أدبية

منذ خرجت مضطرا ً من بلادي وبلاد أجدادي فاراً  بمعتقداتي الفكريه وأرائي السياسية في بلاد الله الواسعه طلبا ً لمكان أعبر فيه عن رأيي المستقل بكل حرية وأمان كنت بالطبع أعاني بين الفينة والأخرى لحظات وجدانية عاطفية شديدة أحن فيها للوطن الغالي وللأقرباء والأصدقاء والجيران والخلان الطيبيين وللماضي البعيد وأشتاق لأهلي وقومي الذين لا أكن لهم إلا كل مودة وعطف وخير وأشتاق لرؤية شوارعنا وأسواقنا وجبالنا وسهولنا وشواطئنا الجميلة مهما بدت للبعض بسبب المحنة التاريخية الحالية أنها قبيحة ! .. لحظات يختلط  فيها الحنين بالحزن على فراق الوطن وأهله .. وأحيانا ً يختلط  كل هذا الحنين والحزن بالغضب العارم .. الغضب أولا ً بسبب ما حل بليبيا وأهلها من ظلم وتخلف وحرمان بسبب سياسات وتصرفات رأس النظام .. والغضب ثانيا ً بسبب إضطراري أن أغادر بلادي وبلاد أجدادي مكرها ً لأنني لم أتمكن من الكلام بحرية وأمان في وطني !!؟ .. ثم ولأنني عربي ومن أصول بدوية فإن هذه اللحظات الوجدانية العاطفية الشاعرية كان ينتج عنها - بالضرورة وبالصيرورة - قصائد وأناشيد وأهازيج شعبية تنتج وتخرج إلى سطح الوعي بطريقة تلقائية وعفوية وغير مصطنعة أو متكلفة وهي في الغالب الأعم تكون مجموعة من الأبيات القليلة والقصيدة  القصيرة التي يتم إنتاجها خلال ( اللحظة الشاعرية الحادة ) بطريقة عفوية سريعة لا تتجاوز الدقائق ! …. ففي الحقيقة أنا لست شاعرا ً محترفا ً ومخضرما ً يملك ( الصنعة ) – صنعة الشعر -  كما هو حال فحول الشعر الشعبي خصوصا ً في موطني الأصلي ومدينتي الأصلية (إجدابيا) التي تموج بشعراء شعبيين كبار وأعلام يعرفهم القاصي والداني ! .. وإنما الأمر كما  ذكرت لك سابقا ً حيث إنني أجد نفسي وبدون تكلف وبالسليقة - وفي لحظات وجدانية عارمة طارئة وأحيانا مفاجئة - أنظم قصيدة  قصيرة وأقرض شعرا ً للتعبير على مكنونات صدري وعن هذه ( الحالة العاطفية الشاعرية ) الطارئة ثم وفي بعض الأحيان أجدني أغني هذه القصيدة بصوتي محاولا ً أن أعيش هذه الحالة الوجدانية وأن أعبر عنها بالإنشاد الغنائي البسيط الذي يشبه إلى حد بعيد ( الحداء ) وهو نشيد الأعراب ( البادية ) الذي تسوق به العرب الأبل في الصحراء  وتشجعها به وبألحانه الموسيقية على الصبر على قطع الفيافي وتحمل مشقة ووعثاء السفر .. وهو ما أفعله أحيانا ً في غربتي وديار الهجرة مع دابتي وناقتي التي تحملني في هذه الدنيا ! .. وهي نفسي !! .. فنفسي هي هذه الدابة التي أركب ! .. والنفس مشحونة بالعواطف والغرائز والأحزان وإذا ما ملت أو كلت أو إكتئبت أو يأست أصيبت بالع

المزيد


الرعب الشامل (5) - تجربة قصصية -

نوفمبر 11th, 2007 كتبها سليم الرقعي نشر في , محاولات أدبية

الرعب الشامل ( الجزء الخامس)!؟
قصة

4 - الرجل الشرير !!؟؟

 

