حول ما يجري بين الإسلاميين والسلطة في ليبيا اليوم !؟

نوفمبر 5th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟, في وسائل التغيير

حول ما يجري بين الإسلاميين والسلطة في ليبيا اليوم !؟

- المخاوف والأمال -

طبعا ً أنا أتمنى – من كل قلبي - أن ما يحدث الآن من تحركات إيجابية – بطيئة وخجولة - هو مقدمة لمصالحة وطنية حقيقية وجادة وشريفة ومشرفة للجميع تخرج البلاد من المستنقع الذي تتخبط فيه اليوم! .. هذا المستنقع الذي أوصلتنا إليه – وربما بغير قصد؟ - أفكار وتصرفات وسياسات العقيد معمر القذافي الأحادية والمتشددة والخاطئة خلال العقود الماضيه! .. ولكن دعوني أفكر بصوت مسموع وأعبر عن مخاوفي وآمالي بشكل صريح ومباشر كما عودتكم دائما ً فلست منتميا ً لأي تنظيم سياسي ولا أصطف حاليا ً وراء أية جهة سياسية ولا أملك أية أجندة خفية بل ولا أملك أية طموحات سياسية لا في ليبيا اليوم ولا في ليبيا الغد ولا هم يحزنون! .. فقط دعوني – لو سمحتم لي – أفكر بكل تلقائية وأعبر عن ما في عقلي وقلبي بكل حرية وعفويه ثم أنتم وشأنكم!.

أيها السادة الأكارم إن أخشى ما أخشاه اليوم – وخصوصا ً بالنظر إلى تجارب الإسلاميين عموما ً والإخوان المسلمين خصوصا ً مع الحكومات العربية - هو أن تكون هذه المغازلات وتبادل الإبتسامات ورسائل الغرام المتبادلة التي تجري اليوم على قدم وساق بين النظام وبعض الإسلاميين ليست في حقيقتها مقدمة لمصالحة وطنية حقيقية تنتهي بالفعل إلى إنفتاح سياسي وإصلاح سياسي يسع كل الفرقاء السياسيين ويحقق ولو الحد الأدنى والمعقول من الحريات السياسية والتطلعات الوطنية لكل الليبيين! .. بل أخشى بالفعل أن تكون كل هذه (الخطوات) مجرد مقدمة لزواج متعة أو زواج مصلحة ينتهي سريعا ً بإنتهاء شهر العسل وبتحقق المنافع أو تضارب المصالح!..من يدري؟

أخشى ما أخشاه هو أن يستخدم النظام أو حتى سيف الإسلام الإسلاميين في تحسين صورته وتعزيز سلطته ثم يوم يتمكن في الدولة ويستتب له الأمر ينقلب عليهم كما فعل "عبد الناصر" من قبل مع الإخوان المسلمين في مصر! .. من يدري؟ .. كما أنني أخشى أن يستخدم النظام أو سيف الإسلام الإسلاميين لضرب أو لتهميش أصحاب التوجهات الوطنية الأخرى من غير الإسلاميين كاليسارين والعلمانيين والوطنيين بتوجهاتهم المختلفة ثم ينقلب عليهم بعد ذلك في أول فرصة سانحة ويسوقهم للمذبح تحت أية ذريعة! .. من يدري؟ .. ولن تعدم مخابرات أي نظام عربي أو حتى غربي الحيلة في إيجاد الوسيلة التي يتم إستعمالها كذريعة لسحل الإسلاميين أو على الأقل لشل حركتهم وتحجيمهم وتقييد نشاطهم أو حتى تحريمه وتجريمه! .. فالتجارب الماضية وذاكرة التاريخ تسعفنا كثيرا ً في هذا المجال وتزود هذه المخاوف بشواهد تدعمها وتعززها بشكل كبير!.. فلا تلوموني فهي تجارب مخيفة ومرعبة كما تعلمون (1) !.

ومع كل هذه المخاوف التي تنتابني - كمثقف ليبي وطني إسلامي ديموقراطي - يرجو أن يرى في بلاده نظاما ً وطنيا ً ديموقراطيا ًبمرجعية إسلامية وسطية مستنيرة إلا أنه وفي الوقت ذاته لا يمكن لي ولا يجوز لغيري التشكيك في نوايا ومقاصد ووطنية أصحاب الإجتهادات السياسية المختلفة وهنا أتحدث تحديدا ًعن إجتهادات الأخوة الإصلاحيين الليبيين وعلى رأسهم الإخوان المسلمين الليبيين .. فجماعة الإخوان المسلمين الليبية جماعة ليبية وطنية تضم ثلة من خيرة شباب ليبيا وعيا ً وخلقا ً وتستهدف تحقيق الخير للشعب الليبي حتى وإن إرتبطت من حيث الفكر والإتجاه السياسي العام بالتنظيم العالمي لحركة الإخوان المسلمين – أكبر جماعة سياسية في العالم العربي – فهي - وحسب أدبياتها وبياناتها المعلنة – تعتبر جماعة وطنية ليبية مستقلة بمرجعية دينية .. وأنا شخصيا ً أنظر لجماعة الإخوان المسلمين كجماعة بعث حضاري نهضوي للأمة الإسلامية أكثر من كونها حزبا ً سياسيا ً! .. وعندما تحصر هذه الجماعة الد

المزيد


دعوة وطنية إلى العقيد القذافي وأنصاره !

