توضيح للأخ الذي يشتمنى ويتحداني أن أنشر سبه لي !!!؟؟

نوفمبر 16th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

توضيح للأخ الذي يشتمنى ويتحداني أن أنشر سبه لي !!!؟؟

- تعلم كيف تنتقد خصومك بدل أن تشتمهم ! -

يا عزيزي العزيز كيف بالله عليك تشتمنى في مدونتي بأقذع الألفاظ وأحيانا تسبني بطريقة شوارعجية تدخل تحت نطاق "الكلام البطال؟" ثم تتحداني أن أنشر لك هذا السب والشتم والكلام البطال في مدونتي بدعوى حرية التعبير!!!؟؟ .. هل هذا يجوز ؟ وهل هذه هي الديموقراطية التي تؤمن بها ؟؟؟ .. ديموقراطية السب والشتائم والقذف والكاريكاتيرات قليلة الأدب والممنوعة شرعيا ً !!؟؟.

وأنا – والله - لا ألومك كثيرا ً .. فأنا أعرف أنك ضحية من ضحايا ثقافة إجتماعية وسياسية معينة وخريج مدرسة النظام الحالي وربما من حواري "القائد" (*) من يدري !!؟؟ …… والعجيب أنني زرت موقعك ووجدت أنك تضع موضوعات دينية تحث على قراءة القرآن الكريم وتقوي الله والإلتزام بالأخلاق الحميده !!!!!!؟؟؟؟؟ .. ومع ذلك فإنك تأتي هنا لمدونتي أحيانا ً بأسمك الحقيقي كما هو منشور في مدونتك التي وضعت لي رابطها هنا أو بإسم مجهول لتشتمني وتسبني

المزيد


أنا أتكلم بإسم من وأعبر عن من !؟

نوفمبر 11th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

أنت تتكلم بإسم من؟ وتعبر عن من !؟

- إلى من سألني هذا السؤال -

 مع أن من مهام المثقف الوطني والكاتب "الشعبي" المهتم بالهم الوطني والشعبي والشأن العام أن يحاول أن يعبر عن هموم ومشكلات وأمال وطموحات الناس ويكتب عن معاناتهم وألامهم وأمالهم إلا أنني شخصيا ً لا أدعي أنني أعبر في مقالاتي وكتاباتي عن كل أراء ومطالب ومصالح شعبي – ولا جميع فئات الشعب الليبي – بل ولا أمثل ولا أعبر عن كل أراء ومطالب وتوجهات المعارضين لحكم ونظام العقيد القذافي .. فهؤلاء لهم أراء وتوجهات شتى ومشارب ومذاهب مختلفه بل وربما لهم مشروعات وإرادت متنافسه وكثير منهم قد لا يوافقني في الكثير من أرائي ويعارضني في بعض مواقفي! .. ولكن يمكن لي أن أقول بأن كتاباتي ومقالاتي على عدة أصناف وهي كالتالي :

(1) صنف أحاول أن أعبر به عن أرائي الشخصية وتحليلاتي السياسية في حقيقة وطبيعة نظام حكم العقيد معمر القذافي من حيث الواقع الفعلي والممارسة الفعلية أو من حيث الشعار القولي والإطار الشكلي الرسمي والنظري المرفوع والمزعوم أي ما يُسمى بـ(نظرية سلطة الشعب).

(2) صنف أحاول أن أعبر فيه عن معاناة المواطنين الليبيين المحرومين من الإستفادة الفعلية بثروة وخيرات النفط الليبي بينما أبناء القذافي وأبناء عمومته وأبناء حاشيته وأركان نظامه يتمتعون بلا رقيب ولا حسيب بمزايا وخيرات النفط الليبي وبفضل الثورة وفعل الثوار وقطط الثورة السمان !!.

(3) صنف أبين فيه كيف كنا في العهد الملكي وكيف أصبحنا في العهد الجماهيري بفضل الثورة وفعل الثوار!؟.

(4) صنف أقارن فيه بين المكتسبات والمنجزات الحضارية في مجال التنمية الانسانية والعمرانية في دول ومجتمعات الخليج التي تشبه طبيعة وتركيبة مجتمعنا الليبي البسيط والبدوي وما آل إليه أحوال الشعب الليبي في مجال كرامة الإنسان وجمال العمران في ظل قيادة العقيد القذافي للدولة !! .

