ماهي فائدة زيارة القذافي لإيطاليا وعلى حساب من !؟

نوفمبر 20th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟

ماهي فائدة زيارة القذافي لإيطاليا وعلى حساب من !؟

نشرة أخباره وصفت "تدهويره" في شوارع وأسواق إيطاليا بأنه جوله تفقديه !!!؟؟

يسافر العقيد القذافي من حين إلى حين إلى هنا وهناك في رحلات بلا طعم ولا لون ولا جدوى لها ليحاول إستعراض مهاراته الخطابيه والإستعراضية والتهريجية فقط وليقول " نحن هنا" !! .. وفي كل زيارة تحاول وسائل إعلامه وأبواق دعايته إظهار زيارته تلك لذالك البلد وكأنها حدث عظيم وغير مسبوق بل وأحيانا ً تصورها كفتح مبين !!!! .. حيث وصفت نشرة أخباره جولته في بعض أحياء وشوارع إيطاليا بأنها " جولة تفقديه" !!! .. فماذا ومن كان يتفقد العقيد القذافي في شوارع وأسواق إيطاليا !!؟؟ .. فالجولة التفقدية تطلق عادة على جولة المسؤوليين الكبار للمناطق والمؤسسات الداخلة ضمن نطاق مسؤوليتهم !! .. فهل تفقد شوارع ومحلات إيطاليا من ضمن مسؤوليات "القائد" ليتأكد هل الأمور في إيطاليا تجري على مايرام وهل عمال النظافة يقومون بأداء عملهم كما يجب ؟؟؟؟ .. جولة تفقديه !!!!!!؟؟؟ .. شئ مضحك والله !!! .. هكذا وصفت نشرة أخباره "دهويرة" القذافي في شوارع إيطاليا !! .. والواقع والحقيقة أنه لا جدوى من كل صولات وجولات القذافي الإستعراضية المكلفة لا في إفريقيا ولا في أوروبا ولا هم يحزنون فكله

المزيد


من هو مصدر السلطات بالفعل في ليبيا !؟

أكتوبر 24th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, مناقشات

من هو مصدر السلطات بالفعل في ليبيا !؟

- الشعب الليبي أم معمر القذافي ؟ -

يـُفترض أن يكون "الشعب" في أية دولة هو مصدر السلطات العامة ومؤسس المؤسسات العامة وبهذا تتحقق الديموقراطية وسلطة الشعب ولكن الوضع اليوم في ليبيا (ليبيا الجماهيرية) يكشف لنا يوما ً بعد يوم وبشكل واضح وفاضح أن العقيد معمر القذافي – وتحت غطاء الشرعية الثورية – هو في الحقيقة من يشكل مصدر السلطات ومؤسس المؤسسات في الدولة الليبية!.

فهو أولا ً من أصدر الأوامر بإلغاء القوانين وهو من قرر إلغاء مؤسسة مجلس الأمة السابقة وإقامة مؤسسة الإتحاد الإشتراكي العربي ثم ألغى هذه الأخيره ليقيم فوقها مؤسسة المؤتمرات واللجان الشعبية وهي مؤسسة مهلهلة شكلية عديمة الكفاءة والفاعلية و تحولت إلى مجرد غطاء شكلي يتلحف به العقيد القذافي كغطاء رسمي فضفاض يمارس من تحته سلطات واسعة مطلقة ويمرر من تحته كل مخططاته ومشروعاته الفردية بإسم الشعب!.

إذن فالعقيد معمر القذافي هو بالفعل مصدر السلطات ومؤسس المؤسسات في ليبيا اليوم.. هل في ذلك شك يا عقلاء ليبيا!!؟؟.. فهو يهب ما يشاء من السلطات والصلاحيات لمن يشاء من عبيده وأتباعه وينزعها ممن يشاء!.. أو يزيدها أو يقللها كما يحلو له!.. فكل من يخلع عليه شيئا ً من السلطة والقوة (Power) يصبح قويا ً وقادرا ً في الدولة والمجتمع ثم وبجرة من قلمه وكلمة من فمه وبإشارة من إصبعه وغمزة من عينه نجده ينزع تلك السلطة عن ذلك الشخص بقدرة قادر فإذا هو عريان بلا صلاحيات ولا سلطان ولا مكان في الدولة! .. كما حصل مع شخصيات كثيرة رفعهم العقيد القذافي ثم خفضهم ومنهم بعض رفاقه في مؤامرة الإنقلاب المشؤوم وكان آخرهم "الرائد عبد السلام جلود" الذي كان لوقت قريب يمثل "الرجل الثاني" في "الثورة" وفي "الدولة" وفي "الجيش" وفي "حركة اللجان الثورية" ليصبح اليوم قابعا ً في الظل والهامش بلا سلطان!.. والسبب معروف والدافع مكشوف وهاهو يظهر اليوم للعيان وهو – أي الدافع الحقيقي - أن العقيد القذافي يريد إخلاء وجه الدولة لأو

المزيد


شجعوا القذافي على زيارة الغرب فهو خير لكم ولليبيا !!

