حول قضية “ليبيا اليوم” وجمال الحاجي !؟

نوفمبر 20th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها, ملاحظات وتنبيهات

حول قضية "ليبيا اليوم" وجمال الحاجي !؟

- وهل الإتصال الذي قامت به مجموعة "فايد" بسفارات يُعد تنسيقا ً !؟-

مع أنني وكما عبرت في مقالات سابقة ضد كل أشكال التنسيق مع الدول والحكومات الأجنبيه في حركة نظالنا الوطني ومع إعادة تذكيري وتحذيري لكل الأخوة المناضلين للبعد عن مواطن الشبهات والإتصالات مع الدول والحكومات الغربية وغير الغربية إلا إنني وحسب ما توفر لي من معلومات حتى الآن فإن ما جرى من إتصال بين مجموعة "فايد" وبعض السفارات الأجنبية لا يجوز - إعلاميا ً ومهنيا ً وأخلاقيا ً بل وحتى لغويا ً - التعبير عنه بعبارة "تنسيق"!!!!؟؟؟؟ .. فهذه العبارة كبيره وخطيرة وحمالة أوجه ويختبئ فيها ألف مليون شيطان! .. فضلا ً عن كونها لا تعبر بالفعل عن (الحدث) كما حدث وحصل بالفعل من حيث الموضوعية! .. ولو كان محرر صحيفة "ليبيا اليوم" الذي إنتقى عبارة "تنسيق" ليصف به ذلك الإتصال يريد أن يعبر بالفعل عن ما حدث مهنيا ً وموضوعيا ً لكان إختار غيرها من الألفاظ الكثيرة والمعبرة عن ذلك "الإتصال" الذي حصل أو يصفه بشكل موضوعي تجريدي بلا شحن ولا بهارات ولا ظلال ولا ألوان إضافية أي يتصرف مع الحدث والمشهد كمن يقوم بعملية رسم أو إلتقاط صورة " فوتي كوبي" للمشهد الطبيعي الخارجي دون أن يضيف إلى هذه الصورة المصورة للمشهد الفعلي إسقاطات وإنطباعات من مشاعره وظنونه ورؤيته الخاصة !!! .. لأنه لو فعل ذلك أي أضاف إسقاطاته وإنطباعاته وتحليلاته الخاصة للصورة وللخبر فعندها يكون إنتقل من الصحافة " الواقعية الموضوعية " إلى الصحافة " الذاتية الإنطباعية و"الموجهة وهذا يُسقط صفة الحيادية عنها!!! .. كان هذا ما ينبغي أن يكون يومها خصوصا ً وأن هذه الصحيفة تعلن عن كونها "مستقلة" مما يعني أنها لا تتبع أي تنظيم سياسي ولا تتبع النظام .. ونرجو أن يكون هذا الإدعاء صحيحا ً والأيام وحدها ستكشف ذلك! .

خطأ فاحش !؟

لاشك عندي أن "ليبيا اليوم" أخطأت خطأ فاحشا ً بهذه الصيغة التي صاغت بها الخبر ونقلت بها المشهد وأشعلت بالتالي في قلوبنا وعقولنا ألف مليون علامة إستفهام وتعجب بل وجعلت الفئران - فئران الشك - تلعب وتتنطط في جلابيبنا بلا هواده إلى هذه اللحظة !!!!!؟؟؟ .. فهذه الصيغة المشبوهة - وفي هذا الوقت بالذات ؟ - تبدو وتظهر للمتلقي العاقل والمحلل الذي لا يكتفي بقراءة السطور بل يحاول إدراك ما بين السطور وما وراء السطور وما تحت السطور وكأنها محاولة للنيل من صورة "جمال الحاجي" في هذا الوقت بالذات!!! .. أي في الوقت الذي بدأ فيه "الحاجي" يخوض جولة ً جديدة من الكتابة المعارضة والرأي المنتقد للنظام بعد فترة من الهدوء والسكوت النسبي والإستراحة النضالية!! .. بل إن هذه الصيغة المشبوهة أو المتشابهة تبدو للرآي - حتى بمجرد إلقاء نظرة على عنوان الخبر فقط - وكأنها محاولة لتصوير"الحاجي" في صورة المناضل الزائف الذي يعتمد في نضاله لا على الله تعالى وإيمانه بعدالة قضيته بل على حماية أجنبية وأنه يراهن على مبدأ الإستقواء والإحتماء بالأجنبي !!؟؟ وهذا هو مراد النظام بالطبع! .. بل إن النظام قد حاول من قبل وضع الشهيد "فتحي الجهمي" - رحمه الله - في هذه الصورة ذاتها التي يريد أن يضع فيها " الحاجي" اليوم !! .. مع أن الجهمي - رحمه الله - كان يومها قد بدأ معركته ضد الطغيان والفساد في البلاد حتى قبل وصول "بوش" للسلطة وذلك من خلال مراسلات كان يبعث بها للقذافي بل وأحيانا ً من خلال اللجوء للقضاء أو منبر ا

