غباء ونزق القذافي وثمن الغباء والنزق!؟
- ماجناه القذافي على نفسه وعلى شعبه وبلده كحصاد لسوء تقديره وسوء تصرفاته!؟ -
القذافي وكما يعلم الجميع يتمتع في ليبيا وفي الدوله الليبية وفي التصرف بالشأن العام والمال العام بصلاحيات وسلطات ضخمه واسعة ومطلقة غير دستوريه بإسم خرافة (الشرعيه الثوريه ) .. صلاحيات وسلطات واسعة ومطلقة لا تتمتع بخمسها ملكة بريطانيا ولايتمتع بعشرها رئيس الولايات المتحدة الإمريكية !! .. لهذا فهو يقول ما يريد ويفعل ما يريد بلا حسيب ولا رقيب .. وهو بالطبع مصان غير مسؤول عن تصرفاته وسياساته! .. غير قابل للمعارضة أو النقد حتى ! .. فهو خط أحمر!؟ .. ولا يحق لأحد من الليبيين أن ينتقد كتابه الأخضر أو تصرفاته وتوجهاته في الخارج والداخل ! .. لهذا فالدولة الليبية محكومة دائما بتوجيهات وتوجهات وتصرفات القذافي ولا فكاك ولا مفر! …. ولأنه تعود في ليبيا أن يقول ما يريد ويفعل ما يشاء بدون إعتراض أو مقاطعة لهذا نجده أحيانا ً يقوم بتصرفات أو يدلي بتصريحات داخل وخارج ليبيا يعتقد أنها ستمر مرور الكرام بلا إعتراض من أحد .. ولكنها كثيرا ً ما كانت تعود بالضرر والأذى على الشعب الليبي! .. وسأضرب هنا أمثلة لبعض تصرفات القذافي التي تدل على غباءه ونزقه وعدم رشده ولا إحتكامه للعقل والمنطق في تصرفاته ولا مراعاه لمصالح وأمن بلده بل كان دائما ً إما أن يكون غرضه الأساسي هو الدعاية لشخصه ولفت الأنظار إليه أو يكون غرضه الإنتقام والسلام ! .. بدون حساب دقيق للعواقب والكوارث التي قد تقع على شعبه والضرر الذي سيلحق به أو بمصالح بلده بسبب تصريحاته أو تصرفاته تلك!.
الغارة الإمريكية دواعيها وتداعياتها !؟
فمثلا ً إبان الحرب الباردة حينما كان العقيد القذافي يستفيد من الهامش الذي توفره التوازنات الدولية وثنائية القطبية للصغار فيحتمي بظهر الإتحاد السوفيتي أثناء مشاكساته لأمريكا وطزطزته لها وإثارة غيظها قام بإعطاء الضوء الأخضر لعملاء مخابراته للقيام بعمل ضد الإمريكان في أوروبا فقام عملاءه بتفجير ملهى ليلى يرتاده إمريكيون في ألمانيا عام 1986 فماذا كانت النتيجة ؟ …. كانت النتيجة بالطبع إكتشاف أمريكا الأمر ومعرفتها بضلوع القذافي في تلك العملية ولهذا قرر رئيسها في ذلك الوقت (ريغان) الرد على الصاع بصاعين فشن غارة جوية تأديبية وعقابية للقذافي – بعد شهور معدودة فقط من حادثة تفجير الملهى الليلي - فكان ضحية هذه الغارة الإنتقامية مئات الليبيين الأبرياء بينما فر القذافي هو وأفراد عائلته لمخبأ سري بعد أن حذرته روسيا ومالطا وإيطاليا ودول غربيه أخرى واخبرته بتوقيت الغارة الإمريكية ! .. فلاذ بأذيال الفرار وترك الشعب الليبي من وراءه يواجه مصيره لوحده ويتلقى ضربات وقنابل الغارة الجوية الإمريكية التأديبية العقابية نيابة عنه !! .. ثم وليغطي القذافي على جبنه وعاره إدعى يومذاك أن له إبنة بالتبني إسمها (هناء) قد ماتت في الغاره !! .. الإكذوبة التي تم تعميمها وترويجها على طريقة (إكذب ثم إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الناس)! .. وقد صدقها الكثير من الناس بالفعل بسبب التكرار والإصرار على تردادها من قبل أبواق دعاية القذافي المنتشرة في كل مكان والممولة بالبترودولار الليبي!! .. ولكي يغطي على مسؤوليته عن تلك الكارثة أيضا ً إدعى أن الهدف من الغارة كان هو قتله شخصيا ً وحوّل قصره المهدوم إلى مزارا ً يزوره الزوار من باب الدعاية وإدعاء البطولة والنضال التاريخي ضد الإستعمار والقوى الكبرى!! .. بينما يعلم كل المحللين والمراقبين أن الإمريكان حينما قاموا بالهجوم على مقر العقيد القذافي كانوا يعلمون علم اليقين أن القذافي وأفرا




