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, ملاحظات وتنبيهات

شجعوا القذافي على زيارة الغرب فهو خير لكم ولليبيا !!

- نصيحة إلى المعارضة الليبية ! -

كما ذكرت في ملاحظة سابقة - تجدها هنا -  أنني لاحظت أن العقيد القذافي كلما زار إفريقيا وإستقبله الأفارقة بحشود مفتعلة تم التجهيز لها سلفا ً من قبل أعوان القذافي - لزوم الصورة الإعلامية - ورقص له هؤلاء الأفارقة المساكين وهزوا له أردافهم ومؤخراتهم وهم يرقصون في هياج على قرع الطبول! .. فرح وتهللت أسارير وجهه وشعر بالزهو والإنتعاش والإنتفاخ والإنتفاش وصدق - على بياض - حكاية أنه "حكيم إفريقيا" وأنه "زعيم أممي" وأنه بطل من أبطال التاريخ غير المسبوقين (!!!؟؟) وصدق سلسلة الألقاب الفخمة والصفات الضخمة والمضحكة التي خلعها على نفسه بنفسه لنفسه وبالتالي تعقدت عندنا "الأزمه" الداخلية مع ترسخ هذه الأوهام الكبيرة التي تعشش في ذهن القائد حول نفسه وحجمه ودوره في الحياة والعالم والتاريخ!! .

أما إذا زار "القائد" الغرب والدول المتقدمة فإنه يشعر هناك بحجمه الحقيقي ووزنه الواقعي ويواجهه الصحافيون بالأسئلة المحرجة والساخرة التي تصدمه وتعيده إلى كوكب الأرض من كوكب العالم الإفتراضي " الطوباوي" الذي يعيش فيه "معمر القذافي" منذ عقود والذي صنعه لنفسه بنفسه أو صنعته له جوقة المنافقين والمرتزقة المداحين من حوله من أشباه المثقفين وتنابلة السلطان ! .. هذا التعظيم وهذا النفاق الذميم الذي وصل - مؤخرا ً - إلى حد إستئاجر بعض الأفارقة الفقراء ليركعوا أمامه ويجثو عند قدميه كلما زار بلد إفريقي في حركة إستعراضية مقززة - كما تلاحظ في هذه الصورة هنا - مما ينم عن حالة الفراغ الداخلي وعقدة النقص التي يعاني منها هذا "المخلوق" والتي يحاول أن يملأها بمثل هذه الألقاب الفخمة والصف

المزيد


معمر القذافي ودون كيشوت .. المشترك والفارق!؟

أكتوبر 17th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟

معمر القذافي ودون كيشوت .. المشترك والفارق!؟

 

نبذة مختصرة عن شخصية دون كيشوت

دون كيشوت أو دون كيخوته شخصية قصصية ساخرة ومأساوية في رواية تجمع بين الملهاة والمأساة (الكوميديا والتراجيديا) كتبها منذ قرون خلت كاتب إسباني يدعى (سرفانتس) وتتحدث هذه الرواية عن نبيل من النبلاء قرأ الكثير من القصص عن الفرسان الأوائل في الزمن الغابر وأعجب بهم وبصفاتهم وبطولاتهم الفذة وتعلق بهم وبزمانهم أشد التعلق وتمنى أن يكون منهم إلا أنه في الواقع لم يكن يمتلك بالفعل مواهب ومقومات شخصية الفرسان الحقيقيين من ناحية ومن ناحية أخرى فإن زمن الفروسية بتلك الصورة التقليدية (الكلاسيكية) المثالية كان يومها قد إنقضى وولى! .. فكانت – بالتالي - كل محاولاته المتكررة للعب دور الفارس الفريد والبطل المجيد في الواقع الجديد للناس تثير الضحك والإستهجان العام خصوصا ً مشهده وهو يمتطي الدروع الحديدية وهو يمتطي حصانا ً عجوزا ً هزيلا ً يكاد أن يسقط مغشيا ً عليه إلى الأرض من شدة الأعياء وكذلك مشهده وهو يجر خلفه خادمه المسكين الذي كان يمتطي حمارا ً أجرب! .. ومع ذلك ظل دون كيشوت مصرا ً على موقفه المثالي وحلمه الطوباوي معتقدا ً في نفسه لنفسه بنفسه أنه بطل من أبطال التاريخ وأنه رسول العناية التاريخية لبعث قيم وتقاليد الفروسية بصورتها القديمة في العالم من جديد! .. وظل (المسكين الواهم) يهذي ويجري ويصول ويجول في عالمه الإفتراضي كما يحلو له وظل أسيرا ً لأوهامه الكبيره وأحلامه الغريره يقاتل طواحين الهواء متخيلا ً إياه فلول الأعداء محاولا ً أن يثبت للناس بأنه فارس زمانه الفريد وبطلهم المنقذ الجديد وصقرهم الوحيد حتى أصبح لكثرة نكباته المتكرره ومواقفه المؤسفة والمضحكة وتصرفاته العجيبة والشاذة وغريبة الأطوار مسخرة وأضحوكة تجري على ألسنة الناس في كل مكان! .. لتنتهي القصة – قصة دون كيشوت – فارس عالم الأوهام - بصدمته الكبيره بالواقع الحقيقي وخيبته المريره بعد طول هذيان وتوهان في عالم إفتراضي طوباوي وهمي صنعه لنفسه بنفسه من خلال الإندماج الكلي بشكل غير عقلاني ولا ناضج في عالم القصص وذكريات التاريخ والخيالات الطوباوية!.

