سؤال اليوم : هل ستتحول الكفره إلى دارفور ليبيا !؟

نوفمبر 7th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , سؤال اليوم !؟, قضايا وطنية

هل ستتحول الكفره إلى دارفور ليبيا !؟

يوما ً بعد يوم يتأكد ما كنا قد حذرنا منه مرارا ً وتكرارا ً وليلا ً ونهارا ً وهو أن العقيد القذافي بنهجه العقيم والمستهتر في التعامل مع قضايانا الوطنية (الحساسة) وبسبب التلاعب السياسي أحيانا ً بالتركيبه السكانية (الديموغرافية) للشعب الليبي وكذلك بسبب التدخل المبالغ فيه في مشكلات ديموغرافية معقدة خارج حدود ليبيا ومحاولة العبث بها وإستخدامها سياسيا ً…. كل هذه التصرفات تؤدي بالنتيجة إلى مشكلات مناطقية وديموغرافية تتفجر من حين إلى حين داخل ليبيا كأنها ألغام أو قنابل مؤقوته ! .

وهاهم الأخوة الليبيون (التبو) الذين تعرضوا لمحاولة في الماضي للإستعمال من قبل القذافي خصوصا ً إبان حرب تشاد ثم تعرضوا إلى الإهمال والحرمان من حقوقهم الوطنية طوال الفترة الماضية .. حيث أن وضع الجنوب أصبح أشد سوءا ً بشكل عام من وضع الشمال من ناحية البنى الأساسية والخدمات الحكومية وهناك بعض المناطق في جنوب ليبيا لو زرتها لحسبت نفسك أنك تمشي في إحدى الدول الإفريقية المنكوبة التي تعاني من المجاعات والفقر المدقع !! .

والسؤال هنا : لماذا كل هذا الإصرار على حرمان أبناء التبو الليبيين ولاحظ هنا أننا نتحدث عن "التبو الليبيين" فليس كل "التبو" بالطبع ليبيين كما أن ليس كل "الأمازيغ" أو "الطوارق" ليبيين .

فلابد اليوم من وقفة جادة للإعتراف بشكل صريح وواضح من قبل النظام والنخب

المزيد


فلنعلن العصيان ولنهاجم الطغيان ولنهدم الأوثان !؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية, مناقشات

فلنعلن العصيان ولنهاجم الطغيان ولنهدم الأوثان !؟

دعوة صريحة للترويج للأفكار الهدامة !

يقسم البعض الأفكار التي تنتجها عقول الناس إلى نوعين : أفكار "بناءه" وأخرى "هدامة" ! .. ثم يختلفون في إطلاق صفة "البناء" اوصفة "الهدم" على هذه الفكره أو تلك .

وبالطبع فإن لكل مجتمع ولكل نظام سياسي معاييره الخاصة في الحكم على الأفكار والأوضاع .. فالرسول صلى الله عليه وسلم يوم جاء لقريش بدعوة التوحيد إعتبره مشركو العرب داعية لأفكار هدامة !! .. لأن مقتضى هذه الدعوة الجديدة - دعوة التوحيد - هو هدم الأصنام والأوثان وعبادة الله وحده ! .. بل وهدم الكثير من أحكام وأعراف وتقاليد المجتمع العربي الجاهلي المشرك !! .

كذلك الحال بالنسبة للنظم الشمولية الأحادية المستبدة تعتبر كل من يحمل فكرا ً ديموقراطيا ً متحررا ً يدعو للديموقراطية التعددية وإلى حق الناس في معارضة الفكر الرسمي وإنتقاد النظام السياسي ومعارضة قيادتهم السياسية للدولة وكشف فساد أركان النظام الكبار – تعتبره – من ضمن حملة وأصحاب الأفكار الهدامة !! .

والشاهد هنا أن ليست كل الأفكار الهدامة شريرة كما هو شائع ! .. فبعض الأمور والأوضاع الطغيانية والظالمة والمعتقدات المنحرفة والخاطئة تحتاج بالفعل إلى الهدم والإزالة وبالتالي تحتاج إلى فكر هدام يروج ويدعو إلى هدمها وإزالتها من أذهان الناس ومن واقعهم الفعلي - وبالتالي -  بناء أوضاع عادلة ومعتقدات صحيحة محلها .

فكما أن بناء الجسم "الحيواني" الحي السليم لا يكون إلا من خلال "عمليات الهدم والبناء" التي تحدث داخل الجسم من أجل إستمرار الحياة وترميم وتجديد أعضاء ومكونات هذا الجسم كذلك الحال في المجتمع الإنساني لابد من عمليات هدم وبناء مستمرة كي تستمر الحياة ويتجدد المجتمع ويتقوى .. لهذا فكل فكر ثوري أو حتى إصلاحي لابد أن يتضمن في طياته هذين النوعين من الأفكار .