نوفمبر 1st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟

دعوة وطنية إلى العقيد القذافي وأنصاره !

- دعوة إلى قول الحقيقة .. الحقيقة التي بات يعرفها الجميع تقريبا ً !؟ -

إنني أدعو (الأخ العقيد ) معمر القذافي – القائد الحالي للدولة الليبية – كما أدعو أنصاره وفريقه السياسي المتمثل في حركة اللجان الثورية إلى وقفة جادة مع أنفسهم .. وقفة يفرضها الواقع (الدولي والمحلي) الجديد كما يفرضها العقل والضمير بل ويفرضها الواقع الوطني المـتأزم المتكلس والغارق في الفساد العام والشلل شبه التام! .. ولن أتحدث هنا عن معاناة المواطنين الليبيين وشعورهم بالغربة في بلادهم وشعورهم بالحرمان من خيرات بلادهم ومن حقوقهم الإنسانية والسياسية المشروعة ولكنني هنا بصدد الحديث عن ‘الشكل’ الرسمي للنظام السياسي القائم في ليبيا اليوم! .. النظام الجماهيري؟ .. نظام سلطة الشعب والاشتراكية الشعبية !! … فأنا أدعوكم اليوم إلى الاعتراف بكل شجاعة وإخلاص إلى أن هذا ‘النظام’ المزعوم أو الموهوم ليس مطبقا ً على أرض الواقع بالفعل كما في نصوص ‘ النظرية’ والاعتراف بأنه لم يمكن تحقيقه في ليبيا اليوم وتحويله إلى واقع فعلي يعيشه الناس بالفعل حتى الآن !! .. فالاشتراكية ليست قائمة .. والفصل الثاني من الكتاب الأخضر- الركن الإقتصادي/ الإشتراكية - ليس مطبقا ً على أرض الواقع .. كما أن السلطة ‘السياسية’ الفعلية والحاسمة ليست بيد الشعب بالفعل ولا الثروة ولا السلاح!! .. وجميع عقلاء ليبيا والعالم يعرفون هذه الحقيقة الواقعية المشهودة بل الملموسة بل ويعرفون هي بيد من!؟.. فهي قد تكون في يد ‘الشعب المفترض’ الذي في خيالكم ولكن بكل تأكيد ليست بيد ‘الشعب الليبي الحقيقي’ الذي يمشي في الشوارع ويسكن في البيوت ويعاني من الحرمان العام من خيرات النفط ويشكو من عدم الإطمئنان وإنعدام الأمان!.

فلماذا – إذن - الخداع ومحاولة التغطية على الواقع المكشوف بل العريان!!؟ .. فاليوم لابد من الإعتراف بالواقع الفعلي ‘ العريان’ كما هو في عالم العيان لا كما هو مفترض في عالم الأذهان ! .. ليمكن بعد ذلك – وبعد ذلك فقط - إصلاحه ومعالجته وتصحيح مساره .

فالسلطة الشعبية كما في النظريه ليس لها وجود اليوم إلا في نص الكتاب الأخضر .. والشعب الليبي رفض بل ولفظ هذه التجربة السيا

المزيد


إقتراح إصلاحي ومجاني لمن يهمه الأمر !!؟

أكتوبر 25th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟, في وسائل التغيير