المشترك الجامع بين الشخصيتين

(1) دون كيشوت ومعمر القذافي كلاهما قرأ كتب التاريخ وقصص الأبطال والقادة والفرسان وتأثر بها بطريقته الخاصة وتمنى كلاهما أن يكون أحد أبطال التاريخ وأحد هؤلاء الفرسان والأبطال المشاهير ممن تصفق لهم الجماهير وتذكرهم الأجيال بكل إعجاب وتمجيد وتوقير! .. فكما تأثر "دون كيشوت" بقصص النبلاء والفرسان في الزمن الغابر قرأ معمر القذافي في سنوات مراهقته وشبابه الأولى كثيرا من القصص والكتب التاريخية عن أبطال وفرسان التاريخ والزعامات التاريخية والإنقلابات الثورية التي غيرت مجرى التاريخ وغيرت مصير الأمم وأعجب وإنبهر بها أشد الإنبهار وتأثر بسير بعض النماذج من القادة الأقوياء الجبارين – غير الديموقراطيين! - خصوصا ً من قادة المعسكر الإشتراكي والشيوعي من أمثال لينين وستالين وماو وكاسترو وجمال عبد الناصر وغيرهم وطمح أ

المزيد


عودة الحديث عن أصول معمر اليهودية لواجهة الأخبار .. لماذا الآن !!؟؟

أكتوبر 12th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, كلمة ورد غطاها

عودة الحديث عن أصول معمر اليهودية لواجهة الأخبار 

لماذا الآن !؟

- هل هو مجرد شائعات وحرب نفسية ودعائية أو إنتقامية  أم له أساس من الصحة التاريخية !؟-  

لقد طرحت هذا الموضوع الغريب في مقالة خاصة لي في وقت سابق على هيئة سؤال كالتالي : (العقيد القذافي هل هو بالفعل من أصل يهودي؟؟؟) ولم أجيب عن ذلك السؤال وإنما فقط  طرحته للنقاش وأبديت إستغرابي من كل هذه اللغط القديم والمتجدد حول حقيقة أصول معمر القذافي من جهة الأم !؟ .. فهذا كلام كنت أسمعه داخل ليبيا بالفعل منذ كنت طالبا ً في الإعدادية !! .. فمن وراءه يا ترى ؟ وهل هو حقيقة أم مجرد أكاذيب وشائعات ؟ .. فالطعن في الأنساب أمر محرم دينيا ً ونحن في الأساس نعارض العقيد القذافي بسبب طغيانه وإجرامه في حق شعبنا لا بسبب أصوله العائلية! .. ومع هذا فالحديث المستمر والمتكرر عن حقيقة أصول العقيد معمر القذافي بالذات وحول أصوله اليهودية من جهة ألأم يثير الإستغراب بالفعل ؟ ويطرح السؤال التالي : (لماذا الحديث بإستمرار عن أصل معمر القذافي بالذات؟ ) وماذا لو كان لهذا الكلام أساس من الصحة ؟ هل نعتبره يهوديا ً وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا ً رسول الله مثلنا بل ويدعي بأنه إمام أئمة المسلمين ورئيس الطرق الصوفية في المنطقة على حد زعم أحد المرتزقة الصوفيين المصريين !!!؟ .

فأنا شخصيا ً لدي بعض الأسئلة المحيره بالفعل حول هذه (القصة) فمثلا ً ماذا كان يقصد معمر القذافي في قصته الغريبه التي أسماها (الفرار إلى جهنم!!) بقوله في أحد مواضعها بأنه لا يمتلك حتى شهادة ميلاد !! .. وماذا يقصد بقوله في موضع آخر : (….. هكذا قال الحاج مجاهد، ولد عمتي عزة بنت جدتي غنيمة أخت "الكونتيساماريا" …….) فمن هي هذه (الكونتيسا ماريا) !؟؟؟ وماهي حكايتها ؟؟ وما علاقتها بعائلة معمر القذافي !!؟ … ولماذا يتحدث الليبيون في المرابيع عن هذا الأمر بين مصدق ومكذب وحائر !؟ ولماذا نلاحظ كل فترة خروج هذه (القصه) في وسائل الإعلام !!؟ .