(5) صنف أسخر فيه من مشروعات القذافي الوهمية المضحكة والمكلفة والتي ينفق عليها وللترويج لها لا من حسابه الخاص أو من نصيبه من الثروة وإلا لهان الأمر وتركناه في حاله يفعل ما بدا له ولكم المصيبة أنه ينفق عليها بسخاء منقطع النظير من جيب الشعب الليبي المحروم كمشروع الولايات الإفريقية الم

المزيد


من قتل إبن الشيخ الليبي!؟

نوفمبر 11th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

من قتل إبن الشيخ الليبي!؟

- إجابتي لمن سألني هذا السؤال -

في إبريل الماضي (2009) وُجد (إبن الشيخ الليبي) – الموالي للقاعدة - مشنوقا ً في سجنه الإنفرادي بطرابلس وإدعت سلطات القذافي يومها بأنه قد إنتحر !! .

فهل تصدقون هذا يا عقلاء ليبيا وعقلاء العالم !!؟؟؟ من ذا يمكن أن يصدق تصريحات سلطات القذافي وقد عهدنا عليها الكذب والتدليس طوال أربعين عام!!!؟؟ .

هل تذكرون قصة " مستر جون" المزعوم الذي إدعى العقيد القذافي أنه هو من حرض وجند الممرضات البلغاريات لإرتكاب جريمة حقن أكثر من 500 طفل ليبي برئ بدم ملوث بفيروس الأيدز!؟ .. ثم وبعد سنوات عديدة ومعاناة مديدة – فجأة ً – يطلع علينا "سيف الإسلام" من على شرفة القصر ليقول لنا : (لا مستر جون ولا بطيخ ولاهم يحزنون !!! .. العملية كلها من أولها إلى آخرها كانت مجرد "قصة" !!!! .. قصة ملفقة إخترعناها للتغطية على الفشل الرسمي في قطاع الصحة )!! .. هل تذكرون هذه "القصة" ؟ أم أنكم من الذين سرعان ما ينسون وينشغلون بالوضع الراهن!!؟؟.

وهل تذكرون أيضا ً ماذا قال العقيد "القذافي" عقب سقوط طائرة الركاب الليبية في رحلتها الداخلية من بنغازي إلى طرابلس عام 1992 ؟؟ ألم يشتت جهات الإتهام يومها فيقول أن (الطائرة إما أنها سقطت بسبب خلل فني بسبب عدم توفر قطع الغيار بسبب الحصار ! .. أو أن الجيش الجمهوري الإيرلندي قام بتفجيرها إنتقاما ً من ليبيا لأنها سلمت أسراره لبريطانيا !! .. أو أن المخابرات الإمريكية قامت بها إنتقاما ً من لكوربي) !!!!! .. هل تذكرون تصريحات القذافي تلك يومها حول الطائرة ؟ ألم يقل ذلك ؟؟؟؟ …. ثم وبعد مرور سنوات عديدة ومعاناة مديدة – فجأة ً- يطل علينا "سيف الإسلام" من شرفة القصر ليقول لنا : ( لا قطع غيار ولا جيش جمهوري ولا مخابرات إمريكية ولا بطيخ ولا خيار ولا هم يحزنون !! .. الطائرة المدنية إصطدمت بطائرة عسكرية فانفجرت وسقطت ومات ركابها كلهم على بكرة أبيهم )!! .. هل تذكرون ذلك ؟ وهل تفهمون الآن لماذا لا تطوعنا عقولنا على تصديق تصريحات النظام !؟ .

فكيف - والحال هذه – إذن - سنصدق هذه "

المزيد


ماذا تعني “ليبي مهاجر” ولماذا هاجرت” !؟

نوفمبر 10th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

ماذا تعني "ليبي مهاجر" ولماذا هاجرت!"

