الفرق بين ” اليتيم” و”نصف اليتيم” و”شبه اليتيم” !؟

نوفمبر 10th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , إسلاميات, خواطر ذاتية

الفرق بين " اليتيم" و"نصف اليتيم" و"شبه اليتيم" !؟

- ملاحظة لي وجدتها في قصصات ورقي القديمه -

علينا أن نفرق بين مفهوم " اليتيم" ومفهوم "نصف اليتيم" ومفهوم "شبه اليتيم" .. فاليتيم هو من مات أبواه (الأم والأب) في طفولته .. وأما "نصف اليتيم" فهو من مات أحد أبويه فقط في طفولته .. وأما "شبه نصف اليتيم" فهو من إفترق أبواه بالطلاق منذ صغره وعاش مع أحدهما فقط دون الآخر ففقدان أحد الأبوين بالغياب والبعد يجعله في حالة تشبه حالة "نصف اليتيم"! .. أما إذا إفترق أبواه وأوكلا تربيته لشخص ثالث كالجدة أو أحد الأقربا

المزيد


عن ماذا أكتب أو ماذا !؟

يوليو 8th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , خواطر ذاتية, قضايا وطنية

عن ماذا أكتب أو ماذا !؟

عندما تتزاحم في رأسك الأفكار والقضايا وتكون الهموم أكبر من القلب !؟

كلما قررت أن أترك الكتابة في الشأن السياسي اليومي وراء ظهري وأغادر ساحة التعليقات السياسية لأتفرغ لبحث وعرض (أفكاري الأساسية) في موضوعات مختلفة ووجهة نظري في (البديل السياسي) أجدني مجرورا ً من تلابيبي للتعليق السياسي على تصرفات النظام !! .. فالخروج من هذه (المهمة) لا يبدو عملية سهلة كما تصورت !! .. لأن معاناة أهلنا في ليبيا بشكل يومي وإستمرار حالة الظلم والفساد والإستبداد الشمولي وتكميم الأفواه ومحاولة الإستخفاف بعقول الناس وتمرير الأكاذيب والدعايات الفارغه والوعود المعسولة والكاذبة أمور تستفزني كما تستفز أي ليبي حر وتدفعني دفعا ً – كمثقف وكاتب وطني - للكتابة من باب أداء (الأمانة) - أمانة القلم - التي تقتضي محاولة كشف الحقيقة وقول كلمة الحق وتنوير الرأي العام .

وهذه الأيام تتزاحم في ذهني الكثير من الأفكار والقضايا المتعلقة ببعض الموضوعات التي أشعر أن من واجبي بيانها وكتابة وجهة نظري فيها قبل أن أغادر هذا الصنف من الكتابة لأركز على (أفكاري الأساسية) التي تنتظر منذ سنين في خزانة غرفتي وقبل أن يداهمني (شهر رمضان) الكريم لهذا العام إن كنت من الأحياء! .. خصوصا ً وأنني أتلقى بعض المراسلات التي تأتيني من بعض المواطنين تطالبني بالكتابة عن قضاياهم ومعاناتهم الخاصة ومنها على سبيل المثال :

- مواطن مصاب بمرض السكري كتب لي من الداخل يرجوني أن أفتح ملف معاناة مرضى السكري في ليبيا وكيف أنهم لا يحصلون على العناية الكافية ولا العدد الكافي من (الحقن) اللازمة لأخذ جرعة الإنسولين اليومية حيث يضطر معظمهم – أي إللي ما عنداش واسطة ! – إلى إستعمال الحقنة الواحدة أكثر من مره وأكثر من يوم ! .. بينما شروط السلامة تقتضي إستخدامها مرة واحدة ورميها في القمامة !.

- طالب ليبي يدرس في الخارج – يبدو أنه في بريطانيا – كتب لي يرجوني أن أكتب عن معاناة الطلبة المبعوثين للدراسة في الخارج على حساب المجتمع ويقصد هنا (المعاناة المالية) بالدرجة الأولى حيث ذكر أن المبلغ المدفوع للطالب المتزوج والذي له أولاد لا يكفي تكاليف المعيشة والمواصلات وضرورات الدراسة مما يدفع ببعض الطلاب إلى العمل في المطاعم أثناء الليل (!!) وذكر صاحب الرسالة أن الطلبة السعوديين والإمارتيين والكويتيين والعمانيين يحص