إقتراح إصلاحي ومجاني لمن يهمه الأمر !!؟

- من يدري !؟ .. لعل وعسى !-

لاشك أن العقيد معمر القذافي - كحاكم وكقائد سياسي وكقائد للدولة الليبية - قد أخذ فرصته التاريخية والسياسية كاملة في الحكم والقيادة فهو أخذ فرصته كاملة من حيث الزمان – 4 عقود !!!! – وأخذ فرصته الكاملة من حيث السلطان – صلاحيات واسعة ومطلقة تحت ستار الشرعية الثوريه "إياها؟" ولا يتمتع بربعها رئيس الولايات المتحده ! – ومع ذلك فقد فشل فشلا ً ذريعا ً في تحقيق معظم تطلعات الليبيين الوطنية وأمانيهم الغالية الحقيقية وتحسين أحوالهم المعيشية بينما نجح الإماراتيون والقطريون والعمانيون والكويتيون مثللا ًُ في ذلك! .. على الأقل في مجال الرفاهية والناحية العمرانية والحد المعقول من الحريه والكرامة الإنسانية! .. وهو اليوم - أي (الأخ العقيد) - وبكل صراحة وموضوعية – لم يعد يصلح – خصوصا ً في هذه السن - بل ولم يكن في يوم من الأيام – حسب تقييمي ووجهة نظري الخاصة - يصلح أصلا ً لقيادة دولة ولا قيادة هذه السفينة (المنكوبة) (المسلوبة) بطريقة وطنية راشدة عقلانية متزنة تحقق مصالح ركاب هذه السفينة بالدرجة الأولى وتلبي حاجاتهم الحقيقية وتطلعاتهم الإنسانية والوطنيه بل إنه قادها - يوم إستولى على مركز قيادة هذه السفينة بالقوة في الظلام والناس نيام - بطريقة (ثورية) غوغائية متعسفة وعنيفة وأقحمها في معارك خاسرة أكبر من حجمها وأكبر من طاقات وقدرات أهلها مدفوعا ً بتقديرات خاطئة للذات وللواقع الدولي وللعالم الطبيعي ومحكوما ً بأوهام طوباوية وأحلام شخصية فردية في نيل زعامة أممية أو تحقيق أمبراطورية عالمية أو إقليمية بأي ثمن وأية حيلة وأية وسيلة مما يعكس حالة من النرجسية والمراهقة السياسية فكان ما كان والله المستعان! .. فهو – أي الأخ العقيد - وإن كان يصلح لقيادة ثورة وتدبير إنقلابات وحبك مؤامرات وإحداث تغيرات جذريه إلا أنه بكل تأكيد لا يصلح لقيادة دولة وطنية! .. فقيادة الدول غير قيادة الجيش غير قيادة الثورات ولا تدبير المؤامرات!.

هذه الدولة المنكوبة التي إستولى عليها في لحظة ضياع وغفلة وتوهان الملازم أول معمر القذافي إستيلاء القرصان على سفينة تائهة وسط أمواج المحيط ! .. ثم قادها نحو بحر الظلمات وخاض بها مغامرات مدمرة بدعوى أنه وحده من يعرف الطريق إلى جزيرة الأحلام السعيدة وإلى الجنه المفقوده!! .. بل وصار يمارس القمع والإرهاب ضد الركاب فكان يشنق كل من ينتقده أو يعارضه بل ويسحق كل من ينكر وجود تلك الجزيرة المزعومة والموهومة ويدوسه بالأقدام ثم يلقي بجثمانه للحيتان في قعر البحر بلا رحمه ولا محكمه مما أثار رعب معظم الركاب وجعلهم إما يلوذون بالصمت التام والإستسلام للأمر الواقع تحت شعار (الله غالب!) ( وإللي ما يدير شئ ما يجيه شئ!) أو ينضمون إلى جوقة المنافقين وشلة المداحين الذين يميلون مع مزاج سيد

المزيد


دعوة إلى إنفراج سياسي عام وحقيقي في ليبيا!

أكتوبر 18th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟

دعوة إلى إنفراج سياسي عام وحقيقي في ليبيا!

ـ صوت العقل والعدل والضمير!؟ ـ

إن المأمول في ليبيا اليوم – وليس ليبيا الغد وحسب - هو إطلاق كل السجناء السياسيين مادموا قد تخلوا عن العمل المسلح ضد الدولة وليس المطلوب بالضرورة التخلي عن العمل السياسي برمته! .. فالعمل السياسي كالعمل الإقتصادي لا يجوز للدولة أن تحتكره لنفسها وتهيمن عليه بل لابد من السماح بالنشاط السياسي الأهلي المدني الشعبي الحر في ظل رقابة القوانين وقواعد الدستور (الميثاق الوطني العام) والأخلاق الإنسانية العامة !.. لأن النشاط السياسي الحر كالنشاط الإقتصادي الحر أمر مهم وحيوي وأساسي في حراك وحيوية الحياة العامة للمجتمع وبالتالي فهو أمر مهم وحيوي بالنسبة لقضية رقي وتقدم الأمم .. فهذا أمر معروف ومشهود ومعلوم بالضرورة والتجربة وإستقراء الواقع والتاريخ ! .. لهذا لابد من السماح به بصورة من الصور المشروعة والمنضبطة خارج الإطار "الرسمي" المتمثل اليوم في ليبيا في منبر المؤتمرات الشعبية الأساسية التي تمثل في الحقيقة (برلمانات) شعبية محلية في كل مدينة أو كل حي يصدر عن مجموعها القرار الملزم للمجتمع .. وبالتالي فهي – أي هذه الملتقيات أو البرلمانات الشعبية - لا تمثل في حقيقتها وبطبيعة دورها ووظيفتها وطبيعة إجتماعاتها المطابخ والمصانع والمعامل الإجتماعية الأساسية الدائمة واللازمة لتكوين وصناعة وطبخ "الأفكار" و"الرؤى" الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والحضارية التي تنتهي بصناعة فكرة أو خطة عامة أو صياغة مشروعات نهضوية حضارية عامة أو برامج إصلاحية أو تنموية للوطن خلال فترة معينة ولمعالجة مشكلات المجتمع وتطويره وتنميته بحيث يتم عرض إجتهادات ورؤى كل (فريق سياسي) على هذه (البرلمانات) الشعبية المحلية من أجل إقناع الجماهير بها وأخذ الموافقة عليها وإتخاذ قرار فيها بإعتبار هذه (البرلمانات الشعبية) الجهة السيادية الرسمية العامة المخولة قانونا ً بإصدار القرارات الملزمة للجميع سواء بالموافقة والقبول أو بالمنع والرفض! .

