هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملاحظات وتنبيهات

هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟

- سؤال وجواب - 

بعض من يقرأ بعض مقالاتي التي أدعو فيها النظام إلى الإنفتاح الجدي والسريع والإصلاح السياسي الحقيقي وإقامة مصالحة وطنية جدية وحقيقية يعتقد أنني قد إنحزت إلى الفريق الإصلاحي من المعارضة الليبية وتقولبت في القالب الإصلاحي إلى يوم الدين وأبد الأبدين ! .. ثم ما إن ينظر إلى مقالاتي الأخرى فيرى فيها تحريضا ً للشعب الليبي على بناء القوة الشعبية من خلال "سلاح التنظيمات السرية" والإعداد والإستعداد ليوم الخروج الكبير على النظام من أجل إسقاطه أو على الأقل من أجل فرض إرادة الليبيين على هذا النظام وفرض الإنفتاح السياسي بالقوة يعتقد أنني منحاز بالكامل للحل الجذري الإستئصالي وأنه يجب علي أن أكون هكذا إلى يوم الدين ! .. وبين هذين النوعين يحير البعض ويقول لي في ضيق وتبرم أو في سخرية تهكم :

"دوختنا يا سي سليم !" "خليك على خط واحد ولون واحد يا إبيض يا أسود ؟ أما المنطقة الرمادية فهي منطقة المنافقين !" .

وهذا السؤال الذي يطرحه على البعض الآن كان قد طرحه علي البعض الآخر من قبل مايزيد عن عام وقد أجبت عليه يومها بشكل واضح ومباشر وفي مقالة لي منشورة في ليبيا المستقبل بعنوان : (أأنت إصلاحي أم جذري !؟ (دوختنا يا سي الرقعي!!؟) – تجدها هنا - وسأنقل لكم هنا ما ذكرته هناك حرفيا ً والذي مفاده أنني - كمثقف وطني - لا تهمني هذه التصفنيات بقدر ما يهمني ما يحصل على الأرض بالفعل وما يحقق الغاية الوطنية التي أرجوها وغايتي هي تكسير هذه "الأغلال المهينة والمشينة" الحالية التي فرضها العقيد معمر القذافي - إيديولوجيا ً وسياسيا ً وأمنيا ً - على الليبيين غصبا ً عنهم والدفع - بالتالي - بعجلة الوطن إلى الأمام ولهذا فموقفي العام هو أنني أشجع كل الإجتهادات السياسية الجادة التي تدفع بالفعل في هذا الإتجاه المنشود وقد كتبت يومها ما يلي :

(( …… وهنا قد يسألني سائل ذاك السؤال الكبير: مع أي الإتجاهين تقف أنت ؟ وماهو الخيار الذي تعتقد صحته وجدواه ؟؟؟… أنت مع من وأي الإجتهادين ترجح ؟.. (دوختنا يا سي الرقعي !!؟؟) كما أرسل لي البعض يقول مستنكرا ً أو محتارا ً!.. وقد يستغرب الكثير من إجابتي عن هذا السؤال وهو: (أنني والله مع الإتجاهين معا ً وفي الوقت ذاته) !!؟؟.. إذ أن هدفي هو مصلحة الشعب الليبي وتحرير الإنسان الليبي من ربقة الإستعباد والطغيان ومن حالة الغبن والحرمان ومن نير كل هذه القيود التي ما أنزل الله بها من سلطان وإعادة الأمور إلى نصابها المتوازن والسليم والتخلص من هذا الوضع السياسي البا

المزيد


سؤال اليوم : هل يمكن إسقاط نظام القذافي بالكامل؟

أكتوبر 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, سؤال اليوم !؟

هل يمكن إسقاط نظام القذافي بالكامل؟

الجواب (*) : نعم ولكن !

