هل أنا إصلاحي أم جذري أم ألعب على الحبلين!؟
- سؤال وجواب -
بعض من يقرأ بعض مقالاتي التي أدعو فيها النظام إلى الإنفتاح الجدي والسريع والإصلاح السياسي الحقيقي وإقامة مصالحة وطنية جدية وحقيقية يعتقد أنني قد إنحزت إلى الفريق الإصلاحي من المعارضة الليبية وتقولبت في القالب الإصلاحي إلى يوم الدين وأبد الأبدين ! .. ثم ما إن ينظر إلى مقالاتي الأخرى فيرى فيها تحريضا ً للشعب الليبي على بناء القوة الشعبية من خلال "سلاح التنظيمات السرية" والإعداد والإستعداد ليوم الخروج الكبير على النظام من أجل إسقاطه أو على الأقل من أجل فرض إرادة الليبيين على هذا النظام وفرض الإنفتاح السياسي بالقوة يعتقد أنني منحاز بالكامل للحل الجذري الإستئصالي وأنه يجب علي أن أكون هكذا إلى يوم الدين ! .. وبين هذين النوعين يحير البعض ويقول لي في ضيق وتبرم أو في سخرية تهكم :
"دوختنا يا سي سليم !" "خليك على خط واحد ولون واحد يا إبيض يا أسود ؟ أما المنطقة الرمادية فهي منطقة المنافقين !" .
وهذا السؤال الذي يطرحه على البعض الآن كان قد طرحه علي البعض الآخر من قبل مايزيد عن عام وقد أجبت عليه يومها بشكل واضح ومباشر وفي مقالة لي منشورة في ليبيا المستقبل بعنوان : (أأنت إصلاحي أم جذري !؟ (دوختنا يا سي الرقعي!!؟) – تجدها هنا - وسأنقل لكم هنا ما ذكرته هناك حرفيا ً والذي مفاده أنني - كمثقف وطني - لا تهمني هذه التصفنيات بقدر ما يهمني ما يحصل على الأرض بالفعل وما يحقق الغاية الوطنية التي أرجوها وغايتي هي تكسير هذه "الأغلال المهينة والمشينة" الحالية التي فرضها العقيد معمر القذافي - إيديولوجيا ً وسياسيا ً وأمنيا ً - على الليبيين غصبا ً عنهم والدفع - بالتالي - بعجلة الوطن إلى الأمام ولهذا فموقفي العام هو أنني أشجع كل الإجتهادات السياسية الجادة التي تدفع بالفعل في هذا الإتجاه المنشود وقد كتبت يومها ما يلي :
(( …… وهنا قد يسألني سائل ذاك السؤال الكبير: مع أي الإتجاهين تقف أنت ؟ وماهو الخيار الذي تعتقد صحته وجدواه ؟؟؟… أنت مع من وأي الإجتهادين ترجح ؟.. (دوختنا يا سي الرقعي !!؟؟) كما أرسل لي البعض يقول مستنكرا ً أو محتارا ً!.. وقد يستغرب الكثير من إجابتي عن هذا السؤال وهو: (أنني والله مع الإتجاهين معا ً وفي الوقت ذاته) !!؟؟.. إذ أن هدفي هو مصلحة الشعب الليبي وتحرير الإنسان الليبي من ربقة الإستعباد والطغيان ومن حالة الغبن والحرمان ومن نير كل هذه القيود التي ما أنزل الله بها من سلطان وإعادة الأمور إلى نصابها المتوازن والسليم والتخلص من هذا الوضع السياسي البا














