غباء ونزق القذافي وثمن الغباء والنزق!؟

أكتوبر 1st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, قضية لكوربي والمقرحي

غباء ونزق القذافي وثمن الغباء والنزق!؟

- ماجناه القذافي على نفسه وعلى شعبه وبلده كحصاد لسوء تقديره وسوء تصرفاته!؟ -

القذافي وكما يعلم الجميع يتمتع في ليبيا وفي الدوله الليبية وفي التصرف بالشأن العام والمال العام بصلاحيات وسلطات ضخمه واسعة ومطلقة غير دستوريه بإسم خرافة (الشرعيه الثوريه ) .. صلاحيات وسلطات واسعة ومطلقة لا تتمتع بخمسها ملكة بريطانيا ولايتمتع بعشرها رئيس الولايات المتحدة الإمريكية !! .. لهذا فهو يقول ما يريد ويفعل ما يريد بلا حسيب ولا رقيب .. وهو بالطبع مصان غير مسؤول عن تصرفاته وسياساته! .. غير قابل للمعارضة أو النقد حتى ! .. فهو خط أحمر!؟ .. ولا يحق لأحد من الليبيين أن ينتقد كتابه الأخضر أو تصرفاته وتوجهاته في الخارج والداخل ! .. لهذا فالدولة الليبية محكومة دائما بتوجيهات وتوجهات وتصرفات القذافي ولا فكاك ولا مفر! …. ولأنه تعود في ليبيا أن يقول ما يريد ويفعل ما يشاء بدون إعتراض أو مقاطعة لهذا نجده أحيانا ً يقوم بتصرفات أو يدلي بتصريحات داخل وخارج ليبيا يعتقد أنها ستمر مرور الكرام بلا إعتراض من أحد .. ولكنها كثيرا ً ما كانت تعود بالضرر والأذى على الشعب الليبي! .. وسأضرب هنا أمثلة لبعض تصرفات القذافي التي تدل على غباءه ونزقه وعدم رشده ولا إحتكامه للعقل والمنطق في تصرفاته ولا مراعاه لمصالح وأمن بلده بل كان دائما ً إما أن يكون غرضه الأساسي هو الدعاية لشخصه ولفت الأنظار إليه أو يكون غرضه الإنتقام والسلام ! .. بدون حساب دقيق للعواقب والكوارث التي قد تقع على شعبه والضرر الذي سيلحق به أو بمصالح بلده بسبب تصريحاته أو تصرفاته تلك!.

الغارة الإمريكية دواعيها وتداعياتها !؟

فمثلا ً إبان الحرب الباردة حينما كان العقيد القذافي يستفيد من الهامش الذي توفره التوازنات الدولية وثنائية القطبية للصغار فيحتمي بظهر الإتحاد السوفيتي أثناء مشاكساته لأمريكا وطزطزته لها وإثارة غيظها قام بإعطاء الضوء الأخضر لعملاء مخابراته للقيام بعمل ضد الإمريكان في أوروبا فقام عملاءه بتفجير ملهى ليلى يرتاده إمريكيون في ألمانيا عام 1986 فماذا كانت النتيجة ؟ …. كانت النتيجة بالطبع إكتشاف أمريكا الأمر ومعرفتها بضلوع القذافي في تلك العملية ولهذا قرر رئيسها في ذلك الوقت (ريغان) الرد على الصاع بصاعين فشن غارة جوية تأديبية وعقابية للقذافي – بعد شهور معدودة فقط من حادثة تفجير الملهى الليلي - فكان ضحية هذه الغارة الإنتقامية مئات الليبيين الأبرياء بينما فر القذافي هو وأفراد عائلته لمخبأ سري بعد أن حذرته روسيا ومالطا وإيطاليا ودول غربيه أخرى واخبرته بتوقيت الغارة الإمريكية ! .. فلاذ بأذيال الفرار وترك الشعب الليبي من وراءه يواجه مصيره لوحده ويتلقى ضربات وقنابل الغارة الجوية الإمريكية التأديبية العقابية نيابة عنه !! .. ثم وليغطي القذافي على جبنه وعاره إدعى يومذاك أن له إبنة بالتبني إسمها (هناء) قد ماتت في الغاره !! .. الإكذوبة التي تم تعميمها وترويجها على طريقة (إكذب ثم إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الناس)! .. وقد صدقها الكثير من الناس بالفعل بسبب التكرار والإصرار على تردادها من قبل أبواق دعاية القذافي المنتشرة في كل مكان والممولة بالبترودولار الليبي!! .. ولكي يغطي على مسؤوليته عن تلك الكارثة أيضا ً إدعى أن الهدف من الغارة كان هو قتله شخصيا ً وحوّل قصره المهدوم إلى مزارا ً يزوره الزوار من باب الدعاية وإدعاء البطولة والنضال التاريخي ضد الإستعمار والقوى الكبرى!! .. بينما يعلم كل المحللين والمراقبين أن الإمريكان حينما قاموا بالهجوم على مقر العقيد القذافي كانوا يعلمون علم اليقين أن القذافي وأفرا