لهذا فالمطلوب اليوم من النظام أن يقوم بالسماح لجميع الليبيين أفرادا ً وجماعات بممارسة النشاط السياسي الجماعي الحركي المنظم العلني العام في إطار "فرق أو نوادي سياسية" أهلية مختلفة ومتنافسة على خدمة الوطن وتقديم العروض الأفضل لصاحب القرار السيادي بحيث يكون تكوينها ونشاطها على غرار الصورة التي تمارس به "حركة اللجان الثورية" أو "منظمة شباب ليبيا الغد "اليوم نشاطاتها التنظيمية والدعوية والحركية والإعلامية والتثقيفية المختلفة بكل حرية وأمان!! .. وحركة اللجان الثورية – بمنظور علمي وموضوعي - ومن خلال تأملنا لتركيبتها ونشاطها وتاريخها - هي في حقيقتها منظمة وحركة سياسية جماعية عضوية لها فروع ومكاتب في كل المناطق ولها نشاطات سياسية وثقافية وتربوية وإعلامية ودعوية داخل ليبيا وخارجها !! .. فلابد – والحال هذه - من إعطاء كافة الليبيين مثل هذه الحقوق والإمتيازات ذاتها التي تتمتع بها الآن حركة وجماعة اللجان الثورية من دون الليبيين وكذلك " منظمة شباب ليبيا الغ

المزيد


إطلاق سراح السجناء السياسيين خطوة إيجابيه

أكتوبر 18th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟

إطلاق سراح السجناء السياسيين خطوة إيجابيه

ولكنها غير كافية من أجل الإصلاح المأمول

لا شك عندي أن المراجعات الفكرية والعلمية التي قامت بها قيادة الجماعة الإسلامية المقاتلة (المنحلة) مؤخرا ً هي خطوة مهمة من أجل توسيع دائرة التيار الإسلامي الوسطي في ليبيا من جهة ومن جهة أخرى من أجل تضييق دائرة التطرف والعنف والاحتقان السياسي في ليبيا سواء الصادر عن النظام أو عن الجماعات المسلحة وبالتالي حقن دماء الليبيين وإتاحة الفرصة للجميع للتفكير العقلاني الهادئ من أجل إيجاد المخرج الحضاري السلمي الذي يمكن الليبيين من تجاوز ألام ومعاناة الماضي الظالم والمؤلم والإنطلاق نحو تحقيق أحلام المستقبل .. فالمراجعات كانت خطوة مهمة وضرورية وتكمن أهميتها فضلا ً فيما ذكرناه أنها تزيل الحجج والذرائع التي يتمترس خلفها بعض عناصر (الحرس القديم) في النظام وفي أجهزته الأمنية ولجانه الثورية وتهيأ بالتالي الأجواء لحوار وطني ديموقراطي جاد ومفتوح يكون السلاح فيه هو الحجة والمنطق والبرهان وتكون الغاية منه هي تحقيق المصلحة الوطنية وتوفيرالحرية والعدالة والرفاهية والأمان للجميع بدون إستثناء ولا إقصاء .. لذلك فلابد ومن باب الإنصاف التأكيد على أهمية هذه الخطوة وتقديم الشكر والتحية لمن قام بها وكذلك لكل من ساهم في تحقيقها وتوفير فرص النجاح لها من داخل ليبيا أو خارجها .