نظام العقيد القذافي اليوم ليس في أحسن أحواله بل بدأ يوما ً بعد يوم يعاني من الترهل والعجز .. وقبضته الأمنية القاسية إرتخت لا برضاه ولكن إضطر إلى ذلك إضطرارا ً بحكم المتغيرات الداخلية المحليه والمتغيرات الخارجية الدولية من جهة ! .. ومن جهة أخرى بحكم وصول القذافي إلى سن التقاعد! .. فالواقع الدولي والمحلي تغير ولم يعد في الإمكان إستخدام البطش الإرهابي السافر والمباشر كما كان أيام زمان .. والشعب الليبي اليوم بدأ يوما بعد يوم يستعيد شجاعته من خلال الجرأة في إنتقاد النظام علنا ً .. وكثيرون ممن كانوا موالين للنظام لإسباب وطنية أو ثورية وعقائدية حقيقية بدأوا بالإبتعاد والإنفضاض بعد أن أدركوا أن نظام العقيد معمر القذافي ليس سوى صورة أخرى من النظم العربية التسلطية القائمة على العشيرة والمتجهة نحو توريث قيادة الدولة للعائلة في أول وآخر جماهيرية وراثية في التاريخ !! .. وكل مشروعات ووعود القذافي بتحسين ظروف الليبيين المعيشية والإقتصادية ذهبت أدراج الريح وآخرها مشروع توزيع الثروة بشكل نقدي مباشر!.

والشاهد أن المتغيرات الدولية والتطورات المحلية تسير في إتجاه مضاد لمطامع النظام وتسير نحو تضييق الخناق على القذافي وتعريته أكثر فأكثر .. فعهد الوعود والشعارات وبيع الهواء للناس ولى وإنتهى ! .. والتململ موجود وللصبر مهما طال حدود! .. لهذا فإن إسقاط مثل هذا النظام يعد أمرا ً ممكنا ً ومتاحا ً لكن ليس عن طريق إنقلاب عسكري فالعقيد القذافي حطم المؤسسة العسكرية الليبية وحولها إلى مؤسسة ضعيفة هامشية هشة وأحكم سيطرته عليها من خلال مجموعة من ضباط موالين له شخصيا ً معظمهم من أبناء عشيرته! .. وإغتيال القذافي قد يؤدي بالفعل إلى ضربة وهزة عنيفة للنظام ومن الممكن يؤدي إلى إنهياره بالكامل خصوصا ً إذا تحرك الشارع الليبي في المدن الكبرى!! .. ومع ذلك فإن إمكانية سقوط نظام القذافي في حياته واردة بشكل كبير وذلك عن طريق إنتفاضة شعبية عارمة كالتي حدثت في 17 فبراير 2006 في بنغازي ولكن بشكل أكبر وأوسع وأعنف وفي عدة مدن مع إصرار الناس على البقاء في الشارع لعدة أيام! .. مع حدوث إستقطاب كبير وواسع لوسائل الإعلام العربية والدولية لنقل ما يحصل في الشوارع !! .. فإن صبر الناس وإصرارهم على البقاء في الشارع لعدة أيام مهما حاول "القذافي" تهدئته

المزيد


هل قتل أو موت العقيد القذافي سينهي مشكلة ليبيا !؟

أكتوبر 20th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, سؤال اليوم !؟

هل قتل أو موت العقيد القذافي سينهي مشكلة ليبيا !؟

- حوار في هامش قضية الليبي الذي قام بهجوم إنتحاري على معسكر في إيطاليا -

تحدثت الأنباء أن رجلا ً ليبيا ً مقيم في إيطاليا يدعى "محمد غامي" - من مواليد ليبيا (1974) .. يعيش في ايطاليا منذ سنوات متزوج بإيطالية وله منه 3 أبناء قد قام بمهاجمة ثكنة عسكرية في مدينة (ميلانو) في إيطاليا بقنبلة يدوية مما أدت إلى إصابة أحد الجنود كما أدت إلى بتر ذراع المهاجم وفقدان بصره ! .. وقيل أن هذا المهاجم صاح عند الهجوم ( إرحلوا عن إفغانستان) !!! .