المزيد


هذا أو الطوفان !؟

أكتوبر 13th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية, كلمة ورد غطاها

هذا أو الطوفان !؟

- بيان لعقلاء وشرفاء ليبيا بخصوص التوريث والحل الإصلاحي الرشيد ! -

كنت في مقالة كتبتها بإسمي المستعار (سليمان الشامخ) في ديسمبر 2002 بعنوان (لا لسيف القذافي .. لا لتوريث القياده في ليبيا!) (1) قد دعوت إلى حملة وطنية ضد جريمة ومبدأ توريث القيادة السياسية للدولة الليبية والتي أخذت تظهر ملامحها شيئا ً فشيئا ً يومها للعلن أي في أول وآخر جماهيرية في التاريخ وفي عصر الجماهير المزعوم أو الموهوم! .. دعوت يومها لتلك الحملة الرافضة للتوريث على غرار الحملة التي قام بها نشطاء سياسيون مصريون في ذلك الوقت ضد مسلسل التوريث المحتمل في مصر (2) ! .. وقد كان الترجيح في التوريث وخلافة القذافي دائر يومها بين خيارين هما (سيف الإسلام) و(العقيد الساعدي) (3) لا كما هو الآن بين (سيف) و(العقيد المعتصم) ! .. والغريب أنني في تلك المقالة - وكما ستلاحظ - وكما هي منشورة في ليبيا وطننا - أنني توقعت أن يحاول العقيد القذافي أن يمرر لعبة التوريث إما تحت غطاء منصب اللجنة الشعبية العامة أو تحت غطاء تولي سيف الإسلام منصب رأس القيادات الإجتماعية الشعبية (4) وهو ما يحدث الآن فقلت يومها حرفيا ً:

((إن بعض الليبيين بدأ يستسلم للإمر الواقع !! ويفكر ويخطط للمستقبل على أساس أن سيف - أو الساعدي - هو الوريث المقبل للحكم في ليبيا لامحاله وأن القذافي عاكف حاليا ً على إبتكار ( الزي ) الرسمي المناسب الذي سوف يـُلبسه لعملية التوريث هذه بحيث لاتظهر بمظهر مخالف لما يـسمى بـ(سلطة الشعب) و (حكم الجماهير) حيث سيقال بأنه فقط - كأبيه - لا يملك أية سلطات رسمية - بل السلطة والثروة والسلاح ستظل في يد الشعب !! - وهو مجرد (قايد) أو (أمين) القيادات الإجتماعيه الشعبيه - على سبيل المثال - (!!؟؟) أو سيتم إختياره أمينا ً للجنة الشعبيه العامه أو المؤتمر الشعب العام أو … إلخ …))

فهذا ما ذكرته وتوقعته في ديسمبر عام 2002 وهاهو اليوم يصبح حقيقة على أرض الواقع كما تشاهدون وتسمعون! .. فماهو الحل؟ وكيف نقاوم عملية التوريث في ليبيا قبل أن يقع الفاس في الراس؟ ثم من قال أن العقيد القذافي قد يموت بعد عام أو حتى عشرة أعوام  حتى يرثه أولاده ؟؟؟ فرئيس كوريا وكذلك كاسترو مثلا ً عاشا حتى الثمانيات من العمر! .. فالقذافي يمكن أن يعيش عشرين عاما ً أخرى !!؟ .. فهل نصبر عليه وعلى مشروعاته الخارجية المكلفة وأراءه الغريبه وهدره للمال العام وننتظر حضور السيد (رحيل معمر فرج)!؟ ومتى سيأتي !!؟؟ .. أم أن التوريث والخلافة ستحدث في حياته ووجوده كما جرى في تونس أو في كوبا !!؟ .. من يدري !؟ .

ومع أن النظام وأبواق دعايته ينكرون - بإصرار وبشكل مضحك - أن تكون هذه الخطوة الأخيرة التي طالب فيها القذافي الأب بمنصب دائم وبصلاحيات عليا وواسعة للقذافي الإبن تدخل في إطار التوريث ويزعمون أن توريث القيادة في ليبيا الجماهيرية أمر غير وارد على الإطلاق لأن السلطة في الجماهيرية بيد الشعب الليبي …. إلخ إلخ إلخ !! . .إلا أن كل عقلاء ليبيا وعقلاء العالم وكل إنسان طبيعي منصف ومحايد يدرك أن هذه الخطوة إنما تأتي في الحقيقة في إطار الدفع بعجلة التوريث نحو الأمام ! .. أي توريث منصب قيادة الدولة – الذي يتولاه العقيد القذافي حاليا ً – من خلال التمكين لهم في الدولة الليبية والنفط وقيادة الجيش ليكون التوريث تحصيل حاصل وأمر واقع يوم رحيله  !!!! .. وكل من يقول عكس ذلك فإما أن يكون منافقا ً معلوم النفاق أو شخصا ً أهبل وجاهل سياسيا ً أعماه جهله أو ولاءه الأعمى والمطلق لشخص معمر القذافي وعائلته عن رؤية الحقيقة وما يجري في الواقع المشهود! .