واليوم هاهي السلطات الليبية تقوم بالإفراج عن مايقارب المائة من العناصر الإسلامية التي كانت محسوبة على التيار الجهادي نصفهم تقريبا ً كانوا ينتمون للجماعة المقاتلة (المنحلة) .. وتأتي هذه الخطوة الإيجابية بعد جهود كبيرة ومشكورة قام بها ليبيون في الداخل وآخرون مقيمون في الخارج .. وإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين وعودتهم لعوائلهم يعتبر من الناحية الإنسانية والإجتماعية بلا شك أمر يبعث على السرور والإرتياح بل وقد يصلح أن يكون مؤشرا ً جيدا ً على حصول تقدم نوعي نحو (الإنفراج السياسي الكبير) والمأمول! .. من يدري ؟ .

ومع إقرارنا بأهمية هذه الخطوة الإيجابية وسرورنا بها إلا أنها وحدها لا تكفي فهناك آخرون لا يزالوا قيد الإعتقال وعلى رأسهم القيادة السابقة للجماعة المنحلة والتي أجرت المراجعات .. تلك المراجعات التي تعني أن الجماعة المقاتلة لم يعد لها وجود ولا مبرر شرعي أصلا ً!.. فالمراجعات كما إطلعت عليها - وأنا ملم بشأن الجماعات الإسلامية وأفكارها الأساسية – تنسف كل الأفكار والأحكام السابقة التي على أساسها قام العمل الجهادي القتالي للجماعة المنحلة والتي أساسها وعمدتها هو الحكم بتكفير الحاكم والحكم بجاهلية النظام! .. لهذا – وبحكم خبرتي ومعرفتي بأسس وعقائد وفكر

المزيد


تعالوا إلى كلمة سواء !؟

فبراير 7th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟

تعالوا إلى كلمة  سواء !؟

- في الرد على التهديدات التي تطلقها اللجان الثورية –

ضعيف الحجة عقله في عضلاته؟ .. فما أن يشتد النقاش والنقد والجدال ويشعر أن حجته ضعيفة ومنطقه سقيم حتى يلجأ إلى التلويح بقبضته وإستعراض عضلاته لإسكات الآخرين !! .. وهذا هو حال إخواننا وبني جلدتنا من قيادات حركة اللجان الثورية اليوم ! .. فهم ما أن يشتد النقاش الداخلي الوطني بينهم وبين مثقفين أو سياسيين وطنيين في داخل الوطن لا سلاح لهم إلا سلاح الكلمه ولا منهج سوى منهج  الحوار والنقد العلني الصريح  إلا ووجدنا (الحرس القديم) من عتاة الثورويين (رسل الحضارة النموذجية الجديدة !!؟؟) يرتعبون وترتعش فرائصهم ويبادرون على الفور إلى لغة التهديد والتخوين وتتحسس أيديهم البنادق والمسدسات والهروات والسكاكين !! .. فعلام يدل هذا ؟ ألا يدل على الخوف من المستقبل !!؟؟ ..  ألا يدل هذا على الإفلاس السياسي والعقم الفكري والعجز الإعلامي والفشل الدعوي؟؟؟ .. كل مره وكل فترة يثبتون لنا مرارا ً وتكرارا ً - من خلال تصريحاتهم وبياناتهم ذات الرسالة الإرهابية التهديدية - بإن حركتهم  هذه ليست سوى حركة (بوليسياسية) إرهابية تصفوية (مفيوزية) تستند على قوة الدولة  لا قوتها الذاتية ولا قاعدتها الشعبية – مع إفتراض أن للحركة قاعدة شعبية عفوية أصلا ً ! – ولا عجب في ذلك فهي وليدة السلطة وربيبتها وُلدت من رحم  السلطة الحالية وبأوامر وتعليمات فوقية رسمية  من قبل قائد الدولة (الحالي) ولم تكن حركة  ثقافية معرفية أو فلسفية شعبية عفوية (عصامية) كما يزعمون! .. هل سمعتم عن (حركة ثقافية) تهدد من يعارضها وينتقدها وينتقد النظام السياسي القائم ويعارض قائده بالتنكيل والتقتيل وبالسابع من إبريل !!؟؟؟ .. بل وتباشر القتل وممارسة التصفية الجسدية لخصومها السياسيين أو بمعنى أدق لخصوم قائدها السياسيين تحت ذرائع مختلقة كالإلحاد والشيوعية والزندقة والعمالة والخيانة ….. الخ من جملة التهم الجاهزة والمعروفة والمكرورة !؟؟ …. إنهم والله مفلسون فضلا عن أنهم مرعوبون ! … مرعوبون بسبب تاريخهم الأسود المشين مع الشعب الليبي ! .. ومرعوبون لأن الزمان ليس زمانهم ولا يمكنهم اليوم العودة بعقارب الساعة للوراء ولا العودة لمسلسل الإنتهاكات الإجرامية السافرة والبشعة التي مارسوها ضد إنساننا الليبي والعقل الليبي والشعب الليبي فيما مضى وسلف والتي وصلت إلى حد إغتصاب أملاك الناس وتجريم التجارة والقتل على الهوية السياسية بل وإلى حد نصب أعواد المشانق للمعارضين وسط  حرم الجامعات الليبية ! .. إنهم لا يمكنهم اليوم تكرار جرائهم السابقة في حق الشعب الليبي وحق الإنسان الليبي دون الإفلات من العقاب .. فالعصر غير العصر والعالم اليوم تغير بل إن الشعب الليبي تغير وميزان القوى الداخلي والدولي تغير ولم يعد في الإمكان تكرار ما كان ! … صحيح أنهم قد يلجأون وينزلقون - في لحظة طيش أو غضب أو رعب – إلى ممارسة العنف الهمجي ضد أصحاب التوجهات المعارضة لفكرهم ونظامهم وقائدهم مرة أخرى ولكن (الثمن) عندها - وهذه المرة - سيكون غاليا وفادحا ً وربما أفدح وأكبر مما يتصورون !!! .. ومع ذلك فنحن لا