المزيد


هل راقب القذافي تصرفاته أثناء وجوده في أمريكا !؟

سبتمبر 29th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, قضية لكوربي والمقرحي

هل راقب القذافي تصرفاته أثناء وجوده في أمريكا !؟

كما يعلم الجميع فإن الإدارة الإمريكية في وقت سابق – وقبل قدوم القذافي إلى أمريكا ليخطب في الأمم المتحده - قامت بتوجيه تحذير علني وواضح ومباشر للعقيد القذافي جاء على لسان سفيرة أمريكا في الأمم المتحده بطريقة مهينة ومشينة وبشكل فاضح غير مسبوق (!!؟؟) حيث حذرته من تجاوز الحدود ودعته إلى ضرورة أن يراقب تصرفاته عند قدومه لأمريكا!! ..فهل إلتزم العقيد القذافي – صقر العرب الأوحد (فارس ورجال !؟) !؟ - بالحدود والآداب الإمريكية وإنصاع إلى تعاليم وتوجيهات الإدارة الإمريكية المباشرة والمعلنة وأطاع تحذيرات سيادة السفيره الإمريكيه!؟ .. أم تحداها وتمرد عليها !!؟.

لقد حدث ما توقعناه ! .. فقد قرر القذافي أن يبتلع الإهانة الإمريكية التحجيميه العلنية على مضض وأن يطأطئ رأسه كالعادة للعم (سام) عندما إحمرت عيناه وقرر أن يلتزم بتحذيراته ووصاياه!.. فالقذافي يعرف الخطوط الإمريكية الحمراء جيدا ً ويعرف جيدا ً ما هو ثمن تجاوزها والإعتداء عليها بل هو شخصيا ً ذاق مرتين وبال تجاوزها وتحديها والتمرد عليها!.. مرة في عصر (ريغان) عندما وجه إليه هذا الأخير ضربة جوية (عقابيه تأديبيه) عام 1986 نالت من هيبته وصورته الإعلاميه ردا ً على عملية تفجير ملهى ليلي في ألمانيا يرتاده جنود أمريكيون!.. والأخرى الضغوطات الإمريكية الصارمة التي مارستها عليه إدارة الرئيس السابق (بوش الإبن) والتي أرغمته على تسليم المقرحي وتقديم التعويضات وتسليم معدات مشروعه النووي وتقديم معلومات إستخباراتيه حول القاعده وكل المنظمات الإرهابية التي تعامل معها وساندها في الماضي! . فالعقيد القذافي فهم الدرس جيدا ً! .. ولهذا فهو اليوم – وبعد إنهيار المعسكر الإشتراكي وفي ظل هيمنة أمريكا على العالم وإسقاط نظام صدام حسين وإعدامه - يعرف جيدا ً متي يمكن له أن يدعي البطولة والتحدي وينفش ريشه في وسائل الإعلام ويعرف أيضا ً متى يجب عليه أن ينحني ويبتلع لسانه في سكوت تام !!.