فهذه الجريمه الخطيره والخدعة الكبيره يجب أن لا تمر بهدوء بل يجب فضحها ومحاولة الوقوف في وجهها بشده فهي ليست منافية للديموقراطية والعدالة السياسية وحسب ولكرامة الليبيين الوطنية بل هي منافية أيضا ً للنظرية السياسية الرسمية القائمة – نظرية سلطة الشعب – التي إستعملها العقيد القذافي كبردعه للركوب على الحمار الليبي المسكين كل هذه السنين !! .. لهذا لابد من مقاومة هذه الجريمه الخطيره وفضح هذه الأكذوبه الكبيره .. وهذا واجب يقع على عاتق كل الليبيين الأحرار وخصوصا ً على عاتق أهل العلم والمعرفة والثقافة وقادة الفكر والرأي في البلد فهؤلاء مسؤوليتهم أكبر من غيرهم إذ أن المسؤولية بمفهومها الديني وكذلك الوطني بل والأدبي تزيد وتنقص حسب العلم والمعرفة كما أنها تزيد وتنقص حسب القدره والسعه! .

كما أنني - وفي مقالات أخرى - دعوت فيها إلى إصلاح حقيقي للمؤسسة السياسية القائمة وذكرت فيها أنني ومن باب الواقعية السياسية والعقلانيه والمصلحة الوطنية العليا يمكنني كمثقف وطني إسلامي ديموقراطي أن أقبل أن يتولى الأخ (سيف الإسلام) أو أحد أركان النظام الحالي قيادة سفينة دولتنا الوطنية في مرحلة إنتقالية ضرورية مؤقتة للعودة بهذه (السفينة/ الدولة) إلى بر الأمان!.. هذه الدولة التي إستولى عليها في لحظة ضياع وغفلة وتوهان الملازم أول معمر القذافي إستيلاء القرصان على سفينة تائهة وسط أمواج المحيط ! .. ثم قادها نحو بحر الظلمات وخاض بها مغامرات مدمرة بدعوى أنه وحده من يعرف الطريق إلى جزيرة الأحلام السعيدة !!!؟؟؟.. بل وصار يمارس القمع والإرهاب ضد الركاب فكان يشنق كل من ينتقده أو يعارضه وكل من ينكر وجود تلك الجزيرة المزعومة والموهومة ثم يلقي بجثمانه للحيتان في قعر البحر بلا رحمه ولا محكمه مما أثار رعب معظم الركاب وجعلهم إما يلوذون بالصمت التام والإستسلام للأمر الواقع تحت شعار (الله غالب) أو ينضمون إلى جوقة المنافقين والمداحين الذين يميلون مع مزاج سيد النظام أين وكيف مال !! .. ومنهم - أ

المزيد


السنوسيون أولى إذن !؟

أكتوبر 10th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية, كلمة ورد غطاها

السنوسيون أولى إذن !؟

- إذا كان الأمر بالوراثة فالسنوسيون أحق وأفضل ! -

422858

إذا كان ولابد من أن يكون الحكم وراثيا ً في ليبيا فليعد الأمر إلى أهله الشرعيين إذن! .. فالعائلة السنوسية بتاريخها المشرف أولى من عائلة القذافي .. هذا أمر بديهي للغاية ! .. فمن تكون عائلة معمر القذافي بالقياس إلى العائلة السنوسية الشريفة والحركة السنوسية وتاريخها المشرف !!؟؟ .. ماذا يكون معمر القذافي القادم من المجهول بجوار إدريس السنوسي بتاريخه وتاريخ عائلته المعروف !؟ .. فالعائلة السنوسية على الأقل لم تأت للسلطة – يوم جاءت – من المجهول أو عن طريق عملية سطو مسلح ليلي – في الظلام والناس نيام ! - وفرضت نفسها بالقوة والإنقلاب بطريقة (تبي وإلا ما تبيش!؟) بل جاءت في عز النهار عن طريق (بيعة) شرعية من الناحيتين (الوطنية والدينية) ومن خلال موافقة زعماء وقادة الشعب الليبي في الشرق والغرب والجنوب وكانت هي صمام الأمان ورمز الوحدة الوطنية والإستقلال بل إن (دولة ليبيا) أصلا ً لم تتكون ولم تظهر للوجود السياسي إلا بالإلتفاف حول الأمير إدريس السنوسي – رحمه الله - وإلا لما كان لهذه الدولة وجود أصلا ً ولربما كنا اليوم – لا سامح الله - نعيش في ثلاثة دويلات أو على الأقل دولتين على نمط دويلات وإمارات الخليج! .. من يدري !؟ .. تـُرى كيف كان مسار التاريخ وشكل الجغرافيا في هذه المنطقة يكون إذا لم يلتف الجميع حول إدريس السنوسي