- لمن سألني هذا السؤال إليك الإجابة -

ليبي مهاجر أي مقيم في الخارج لا في أرض الوطن ليبيا لماذا هاجرت ؟ هاجرت وغادرت بلادي وبلاد أجدادي أواخر عام 1995 (*) بسبب غياب حرية "التعبير السياسي" في بلادي حيث يوم خرجت كان إنتقاد النظام والكتاب الأخضر والقذافي جريمة تعني عقوبتها السجن الدائم أو الإعدام ولايزال هذا الوضع اللاإنساني قائما ً حتى اليوم حيث لا يـُسمح بإنتقاد تصرفات وسياسات وأراء العقيد القذافي أو القول أن الكتاب الأخضر خطأ وفشل في تحقيق الحرية والعدالة لليبيين فهذا ممنوع وخط أحمر !!! .. وبإختصار فأنا خرجت مهاجرا ً طلبا للحرية والأمان وخوفا ً من طغيان وجبروت السلطان الجائر تماما ً كما فعل المسلمون الأوائل والقلائل الذين أمنوا بالنبي – صلى الله عليه وسلم - يوم هاجروا من مكة هربا ً من طغيان أبي جهل ولجأوا إلى بلاد "ملك نصراني" عادل يـُدعى "النجاشي" قال النبي عنه : (لا يـُظلم عنده أحد)! مع أنه كان يومها نصرانيا ً وليس بمسلم !.

فهذا السبب الأساسي في هجرتي .. فأنا مثقف وكاتب وصاحب رأي وقلم ولا يمكنني أن أعبر عن أفكاري إلا في جو من الحرية ….. وهو أمر مفقود في ليبيا تحت سلطان القذافي حتى الآن .. وقد كان بودي المكوث في أرض العرب حيث محيطي الثقافي والحضاري الطبيعي ولكن لم أتمكن من المكوث هناك إلا عامين تقريبا ً حيث تعرضت خلالها لمطاردات وملاحقات من رجال الأمن في السودان وسوريا والأردن التابعيين للقذافي أو التابعين لتلك الدول ..

المزيد


هل نحن معارضة ” كنتاكي” وخمسة نجوم !؟

نوفمبر 10th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

هل نحن معارضة " كنتاكي" وخمسة نجوم !؟

تعقيب

يصف بعض إخواننا في الداخل المعارضين الليبيين المقيمين في المهجر بأنه " معارضة الكنتاكي" وفنادق (خمس نجوم) وهو وصف لا يعكس حقيقة معظم المعارضين الليبيين في الخارج المشغولين بهم ليبيا ومعاناة أهلهم في الداخل ربما أكثر من الكثير من إهتمام أهلهم في الداخل بالشأن العام والهم العام! .. مع أنهم قد توفرت لهم أسباب الراحة والمعيشة الطيبة من الناحية المادية بحكم أنهم قد أصبحوا يتمتعون بحقوق المواطنة في تلك البلدان المتقدمة والمرفهة وكان في إمكانهم أن يديروا ظهورهم لمعاناة أهلهم ويستمتعون بحياتهم العائلية والشخصية في الخارج بل ويمكن لهم لو أرادوا أن يعودوا للبلاد مع جملة العائدين من حين لحين للإستجمام فيفوزوا بـ(الحسنيين) أي محاسن الحياة في الغرب ومحاسن الحياة في الوطن فيكونوا من المحظوظين! .. ولكن نداء الوطن ونداء الواجب ونداء الضمير أكبر من نداء الم

المزيد


هل أنا جبهاوي أم إخواني !؟

نوفمبر 8th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء

هل أنا جبهاوي أم إخواني !؟

- سؤال وجواب -

أرسل لي أحد القراء رسالة إختلط فيها الحابل بالنابل والجد بالهزل سألني فيها عن هويتي وإنتمائي السياسي هل أنا "جبهاوي" أي أتبع نهج "الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا" تجاه نظام العقيد القذافي أي من أصحاب التوجه الجذري الإستئصالي أم أنا " إخواني" أي أتبع نهج "الإخوان المسلمين الليبيين"؟ أي من أصحاب التوجه التصالحي الإصلاحي التدريجي؟؟ .