هذا ما نقلته وكالات الأنباء ولكن حتى الآن لازالت المعلومات شحيحة والدوافع غامضة حتى وإن كانت بعض الصحف الإيطالية التابعة للحكومة تحاول أن تصور المهاجم بأنه شخص مجنون أو له سوابق جنائية !! .. كما أن صحف أخرى – ربما تتبع اليمين المتطرف المعادي للمسلمين والأجانب – تحاول أن تصوره من أتباع القاعدة من خلال تكرارها القول بأن المهاجم قد صاح أثناء الهجوم : ( إرحلوا عن أفغانستان !!) .. بينما يحاول بعض الليبيين تصوير هذا المهاجم على أنه ليبي وطني لايزال يحمل في عقله وقلبه ذلك الشعور بالغضب من الجيش الإيطالي بسبب حقبة الإحتلال البغيضة لليبيا وكذلك بسبب ما أصاب الليبيين يوم المظاهرة في بنغازي أمام القنصلية الإيطالية حيث سقط أكثر من 30 شهيد برصاص قناصة القذافي صديق "برلسكوني" وشريكه التجاري !!! .

فالحقيقة - إذن - لازالت غامضة ومجهولة والقضية لا زالت قيد التحقيق ولا ندري حتى بعد التحقيق ماذا سيتم تسريبه وماذا سي

المزيد


هل ستتم تصفيتي جسديا ً!؟؟

أكتوبر 11th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملاحظات وتنبيهات

هل ستتم تصفيتي جسديا ً!؟؟

- هل سيقتلني العقيد القذافي كما قتل الشهيد محمد مصطفى رمضان والشهيد ضيف الغزال وكل الشهداء الذين نصب لهم المشانق وسط الجامعات الليبيه !!؟؟ -

يظن بعض الذين لا يعرفونني معرفة شخصية أنني أعتمد في معارضتي للقذافي على كوني أتمتع بالجنسية البريطانية وبالتالي أعتمد على أن حمايتي كمواطن بريطاني هو جزء من واجبات الدولة البريطانية بإعتباري الآن أصبحت من رعاياها (1) ! .. وليس هذا الظن بصحيح ولا يمثل حقيقة دافعي الحقيقي من مقاومة الظلم والزيف والأكاذيب التي تقع في بلادي الأصلي ليبيا الحبيبة (2) ! .. فأنا قد بدأت بالكتابة بإسمي الحقيقي حتى قبل أن أكتسب حق المواطنة البريطانية هذا .. فالأصل في دوافعي لمعارضة قائد الدولة الليبية الحالي (العقيد معمرالقذافي) هو واجبي كمسلم وكمثقف وطني ليبي يجب عليه بحكم أمانة القلم وواعز الضمير أن يقول الحق ويدافع عن حمى الحقيقة ضد محاولات النظام للتعتيم عليها أو تزويرها وضد محاولات القذافي تزييف وعي الناس كما من واجبي أيضا َ كمسلم وكمثقف ليبي أن أعارض الظلم والفوضى والفساد وأطالب بتحقيق العدالة في بلادي ولأهلي ولقومي فهم أحق الناس بجهدي وجهادي .

وأصل معارضتي للقذافي ليس هو من باب حب المعارضة والسلام ! .. أو من باب شهوة الكلام أو لطلب الشهرة وإدعاء البطولة !! .. ولا حتى من باب التشفي والإنتقام! .. بل هو من باب الدفاع عن حمى الحقيقة والحقوق وطلب العدالة ورفع الظلم وكف العدوان! .. أي بدافع الواجب الديني والوطني والأخلاقي بشكل أساسي .. ويوم يكف العقيد القذافي عن الظلم والكذب الرسمي وعن النرجسية وعن التصرف في الشأن العام والمال العام بغوغائية وعدم مسؤولية ويكف تغليب مصالحه الأنانية الآنيه على المصلحة الوطنية فلن يرى مني هذا الموقف المعارض والمتشدد بكل تأكيد! .. فنحن نعارض بسبب قضيه ودوافع وطنية لا بدوافع شخصيه .