لقد كان مشهدا ً مرعبا ً بالفعل .. لم أتوقعه البته؟؟ .. كان ثمة شخص ميت يجلس على كرسي (هزاز) وقد تحول تقريبا ً إلى هيكل عظمي !!؟؟ ماعدا بعض الأجزاء من جسمه المهترئ !! .. يا إلهي أي شئ رهيب هذا ؟؟ ومن هذا ؟؟ وماذا حصل له ولماذا ؟؟! .. وظللت طوال تلك الليلة ساهرا ً أرتعش من الخوف ومن البرد معا ً …. والعجيب والرهيب والغريب والمريب  في كل هذا أن تلك الأصوات المرعبه والمؤلمه ( صوت الخطوات الرتيبه وصوت القرقعة الغريبه وصوت الأنين المؤلم الحزين ) عادت إلى الظهور في تلك الليله من جديد !! ولم يبق عندي - ليلتها - مجال للشك بأنها ما تصدر إلا عن (شبح ) !!؟؟ .. أجل … لابد أنه شبح ذلك الشخص الميت الجالس على كرسيه الهزاز بعد أن تحول إلى هيكل عظمي هو من يحوم حول المكان ويصدر كل تلك الأصوات المرعبة  !!؟؟ .. ولم أجد أي تفسير معقول آخر ! .. وبقيت مستيقظا ً أرتعد حتى الصباح ثم غلبني النوم من شدة الإرهاق وطول السهر  فغرقت في نوم  عميق .. وترآت لي أحلام مرعبه غريبه غير مترابطه رأيت في إحدى مراحلها أن هيكلا ً عظميا ً يطاردني وهو يقهقه بشكل مخيف محاولا ً الإمساك بي  وكنت اركض خائفا ً ولاهثا ً في ممر مظلم طويل يشبه النفق العميق ثم بدا لي بصيص من الضوء في آخره إنشرح له صدري وسرعت نحوه مبتهجا ً وحينما إلتفت ُ خلفي لم أرَ لذاك الهيكل العظمي الذي كان يلاحقني  أي أثر  فتوقفت قليلا ً ألتقط أنفاسي .. ثم إنطلقت نحو ذلك الضوء المريح ووجدت مخرجا ً من النفق فخرجت منه وإذا بي أجد نفسي في مدينة جميلة عامره هادئه تحيط بها الحدائق البهيجة الغناء من كل مكان  ورأيت ثمة طفل جميل يقف في آخر الشارع يلوح لي بيده مبتسما ً فشعرت نحوه  بحنان شديد وشعرت بأنني اعرفه منذ زمن بعيد ولكني ماعدت أذكر أسمه ولا من يكون على وجه التحديد ؟!! وأردت أن أذهب إليه ولكنه سرعان ماركض وهو يضحك ضحكة طفولية رقيقه ..  فركضت خلفه ولكنه إختفى وغاب عن عيني  في أحد شوارع تلك المدينة العامرة وشعرت بحزن عميق وبرغبة طارئة وملحة في البكاء ! … لاأدري لماذا ؟؟ .. ثم سمعته يصرخ ويئن من مكان ما (؟) وشعرت بقلق يساورني عليه وأسرعت نحو الجهة التي يأتي منها صوت البكاء والأنين .. ووجدت نفسي في زقاق صغير ورأيت رجلا ً عظيم الجثة طويل القامة ذا سحنة قبيحة مخيفه .. يرتدي ملابس مهلهلة ممزقه و يمسك بيده فأسا ً ويهوي بها على دراجة صغيره ملقاة على الأرض وكان الطفل المسكين يتعلق بقدميه متوسلا ً باكيا ً وهو يصرخ ويتوسل : ( أرجوك لاتحطمها !! .. لاتحطم دراجتي أرجوك !!)  ولكن ذلك الرجل الشرير لم يكن يبالي بصراخ ذلك الطفل المسكين ولم يبال ِ بتوسلاته المتكرره ومضى يهوي بفأسه الشريرة على دراجة الصغير والطفل يبكي ويصرخ ويتوسل ولكن دون جدوى !! .. شعرت بالغضب  .. وأحسست بناره تمور وتفور في رأسي بكل عنف !! .. فصرخت فيه بكل حدة ٍ وشدة : ( أنت .. أيها الرجل .. توقف .. توقف .. أيها الشرير !! ) فالتفت نحوي بعد أن توقف عن سحق دراجة الصغير بفأسه المجنونة ورمقـني بنظرة ٍ قاسية مرعبه حتى خيل لي أنني رأيت الشرر بالفعل يتطاير من عينيه !! .

المزيد


التالي