المزيد


لهجتنا الشعبيه الليبيه وتأثرها بعامل الزمان والمكان

يوليو 4th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , خواطر ذاتية, ملف الأمة الليبية وشخصيتنا الوطنيه

لهجتنا الشعبيه الليبيه وتأثرها بعامل الزمان والمكان

- خاطره عابره -

اللهجات المحلية الشعبية (اللغة المحكية) تدخل تحت إطار (مبحث اللغة) واللغة كائن حي ينشأ ثم ينمو ويكبر ويتطور ويتحور فإما أن يكتشف (إكسير الخلود) فيصبح من الخالدين أو يعجز عن إكتشافه فيشيخ ويهرم ويضعف ثم يموت ويندثر ! .

ولأن اللهجة الشعبية تدخل تحت مبحث اللغة فهي تختلف بإختلاف المناطق أي بإختلاف المكان كما أنها تختلف بإختلاف الزمان وتتطور وتتحور حالها حال اللغات الأساسية للمجتمعات بل التطور والتحول في اللهجات المحكية يكون أسرع وأكثر من اللغات الأساسية والرسمية للمجتمع وربما يرجع سبب ذلك للحرية التي تتمتع بها اللهجات المحكية في كل منطقة فهي لا تتقيد بقواعد اللغة كحال اللغة الأساسية والرسمية القومية أو على الأقل بالصرامة ذاتها !.

ومع أن عامل المكان والمسافات المكانية له تأثير واضح على (اللهجات المحلية) التي تميز كل أهل منطقة إلا أنه من الملاحظ – خصوصا ً في ليبيا – وهي موضع بحثي وتأملي الأساسي – أن تأثير المسافات والعوازل المكانية التي كانت تضعف عملية الإتصال بين الشرق والغرب وكذلك بين الشمال والجنوب في العهود الماضية أصبحت بفضل الله تعالى ثم بفعل ثورة المواصلات ثم ثورة الإتصالات تضييق إلى حد كبير وبالتالي أصبحت مساحة الإختلافات اللغوية بين اللهجات المناطقية المحكية في ليبيا تضيق إلى حد كبير إلى درجة معها قد تختلط عليك الأمور في بعض الحالات وبعض الأوقات فلا تستطيع أن تحدد إلى أية منطقة وأية جهة من مناطق وجهات الوطن ينتمي هذا المواطن الذي يتحدث معك !!؟ .. فثورة المواصلات والإتصالات بلا شك تقرب المسافات بين الناس وتزيد التعاملات والاتصالات والإحتكاكات بينهم وهذا يعني مزج الثقافات واللهجات المحلية وأخذ بعضها عن بعض فيما يُعرف في علم اللغة بالإستعاره أو شئ من هذا القبيل ! .

والشئ الآخر الملاحظ هنا هو أن هذه اللهجات الليبية العربية – وأستثني هنا اللهجات الليبية الأمازيغية أو التباوية أو الطوارقي

المزيد


سؤال اليوم : لماذا أمر معمر القذافي بقتل حسن إشكال !؟

يونيو 27th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , خواطر ذاتية, سؤال اليوم !؟, مناقشات

لماذا أمر معمر القذافي بقتل حسن إشكال !؟

- وهل كان (حسن) يريد قتل (معمر) فعلا !؟؟؟ -

 

العقيد المرحوم حسن إشكال هو إبن عم العقيد معمر القذافي من حيث الإنتماء القبلي وليس إبن عمه (واقف) فمعمر (قحصي) بينما حسن من بيت (إشكال) ……

ومن المعلوم أن العقيد القذافي في فترة السبعينيات وبداية الثمانيات كان يعتمد - بشكل كبير - على (العقيد حسن إشكال) في بسط سيطرته على البلد وإحكام قبضته على رقبة الشعب الليبي كإعتماده على أبناء قبيلته الآخرين من عسكريين ومدنيين .