ولا يعني هذا أنني لا أشعر بالخوف من العقيد القذافي وغدره ومكره ويده الباطشة المضرجة بدماء المعارضين والخصوم السياسيين والضحايا المغدورين! .. فأنا بشر أخاف بشكل طبيعي من كل ما يهدد حياتي وسلامتي الشخصية وسلامة عائلتي إلا أن خوفي على عقيدتي في الحياة وعلى حريتي وعلى الكرامة ومن لوم الله وعقابه ووخز الضمير إذا خنت القضية وقصرت في أداء واجبي كحامل قلم وصاحب قضية هو أشد عندي من خوفي على حياتي وسلامتي الشخصية وسلامة عائلتي! .

فالشعور بالخوف من الطغاة ومن المخاطر التي تهدد الحياة خوف طبيعي .. حتى الأنبياء يشعرون بمثل هذا الخوف فسيدنا موسى عليه السلام وهو نبي الله خاف من بطش فرعون وقومه وقال لله تعالى حينما أمره بالذهاب إليهم وإنذارهم : (( ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون)) ! .. فالخوف من الأخطار التي تهدد الحياة او تلك التي تهدد المال والولد وتهدد السلامة البدنية والخوف من طغيان وجور الحاكم الطاغية الجبار هي مخاوف طبيعية لدى البشر ومن لا يشعر بالخوف البته فهو إنسان غير سوي! .. ولكنني تعلمت من عقيدتي الدينية بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأن الحذر لا ينجي من القدر مع ضرورة أخذنا بأسباب الحذر كما تعلمت من عقيدتي الدينية أن الموت في سبيل الله وسبيل الحق وفي سبيل الأمر بالقسط هو شرف كبير وفوز عظيم عندما يجعله المرء لله تعالى وفي سبيل إصلاح حال الحياة ورقي حياة البشر وعمارة الأرض ورفع الظلم وتحقيق العدل في المجتمعات البشرية والذي هو في الأصل الغاية التي من أجلها أرسل الرسل وإنزل الكتب! .. قال تعالى :   ((لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)) .. فالموت في سبيل هدف نبيل في الدنيا والآخرة كإقامة القسط بين الناس وقول كلمة الحق وقول الحقيقه هو هدف جميل لذلك تجد المؤمنين يرددون قائلين : ( والموت في سبيل الله من أغلى أمانينا) .. لأن الموت بسبب مكافحة الطغيان الإستبداد والظلم والفساد في المجتمعات هو بكل تأكيد في سبيل الله .. فالله لا يحب الظالمين ولا يحب الطاغيين ولا يحب المستكبرين ولا يحب الفساد ويريد إقامة العدالة في كل شؤون الحياة!.

هذا ما تعلمته من عقيدتي الدينية الإسلامية أما ما تعلمته من مدرسة الحياة فهو أن (الشجاعة لا تعني عدم الخوف أو إنعدام الشعور بالخوف ولكنها تعني التحكم في مخاوفنا وتجاوزها بوعينا وإرادتنا) (3) .. فالشجاعة على هذا الأساس تكمن في عدم السماح للخوف بال

المزيد


عذرا ً ! .. لن أقدم شهادات لمن لا اعرفه شخصيا ً !