ولهذا وجدناه هنا في زيارته لأمريكا وكلمته في الأمم المتحده يرضخ للتحذيرات والتنبيهات الإمريكية الواضحة

المزيد


هل بات إختفاء المقرحي من المسرح قاب قوسين أو أدنى !؟

سبتمبر 14th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضية لكوربي والمقرحي

هل بات إختفاء المقرحي من المسرح قاب قوسين أو أدنى !؟

هل سيتخلص القذافي من المقرحي بسرعه !؟؟

كما ذكرنا في مقالة سابقة فإن وجود المقرحي حيا ً على المسرح سيظل يزعج علاقة القذافي بأصدقاءه وحلفاءه وشركاءه الجدد في واشطن ولندن وقد يكون الحل المفيد والوحيد بالنسبة للقذافي وكذلك بالنسبة لأصدقاءه في واشنطن ولندن هو تسريع عملية التخلص من المقرحي وإخفاءه من المسرح ! .. فالقذافي دفع الكثير من أجل إستعادة المقرحي من أجل أن يصور الأمر على أنه نصر تاريخي ولكن يا فرحه ما تمت فعودة المقرحي أصبح ضررها بالنسبة إليه أكبر من نفعها ووترت علاقته بلندن وواشنطن وإنتهت بأن توجه إليه سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة تلك الإهانة العلنية التحذيرية التي يندى لها جبين كل حر فكيف بمن يطلق على نفسه لقب (فارس ورجال) !!؟؟ .

وأتوقع لكل هذه الأسباب - وكما عرفنا القذافي وخبرناه - أن القذافي - ومن أجل إسترضاء واشنطن ولندن وأغ

المزيد


هل سيتخلص القذافي من المقرحي إرضاءا ً لوشنطن ولندن !؟

سبتمبر 8th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضية لكوربي والمقرحي

هل سيتخلص القذافي من المقرحي إرضاءا ً لوشنطن ولندن !؟

التعجيل بموت المقرحي قد يكون هو الحل لكل هذا اللغط السياسي !!؟

من المعروف أن قضية إطلاق المقرحي أخذت منحنى غير الذي كان يتوقعه القذافي أو تتوقعه الحكومة البريطانية كما أن تصوير عودة المقرحي على أنه نصر تاريخي للثورة وإستقبال المقرحي إستقبال الأبطال الفاتحين أساء لمشاعر أهالى الضحايا ووضع الحكومة البريطانية في حرج شديد ودفع بالرئيس الأمريكي إلى أن يوجه تحذيرا ً للقذافي بالكف عن إستفزاز مشاعر الإمريكيين ! . وهاهي القضية اليوم تتفاعل في وسائل الإعلام الغربية حيث وجدت الحكومة البريطانية نفسها في دائرة الإتهام من قبل الرأي العام البريطاني والمعارضة البريطانية وكذلك من الرأي العام الإمريكي والحكومة الإمريكية .. مما جعل القذافي يقوم على الفور بإبعاد أية مظاهر للإحتفال بعودة المقرحي ومحاولة ترقيع ولملمة الموضوع بالإدعاء أن من قام بالإحتفال وبذلك الإستقبال عائلة وعشيرة المقرحي مع أن وسائل إعلامه أبرزت الخبر بالصورة والتعليقات المصاحبة على أنه إنتصار(*)!! ..

وكانت بالتالي مع ظهور هذه المشاهد بالإضافة إلى تصريحات سيف الإسلام ورطة كبيرة للحكومة البريطانية أوقعها فيها صديقها وحليفها وشريكها الجديد في محاربة الإرهاب العقيد معمر القذافي مما جعل الغربيين ينتبهون لحقيقة هذا الصديق المستهتر والذي قد يوقعهم في حرج وورطة مع شعوبهم ومن هنا جاء ذلك التحذير الإمريكي الفج والمهين للعقيد القذافي على لسان سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة وبطريقة مهينة للغاية حيث حذرت هذه السفيرة القذافي شخصيا ً وبشكل مباشر ومشين وحثته على مراقبة تصرفاته عند القدوم إلى نيويورك وأنه سيكون تحت الرقابة لمراقبة سلوكه وتصرفاته وتصريحاته !!!! .. وهو تحذير علني مهين ومشين ليس بوسع صقر العرب الأوحد إلا تجرعه بمرارة وخضوع فهو صادر عن أمريكا لا عن سويسرا ! .. وشتان ما بين أمريكا وسويسرا كما يعرف العقيد القذافي الذي يجيد فن الإنبطاح والإنحناء عند الضرورة أمام الأقوياء وأسياد العالم وهذا من أسرار بقاءه في ال