فكان جوابي هو أنني وكما ذكرت في مقالة لي سابقة بعنوان (هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟) لست منضويا ً تحت أي تنظيم سياسي حتى الآن ولست سياسيا ً بالمعنى الإصطلاحي للكلمة لأنني بالفعل لا أجيد فن اللعبة السياسية التي تحتاج إلى موهبة خاصة وخبرة جيدة وصبر طويل ودهاء كبير بل ولا أطمح للدخول في هذه "اللعبة" أصلا ً حتى ولو أصبح النظام السياسي في ليبيا الغد نظاما َ ديموقراطيا ً يسمح لليبيين بممارسة العمل السياسي الحر والمعارض بكل حرية وأمان كما في العالم المتقدم سياسيا ً.. فالسياسة لها أهلها ولها شروطها .. ومع ذلك فأنا "مثقف وطني" مستقل أحمل مجموعة من الأراء والأفكار السياسية حول "النظام السياسي" الأمثل والأفضل الذي أتمنى أن أراه قائما ً في بلدي ولي إنتقادات شديدة للفكر السياسي – وبالتالي النظام السياسي – القائم والسائد في ليبيا اليوم – فكر ونظام العقيد معمر القذافي - كما أن لي إنتقادات وملاحظات على تصرفات العقيد القذافي التي أعتقد أنها تعود بالضرر على ليبيا وعلى الحياة السياسية والإقتصادية فيها.

فأنا كمثقف وطني مستقل أطمح أن أرى حياة سياسية وحياة إقتصادية وحياة إجتماعية سليمة وكريمة في بلادي تساهم في دفع الأفراد إلى الأمام وفي رفع مستوى حياتهم إلى أفضل مقام ممكن!.. ولأكن واقعيا ً معكم ومتواضعا ً في أحلامي فإنني لا أطمع كثيرا ً في  أن نصبح في ليبيا حاليا ً من حيث النظام السياسي وحرية الصحافة كبريطانيا أو سويسرا مثلا ً فهذا يكاد يكون مستحيلا ً حاليا ً ولكن لماذا لا نصبح من الناحية السياسية وحرية الصحافة والتعبير على الأقل كموريتانيا أو لبنان أم هذا كثير على الليبيين ؟! .. كذلك الحال فيما يتعلق بالرفاهية الإقتصادية والإجتماعية والناحية الإدارية والعمرانية ومستوى التعليم والصحة لإانا لا أطمع حاليا ً أن تصبح ليبيا ككندا أو السويد مثلا ً فهذا صعب خلال هذه الحقبة ولكن على الأقل لماذا لا نصبح كالإمارات وقطر والكويت!؟ .. أم هذا كثير على الليبيين !!؟؟ …. فهل بالله عليك - يا عزيزي - إذا تطلعت أن تصبح ليبيا من الناحية السياسية كموريتانيا أو لبنان أو حتى الكويت ؟؟؟؟ وإذا تطلعت وطمعت أن تصبح ليبيا من ناحية العمران والصحة والتعليم ورفاهية المواطنين كقطر أو الإمارات فإنني أكون شخصا ً مثاليا ً وطوباويا ً متنطعا ً وغير واقعي !!؟؟ .. فأنا لا أطالب أن تصبح ليبيا اليوم كبريطانيا أو كندا أو سويسرا ولكن على الأقل كالكويت والإمارات وقطر وكلبنان وموريتانيا فقط يا عالم !!!؟؟؟

ثم ولأنني أحمل الكثير من الأراء السياسية التي كونتها نفسي بنفسي من خلال القراءة والإستقراء ومتابعة أحوال بلادي فإنني قد ألتقي مع هذا الطرف أو ذاك من أطراف المعارضة الليبية في بعض القضايا والتحليلات والأهداف والغايات .. فهذا وارد وأمر طبيعي .. فمثلا ً أنا أتفق مع "الجبهة" في عدة نقاط يمكن إختصارها فيما يلي :

(1) إن العقيد معمر القذافي - شخصيا ً وسياسيا ً - هو المسؤول الأول والأكبر عن كل الكوارث التي حلت بالشعب الليبي خلال الفترة السابقة وهو المسؤول الأول عن كل الدماء التي سُفكت بغير وجه حق والأموال العامة التي بُددت على الأوهام والمشروعات الفاشلة .. ولا يمكنه بحال من الأحوال التنصل من هذه المسؤولية التاريخية والسياسية فهو الذي كان – ولا يزال – يتولى مركز وكرسي قيادة سفينة دولتنا الوطنية وهو من قادها وورطها في كل هذه المصائب وكل هذه التجارب وهو بالتالي المسؤول الأول والأكبر – وليس الأوحد والوحيد بالطبع ! – ولا مفر !.