أكتوبر 10th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملاحظات وتنبيهات

بخصوص تقديم شهادتي الشخصية لطلاب اللجوء السياسي

- سدا ً لباب الحرج لا تكلفوني بما لا أطيق ! -

أرسل لي البعض رسالة يطالبني فيها بتقديم مساعدة لأحد الليبيين المقدمين لطلب اللجوء السياسي في دولة أوروبية أمام المحكمة المختصه وسألني أن أقدم له غطاءا ً سياسيا ً يثبت ان هذا الشخص من المعارضين سياسيا ً لنظام الطاغية القذافي وأنه في حالة إرجاعه إلى ليبيا فإنه يواجه خطرا ً كبيرا ً على حياته! .. وجوابي هو كالتالي :

أنا أنصح هذا الأخ العزيز – وغيره - ولوجه الله ثم الوطن - بالعودة بأولادهم للبلد أفضل لهم ولأولادهم من حياة الغربة وخوفا ً على أولادهم وبناتهم من سلبيات ومخاطر البيئة الغربيه إلا من كان معارضا ً سياسيا ً بالفعل أي له موقف ونشاط سياسي واضح وجدي ضد النظام .. أما حكاية الفرار بالدين فالحق يقال أن الوضع في ليبيا أفضل من الناحية الدينية الآن ويستطيع الشخص المتدين أن يعفي لحيته ويصلي صلواته الخمس في المسجد ويحضر الدروس الدينية بلا مضايقات أمنية وهذا كان على زماننا غير متوفر وكان الذهاب لصلاة الفجر مثلا ً في بعض الأحوال يعد في حد ذاته مغامرة كبيرة ومخاطرة غير محمودة العواقب !!! .. ولكن لا شك أن هذا الوضع الإرهابي قد تغير الآن وهاهم المتدينون اليوم من ذوي اللحي وغيرهم ومن الأخوان المسلمين يعودون للبلد ولا يتعرضون لمضايقات ولا تحقيقات ولا إعتقال ولا هم يحزنون! .. فالحق يجب أن يـُقال .. لهذا فالأفضل - والنصيحة لله - هو العودة للبلد وأن يعيش المرء كما يعيش الليبيون (له ما لهم وعليه ما عليهم) …. وكراهية العقيد القذافي والنظام وحدها لا تصلح كذريعة منطقية وشرعية للهجرة ومغادرة البلد فمعظم الليبيين يكرهون معمر القذافي ونظامه! .. لهذا فالأفضل أن لا يهاجر وأن لا يغادر المرء وطنه وبلاده وبلاد أجداده وأولاده إلا عند الضرورة القصوى الملجئة أي الأفضل هو البقاء في البلد إذا لم يكن المرء من النشطاء السياسيين الذين أصبح وضعهم الأمني في خطر أو أنهم وصلوا إلى قناعة تامة وجازمة أنهم يستطيعون خدمة القضية من الخارج أفضل من الداخل ! .. وإلا فإن البقاء في الخارج أفضل لمن له نشاط سياسي معارض وواضح ضد النظام والبعض يمكن أن يخدموا القضية بشكل أفضل وأكبر لو ظلوا في الداخل وعملوا من الداخل سرا ً أو جهرا ً وبشكل ذكي ومنظم ومدروس لصالح مسألة التغيير والتحرير! .

وقد كتبت مقالة حول هذا الموضوع بالذات تحت عنوان

المزيد


لماذا أكتب عن القذافي وأنتقده؟

أكتوبر 8th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

لماذا أكتب عن القذافي وأنتقده !؟

- إستفسار من قارئ وردي عليه (*)

الإستفسار : رغم اقتناعي بتحليل السيد سليم في الجوانب الدينية والسياسية الا اننى لم اتمكن من معرفة اتجاهات المعنى السياسية وماذا يريد من خلال كتابته عن العقيد القذافي؟ هل هو متضرر من القوانيين الاشتراكية ؟أو هو متضرر من المواقف السياسية؟ أو انه يريد أن يحكم الشعب الليبي بدلا من معمر القذافي؟ أو هو مجرد كاتب حقيقة؟ …… كلما قرأت لهذا الرجل لا اعرف اهدافه الخفية؟ .. على اي حال ها نحن نطلع على مقالاته والايام ستأتي لنا بما هو خافي مع تحياتي .