المزيد


ماذا نقول في ذكرى ميلاد الدستور المؤسس لدولة ليبيا !؟

أكتوبر 7th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية, نحو فكر وطني ليبي بديل

ماذا نقول في ذكرى ميلاد الدستور المؤسس لدولة ليبيا !؟

- 7 أكتوبر ذكرى العقد الإجتماعي الكبير الذي قامت على أساسه الدولة الليبية ! -

هذا العقد الإجتماعي السياسي الكبير الذي أقره وأصدره ممثلي الشعب الليبي هو العقد الأساسي الذي قامت عليه الدولة الليبية الحديثة – دولة كل الليبيين – دولة الإستقلال والإتحاد ثمرة جهاد الأباء والأجداد .. وهي الدولة التي سبق ميلاد دستورها إعلان وجودها وميلادها الدولي ! .. فالدستور صدر في السابع من أكتوبر 1951 وإعلان الإستقلال وقيام الدولة الليبية تم في 24 من ديسمبر 1951 حيث أصر الملك الراحل إدريس السنوسي – رمز إستقلال وإتحاد ليبيا – على عدم إستلام وممارسة مهام منصبه حتى يصدر الدستور أولا ً ! .

 فحري بنا وبكل أجيال الأمة الليبية أن تتأمل في هذا الحدث العظيم وفي نصوص هذا العقد الإجتماعي الوطني الكريم الأول وإستشفاف وإستشراف ما وراءه من عقلية ليبية ناضجة ومجتهدة تؤمن بأصولها الدينية والوطنية وتستفيد من خبرات وتجارب البشر في بناء وإدارة الدول

المزيد


الشيخ القطعاني يفتي بضرورة قضاء يوم السبت

سبتمبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , إسلاميات, قضايا وطنية

الشيخ القطعاني يفتي بضرورة قضاء يوم السبت

إطلع على الموضوع هنا في المناره

المزيد


عندما يكون الحريق أكبر من قدرات رجال الأطفاء !!؟

سبتمبر 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية

عندما يكون الحريق أكبر من قدرات رجال الأطفاء !!؟

ليبيا نموذجا ً !؟

أحيانا ً يصبح حريق ما(؟) ضخما ً متعاظما ً ويشري ويجري الحريق في المكان إستشراء النار في الهشيم فيصبح هائلا ً ويظل يشتعل وتتسع رقعته ويزداد حجمه ككرة الثلج المتدحرجة من قمة الجبل الجليدي! .. وتتفاقم المشكلة ساعة بعد ساعة ويكبر الحريق ويخرج عن نطاق السيطرة ويصبح أكبر من قدرات وإمكانات وأجهزة وطاقة رجال الأطفاء الرسميين الذين ينهكهم التعب وتلذعهم حرارة اللهب فيعجزون عن مواصلة مكافحة النيران ومقاومة الحريق المستشري في كل مكان! .. عندها ماهو الحل ؟؟ .. ماهو الحل أمام هذا المأزق ؟ .. وكيف يمكن مواجهة هذه المشكلة المدمرة والكبيرة والخطيرة الخارجة عن نطاق السيطرة والتي عجز رجال الأطفاء – أصحاب الشأن - عن حلها والتعامل معها بشكل ينهيها ؟ ..الحل – من وجهة نظري - أنه ليس هناك إلا من خيارين لا ثالث لهما :

الأول : إعلان الإنهزام التام أمام قوة وجنون وسعار النار النهمة التي تلتهم بشراسة وشراهة كل ما يقف في طريقها وهي تصيح (هل من مزيد؟) وبالتالي الإستسلام للأمر الواقع والهروب من مكان الحريق وترك الأمور القدرية تأخذ مجراها المحتوم والمأسوي مع محاولة إنقاذ ما ومن يمكن إنقاذه!.. وقد يكون شعار الكثير من الناس وسط كل هذه الكارثة وكل هذا الحريق الهائل المدمر : (نفسي .. نفسي) و(إنج ُ سعد فقد هلك سعيد)!.