المزيد


نحو إصلاح المؤسسة السياسية القائمة!؟

مايو 25th, 2008 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟, مناقشات لفكر القذافي ونظريته

نحو إصلاح المؤسسة السياسية القائمة!؟

بما أن المؤسسة السياسية السائدة اليوم – من الناحية الرسمية – هي نظام السلطة الشعبية المباشرة التي تدار عن طريق (أداة) مؤتمرات شعبية  تقرر ولجان شعبية  تنفذ والتي لا يكل أصحابها ومؤسسوها ولا يملون من إصرارهم على أنها هي الشكل الوحيد والحقيقي للديموقراطية في العالم (!!؟؟) وأن كل مادونها زائف وباطل وبالتالي يصرون على التمسك بها كخيار وحيد ونهائي وأبدي للحكم والإدارة في البلد !.. وبما أن التجربة الشعبية العملية طويلة الأمد أثبتت لنا بشكل عملي ومعاش ومحسوس وملموس فشل وعجز وعدم كفاءة وفاعلية هذه (الأداة) الشعبية في الحكم والإدارة فالعقل السياسي يحتم علينا – إذن - اليوم الإعتراف بأحدى الحقائق الكبيرة التالية :

(1) أن هذه (الأداة الشعبية) فاشلة وعاجزة وقاصرة أصلا ً أي في ذاتها وفي فكرتها النظرية وتركيبتها العضوية ! .. وهذا يعني ضرورة الإستغناء عنها وتغييرها وتبديلها بغيرها بالكلية والإستعانة بأداة أخرى جديدة مجربة تمتاز بشئ من الكفاءة والفاعلية والنشاط والحيوية وتحقيق قدر كبير من الإرادة الشعبية وتطلعات الجمهور وحل مشكلات الواقع بكفاءة وفاعلية ! .

(2) أن هذه (الأداة الشعبية) فشلت وعجزت لا بسبب في ذاتها وتركيبتها العضوية أصلا ً بل بسبب أمر خارج عن إرادتها وتركيبتها .. وهنا يجب إزالة هذه الأسباب المعطلة والمعيقة لهذه ألأداة عن أداء وظيفتها بشكل سليم وطبيعي كما هو مفروض ومراد لها كما في النظرية الشعبية والفكرة التأسيسية وتحديدا ً في نصوص الكتاب الأخضر !.

(3) أن هذه (لأداة الشعبية) فشلت وعجزت لا بسبب في ذاتها وتركيبتها العضوية أصلا ً بل بسبب نواقص ومكملات وعوامل إضافية مساعدة تحتاج إلى إستكمالها وإستعمالها كي يمكنها أن تؤدي وظيفتها في تحقيق الإرادة الشعبية على أحسن وجه وبكفاءة وفاعلية !.

ولهذا نقول هنا – وبشكل واضح وصريح - لأصحاب التوجهات والحلول الإصلاحية (التطويرية التعديلية) في الداخل والخارج على السواء من الراغبين في إصلاح المؤسسة السياسية القائمة ومعالجة أمراضها وعيوبها – وكما ذكرت من قبل في سلسلة مقالتي ( مشروع لإصلاح النظام الجماهيري البديع ) – أن يتعاملوا مع النظام في مطالبهم الإصلاحية على هذا الأساس فيركزوا جهدهم على المطالبة بإصلاح وتطوير وتعديل هذه المؤسسة السياسية القائمة نفسها ( منظومة السلطة الشعبية ) بل وعليهم أن يقدموا الحلول والمقترحات التطويرية لهذه المؤسسة العاجزة والفاشلة والأداة الشعبية العاطلة ( عديمة الكفاءة والفاعلية ) على ضوء ثلاث أسس رئيسية :

الأول : على ضوء وأساس الكتاب الأخضر ومقولاته النظرية المؤسسة لسلطة الشعب نفسها .