والناحية القبلية العشائرية في نظام العقيد معمر القذافي واضحة جدا ً لكل المراقبين ولا تخفي على أحد ولا يمكن إنكارها فالليبيون وغير الليبيين يعرفون هذه الحقيقة الواقعية في نظام معمر القذافي! .. ولكن لا يعني هذا بالضرورة أن العقيد معمر القذافي (قبلي) التوجه بل إنني كتبت مقالة بعنوان (معمر القذافي ليس قبليا ً ولا جهويا ً) وذكرت فيها أن العقيد معمر القذافي ليس قبليا ً ولا جهويا ً بل ولا حتى وطنيا ً – بمعني الوطنية الحقة – إنما هو - وكحاكم سلطوي يريد إحكام سيطرته على البلد وإستمرار سلطته وحمايتها -  يستثمر كل الروابط الإجتماعية وكل دوائر الإنتماء المناطقي في البلد لصالح أغراضه السياسية الخاصة والمتمثلة في البقاء في السلطة بأي ثمن وتحت أي غطاء مع عدم تحمل المسؤولية أمام أحد عن نتائج تصرفاته وسياساته وصلاحياته المطلقه !! … ولذلك إستفاد العقيد القذافي من العقيد حسن إشكال كشخصية عسكرية وإجتماعية في تلك الفترة من أجل بسط  سلطانه شرقا ً وغربا ً ..

وقاد (إشكال) حملات التجنيد الإجباري في المنطقة الشرقية وأتذكر شخصيا ً أنه قد قام بحملة تجنيد مفاجئة في إجدابيا في أواخر السبعينيات وكنت يومها طالبا ً في الصف الأول الإعدادي في مدرسة (طارق بن زياد) وكان الجنود يقومون بجولات على المدارس الإعدادية والثانونية محاولين من خلال كلمات يلقونها في كل (صف دراسي) إقناع (التلاميذ) بالإلتحاق بالجيش أو الثانويات والكليات العسكرية من أجل حماية الوطن وتحرير فلسطين ووووو … إلخ …. ثم يسألون : (من يريد أن يلتحق بهذا العمل التاريخي المشرف ! .. فليرفع يده الآن !) وكان من النادر بالطبع أن يوافقهم التلاميذ على ما يدعوننا إليه فلهذا كانوا يخرجون من المدارس في معظم الحالات والأوقات بخفي حنين !! .

ولهذا كان الحل – عندهم – وحسب توجيهات القذافي وحسن إشكال بضرورة ووجوب التجنيد الإجباري -هو إنتظار (التلاميذ) أمام المدارس عند نهاية اليوم الدراسي لتبدأ عندها - بشكل جنوني ومحموم وسـُريالي غريب !! - عملية المطاردات – عملية الصيد ومطاردة الفرائس !!؟؟ - في الش

المزيد


رحلة في بطن الحوت إلى باريس !؟

مايو 31st, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , حكاياتي الشخصية, خواطر ذاتية

رحلة في بطن الحوت إلى باريس !؟

(رحلتي إلى باريس)

 

في ظل تـنافس الشركات السياحية على كسب ود ونقود الزبائن تنخفض الأسعار لصالح الزبائن فقد كلفتني هذه الرحلة إلى باريس ( 260 جنيه / باوند ) لكل فرد من أسرتي الصغيره مقابل مبيت في فندق نظيف ومريح (ثلاث نجوم) لأربعة أيام وجولة ليوم كامل في باريس من الصباح حتى المساء (من العاشرة صباحا ً حتى العاشرة مساءا ً) لزيارة أهم معالم هذه المدينة العريقه التي تضوع بعبق التاريخ ! .. ومشاهدة (برج إيفل) وهو يتلألأ في الليل كالقنديل الذهبي الضخم! .. ثم في اليوم الثالث واليوم الرابع (يومين متتاليين) يحل وقت الذهاب إلى مدينة الألعاب والملاهي الإمريكية الشهيرة (دزني) بأقسامها الثلاث (دزني لاند) و(دزني إستيديو) و(دزني فيلج) التي يعشقها الصغار وبعض الكبار على السواء !….. ولو ذهبنا لهذه الرحلة بأنفسنا أي بدون الإشتراك في هذه الرحلة الجماعية وبدون المرشد السياحي – وهو نفسه سائق الحافلة - لكانت هذه الزيارة السياحية كلفتني أكثر من هذا المبلغ بكثير ! .