والثاني : إعلان الطوارئ وإستنفار همم الأمة وضمائر الأخيار والأحرار وفتح المجال للتطوع والسماح للأهالي والقوى الإجتماعية التطوعية في المجتمع للمساهمة بجدية وكثافة مع رجال الأطفاء المتخصصين في محاولة جماعية إجتماعية تعاونية تضامنية أهلية تطوعية أخيره لإطفاء الحريق الكبير المدمر!. واليوم ليبيا تعاني مشكلة من هذا النوع الخطير والكبير! .. فالحريق – حريق الفوضى والفساد - قد إستشرى في كل مكان ويكاد أن يصل إلى النقطة الحرجة التي ليس بعدها إلا ترك الأمور للقد

المزيد


الشيخ القطعاني يستنكر قرار مركز الإستشعار ويصلي العيد يوم الأحد

سبتمبر 22nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية

الشيخ القطعاني يستنكر قرار مركز الإستشعار

إستمرار عملية إنكار العلماء للمنكر والمساس بشعائر الليبيين !

إنضم الشيخ أحمد القطعاني إلى أصوات علماء ليبيا الأفاضل الذين إستنكروا إعلان مركز الإستشعار للعيد في ليبيا يوم السبت مع أن العيد هو يوم الأحد على إعتبار أن اليوم (القمري) الشرعي يدخل من غروب الشمس لا من شروقها كما هو الحال في اليوم الشمسي ونقل المكتب عن الشيخ القطعاني أسفه الشديد على المخالفة الشرعية التي وقع فيها مركز الاستشعار عن بعد في ليبيا بإعلانه السبت أول أيام شهر شوال حيث ذكر أنه " لم يؤخذ بالرأي الشرعي في المسألة بخصوص اختلاف بداية اليوم الشرعي عن اليوم الفلكي" … واشار القطعاني بأن الجهات المعنية بالإعلان عن

المزيد


الشيخ ونيس المبروك يضم صوته لصوت العلماء المستنكرين لقرار مركز الإستشعار

سبتمبر 18th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , قضايا وطنية

الشيخ ونيس المبروك يضم صوته لصوت العلماء المستنكرين لقرار

مركز الإستشعار

بعض علماء المالكية يقولون بجواز مخالفة الحاكم في أمر دخول ونهاية الشهر الفضيل إذا أصر على الحساب الفلكي!

 

المزيد


علماء شريعة ليبيين يرفضون قرار مركز الإستشعار !؟

سبتمبر 17th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , إسلاميات, قضايا وطنية

علماء شريعة ليبيين يرفضون قرار مركز الإستشعار !؟

ويقولون أن السبت المكمل لشهر رمضان والعيد الأحد

كما ذكرت في مقالتي قرار تحديد شهر رمضان في ليبيا بيد من !(تجده هنا)؟ فإن السياسة في ليبيا تلاعبت بشهر رمضان كما تلاعبت بالتأريخ الهجري من قبل ! .. وهذه أمور دينية تتعلق بعقائد وشعائر وعبادات الناس فكيف يتم التلاعب بها والإستهتار بها؟ .. بل لابد من رد الأمر لأهله من علماء وفقهاء الشريعة في ليبيا على أن يتم ضمان إستقلالية الفتوى لهم .. فالأمر عندما يكون صادرا ً عن جهة علمية شرعية معتبرة ومحترمة يكون مدعاة للطمأنينه العامة لدى الناس .. فالمسألة تتعلق بدين الناس وعباداتهم فكيف يتم ربط قرار مواقيت الشعائر بمركز إستشعار فلكي!؟ .. وكانت النتيجة أن أصبح بعض الليبيين يصومون ويفطرون على أساس قرار دول أخرى! .. وهذا العام زاد من الطين بله أن مركز الإستشعار أقر بأن الهلال لا يمكن رؤيته إلا يوم الأحد ومع ذلك أصر على أن يوم العيد سيكون السبت إستنادا ً إلى أن ولادة الهلال فلكيا ً سيتم يوم الجمعة ولكن لا يمكن رؤيته في ليبيا إلا يوم الأحد .. وهكذا يجعل مركز الأشعار الليبيين دائما  في خلاف مع جماهير المسلمين ! .. وهذا ما جعل بعض الفقهاء الليبيين يعلنون عدم مشروعية قرار مركز الإستشعار كما ذكر الشيخ حمزة أبوفارس في قناة الجما

المزيد


التالي