والعجيب أن من أظهر هذه القصة مرة أخرى وأعاد الموضوع للواجهة هذه المرة هم اليهود أنفسهم حيث أجرت القناة الثانية الإسرائيلية لقاءا ًمع عجوز يهودية تدعى (رحيل) إدعت وزعمت أن عمتها اليهودية الليبية التي كانت تدعى (رزاله !!؟؟) تزوجت بمسلم من بنغازي وأنجبت طفلا سمته (معمر) - شاهد المقابلة هنا - !!! .. غير أن كاتبة فرنسية كانت في وقت سابق قد نشرت قصة أخرى قريبه من قصة هذه العجوز اليهودية ولكنها مختلفة بعض الشئ حيث قالت وإدعت يومها أن الشخص الذي تزوج تلك اليهودية الليبية (رزاله) ليس ليبيا ً ولا مسلما ً ولكنه ضابط  فرنسي – على حد زعمها - كان يعمل ضمن الحامية الفرنسية في فزان وأنه قد رحل عائدا ً لبلاده وترك وراءه تلك اليهودية المسكينة تحمل في أحشائها طفلاً لتموت أثناء ولادته في كنيسة نصرانية ثم قام رجل ليبي من عشيرة القذاذفة كان يعمل غفير لدى الكنيسة بتبني ذاك الطفل اليتيم لأن زوجته لم تنجب له ذكورا ً !!!؟؟ .

وكل هذه الروايات المختلفة والمتكرره تلف وتدور ولكنها تظل تؤكد على حكاية الأصل اليهودي من جهة الأم ومعظم اليهود كما هو معلوم يعتمدون على الأم في تحديد النسب لا الأب بل أنهم ينظرون لليهودية على أنها عرق ونسب أكثر من كونها عقيدة دينية عامة !!! .. فمن كان يهوديا ً من جهة الأم فهو عندهم يظل يهوديا ً إلى يوم القيامه حتى لو تنصر أو أسلم  !! .. ومن المعلوم أن بعض العائلات الليبية كانت من أصول يهودية من جهة الأم وهم مسلمون وليبيون 100% لا يمكن لأحد أن يطعن في إنتمائهم الديني والوطني ولكن المشكلة هنا أن ا

المزيد


العقيد القذافي والنزوع إلى الإلوهية والربوبية !!؟

أكتوبر 11th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟

العقيد القذافي والنزوع إلى الإلوهية والربوبية !!؟

( مش ناقص على القذافي إلا أن يقول ديرولي صلاية وصلولي !!؟؟)

 - الشهيد فتحي الجهمي -

 

إدعاء الإلوهية والربوبية مرض قديم مصاحب للطغيان السياسي والتجبر والتكبر في الأرض تورط فيه بعض القادة المستكبرين والحكام المتجبرين والملوك المغرورين عبر التاريخ إما بشكل مباشر بإصباغ صفة (الإلوهية) عليهم جهارا ً نهارا ً وبشكل رسمي كما هو الحال في حالة (فرعون) الذي قال للناس (أنا ربكم الأعلى) و(ماعلمت لكم من إله غيري) !!! .. وإما أن يكون إدعاء الألوهية والربوبية يتم بشكل غير مباشر حيث لا يدعي الطاغية لفظيا ً بأنه إله ورب المجتمع بقول سافر ومباشر ولكنه في واقع الحال والممارسة يحاول أن يكون كذلك ويريد أن يجعل من نفسه ندا ً لله من حيث المقام المبجل والقداسة والعصمة والعظمة والكبرياء والإحترام والإنتظام تحت سلطانه فيفرض على الجماهير الطاعة المطلقة والتعظيم المستمر له ويفرض عليهم ممارسة بعض الطقوس التعظيمية والتمجيدية والتفخيمية له حيث تتحول أبواق دعايته إلى جوقة تسبح بحمده ومجده ليل نهار بلا إنقطاع !!!!!.. وهذا ما نلاحظه في النظم الشمولية كما في نظام العقيد معمر القذافي حيث يكون للزعيم مقام ٌ سام عظيم ومقدس في النظام ويمارس صلاحيات واسعة ومطلقة بلا معارضة ولا رقيب ولا حسيب فحكمه الحق وقوله الفصل وفعله العدل وكتابه المرجع وكلماته ومقولاته لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها !! .. ومن لا يؤمن به أو يعارضه أو ينتقده ممن تحت سلطانه فحكمه إما السجن أو القتل والموت والتصفية الجسدية !.