(2) لا يمكن تصور حدوث إنفراج سياسي حقيقي وإصلاح سياسي حقيقي مادام العقيد معمر القذافي على رأس سلطة القيادة .. قيادة سفينة الدولة الليبية .. فمادام هو القائد الفعلي فلا ضمان ولا أمان .. فما خبرناه وعرفناه عن شخصيته وسلوكه خلال كل تلك العقود الماضية تؤكد لنا هذه الحقيقة الساطعة والقاطعة لذلك لا يمكن تصور إنفتاح وإصلاح سياسي حقيقي وجاد مادام معمر القذافي شخصيا ً يتولى مركز وكرسي القيادة ويتمتع بكل هذه الصلاحيات الواسعة والمطلقة تحت غطاء الشرعية الثورية .

(3) إن البديل السياسي الأفضل لليبيا الغد – ليبيا ما بعد القذافي – هو (البديل الوطني الدستوري الديموقراطي الراشد) الذي يستلهم عقيدة الشعب الليبي وينضبط بالإطار الحضاري والثقافي للأمة .

فهذه هي النقاط الأساسية التي أتفق فيها مع إخواني ال

المزيد


هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملاحظات وتنبيهات

هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟

- سؤال وجواب - 

بعض من يقرأ بعض مقالاتي التي أدعو فيها النظام إلى الإنفتاح الجدي والسريع والإصلاح السياسي الحقيقي وإقامة مصالحة وطنية جدية وحقيقية يعتقد أنني قد إنحزت إلى الفريق الإصلاحي من المعارضة الليبية وتقولبت في القالب الإصلاحي إلى يوم الدين وأبد الأبدين ! .. ثم ما إن ينظر إلى مقالاتي الأخرى فيرى فيها تحريضا ً للشعب الليبي على بناء القوة الشعبية من خلال "سلاح التنظيمات السرية" والإعداد والإستعداد ليوم الخروج الكبير على النظام من أجل إسقاطه أو على الأقل من أجل فرض إرادة الليبيين على هذا النظام وفرض الإنفتاح السياسي بالقوة يعتقد أنني منحاز بالكامل للحل الجذري الإستئصالي وأنه يجب علي أن أكون هكذا إلى يوم الدين ! .. وبين هذين النوعين يحير البعض ويقول لي في ضيق وتبرم أو في سخرية تهكم :

"دوختنا يا سي سليم !" "خليك على خط واحد ولون واحد يا إبيض يا أسود ؟ أما المنطقة الرمادية فهي منطقة المنافقين !" .

وهذا السؤال الذي يطرحه على البعض الآن كان قد طرحه علي البعض الآخر من قبل مايزيد عن عام وقد أجبت عليه يومها بشكل واضح ومباشر وفي مقالة لي منشورة في ليبيا المستقبل بعنوان : (أأنت إصلاحي أم جذري !؟ (دوختنا يا سي الرقعي!!؟) – تجدها هنا - وسأنقل لكم هنا ما ذكرته هناك حرفيا ً والذي مفاده أنني - كمثقف وطني - لا تهمني هذه التصفنيات بقدر ما يهمني ما يحصل على الأرض بالفعل وما يحقق الغاية الوطنية التي أرجوها وغايتي هي تكسير هذه "الأغلال المهينة والمشينة" الحالية التي فرضها العقيد معمر القذافي - إيديولوجيا ً وسياسيا ً وأمنيا ً - على الليبيين غصبا ً عنهم والدفع - بالتالي - بعجلة الوطن إلى الأمام ولهذا فموقفي العام هو أنني أشجع كل الإجتهادات السياسية الجادة التي تدفع بالفعل في هذا الإتجاه المنشود وقد كتبت يومها ما يلي :