المزيد


ليبيا اليوم حاولت النيل من صورة جمال الحاجي !؟

نوفمبر 13th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها

ليبيا اليوم حاولت النيل من صورة جمال الحاجي !؟

بلا شك إن صحيفة ليبيا اليوم قد صاغت وعرضت خبر التحقيق مع المعارض الليبي "جمال الحاجي" بطريقة مشبوهة وبصيغة تنضح وتفوح بالغرضية السياسية التي قد يكون غرضها الحقيقي والمبطن هو التزلف للنظام أو المزايدة السياسية من خلال إتهام الآخرين بالعمالة والإستقواء بالأجنبي للتقليل من شأن الخصوم السياسيين في صف المعارضة الليبية من أجل الظهور بمظهر الوطني المخلص والوحيد !! .

لقد أقحمت هذه الصحيفة – المقربة من النظام وسيف الإسلام - خبر التحقيق مع "الحاجي" حول دعوى وشكوى رفعها هذا الأخير للقضاء الليبي ضد التعذيب الذي تعرض له ويتعرض له الليبيون على يد الأجهزة الأمنية أقحمتها بخبر آخر قديم منذ عام 2007 (!!!؟؟؟) يتعلق بطلب قامت به منظمة "هيومان رايتس" الحقوقية إلى الإتحاد الأوروبي والحكومة الدنماركية للتدخل لدى السلطات الليبية لمنع عملية إعدام "الحاجي" والعمل على إطلاق سراحه بصفته يتمتع بالجنسية الدينماركية .. بل وقامت صحيفة ليبيا اليوم بتحريف بعض الفقرات الواردة في الخبر الذي نقلته عن تلك الصحيفة الدنماركية حيث حولت عبارة أن بعض أفراد المجموعة إعترف بأنهم قد قاموا بالإجتماع بدبلوماسي إمريكي لإبلاغه بموعد الإعتصام وأهدافه إلى عبارة "تنسيق" مع الإمريكان !.