الإجـــابه : شكرا ً لكل الأخوة الذين ساهموا بتعليقاتهم على الموضوع .. وردا ً على الأخ (بوحصير) الذي أبدى إقتناعه بتحليلاتي ولكنه إحتار في توجهاتي أقول له : لا يا أخي العزيز لست متضررا من القوانين الإشتراكية إلا بمقدار الضرر العام الذي ألحق بالليبيين كافة بسبب هذا الفكر الإشتراكي الطوباوي المتشدد الذي إنتقاه العقيد القذافي من هنا وهناك ثم فرضه على ليبيا والليبيين بقوة السلطان والإخضاع لا بالشورى والحوار والإقناع ! .. وكذلك بسبب تصرفاته وسياساته الغوغائية ومعاركه الدونكوشوتية وهووسه بالظهور الإعلامي وإصدار المفرقعات الصوتيه التي تكون دائما ً على حساب مصالح الليبية وحاجاتهم الحقيقية وتطلعاتهم الوطنية !!! .. وإنتقاداتي للعقيد القذافي ليس لأنه معمر القذافي أو لأنه قذافي من سرت أو لأنه فلان الفلاني ! .. لا .. ليس لهذا .. بل لأنه هو من يقود سفينة البلد منذ عام 1969 والتي هي بلدنا جميعا وليست بلده هو وحاشيته فقط وبالتالي فهو المسؤول الأول والأكبر على ما حصل لليبيين وما وقع على رؤوسهم من مصائب بسبب سياساته وتصرفاته! .. إنني أنتقد هذه الصلاحيات الواسعة والمطلقة التي يتمتع بها هذا العقيد المعقد في الشأن العام والمال العام بإسم الشرعية الثوريه! .. إنني أنتقد غياب حرية التعبير السياسي والمعارضة السياسية في ليبيا أي حرمان الليبيين من حقهم المشروع في إنتقاد ومعارضة قيادتهم السياسية المتجسدة اليوم في شخص العقيد معمر القذافي! .. أليس من حق كل شعب أن يراقب ويحاسب وينتقد سياسات قيادته السياسية؟؟؟ أليس هذا هو من العدل والديموقراطية؟ .. أليس من حق المواطنين في أي نظام عادل وديموقراطي فعل هذا ؟ أليس من حقي هذا ؟ .. أليس من حقي كليبي وكمثقف وطني أن أنتقد عملية حرمان الليبيين من خيرات النفط وتبديد الثروة على طموحات القذافي السياسيه الخارجية ومشروعاته الفردية الوهمية! .. أليس من حقي وواجبي أن أنتقد كل هذا الإ

المزيد


إلى من كتب يؤنبني بسبب سخريتي من خطاب القذافي!؟

سبتمبر 26th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

إلى من كتب يؤنبني بسبب سخريتي من خطاب القذافي!؟

تعليق على تعليق

هذا هو القذافي وهذه هي حقيقته وهذه هي طريقته وهكذا ستكون نهايته !

يا أخي العزيز أنت وشأنك في موقفك من خزعبلات القذافي .. فالقذافي يفتقد للصدق والمصداقيه لهذا لا يصدقه أحد من عقلاء وشرفاء العالم ولهذا تذهب كلماته أدراج الريح ولا يأخذها أحد على مأخذ الجد .. ومعظم كلامه يدخل إما تحت تعريف التهريج السياسي أو تحت مقولة (كلمة حق يراد بها باطل) أو تحت شعار (خالف تعرف !) .. وهو يتخذ من أسلوب التهريج السياسي و(خالف تعرف) وسيلة للفت الأنظار وإستقطاب إنتباه وسائل الإعلام والدعايه لشخصه ليس إلا !! ….. فهو شخص نرجسي يمحور العالم حول أناه ويعتقد نفسه بنفسه لنفسه بأنه قائد تاريخي أممي فريد غير مسبوق (!!!) وبأنه نبي الجماهير ومسيح العصر …. إلخ .. ويعتقد بأنه يملك جميع الحلول النهائية الجذريه لكل مشكلات البشريه !!! وهو الذي لم يحل حتى مشكلة المجاري أو السكن في ليبيا !!!؟؟؟ .