(( …… وهنا قد يسألني سائل ذاك السؤال الكبير: مع أي الإتجاهين تقف أنت ؟ وماهو الخيار الذي تعتقد صحته وجدواه ؟؟؟… أنت مع من وأي الإجتهادين ترجح ؟.. (دوختنا يا سي الرقعي !!؟؟) كما أرسل لي البعض يقول مستنكرا ً أو محتارا ً!.. وقد يستغرب الكثير من إجابتي عن هذا السؤال وهو: (أنني والله مع الإتجاهين معا ً وفي الوقت ذاته) !!؟؟.. إذ أن هدفي هو مصلحة الشعب الليبي وتحرير الإنسان الليبي من ربقة الإستعباد والطغيان ومن حالة الغبن والحرمان ومن نير كل هذه القيود التي ما أنزل الله بها من سلطان وإعادة الأمور إلى نصابها المتوازن والسليم والتخلص من هذا الوضع السياسي البا

المزيد


سؤال اليوم : هل يمكن إسقاط نظام القذافي بالكامل؟

أكتوبر 23rd, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, سؤال اليوم !؟

هل يمكن إسقاط نظام القذافي بالكامل؟

الجواب (*) : نعم ولكن !

نظام العقيد القذافي اليوم ليس في أحسن أحواله بل بدأ يوما ً بعد يوم يعاني من الترهل والعجز .. وقبضته الأمنية القاسية إرتخت لا برضاه ولكن إضطر إلى ذلك إضطرارا ً بحكم المتغيرات الداخلية المحليه والمتغيرات الخارجية الدولية من جهة ! .. ومن جهة أخرى بحكم وصول القذافي إلى سن التقاعد! .. فالواقع الدولي والمحلي تغير ولم يعد في الإمكان إستخدام البطش الإرهابي السافر والمباشر كما كان أيام زمان .. والشعب الليبي اليوم بدأ يوما بعد يوم يستعيد شجاعته من خلال الجرأة في إنتقاد النظام علنا ً .. وكثيرون ممن كانوا موالين للنظام لإسباب وطنية أو ثورية وعقائدية حقيقية بدأوا بالإبتعاد والإنفضاض بعد أن أدركوا أن نظام العقيد معمر القذافي ليس سوى صورة أخرى من النظم العربية التسلطية القائمة على العشيرة والمتجهة نحو توريث قيادة الدولة للعائلة في أول وآخر جماهيرية وراثية في التاريخ !! .. وكل مشروعات ووعود القذافي بتحسين ظروف الليبيين المعيشية والإقتصادية ذهبت أدراج الريح وآخرها مشروع توزيع الثروة بشكل نقدي مباشر!.

والشاهد أن المتغيرات الدولية والتطورات المحلية تسير في إتجاه مضاد لمطامع النظام وتسير نحو تضييق الخناق على القذافي وتعريته أكثر فأكثر .. فعهد الوعود والشعارات وبيع الهواء للناس ولى وإنتهى ! .. والتململ موجود وللصبر مهما طال حدود! .. لهذا فإن إسقاط مثل هذا النظام يعد أمرا ً ممكنا ً ومتاحا ً لكن ليس عن طريق إنقلاب عسكري فالعقيد القذافي حطم المؤسسة العسكرية الليبية وحولها إلى مؤسسة ضعيفة هامشية هشة وأحكم سيطرته عليها من خلال مجموعة من ضباط موالين له شخصيا ً معظمهم من أبناء عشيرته! .. وإغتيال القذافي قد يؤدي بالفعل إلى ضربة وهزة عنيفة للنظام ومن الممكن يؤدي إلى إنهياره بالكامل خصوصا ً إذا تحرك الشارع الليبي في المدن الكبرى!! .. ومع ذلك فإن إمكانية سقوط نظام القذافي في حياته واردة بشكل كبير وذلك عن طريق إنتفاضة شعبية عارمة كالتي حدثت في 17 فبراير 2006 في بنغازي ولكن بشكل أكبر وأوسع وأعنف وفي عدة مدن مع إصرار الناس على البقاء في الشارع لعدة أيام! .. مع حدوث إستقطاب كبير وواسع لوسائل الإعلام العربية والدولية لنقل ما يحصل في الشوارع !! .. فإن صبر الناس وإصرارهم على البقاء في الشارع لعدة أيام مهما حاول "القذافي" تهدئته