أن العقيد معمر القذافي – بوعي أو بغير وعي – بقصد أو بغير قصد – حاول أن يجعل من طريقته السياسية الشعبوية الأشتراكية الثورورية الشمولية دينا ً أو بمثابة الدين! .. أوصنو الدين !! …. كما أنه تحول بسبب طغيانه وإستبداده ونفاق من حوله إلى كائن أعلى مقدس في الدولة الليبية (إله أو شبه إله أو على الأقل مسيح العصر ونبي الجماهير له مقام النبي المعصوم!) بل أصبح ومن ناحية العملية بمثابة المعبود أو المتبوع المطاع بلا نقاش ولا معارضة من أحد والذي يعارضه كما قال في توجيهاته لأنصاره : ( أسحقوه ! .. أقطعوله راسه ولوحوه في الشارع !!) .. أي كما جرى للشهيد (ضيف الغزال) فيما بعد !.

والنظرية الجماهيرية هي في الواقع بمثابة العقيدة الأساسية للدولة فـ(الفاتح عقيدة والفاتح إيمان !!؟؟) كما هو الهتاف الشائع الذين يحفظونه لأولادنا عن ظهر قلب في معسكرات (الإعداد العقائدي!!!؟؟) .. معسكرات سواعد وأشبال وزهرات الفاتح (العظيم)! .. مع أننا حتى الآن لا نفهم ماهو المقصود بهذا (الفاتح العظيم) هذا الذي يلهجون بذكره وحمده ليل نهار و يهتفون ويسبحون بحمده بكرة وعشيا ً كأنه صنم مقدس ومعبود مع الله !! .. بقولهم بسم الله وبسم (الفاتح العظيم)!! .. أو قولهم لولا (الفاتح) لما تحررنا !.. ولولا (الفاتح) لما شربنا الماء !!!! .. هل (الفاتح العظيم) هذا هو العقيد معمر القذافي شخصيا ً أم هو مجرد رمز وصنم فكري للثورة أم هو يوم الفاتح من سبتمبر أي يوم الإنقلاب المشؤوم !!؟؟ .. لا أحد يدري تماما ً ماهو المقصود بهذا (الفاتح العظيم) الذي يجعلونه لله ندا ً حتى في البسملة فيقولون بسم الله وبسم الفاتح العظيم كما كانت قريش بإسمك اللهم وباسم "هُبل" العظيم أواللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى !! .. ومع ذلك فهم يهتفون بحياة هذا الصنم المعنوي المقدس والمبجل ليل نهار ويشركون الله به في النعم التي أنعم الله بها عليهم فيقولون ويرددون في غباء وعماء : (بفضل الله وفضل الفاتح العظيم ) !! .. (بسم الله وبسم الفاتح العظيم)!!!! .. فيعطون صفة العظمة للفاتح ولا يعطونها لله تعالى وهو العظيم الحق صاحب النعمه والذي يستحق العظمة والتكبير والحمد والتمجيد بجداره وهو المنعم الحقيقي الجدير بالحمد والثناء والتعظيم والتكبيرلا الفاتح المزعوم ولا العقيد القذافي شاهر روحه !!!!!؟؟.

وأطلق العقيد القذافي على كتابه الأخضر إسم (إنجيل الثورة !!) و (إنجيل المجتمع الجماهيري النموذجي الجديد!!) فهو الكتاب المقدس الأول والأعلى في دولة الجماهير المزعومة أو الموهومة! .. بل إن مقام كتاب وأقوال معمر القذافي في الواقع العملي أعلى وأكبر من مقام أقوال الله ورسوله ومقام كتاب الله (القرآن الكريم)!!! .. فمع إدعائهم أن القرآن شريعة المجتمع (*) فإن الكتاب الأخضر في الحقيقة وال

المزيد


الإعلام بالتوريث القادم.. لماذا الآن بالذات!؟

أكتوبر 9th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , التعليقات السياسية, في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟

الإعلام بالتوريث القادم.. لماذا الآن بالذات!؟

لماذا طرح هذا الموضوع عقب عودته من أمريكا !!؟؟

ـ هل أعطوه الإمريكان الضوء الأخضر بتوريث السلطة في ليبيا!؟ ـ

في إجتماع خاص و(سري!؟) - لم يتم نقله عبر وسائل الإعلام؟؟ - إلتقى العقيد معمر القذافي حشدا ً من أنصاره من قيادات اللجان الثورية واللجان الشعبية والمؤتمرات والقيادات الشعبية وما يُسمى بالرفاق وبأعضاء حركة الضباط الوحدويين الأحرار ودعاهم إلى ضرورة إستحداث منصب رسمي جديد يتولاه إبنه سيف الإسلام تحت إسم (مستشار الشؤون الداخلية!؟) في خطوة إعتبرها المراقبون والمحللون للشأن الليبي تأتي كدفعة قوية في إطار الدفع بعجلة توريث الحكم وقيادة الدولة في ليبيا إلى الأمام من خلال التلميح دون التصريح من جهة ومن جهة أخرى من خلال منح أولاده شيئا ً فشيئا ً صلاحيات أكبر في الشأن العام وفي الدولة وتوفير الغطاء الرسمي لهم!.(إطلع على الخبر هنا