المزيد


هل سيتجرع القذافي الإهانة الإمريكية ويصمت على مضض؟

سبتمبر 3rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , التعليقات السياسية, قضية لكوربي والمقرحي, كلمة ورد غطاها

هل سيتجرع القذافي الإهانة الإمريكية ويصمت على مضض !؟؟

والله إنني لست إمريكي الهوى ولدي الكثير من الإنتقادات للسياسة الإمريكية الخارجية غير العادلة خصوصا ً في عهد بوش ولكن الجماعة والله عندهم حق ! .. أعني في تحذيرهم الواضح والفاضح للعقيد القذافي وحثه على مراقبة تصرفاته !!! .. فبعد الورطة الكبيرة والخطيرة التي ورط فيها العقيد القذافي حكومة بريطانيا - والتي يصفها بالصديقة؟ - بإبراز حادثة إطلاق سراح المقرحي على أنها نصر تاريخي للثورة وبعد تصريحات نجله سيف الإسلام فإن من حق الحكومات الغربية أن تنتبه لنزق وشطحات الأخ العقيد وأولاده وأن تنبههم لحدود اللياقه وحدود الصداقه! .

فرئيس الحكومة البريطانية (بروان) قبيل إطلاق سراح المقرحي أرسل رسالة ودية للعقيد القذافي يخاطبه كصديق بقوله (عزيزي القذافي !) ويرجوه فيها بأن يراعي مشاعر عائلات الضحايا عند تسلم المقرحي ومع ذلك لم يلتزم العقيد المستهتر والمتهور بذلك الطلب ولم يحترم مطالب وشروط الأصدقاء وخرج يتـنطط في اليوم نفسه في سبها بدعوى أن جماهير سبها ترحب به في إشتياق إليه !! .. ثم تم إبراز عودة المقرحي في نشرة أخبار التلفزيون الرسمي برفقة سيف الإسلام حيث شاهدنا الحشود وهي تستقبله إستقبال الأبطال بالأعلام !! .. ثم زادت تصريحات سيف الإسلام الطين بله بالتأكيد على أن قضية المقرحي كانت حاضرة في كل الصفقات التجارية مع بريطانيا !! .. مما وضع الحكومة البريطانية في حرج شديد أمام الرأي العام البريطاني !!! .

ولعل هذه الحادثة قد نبهت الحكومات الغربية إلى طبيعة القذافي المستهتره والنزقة التي لا ت

المزيد


إطلاق سراح المقرحي ثمنه 15 مليار جنيه إسترليني!!؟

أغسطس 31st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضية لكوربي والمقرحي

إطلاق سراح المقرحي ثمنه 15 مليار جنيه إسترليني!!؟

وصفتها الصحف البريطانية بالصفقة الصغيرة والقذره !!؟

أكد كل المراقبين والمحللين السياسيين أن الحكومة البريطانية متورطة في قضية إطلاق سراح المقرحي لإسباب (سيوإقتصادية) وأن الموضوع أساسه صفقة تجارية بين ليبيا والحكومة البريطانية تمت في عهد بلير خصوصا ًبعد ظهور وبروز دور وزير العدل البريطاني جاك سترو في هذه الصفقة بعد أن تأكد أنه في رسالة له قبل عامين وجهها الى نظيره الاسكتلندي أكد فيها على عدم استثناء المقرحي من اتفاقية تبادل السجناء التي كانت قيد البحث حينها لان ذلك يخدم "المصلحة البريطانية" حسبما جاء في الرسالة !! .. وأشارت صحيفة (الديلي تلجراف) الى أن شركة النفط البريطانية العملاقة BP (برتش بتروليوم) كانت قد وقعت عقدا ً بقيمته 15 مليار جنيه استرليني للتنقيب عن النفط والغاز في ليبيا بعد ستة اسابيع فقط من توقيع اتفاقية تبادل السجناء دون ذكر اسم المقرحي فيها (!!!؟؟؟) .. وذكرت الصحيفة أن وزير العدل البريطاني أكد على ضرورة مكافأة ليبيا جراء تخليها عن برنامجها وطموحاتها في إمتلاك أسلحة الدمار الشامل !.