المزيد


هل قتل أو موت العقيد القذافي سينهي مشكلة ليبيا !؟

أكتوبر 20th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, سؤال اليوم !؟

هل قتل أو موت العقيد القذافي سينهي مشكلة ليبيا !؟

- حوار في هامش قضية الليبي الذي قام بهجوم إنتحاري على معسكر في إيطاليا -

تحدثت الأنباء أن رجلا ً ليبيا ً مقيم في إيطاليا يدعى "محمد غامي" - من مواليد ليبيا (1974) .. يعيش في ايطاليا منذ سنوات متزوج بإيطالية وله منه 3 أبناء قد قام بمهاجمة ثكنة عسكرية في مدينة (ميلانو) في إيطاليا بقنبلة يدوية مما أدت إلى إصابة أحد الجنود كما أدت إلى بتر ذراع المهاجم وفقدان بصره ! .. وقيل أن هذا المهاجم صاح عند الهجوم ( إرحلوا عن إفغانستان) !!! .

هذا ما نقلته وكالات الأنباء ولكن حتى الآن لازالت المعلومات شحيحة والدوافع غامضة حتى وإن كانت بعض الصحف الإيطالية التابعة للحكومة تحاول أن تصور المهاجم بأنه شخص مجنون أو له سوابق جنائية !! .. كما أن صحف أخرى – ربما تتبع اليمين المتطرف المعادي للمسلمين والأجانب – تحاول أن تصوره من أتباع القاعدة من خلال تكرارها القول بأن المهاجم قد صاح أثناء الهجوم : ( إرحلوا عن أفغانستان !!) .. بينما يحاول بعض الليبيين تصوير هذا المهاجم على أنه ليبي وطني لايزال يحمل في عقله وقلبه ذلك الشعور بالغضب من الجيش الإيطالي بسبب حقبة الإحتلال البغيضة لليبيا وكذلك بسبب ما أصاب الليبيين يوم المظاهرة في بنغازي أمام القنصلية الإيطالية حيث سقط أكثر من 30 شهيد برصاص قناصة القذافي صديق "برلسكوني" وشريكه التجاري !!! .

فالحقيقة - إذن - لازالت غامضة ومجهولة والقضية لا زالت قيد التحقيق ولا ندري حتى بعد التحقيق ماذا سيتم تسريبه وماذا سي

المزيد


هل ستتم تصفيتي جسديا ً!؟؟

أكتوبر 11th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , رسائل وتعليقات القراء, ملاحظات وتنبيهات

هل ستتم تصفيتي جسديا ً!؟؟

- هل سيقتلني العقيد القذافي كما قتل الشهيد محمد مصطفى رمضان والشهيد ضيف الغزال وكل الشهداء الذين نصب لهم المشانق وسط الجامعات الليبيه !!؟؟ -

يظن بعض الذين لا يعرفونني معرفة شخصية أنني أعتمد في معارضتي للقذافي على كوني أتمتع بالجنسية البريطانية وبالتالي أعتمد على أن حمايتي كمواطن بريطاني هو جزء من واجبات الدولة البريطانية بإعتباري الآن أصبحت من رعاياها (1) ! .. وليس هذا الظن بصحيح ولا يمثل حقيقة دافعي الحقيقي من مقاومة الظلم والزيف والأكاذيب التي تقع في بلادي الأصلي ليبيا الحبيبة (2) ! .. فأنا قد بدأت بالكتابة بإسمي الحقيقي حتى قبل أن أكتسب حق المواطنة البريطانية هذا .. فالأصل في دوافعي لمعارضة قائد الدولة الليبية الحالي (العقيد معمرالقذافي) هو واجبي كمسلم وكمثقف وطني ليبي يجب عليه بحكم أمانة القلم وواعز الضمير أن يقول الحق ويدافع عن حمى الحقيقة ضد محاولات النظام للتعتيم عليها أو تزويرها وضد محاولات القذافي تزييف وعي الناس كما من واجبي أيضا َ كمسلم وكمثقف ليبي أن أعارض الظلم والفوضى والفساد وأطالب بتحقيق العدالة في بلادي ولأهلي ولقومي فهم أحق الناس بجهدي وجهادي .