الثاني : على ضوء التجربة الشعبية العملية طويلة الأمد ونتائجها الواقعية .

الثالث : على ضوء وأساس التجارب الديموقراطية العالمية وحقائق العلوم السياسية والإدارية التي تبين أسباب وعوامل الكفاءة والفاعلية والرشاد في النظم السياسية المختلفة وأفضل الطرق العملية والمجربة لمكافحة الإستبداد والفساد وخلق رقابة فعالة ضدهما .

فهنا مثلا ً وعلى ضوء وأساس النظرية ذاتها لن نجد ذكرا ً لحكاية الشرعية الثورية المطلقه التي تتمتع بها القيادة السياسية الثورية للدولة الليبية والتي تعطي العقيد القذافي ( القائد الملهم المعلم !؟) شخصيا ً سلطات وصلاحيات واقعية واسعة ومطلقة وغير دستورية لايتمتع بها أي ملك من ملوك الدنيا ولا رئيس من رؤساء الدول العظمى في هذا الزمان (!!!؟؟؟) بل وتجعل من توجيهاته وأوامره الثورية ( ملزمة ) لجماهير الشعب (السيد) نفسه بحكم وثيقة الشرعية الثورية !!؟؟ .. ولا نجد ذكرا ً أيضا في الكتاب الأخضر لحركة لجان ثورية تجرجر وتكركر الناس لحضور جلسات المؤتمرات الش


المزيد


مقالة تستحق القراءة للأستاذ (فتحي البعجه)

مايو 15th, 2008 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟

 

إطلع على المقالة هنا : ليبيا إلى أين؟ المشهد السياسي الليبي من الإرتباك إلى خطاب الأمل ..د. فتحي البجعة 

908ima

 توصيف مختصر للمقالة

الأستاذ ( فتحي البعجة) - أستاذ العلوم السياسية  بجامعة قاريونس - هو أحد دعاة الإصلاح الشامل الكلي  في الداخل بما فيه الإصلاح السياسي وفق إستراتيجية علمية واضحة يشارك في مناقشتها الجميع وبطريقة سلمية تدريجية  ولكنها جادة وملحوظة .. أكد في مقالته هذه ( ليبيا إلى أين ؟) التي نشرها في صحيفة (قورينا) ببنغازي على وجود  (أزمة حقيقة وجادة وحادة)  في البلد على كافة جوانب حياتنا الوطنية في ليبيا ( الإجتماعية والثقافية والإقتصادية والسياسية) وأن هذه الأزمة إعترف بوجودها اليوم  الجميع من القمة إلى القاعدة  إلا  أنهم إختلفوا  في تحديد  (سبب) أو (مسببات) هذه الأزمة .. فمن قائل أن سببها  الأساسي (بنيوي) يتعلق بطبيعة النظام السياسي القائم وإيديولوجيته وإعتماده على قوى إجتماعية وسياسية وصفها (البعجة) بأنها اليوم تحتضر ! .. ومن قائل أن الأزمة حدثت بسبب العامل الخارجي ( الحرب الباردة / الضغوطات الإمريكية الغربية / لكوربي .. سيطرة المركز الرأسمالي الغربي على الأطراف بما فيها ليبيا بالطبع) ويصف (البعجه) هذا الرأي بأنه يحمل أبعادا ً تبريرية وأنه لا يعفي النظام السياسي من عدم  نجاحه  في فك الإرتباط  بالمركز والتحرر من التبعية المستترة له .. ومن قائل أن الأزمة (مؤقتة) و(طارئة) وهي عالمية  تمر بها اليوم كل المجتمعات الحالية بما فيها الدول المتقدمة .. وهناك من يعلق هذه الأزمة على شماعة (العولمة) وما أحدثته من خلخلة للنظم الإجتماعية والسياسية السائدة وأن ما يحدث في ليبيا اليوم من تصدع وتخلخل إنما هو بفعل تأثيرات ريح العولمة التي  يتأثر بها كل مجتمع بحسب ظروفه ومقوماته وقوته…. ثم  يذكر (البعجة) أن هناك بالطبع من يذكر أسباب أخرى محاولا ً بها  تفسير أو تبرير الأزمة …. ثم بعد هذا يأخذ الأستاذ (البعجة) في تبيان مظاهر هذه الأزمة المركبة المعقدة متعددة الأوجه التي تعصف ببلدنا حاليا ً