وهذه الصيغة التي صيغ بها الخبر بهذا الشكل الفاضح هي صيغة مظللة ومغرضة وتنضح بأل

المزيد


التلاعب بصيغة الخبر.. ليبيا اليوم نموذجا ً !؟

نوفمبر 10th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها

التلاعب بصيغة الخبر.. ليبيا اليوم نموذجا ً !؟

- حول طريقة عرض الأخبار وما وراءها من أغراض وأسرار ؟ -

طريقة عرض الخبر عملية خطيرة جدا ً وهي محك المصداقية في دعوى الموضوعية في نشر الأخبار .. فالمواقع أو القنوات الإخبارية ينبغي أن تنقل "الحدث" كما هو بلا تزيين ولا تلحين ولا توجيه وتضمين ! .. فالإخبار – بكسر الألف – هو إذاعة الخبر .. والخبر هو نقل لصورة الحدث كما حدث في الواقع بالفعل .. وكلما كان "النقل" و"الوصف" للحدث موضوعيا ًووافيا ً يتحرى الدقة وأمانة النقل الموضوعي بدون تدخل ذاتي وغرضي كلما كانت مصداقية هذا الناقل والمخبر أكبر .. ولكن في الواقع العملي نجد خللا ً في نقل "الصورة" الصحيحة والكاملة للحدث كما هو .. فيتم نقل الصورة ناقصة أو محرفة أو مشوهة .. من خلال "الصيغة اللفظية" التي ينقل بها الحدث .. أي من خلال صياغة الخبر الناقل لصورة الحدث والزاوية التي يتم منها رصد ونشر هذا الحدث! .. لهذا فالصياغة – أي إنتاج صيغة الخبر - هنا عملية غاية في الحساسية والخطورة وتحتاج إلى دقة بالغة ومهنية مقتدرة وأمانة كبيرة ويقع الخلل فيها إما بغير قصد بسبب ضعف القدره والخبره أو بقصد ومع سبق إصرار وترصد لغرض في نفس ناقل الخبر !! .

ولو تأملت نشرات أخبار النظام مثلا ً لضحكت من شدة العجائب والمصائب التي يطلقونها هناك حيث يتل

المزيد


تعويضات لإيرلندا في صورة مساعدات !!!!؟؟؟

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , أخبار, كلمة ورد غطاها

تعويضات من جيب الشعب الليبي في صورة مساعدات لإيرلندا

 الشماليه !؟

إطلق لها التعويض َ وإحن ِ لها رأسك  ** عوض الأسياد َ وأنج بنفسك !

إطلق لها التعويض َ خفف بها رعبك ** عوض الأسياد َ من جيب شعبك !

توجه وفد إيرلندي إلى ليبيا للمطالبة بتعويض ضحايا العمليات الإرهابية التي إرتكبها الجيش الجمهوري الإيرلندي ضد المدنيين حيث كان العقيد القذافي وكما هو معلوم يقوم بتمويل حركات التمرد في العالم بفلوس الشعب الليبي ! .. واليوم هاهم ضحايا تلك الأعمال الإرهابية يطالبون ليبيا بتعويضات تصل قيمتها إلى "مليار دولار" !!!! .. إلا أن القذافي الأب – وكذلك القذافي الإبن - رفض تقديم تعويضات بشكل مباشر تحت هذا الإسم لإيرلندا إلا عبر المحاكم لأن مسلسل التعويضات أصبح ينال من سمعته وصورة نظامه أمام شعبه وأمام العرب وأمام البقية المتبقية من أنصاره! .. لهذا إقترح بعض "الخبثاء" أو "الظرفاء" – يقول البعض أنه "عبد العاطي العبيدي" والبعض الآخر يقول أنه "موسى كوسا" - أن تكون هذه "التعويضات" في صورة " مساعدات " تقدمها ليبيا  تحت غطاء دعم مشروعات التنمية في إيرلندا !!!!! ..

إيرلندا الشمالية التي تدخل ضمن المملكة المتحدة "بريطانيا" تحتاج إلى مساعدة في التنمية !!!؟؟؟ ومن ليبيا !!!؟؟ .. شئ عجيب وغريب والله !!!! .. بينما الكثير من الليبيين يعيشون في بيوت ضيقة رطبة متهالكة أشبه بجحور الجرابيع منها مساكن لبشر يعيشون في دولة نفطية لا يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمه !! … شئ عجيب أليس كذلك !!!؟؟ .. شئ بغيض ويغيظ أليس كذلك ؟؟؟ .. شئ يغيظ  إلى درجة أنه يفلق "الجعب" !! .. ليس "جعب" النهر الصناعي الفاشل ولا لهان الأمر ولكن "جعب" الدماغ !!!!.