ولابد – بادئ ذي بدء – هنا من طرح السؤال المهم التالي : لماذا الآن بالذات !؟ .. أي لماذا قرر القذافي البدء بشكل عملي وشبه علني في طرح مسألة (التوريث) وتمكين إبنه (سيف الإسلام) من قيادة الدولة من خلال إعتباره (نائبه!؟) عندما يسافر هو للخارج ومن خلال إختراع منصب سياسي إداري دائم جديد تحت إسم (مستشار الشؤون الداخلية!؟) على غرار المنصب الأمني الرفيع والدائم الذي إخترعه وخلعه من قبل على إبنه الآخر (العقيد المعتصم) تحت إسم (مستشار الأمن الوطني!) وهو منصب أعلى من منصب القائد العام للجيش أي من منصب الفريق ( بوبكر يونس جابر) وأعلى من منصب رئيس مخابرات القذافي بكل أشكالها وفروعها المختلفه!؟ .. ولهذا – وبكل تأكيد - فإن هذا المنصب المستحدث الجديد على مقاس لعبة التوريث سيكون في الواقع العملي أعلى من منصب أمين اللجنة الشعبية العامة أي رئيس الحكومة !؟ .. والسؤال هنا : لماذا الآن بالذات وفور عودة العقيد القذافي من رحلته إلى أمريكا !؟ .. ألا يشعر هذا الأمر بوجود (يد إمريكية) في الموضوع هي التي شجعت العقيد القذافي على ضرورة حسم أمر خلافته والمضي قدما ً في مشروع التوريث بلا تأخير !؟.

فليس سرا ً أن العقيد القذافي في زيارته الأخيره لأمريكا إلتقى بعدد من مستشاري وراسمي السياسة الخارجية الإمريكية وحدث بينهم لقاء (خاص وسري!؟) لم يتم نقله عبر وسائل الإعلام !! .. ولا ندري بالضبط ماذا قيل هناك ؟ وماهي طبيعة المناقشات التي جرت بشكل تفصيلي ؟ ولكن بلا شك أن مسألة خلافة القذافي قد تم طرحها هناك بصورة ما (؟) بل ولابد أن طرحها هناك تم بقوة وإلحاح فغموض الوضع السياسي الليبي – أي ليبيا ما بعد رحيل القذافي – وحالة الفراغ في القيادة السياسية للدولة التي ستعقب وفاته تشكلان – بلا شك – قلقا ً كبيرا ً لراسمي الإستراتيجية والسياسة الإمريكية كما يقلقان الشركات الكبرى التي لها مصالح ضخمة في ليبيا وخصوصا ً فيما يتعلق بالنفط وفيما يتعلق بمسألة الخوف من (الأصولية الإسلامية)!! .. ولاشك عندي أنه قد تم إبلاغ العقيد القذافي أن أمريكا راغبة في حل إشكالية هذا الغموض المقلق الذي يخيم فوق ليبيا أي فيما يتعلق بالوضع السياسي والقيادي في ليبيا ما بعد رحيل العقيد القذافي! .. فمثلا ً ليس هناك أي قلق إمريكي فيما يتعلق بدول الخليج ومصالحها النفطية والأمنية فيها ولا في الأردن ولا المغرب فمسألة إنتقال (السلطة/ الحكم/ القيادة السياسية) هناك واضحة وثابتة وراسخة وجاهزة! .. بينما في الوضع الليبي مثلا ً – وهو بلد نفطي مهم ولأمريكا وللغرب مصالح إستراتيجية فيه لا يمكن التفريط فيها - يبدو الأمر شديد الغموض ولابد من حسم أمر خلافة القذافي قبل أن يقع الفاس في الراس حسب رأي وموقف الإمريكان وغيرهم! .. ولابد أنهم نصحوا القذافي بضرورة الإسراع في ترتيب الأوضاع وتهيئة الأمور في ليبيا لما بعد غيابه عن سلطة قيادة الدولة !.