إن النجاح والمجد الحقيقي – يا أخي - لا يكون من خلال الجعجعات الفارغة والإدعاءات الإستعراضيه ورفع الشعارات الثوريه أو إلقاء الخطابات الناريه المثيره بل يكون من خلال الصدق والتواضع أولا ً ثم من خلال البناء وتحقيق الإنجازات الرشيدة والمبهره على الأرض فعلا ً والتي تنفع الناس وخصوصا ً تنفع البلد وأهله ؟

فماذا قدم العقيد القذافي لليبيا أو للقضية الفلسطينية مثلا ً سوى الشعارات والتنظيرات والخطابات الناريه والطروحات الخياليه أو الحلول الطوباويه أو الإنتحاريه !!؟؟ .

لا شئ سوى الكلام والوعود والأوهام والنظريات والمقترحات الراديكالية غير القابلة للتطبيق !!؟ .. لاشئ سوى الثرثره فوق حطام الكرامة الإنسانية والجماجم والدم الحرام المس

المزيد


إلى الأخ الذي سألني لماذا تغيبت عن مظاهرة نيويورك ؟

سبتمبر 26th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

إلى الأخ الذي سألني لماذا تغيبت عن مظاهرة نيويورك ؟

تعليق على تعليق(*)

بارك الله فيك أخي (سيد إسلام) على دعاءك لنا بالقبول .. وأما عن تلميحك عن عدم مشاركتي في مظاهرة نيويورك فهذا صحيح فأنا منذ عامين تقريبا ً لم أشارك حتى في مظاهرات لندن فهل تتوقع مني أن أحضر مظاهرة نيويورك من وراء المحيطات !؟ .. وقد ذكرت ذلك في مقالات وتعليقات سابقه لعلك لم تطلع عليها أعني بأنني قد ذكرت بأن نشاطي المعارض سينحصر خلال المرحلة القادمة - وإلى أن يشاء الله - فقط في المجال الذي أستطيع أن أخدم فيه القضيه وهو مجال الكتابه فقط لا غير وهذا جهدي وهذا حد وسعي والله لا يكلف نفسا ً إلا وسعها .. ليس لدي أكثر من هذا للقضيه ولو كان في وسعي أن أقدم أكثر من هذا لقدمت ولم أتأخر ولكن هذا جهدي وهذا حدي ولاحظ هنا أيضا ً إنني لم أعد أشارك حتى في مجال (البالتوك) منذ عامين تقريبا ًوأما لماذا فإنني أحتفظ بالأسباب لنفسي مع أنني والله أحترم كل من يقدم جهد

المزيد


كيف سيعاقب الله الطاغية القذافي !؟

سبتمبر 14th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

كيف سيعاقب الله الطاغية القذافي !؟

إجابة عن سؤال !

لا شك أن العقيد القذافي إرتكب من الموبقات ومن الكبائر والجرائم في حق الشعب الليبي وكرامة وتاريخ ليبيا وخصوصا ً جرائم القتل وسفك الدم الحرام ما يجعله في مصاف الطغاة المتجبرين والحكام الظالمين بل والفاشلين والفاسدين في حكم الشرع وحكم العدل وفي حكم التاريخ .. فقد إنتهك حرمات الليبيين وسفك دمائهم وبدد أموالهم وروعهم وفجعهم وقتل أبنائهم وإستحيى نسائهم وهدم بيوتهم وفي ذلك بلاء عظيم وحرمهم من خيرات بلادهم وأفقرهم وطغى في البلاد فأكثر فيها الفساد بل ها هو اليوم - في الواقع الفعلي – هو من يمثل حامي حمى الفساد وهو حاميها حراميها!! .. وقد سألني بعض الأصدقاء كيف أتوقع أن تكون عقوبة الله للعقيد القذافي هل ستكون مثل عقوبة صدام أم الشاه أم تشاوسيسكو أم بورقيبه … إلخ .