ولاحظ معي هنا أن البريطانيين - والغربيين بوجه عام - لا يهمهم الشكل بل المضمون ولايهمهم الإطار الخارجي كثيرا ً لح

المزيد


القذافي يصمم ويفصل ويحيك والشعب الليبي يلبس !؟

أكتوبر 30th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها

القذافي يصمم ويفصل ويحيك والشعب الليبي يلبس !؟

ولسان حال معظمهم يقول : (الله غالب)!!؟

منذ وصوله للسلطه على ظهر دبابة – في الظلام والناس نيام – والعقيد معمر القذافي يصر على لعب دور الأب أو الوصي المستبد على المجتمع الليبي أو نبي الجماهير الذي يجب على هذه الجماهير أن تجلس عند قدميه تتعلم منه وتطيع توجيهاته الملزمة بلا مناقشة ولا معارضة ولا إنتقاد .. فهو " المقدس" و"الخط الأحمر" مثله مثل "الله" العظيم و"النبي" المعصوم وكتابه ككتاب الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا خلفه لهذا لا يجوز أن يصيح أحد الليبيين : " الكتاب ألأخضر كتاب خاطئ ومضلل " !! .. فهذه جريمة تشبه لجريمة التشكيك في صحة وصدق وصوابية القرآن الكريم كتاب الله !! .. فالقائد – نبي الجماهير - يفكر ويقدر ويختار ويرسم ويصمم ما يشاء من الثياب ثم على الليبيين إرتداء ما يصمم لهم وما يخيط ويحيك على هواه بلا معارضه ! .. ولابد عليهم تصديق كلامه على بياض وإتباعه بلا معارضة ولا حتى مناقشة ولا إنتقاد محذرا ً الجميع بقوله : (هذي حاجه ما يناقشني فيها حد! .. خلاص منتهية .. محسومة !!) ( أنا حانقلكم للجنة بالسلاسل وإللي يقول لا .. نقتله .. هو وعياله !!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) .. (ما فيش حاجه إسمها معارضه! .. وإللي يعارض أقطعوا له راسه ولوحوه في الشارع !)(*).

وهكذا ظل العقيد معمر القذافي يرسم ويصمم ويفصل ويحيك ويخيط لنا مايشاء وكما يحلو له وكما يخطر له وعلى هواه ثم يكون على الشعب الليبي أن يرتدي ويلبس ما صممه وفصله له قائده الفريد وصقره الوحيد! .. أحب من أحب وكره من كره ! .. وليس هذا وحسب بل عليهم شكر القائد والثناء عليه وإمتداح قدرته الخارقه وغير المسبوقه في الهندسة والتصميم والخياطة! .. وتأليف الأغاني والأناشيد التي تشيد بهذا (اللباس الجديد) وهذا الثوب العجيب الفريد وغير المسبوق! .. مع أن هذا " الثوب" قد يكون فضفاضا ً وطويلا ً جدا ً أكثر من اللازم أو يكون ضيقا ً وقصيرا ً جدا ً بشكل مزعج بل ومضحك أحيانا ً بل وربما يعيق لابسه عن الحركة بسلاسة وبحرية وطلاقه كحال ذلك الثوب المخصص للهاربين من مستشفى المجانين! .. ومع ذلك – ولأن هذا " الثوب" من تصميم وفكر وتفصيل القائد الفريد فعلى الشعب أن يلبسه أولا ً ويمتدحه ثانيا ً ويشيد به ويظهر الإبتهاج وعلامات الإعجاب والإمتنان ويرقص ويغني ويرسل برقيات التأييد والشكر والعرفان وباقات الورود للقائد الملهم والمصمم الفريد !.

كذلك الحال بالنسبة لمسألة توريث السلطة الفعلية في الجماهيرية أي سلطة قيادة الدولة – أي المنصب ا

المزيد


نتنت الجائفه ! .. ليس لها من دون الصحافة كاشفه !؟

أكتوبر 29th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , تحية اليوم !, كلمة ورد غطاها

اطلق لها الصحف َ تعمل بلا كلل ِ** دعها لتكشف َ موطن َ الخلل ِ!

 حول ظهور الحقيقة في قضية الإعتداء على نزيلات دار رعاية بنغازي!

جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا .. والحمد لله رب العالمين .. الحمد لله على ظهور الحقيقة في هذه القضية وتحية للصحافيين الشجعان (الصريط والعشيبي والمهير) وللجنة حقوق الإنسان وكل من ساهم في إظهار الحقيقة وفضح الجريمة وشارك في الدفاع عن هؤلاء "اليتيمات" "قليلات الوالي" وكل من ساهم في الدفاع عن الصحفي الشجاع " محمد الصريط" الذي تعرض للإعتداء بسبب تقريره الصحفي .. هذا التقرير الصحفي الشجاع الذي سلط الأضواء الكاشفه على إحدى بؤر الخلل والفساد في مجتمعنا "الجماهيري النموذجي الحر السعيد !!؟؟" والذي صدم ضمائرنا الإنسانية وهز مشاعرنا الوطنية والدينية ووضع أصبعه على أحد جروحنا النازفة منذ سنين وفي الظلام والناس نيام !! .

 واليوم – يا شرفاء ليبيا - يقع على عاتق الصحافيين الليبيين الشجعان والأحرار مهمة مداهمة بؤر الفساد وتسليط الضوء على نقاط التعفن في المجتمع الليبي لتؤدي الصحافة ا

المزيد


خطر الإستبداد أشد من خطر الإلحاد!؟

أكتوبر 29th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , إسلاميات, كلمة ورد غطاها

خطر الإستبداد أشد من خطر الإلحاد!؟

- عانت البشرية من شر الإستبداد ولا زالت وظل الإلحاد لا يشكل أي خطر ! -

لو تأملنا التاريخ البشري فيما يتعلق بالناحية الدينية والإيمان بوجود كأئن أعلى خالق ومدبر لهذا الكون الفسيح العجيب لوجدنا أن مساحة الإيمان بهذا (الإله) الصانع والمدبر – أيا ً كان إسمه أو وصفه - كبيرة جدا ً طوال مراحل التاريخ فلم ولن تتعدى نسبة الإلحاد من وجهة نظري وحسب تقديري الشخصي نسبة الـ 5% من نسبة البشر على أفضل تقدير من حيث المكان والزمان وعدد السكان !.. فلم يكن الإلحاد هو المشكلة الرئيسية التي أرسل الله لمعالجتها أو لمحاربتها الرسل وأنزل الكتب بل كانت المشكلة الرئيسية هي مشكلة "الشرك بالله" ثم معالجة الظلم وإنعدام العدالة في المجتمعات البشرية .. أما "الإلحاد" أي إنكار وجود عالم الغيب "الميتافيزيقيا" وإنكار وجود الخالق أو الأديان فلم تلتفت إليه الديانات السماوية ورسل السماء كثيرا ً ولا وقفت عنده طويلا ً كوقوفها أمام مشكلة الشرك بالله ومشكلة الظلم الإجتماعي!.

 إن مشكلة الإستبداد والطغيان السياسي في ليبيا وفي عالمنا العربي هي المشكلة الأساسية اليوم التي يجب مواجهتها وكذلك مشكلة مظاهر الشرك والوثنية التي تورط فيها الكثير من المسلمين كظاهرة اللجوء للمقبورين لطلب الإعانة والإغاثة عند الشدة وما يرتبط بهذه الظاهرة المنافية لعقيدة التوحيد من معتقدات خاطئة ومنحرفة ومؤسسات ومصالح مشيخية تستغل جهل العوام بحقائق الإسلام ومخاوفهم الفطرية من عالم الغيب للسيطرة عليهم وأكل أموالهم بالباطل تحت غطاء الهدايا القربانية والشكرانية التي يقدمونها للمقبور فيبتلعها الكهان القائمون على رعاية قبر هذا الميت المقبور .. هذا الميت الذي يعتقد السذج من المسلمين بأنه حي في قبره يرزق وأن له قدرة خارقة للعادة على سماع النداء وإجابة الدعاء وكشف الضر عنهم وجلب النفع لهم في أي زمان ومكان كانوا !!!! .