هكذا أتصور الموقف الأمريكي وكذلك البريطاني - والغربي عموما ً - فلا يمكن لمراقب ومحلل سياسي موضوعي وواعي أن يعتقد أن أمريكا وبريطانيا وكذلك إيطاليا ومصر مثلا ً لا تبالي بما يجري في ليبيا ولا بمن سيخلف القذافي ويتولى زمام الأمور في البلد بعد رحيله !؟ او أنهم ليس لديهم رأي وتصور في الموضوع وأن الأمر لا يشكل لهم أية أهمية ولا أي قلق !! .. هذا أمر لا يمكن تصوره عند التدقيق والتحليل العميق! .. لهذا أتصور أن قيادات وراسمي السياسة الخارجية

المزيد


عن الحقيقة أدافع لا عن البغدادي !؟

أكتوبر 7th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, كلمة ورد غطاها

عن الحقيقة أدافع لا عن البغدادي !؟

- من هو المسؤول الأول في ليبيا القذافي أم البغدادي؟ كي لا تضيع الحقيقة(*)؟ -

لست هنا بصدد الدفاع عن شخص (البغدادي المحمودي) فأنا لا أعلم عنه الكثير ولا يهمني أمره كثيرا ً فهو بالنهاية رئيس حكومة القذافي وأداة من أدوات القذافي لا أكثر ولا أقل ! .. وهو لا يملك من أمره شيئا ً وبإشارة من إصبع العقيد القذافي يمكن أن يطير أو تخطفه الطير وتهوي به الريح في مكان سحيق فيجد نفسه منبوذا ً مغضوبا ً عليه مكتوبا ً ومحسوبا ً في خانة الخونة والعملاء والقطط السمان ويجد من حوله جمهرة من غوغاء اللجان الثورية يتنططون كالقرود المهتاجة وهم يهتفون في صياح ونباح وعواء مخيف :

( هالبغدادي هالمرطـاز ** عود وقيد وشيشة قاز ) !!!

لا .. لست أدافع عن شخص البغدادي ولا عن غيره من أدوات القذافي وحكومة القذافي التنفيذية ولكنني هنا بصدد الدفاع عن الحقيقة الأساسية! .. الحقيقة التي يتوجب على المثقفين وحراس الحقيقة وطلاب العدالة حراستها وحمايتها من التشويه والتعتيم وتلاعبات السلطه ! .. حقيقة أصل المشكلة في ليبيا اليوم .. ما أسبابها ومن المسبب الرئيسي فيها؟ .. مشكلة الظلم والفوضى والفساد والتخلف ؟ .. هل المسؤول عنها الأول والرئيسي البغدادي أم العقيد معمر القذافي ؟ العـقيد القذافي العقل المدبر الحالي والموجه الحالي للدولة الليبية وقائد سفينة دولتنا الوطنيه؟ .. العقيد معمر القذافي رسول الصحراء والمفكر الفريد والصقر الوحيد ونبي الجماهير ومسيح العصر ومغار الطوارق ومطفئ الحرائق وإمام آئمة المسلمين وملك ملوك إفريقيا … وهلمجرا ً!!!!؟؟؟ .

فالمشكلة بدأت – يا سادة - وحدثت وإستفحلت قبل مجيئ هذا البغدادي للسلطة التنفيذية بوقت طويل! .. وقد كان البعض أثناء تولي (شكري غانم) لسلطة اللجنة الشعبية العامة يحاول تصويره لنا وللشعب الليبي على أنه هو رأس الشر والسبب الرئيسي في نكبة ليبيا ومعاناة الليبيين! .. فهذه مجرد محاولات خبيثة ومغرضة للتغطية على (الجاني الحقيقي) وإبعاد إصبع الإتهام عن المسبب والمولد الرئيسي لكل هذه الفشل العظيم ولكل الكوارث التي حلت فوق رأس الشعب الليبي منذ 1 سبتمبر 1969 حتى اليوم ؟! .

فالمسبب الرئيسي والمسؤول الأول عن كل هذه المشكلات التي تتخبط فيها بلادنا اليوم – بما فيها كثرة حوادث المرور - هو العقيد معمر القذافي شخصيا ً ! .. نعم .. أي والله ! .. العقيد معمر القذا

المزيد


خبر عاجل : القايد يبيكم في كلمة سر ! .. سر خطير !!؟؟

أكتوبر 6th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , أخبار, في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟

خبر عاجل : القايد يريدكم في كلمة سر ! .. سر خطير !!؟؟

- شاهد كلام القذافي هنا ؟ -

القذافي يقول عنده سر مهم يريد أن يقوله للشعب الليبي اليوم!؟ فهل

أنتم مستعدون لطروحاته (العالميه) الجديده !؟؟؟ 

القى العقيد القذافي ليلة البارحة – عقاب الليل !؟ - في (سبها) كلمة أمام حشد من الناس بمناسبة ما يُسمى بالذكرى الـ50 لتأسيس ما يُسمى بـ(تنظيم حركة الوحدويين الأحرار) .. حيث حكى طرفا ً من قصته (إياها؟) مع التنظيم السري وقصة كفاحه المزعوم إياها ! .. تلك القصة (المتطوره عبر السنوات والمحوره كل عام وحسب الظروف والأحوال!!؟؟) وذكر في كلمته أن السبب الرئيس للقيام بالإنقلاب (الثورة) ليس هو الفساد ولا هو البترول (!!!) بل لأن ليبيا كانت يومها محتلة من قبل الإنجليز والإمريكان على حد تعبيره !… ثم قال وقال وصال وجال كالعادة وأخذ راحته في الكلام … إلخ …. ثم إختتم كلامه بالقول بأنه لديه (كلام خاص وسري للغايه)(!!!؟؟) يريد أن يبلغه للشعب الليبي بعيدا ً عن عدسات وأذان وسائل الإعلام !! .. وقال بأنه سيجتمع بعدد من الليبيين في سبها اليوم ليطلعهم على ذلك (الكلام السري الخاص المتعلق بأمور داخلية !!؟؟) بعيدا ً عن وسائل الإعلام ثم يقوم هؤلاء بدورهم بتبليغ كافة الشعب الليبي بما أخبرهم به على طريقة (الشاهد يبلغ الغايب) ودون أن يسمع هذا الكلام السري الخاص والخطير (الناس البرانيه)! .

فما هو هذا (الكلام السري الخاص) والخطير للغاية - يا تـُرى - الذي يريد أن يبلغنا إياه هذا (الأخ العقيد) بعد كل هذه العقود !!؟؟ .. هذا الكلام الخاص والخطير الذي يقتضي كل هذه السرية والتعتيم إلى درجة عدم بثه في وسائل الإعلام !؟ .. هل سيبلغنا العقيد القذافي مثلا ً عن سر الإنقلاب وكيف نجح هذا الإنقلاب!؟ ..أم سيخبرنا عن سر (مستر جون؟) الذي كان وراء جريمة حقن أطفالنا بفيروس الأيدز المميت !!؟ أم سيخبرنا بحقيقة وسر إبعاده لرفيقه المقرب في الإنقلاب (عبد السلام جلود)؟؟ أم عن سر إحتجاب (مصطفى الخروبي) منذ أكثر من عام !

المزيد


البغدادي ! .. هل سيكون كبش الفداء القادم !؟

أكتوبر 3rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , في فهم حقيقة و شخصية العقيد!؟, كلمة ورد غطاها

البغدادي ! .. هل سيكون كبش الفداء القادم !؟

أنباء عن التحقيق مع المحمودي أمين اللجنة العامة (رئيس حكومة القذافي) 

 

من إستقراء تاريخ النظم الإنقلابية الثوريه والشمولية يتضح لنا دائما أن (الثورة) و(الثوار) بعد توطيد أركان سلطتهم يحتاجون كل فتره إلى (كبش فداء) يلصقون به جريمة حالة الفساد والفوضى والظلم الواقعة في البلد وتصويره على أنه هو رأس الشر في البلد وأكبر القطط السمان ومصدر ضياع المال والعيال وإنهيار البنى الأساسية !!! .. والغرض معروف بالطبع لكل العقلاء وهو حماية مصدر الفساد الحقيقي ورأس الشر الحقيقي الذي يكون في العادة هو رأس النظام الثوري والشمولي نفسه أي قيادة الدولة .. قائد سفينة الدولة !!! .. رأس النظام وقائده الذي يمارس الإستبداد .. والإستبداد يولد حالة النفاق العام .. وهذه الحالة – أي النفاق العام - بدورها تشكل التربة الخصبة (الرطبة والمعتمة) لنمو طفيليات وديدان بل وثعابين الفساد المالي والإداري! .. فالفساد هو الإبن الشرعي للإستبداد .

لهذا فإن حالة الفساد والفوضى الحاصلة في ليبيا اليوم يمثل العقيد معمر القذافي - بعقليته ونفسيته وأخلاقه وشخصيته النرجسية المستبدة وسياساته الغوغائية - المصدر الرئيسي لها ! .. فالفساد يعني فساد الذمة المالية والسياسية والتي تتجلى في إنعدام الشفافية وإستغلال المنصب العام لتحقيق أغراض شخصية والتصرف في المال العام لتحقيق أغراض ومصالح شخصية وسياسية خاصة .. أو تبديد وتبذير المال العام على أوهام وأحلام القادة والحكام وعلى الدعاية لهم وتضخيم صورتهم! .. فهذا هو المعنى الصحيح لظاهرة الفساد في الدولة .. والعقيد القذافي – وفق هذا التعريف الموضوعي - هو أبو الفساد المالي والإداري والسياسي في ليبيا بل هو المصدر الرئيسي والسبب الفوقي لكل هذه الفوضى وكل هذا الفساد الذي يضرب أركان البلاد! .. وفي ظل صلاحياته الواسعة والمطلقة في الدولة والشأن العام والمال العام بلا رقيب و

المزيد


التالي