وأصل معارضتي للقذافي ليس هو من باب حب المعارضة والسلام ! .. أو من باب شهوة الكلام أو لطلب الشهرة وإدعاء البطولة !! .. ولا حتى من باب التشفي والإنتقام! .. بل هو من باب الدفاع عن حمى الحقيقة والحقوق وطلب العدالة ورفع الظلم وكف العدوان! .. أي بدافع الواجب الديني والوطني والأخلاقي بشكل أساسي .. ويوم يكف العقيد القذافي عن الظلم والكذب الرسمي وعن النرجسية وعن التصرف في الشأن العام والمال العام بغوغائية وعدم مسؤولية ويكف تغليب مصالحه الأنانية الآنيه على المصلحة الوطنية فلن يرى مني هذا الموقف المعارض والمتشدد بكل تأكيد! .. فنحن نعارض بسبب قضيه ودوافع وطنية لا بدوافع شخصيه .

ولا يعني هذا أنني لا أشعر بالخوف من العقيد القذافي وغدره ومكره ويده الباطشة المضرجة بدماء المعارضين والخصوم السياسيين والضحايا المغدورين! .. فأنا بشر أخاف بشكل طبيعي من كل ما يهدد حياتي وسلامتي الشخصية وسلامة عائلتي إلا أن خوفي على عقيدتي في الحياة وعلى حريتي وعلى الكرامة ومن لوم الله وعقابه ووخز الضمير إذا خنت القضية وقصرت في أداء واجبي كحامل قلم وصاحب قضية هو أشد عندي من خوفي على حياتي وسلامتي الشخصية وسلامة عائلتي! .

فالشعور بالخوف من الطغاة ومن المخاطر التي تهدد الحياة خوف طبيعي .. حتى الأنبياء يشعرون بمثل هذا الخوف فسيدنا موسى عليه السلام وهو نبي الله خاف من بطش فرعون وقومه وقال لله تعالى حينما أمره بالذهاب إليهم وإنذارهم : (( ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون)) ! .. فالخوف من الأخطار التي تهدد الحياة او تلك التي تهدد المال والولد وتهدد السلامة البدنية والخوف من طغيان وجور الحاكم الطاغية الجبار هي مخاوف طبيعية لدى البشر ومن لا يشعر بالخوف البته فهو إنسان غير سوي! .. ولكنني تعلمت من عقيدتي الدينية بأنه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وأن الحذر لا ينجي من القدر مع ضرورة أخذنا بأسباب الحذر كما تعلمت من عقيدتي الدينية أن الموت في سبيل الله وسبيل الحق وفي سبيل الأمر بالقسط هو شرف كبير وفوز عظيم عندما يجعله المرء لله تعالى وفي سبيل إصلاح حال الحياة ورقي حياة البشر وعمارة الأرض ورفع الظلم وتحقيق العدل في المجتمعات البشرية والذي هو في الأصل الغاية التي من أجلها أرسل الرسل وإنزل الكتب! .. قال تعالى :   ((لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)) .. فالموت في سبيل هدف نبيل في الدنيا والآخرة كإقامة القسط بين الناس وقول كلمة الحق وقول الحقيقه هو هدف جميل لذلك تجد المؤمنين يرددون قائلين : ( والموت في سبيل الله من أغلى أمانينا) .. لأن الموت بسبب مكافحة الطغيان الإستبداد والظلم والفساد في المجتمعات هو بكل تأكيد في سبيل الله .. فالله لا يحب الظالمين ولا يحب الطاغيين ولا يحب المستكبرين ولا يحب الفساد ويريد إقامة العدالة في كل شؤون الحياة!.

هذا ما تعلمته من عقيدتي الدينية الإسلامية أما ما تعلمته من مدرسة الحياة فهو أن (الشجاعة لا تعني عدم الخوف أو إنعدام الشعور بالخوف ولكنها تعني التحكم في مخاوفنا وتجاوزها بوعينا وإرادتنا) (3) .. فالشجاعة على هذا الأساس تكمن في عدم السماح للخوف بال

المزيد


التالي