وقد كنت في مقالة لي منذ عامين بتاريخ 5 إكتوبر 2007 بعنوان (إطلاق المقرحي .. هل سيكون هو المكافأة !؟) نبهت إلى أن المكافأة التي يطالب بها القذافي الغرب لقاء خدامته التي قدمها لهم هي عبارة عن إطلاق سراح المقرحي .. وكان القذافي يطمح أن يكون هذا الإطلاق على أساس البراءة ولكنه لم يتمكن من الحصول على ذلك ولم تتمكن الحكومة البريطانية من تمرير وتبرير صفقة براءة المقرحي فذلك أمر بالغ الصعوبة وله تداعياته الكبيره والخطيره ولكنها أطلقت سراحه على أساس (الإسباب الإنسانية) وتحت غطاء حالته الصحية الحرجة مما قد يدفعنا إلى الشك حتى في صحة خبر إصابة المقرحي بمرض السرطان أصلا ً !!! .. لأن نية إطلاق سراح المقرحي مبيتة حتى قبل ظهور خبر مرضه العضال !! .. (هل المقرحي في حالة صحية حرجة بالفعل !؟) .. ومن المعلوم أنه بإمكان أجهزة المخابرات المتمرسة والماهرة فبركة القصة من أولها إلى آخرها من خلال ت

المزيد


المقرحي برئ أم ليس بريئا ً !؟

أغسطس 31st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضية لكوربي والمقرحي

المقرحي برئ أم ليس بريئا ً !؟

- قد يكون بريئا ً وقد لا يكون ! .. من يملك أن يجزم !!؟؟ -

الله وحده - ثم المتورطون في جريمة لكوربي - اعلم بالحقيقة !.. حقيقة هل المقرحي بالفعل هو من نفذ جريمة لكوربي أم لا؟.. فهو كما قد يكون بريئا ً من دم ضحايا لكوربي براءة الذئب من دم يوسف فقد لا يكون بريئا ً وقد يكون نفذ هذه العملية الإرهابية بالفعل كضابط في مخابرات القذافي من باب الرد على الغارة الإمريكية!.. من يدري!؟ فذاك وارد وهذا وارد على السواء! .. ومن يمكن ان يجزم بشئ وبشكل قاطع هنا!؟ .. فكما أن هناك أدلة نفي هناك أدلة إثبات!.

فنظام القذافي وبشكل عام متورط في ممارسة الإرهاب داخليا ً وخارجيا ً في تلك الفترة وهذا ما لا يمكن إنكاره والقذافي له سوابق في دعم عمليات إرهابية هنا وهناك قبل أن يضطر إلى إيقافها نهائيا ً بعد سقوط الظهير الدولي الذي كان يستند إليه ويحتمي به أي الإتحاد السوفيتي والمعسكر الإشتراكي المنهار وبالتالي إنفراد أمريكا - خصمه القديم - بالعالم وغزوها العراق مما إضطره إلى الإنحناء أمام الريح العاصفة أو حتى أخذ وضع البروك والإنبطاح من باب البرغماتية السياسية والذكاء النفعي المصلحي الشخصي ومن أجل البقاء ومن أجل المحافظة على السلامة ولو على حساب الكرامة!.

ولكن سواء اكان (المقرحي) بريئا ً أم لا؟.. فإن إعادته لليبيا بهذه الكيفية وهذه الصورة ليست عودة مشرفة على الإطلاق لأنها لم تأت ِ من باب البراءة القضائية بل جاءت بسبب الشفقه الانسانية كما هو الإدعاء الرسمي الاسكوتلندي او بسبب صفقه تجاريه كما يقول الكثير من الليبيين والكثير من المراقبين العرب والغربيين!.. وفي كلتا الحالتين فالعودة بهذه الكيفية ليست مشرفة لا للمقرحي ولا للنظام السياسي ولا لليبيا !.. لأن المقرحي لايزال في نظر القانون الاسكوتلندي مدانا ً ولايزال مسجلا ً في قائمة الإرهابيين والمجرمين الدوليين وليس بريئا ً من دم ضحايا لكوربي!.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن المقرحي أدين على أساس (الأدلة الظرفية) وليس على

المزيد