(1) فعلى الصعيد الإقتصادي

فيقول فإن اقتصادنا صغير الحجم، لم يفلح في خلق تنمية رشيدة ومستدامة، وظل وحيد الجانب معتمداً على النفط، المادة الناضبة والذي يمثل %98 من إجمالي الصادرات الليبية كما ظلت درجة انكشاف اقتصادنا على الخارج عالية جداً، فنحن بلد يستورد تقريباً كل شيء ويقول إن سبل العيش الكريم قد ضاقت في وجه الليبيين بسبب هدر الإمكانات والتلاعب في المال العام وإفساد الذمم وغياب الضمير، وبالطبع لا يستطيع المسؤولون عن تخطيط الاقتصاد الوطني وعن تسييره وقيادته تبرئة أنفسهم من حجم الخراب ويقول إن حالة الاقتصاد الوطني تقول: إن 80 مليار دينار هو إجمالي الناتج المحلي الليبي عام 2006ف وحده (انظر أويا، العدد 185. الأربعاء 26 مارس 2008 ف، ص.17) ) ورغم ذلك فقطاع النفط لا يستوعب إلا 3% فقط من العمالة الليبية.. نحن شعب ثري بالمال، ولكن الغلاء نهشنا، ومرتباتنا متدنية جداً، يعيش أكثر من نصف سكاننا على السلف والقروض البسيطة والتافهة ثم يختتم كلامه عن هذا الوجه من الأزمة بقوله فأي اقتصاد هذا؟.. وبلا حسد، ماذا يزيد أو يمتاز علينا شعب الإمارات وقطر والبحرين وعُمان … إلخ.؟..

(2) وأما على الصعيد السياسي والإداري للأزمة 

فيقول : إن الحريات قد تمت مصادرتها

المزيد


رأي آخر لن يعجب لا المعارضة ولا النظام !؟

مايو 9th, 2008 كتبها سليم الرقعي نشر في , دعوات لإصلاح النظام وتطويره!؟

745ima

من وجهة نظري أن النظام اليوم فيما يتعلق بمسألة الإصلاح السياسي خائف ومرتبك وحائر ومتردد يقدم خطوة ثم يتراجع إلى الوراء بسرعة خطوتين أو ثلاثة خطوات !! وحاله كحال من يمشي على حبل أو شفا سور سطح ناطحة سحاب ويخشى أن يهوي من شاهق !! .

فهو يعلم أن هناك خطوة من الخطوات إذا خطاها فهذا يعني أنه وصل إلى نقطة اللا عودة !! .. لذلك هو يخشى أشد الخشية من الإقدام على هذه الخطوة الإصلاحية الإنفتاحية الإنتقالية الكبيرة والخطيرة ! .. كخطوة المصالحة الوطنية العلنية مثلا ً أو خطوة الدستور أو خطوة الإعتراف بحق الليبيين في معارضة وإنتقاد قيادتهم السياسية بكل حرية وأمان أو كخطوة إستفتاء الشعب الليبي أو خطوة المنابر السياسية المستقلة ! .. ويخشى معها أن يفقد من خلالها الكثير من هيبته وسلطانه القديم والكثير من مزايا النعيم ومن مكتسباته السلطوية وقداسته المعنوية !! .. لكن ضغط الواقع الليبي اليوم على النظام - وبعكس ما يظن الكثيرون – هو ضغط شديد بالفعل ومتصاعد من الناحية النفسية والإجتماعية وقد يكون اليوم أخطر على النظام بكثير جدا ً من الضغوطات الخارجية التي مارستها الدول الكبرى ! .. خصوصا بعد (إرهاصة) 17 فبراير في بنغازي عام 2006 ودلالتها التي تحدثت عنها الكثير من الصحف والقنوات الغربية (!!؟؟) فهي بالنسبة للنظام بمثابة (البطاقة الصفراء) التي جعلته يعلم أن إخراج الشعب لـ(البطاقة الحمراء) بات أمرا ً ممكنا ً بعد أن كان في الحسابات القديمة من ضمن لائحة المستحيلات الأربعة المعروفة ! (1) .. وأنا هنا عندي رأي قد يكون فيه الحل الإصلاحي الواقعي الرشيد مع إنني أعلم مقدما ً أن هذا الرأي لن يعجب النظام ولا المعارضة ولا حتى (سي الحاج حمد)(!!؟؟) وهذا الحل يتلخص في أن على الأخ العقيد معمر القذافي أن يتنحى ! .. نعم يتنحى بمحض إرادته وبكل شجاعة وكل مسؤولية لصالح الوطن ومن أجل المصلحة العامة ! .. فالزمان ليس زمانه وهو – فضلا ً عن هذا - قد أخذ فرصته السياسية والتاريخية كاملة وزيادة وتوفر له الوقت الكافي والمال الكافي لتحقيق مشروع النهضة والتنمية وتحقيق (أمانينا الغالية !؟) فكانت النتائج عكسية تماما ً ومخيبة للأمال بل ومخربة للبلاد والعباد وأفرخت هذا الكم الهائل من جرذان الفسا

المزيد