فمشكلة الإستبداد السياسي – إذن - ومشكلة مظاهر الشرك والوثنية وإنعدام العدالة هي ما تشكل اليوم في واقعنا القضايا الأساسية ولذلك نجد المستفيدين من هذه الأوضاع الظالمة والمنحرفة يتحالفون اليوم معا ً لمواجهة حركة الإصلاح العقائدي والديني والإصلاح السياسي في عالمنا العربي فنجد الحكام الطغاة يستنصرون بالقبوريين وأصحاب الطرق الصوفية المنحرفة والعكس صحيح! .. بينما يبقى "الإلحاد" محصورا ً في أفراد بعينهم بعضهم يعلن عن إلحاده بإسمه الصريح ومعظمهم يعبر عن إلحاده وكراهيته للأديان بإسم مستعار ومن وراء ألف ستار وستار!.

إن الذي أريد أن ألفت إليه الأنظار هنا – أنظار المكافحين والمصلحين الجادين - هو أن مشكلتنا الأساسية اليوم في ليبيا – بشكل خاص - وفي مجتمعاتنا العربيه والإسلامية – بشكل عام – تتركز في الإستبداد السياسي من جهة ومن جهة أخرى في الشرك العقدي أو العملي وكذلك في غياب "العدالة" من جهة ثالثة .. بل إن تعظيم بعض الطغاة المستبدين قد يرتبط بشكل ما مع لون من ألوان الشرك بالله العظيم !! .. وذلك عندما يجعل الأتباع هؤلاء الحكام والقادة الطغاة المتفرعنين أندادا ً لله تعالى فيحبونهم كحب الله ويعظمونه كتعظيم الله ويسبحون بحمدهم ومجدهم ليل نهار ! .. فالإسلام كما نهى عن إتخاذ آلهة من دون الله أو مع الله ونهى أن يتوجه عباد الله لغير الله بالنداء والدعاء وطلب الحاجات وكشف الكربات ومظاهر العبادات نهى أيضا ً عن إتخاذ البشر بعضهم أربابا ً لبعض بمعنى أن يكون للسادة والكبراء في المجتمعات البشرية السيادة المطلقه في المجتمع والدولة ويكون للأتباع التبعية المطلقة لهم مع كامل التعظيم والإحترام فهذا نوع من الشرك الخفي والمفسد للدين والذي قد يقع فيه بعض المسلمين حاله كحال من صار عبدا ً للدرهم والدينار وهو لا يدري!! .. فالله تعالى هو رب الناس وهو رب المجتمع بمعنى أنه هو من يضع التشريعات العامة والثابتة التي على المجتمع المسلم أن يلتزم بها في صورة واجبات ومحرمات أو ك

المزيد


منصب منسق القيادات الشعبية منصب غير رسمي !؟

أكتوبر 27th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها, ملاحظات وتنبيهات

منصب منسق القيادات الشعبية منصب غير رسمي !؟

- نقطة نظام ! -

ينبغي أن يرفض الجميع التوريث من حيث المبدأ وإذا كان الحكم العائلي الوراثي حاجة ضرورية لليبيا خلال هذه المرحلة من تاريخ تطورها السياسي فالعائلة السنوسية أولى وأسلم!.. كما أنه من العار أن يقبل الإصلاحيون بهذا الذي يحصل الآن على علاته بل وعلى "بياض" بل ومحاولة تبريره أو المساهمة في تمريره!.. والموقف الإصلاحي السليم -وأضعف الإيمان- هو أن يتم القبول بتولي "سيف الإسلام" أو أحد أركان النظام لقيادة الدولة الليبية خلال مرحلة إنتقالية محددة وفق توافق وإتفاق وطني ومصالحة وطنية سياسية حقيقية وجادة وميثاق وطني مكتوب واضح الأسس والمعالم يحدد فترة هذه "المرحلة الإنتقالية الضرورية" ويؤكد أنها غير قابلة للتمديد ولا للتجديد كما يحدد صلاحيات من يتولى زمام الأمور خلال هذه المرحلة الإنتقالية الضرورية المحددة!.