فقلت لصديقي بأنه لا يعلم الغيب إلا الله وحده ولكن لو كان الأمر بالتوقعات فإنني أتوقع أن يعذب الله العقيد القذافي عن طريق إبقاءه في الحكم لعقدين آخرين من الزمان حتى يهرم ويتعفن في السلطة وتنكشف كل أوراقه وتنفضح كل أكاذيبه فيكرهه ويسأم منه حتى أقرب المقربين إليه ويصبح أضحوكة لليبيين والعالم أجمعين!! .. ثم قد يسلط الله عليه أحد أعوانه أو حتى أولاده فينقلب عليه كما فعل الشيخ حمد حاكم قطر مع أبيه أو كما فعل علي زاين العابدين حاكم تونس مع بورقيبه ! .. أو قد ترتخي قبضة القذافي على السلطة بسبب الشيخوخة وينتشر في قصره وفي حاشيته الفساد بشكل كبير وخطير وتكثر الفضائح المنتنه ويتق

المزيد


شقيق الشهيد ضيف الغزال هل إشتروه فعلا ً!؟

أغسطس 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملف ضيف الغزال

شقيق الشهيد ضيف الغزال هل تم شراءه!؟

رسالة من صديق الشهيد

الأخ العزيز سليم الرقعي انا صديق الشهيد الذي ارسل اليك منذ فترة رسالة اعلمتك فيها ان عائلة الشهيد تعرضت لضغوطات كبيرة من اجل التنازل عن حق القصاص من قتلة ضيف الغزال رحمه الله وذكرت لك ان هناك مجموعة استحوذت على شقيقه (عوض الغزال) من اجل اغراءه بالمال وبامور اخرى وذكرت لك ان عوض هذا سيقبل بالصفقة ويقبل ببيع دم اخيه بثمن بخس وهاهو كلامي يتحقق فاقرأ ما جاء في اللقاء الذي اجرته معه قورينا وانظر كيف يبدأ كلامه بالتزلف لزعيم قتلة اخيه وتهنئته والتزلف لسيف الاسلام - إطلع على اللقاء هنا في قورينا - فهذا والله عار كبير وتضييع لحق الشهيد فهذه الجريمة ليست جريمة قتل عادية يتم حلها بالدية والرز واللحم كما ذكرت سيادتك في مقالاتك عن الشهيد بل لابد من القصاص من هذه العصابة المجرمة وهؤلاء القتلة الارهابين واظهار حقيقة من كان وراءهم ومن اعطاهم الأمر بالقتل ولكن ماذا نقول سوى ان الله موجود فلن يضيع الحق ولن يذهب دم الشهيد هدرا بقبول الدية ولن ينعم هؤلاء القتلة بالراحة لا في الدنيا والاخرة وسيحمل من باع دم الشهيد العار وسينظر اليه كل عرب بنغازي بكل سخرية واحتقار ولا حول ولاقوة الا بالله …. صديق الشهيد

الجواب

أشكرك أخي الكريم على هذه الرسالة وأعلمك أنني مثلك إستقبلت خبر قبول شقيق الشهيد بالدية والتنازل عن حق القصاص بإستياء بالغ وإستنكار شديد ومما زاد من الطين بلة هو تصريحاته التي ذكرها في هذا اللقاء المذكور مع موقع قورينا وإمتداحه للقذافي وهو المجرم الأكبر الذي علم هؤلاء القتلة منهج التصفية الجسدية وحرضهم عليه ورباهم عليه !! .. فهؤلاء القتلة الذين قتلوا أخاه هم تلاميذه وصنيعته !.. وسواء أن كان شقيق الشهيد تم شراءه بالفعل كما تقول من خلال الإغراء بالمال أو أن الرجل إستسلم ورضخ للضغوطات الكبيرة التي مورست عليه وعلى عائلته خلال كل هذه

المزيد


التالي