مع العلم أنه من حيث الإستناد إلى ما يـُسمى بـ"الشرعية الثورية" أو "الإنقلابيه" فإن رفاق القذافي وأعضاء ما يـُسمى بـ(مجلس قيادة "الثورة") وشركاءه في عملية السطو على السلطة والإستيلاء على زمام الدولة الليبية عام 1969 هم الأولى وهم الأحق بتولي "الأمر" من "سيف الإسلام" وأولى وأحق من كل أبناء القذافي وأبناء عمومته كذلك الحال بالإستناد إلى ما يـُسمى بـ" الشرعيه التاريخية" فمن المفروض أن يتولى "الأمر" أحد أعضاء قيادة الإنقلاب اوأحد الرفاق!.. كذلك الحال بالإستناد إلى "الناحية الثورية" والأسبقية "الثورية" فكان من المفترض -ثوريا ً- أن يتولى "الأمر" في "الجماهيرية" أحد كبار قادة حركة اللجان الثورية الذين تشربوا أفكار القذافي وكانوا من أهم أدواته في إحكام سيطرته على البلد خلال العقود الماضيه كأحمد إبراهيم أو صالح إبراهيم أو الطيب الصافي… إلخ!.. أما "سيف الإسلام" فتوليه يستند فقط إلى كونه إبن معمر القذافي -قائد "الثوره"-والقائد السياسي الحالي للدولة الليبية- لا أكثر ولا أقل!!.. أي أن توليه سيكون على أساس "النسب" لا "التاريخ" ولا المشاركة في الثورة ولا في قيادة العمل "الثوري" خلال العقود

المزيد


ماذنب الدولة الليبية في مشاكل عائلة القذافي مع سويسرا ؟

أكتوبر 26th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها

ماذنب الدولة الليبية في مشاكل عائلة القذافي مع سويسرا !!؟؟

- حول تعقد مشكلة القذافي العائلية مع سويسرا ! -

 

 

يوما ً بعد يوم يورطنا العقيد القذافي ويورط الدولة الليبية في دوامة مشاكله الشخصية والعائلية التي لا ناقة لليبيين فيها ولا جمل! .. فأصل المشكلة الحاصلة اليوم بين سويسرا – دولة القانون – ونظام القذافي – النظام العائلي العشائري الحاكم - أن السيد هانيبال - إبن العقيد معمر القذافي - إرتكب خطأ مشينا ً ترفضه كل الأعراف والقوانين العدالة وهو الإعتداء بالضرب المبرح على خدمه من العرب (!!) وبالتالي فهو قد نال جزاءه العادل … وكان على العقيد القذافي أن يوبخ إبنه ويعوض الخادمين العربيين وينتهي الأمر عند هذا الحد! .. ولكنه ركب رأسه وحول القضية إلى قضية شخصية وعائلية تتعلق بالشرف ما الشرف الشخصي والعائلي !؟ .. فهل إذا أخطا "الشريف" لا تسري عليه القوانين؟ ..

المزيد


بخصوص الإعتداء على نزيلات دار حماية المرأة ببنغازي؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , كلمة ورد غطاها

بخصوص الإعتداء على نزيلات دار حماية المرأة ببنغازي؟

بغض النظر عن صحة خبر الإعتداء على بعض النزيلات في دار حماية ورعاية المرأة أم لا .. فإنني كنت قد نشرت مقالة حول هذا الموضوع في منتدى "ليبيا الحرة" منذ عدة سنوات خلت - في بداية إشتراكي بالمنتدى على ما أذكر - تحدثت فيها عن هذا الموضوع وذكرت بأنني حينما خرجت من البلد أواخر عام 1995 كنت أسمع كلاما ً من بعض الأشخاص أن ضباطا ً كبارا ً في الأمن والبحث الجنائي يقومون بإستعمال بعض النزيلات في دار حماية المرأة في سهراتهم الخاصة الماجنة في شقق مفروشة وأن هؤلاء الفتيات يتم أخذ إذن لهن من إدارة دار الرعاية بإسم بعض العائلات حيث في تلك الأوانة تسمح دار الرعاية بإقامة بعض الفتيات في بيوت بعض فاعلي الخير من الأسر الليبية للإقامة معهم لفترة معينة للشعور بالحياة الأسرية ولكن كانوا يومها يستعملوهن في سهراتهم ولياليهم الحمراء تحت هذا الغطاء .. مع العلم أن هن

المزيد


التالي