إنطلقنا من (شفيلد) في الحافلة السياحية الساعة 6.30 صباحا ً لنصل الساعة الثانية عشر ظهرا ً تقريبا ً إلى (نفق المانش) أو (نفق القناة) (Channel Tunnel) الذي يربط جزيرة بريطانيا بفرنسا بواسطة طريق سكة حديدية تحت البحر (!!!؟؟) وسط النفق المغمور بمياه البحر!! … لتستغرق رحلة العبور تحت الماء أقل من نصف ساعة تقريبا ً حيث أن طول هذا النفق المائي 50 كيلومتر تقريبا ً! .. وقد خطر في بالي عندما كنا في الحافلة .. التي كانت في قلب القطار !.. القطار الذي كان في قلب النفق !.. النفق الذي كان في قلب البحر !!! .. المثل الشعبي القديم الذي يقول : (لفلوس ياما إيديرنا!) و(الفلوس يديرن طريق في البحر)(!!؟؟) .. إلا  أن هذا المشروع الضخم – قناة المانش تحت البحر – لا يعتمد في الحقيقة على كثرة المال فقط  بقدر إعتماده على الذكاء البشري وعبقرية الإنسان والإرادة السياسية الرشيدة ! .. فالمال بلا الذكاء قد لا ينفع بينما الذكاء قد يساهم في جلب المال! .. ولكن – وفي المقابل – فإنه يمكن بالمال شراء الذكاء أو إستعماله وإستإجاره ! .. ألم تشتر ِ أو تستأجر بعض الدول الغربية بعض العقول العربية ؟ .

 

فالحافلة – إذن - بركابها تدخل بطن القطار الضخم لينقل هذا القطار الضخم الحافلات والسيارات المتوجده فيه عبر النفق من وإلى باريس تحت أعماق البحر في غضون نصف ساعة تقريبا ً!!؟؟ .. ويمكن للركاب النزول من الحافلة أو السيارة داخل القطار لإستعمال دورة المياه أو الوقوف بجوار الحافلة أو بالقرب من مركباتهم.

***

وصلنا إلى (الفندق) المخصص لنا الساعة السابعة مساءا ً.. في رحلة طويلة إستغرقت 12 ساعة تقريبا ً مع أربع محطات للإستراحة و تناول الطعام والقهوة …. وإستلمنا غرفتنا وسررنا بها لأننا وجدناها غرفة أجمل وأوسع وأنظف مما توقعنا حيث أننا مسافرون في رحلة درجة سياحية (على قد الحال) لذلك توقعنا أن تكون الغرف المخصص لنا (على قد الحال) أيضا ًولكنها كانت - بفضل الله - أفضل بكثير مما توقعنا وبشهادة بعض رفاق الرحلة من البريطانيين المعتادين على مثل هذه الرحلات والجولات السياحية الجماعية حول العالم ! .. فكانت هذه علامة "حسن حظ" على حد تعبير أحدهم !.

وفي صباح اليوم التالي وبعد تناول وجبة الإفطار في الفندق إنطلقنا نحو أعماق باريس ! .. مدينة التاريخ والثورة الفرنسية ! .. وهناك عبرنا أهم وأجمل شوارع باريس وهو شارع (الشانزليزيه) وزرنا كاتدررائية (نوتردام) المرتبطة في أذهاننا بقصة وفيلم (أحدب نوتردام) - وهي قصة من روائع قصص (فيكتور هيغو) صاحب رواية (البؤساء) الشهيرة - ومررنا من أمام (قصر الإليزيه) حيث يقيم الرئيس الفرنسي (ساركوزي) ولم تكن هناك مظاهر ضخمة وغير عادية للحراسة ولكن لايُسمح للمارة بالمرور من خلال الرصيف الملاصق لقصر الرئاسة ولكن يمكن لهم المرور من الرصيف في الجهة المقابلة لمشاهدة القصر !..

ثم ركبنا (الباص المائي) وذهبنا في جولة في نهر (السين) لمشاهدة أهم معالم باريس عبر النهر ولكن لسوء حظنا كان الجو ممطرا ً فأكتفينا بالمشاهدة من داخل الباص !.

تجولنا وقت الظهيرة في الجولة الإنفرادية الحرة داخل أسواق باريس ثم تناولت مع أسرتي وجبة الغداء في مطعم تركي على هيئة مبنى شرقي قديم وبداخله كان (

المزيد


السماء تمطر بحلوى (القطن) البيضاء في شفيلد !

فبراير 5th, 2009 كتبها سليم الرقعي نشر في , خواطر ذاتية

السماء تمطر بحلوى (القطن) البيضاء في شفيلد !

كان إخواننا (الإنجليز) في موطننا الثاني (بريطانيا) يشتهون تساقط الثلوج في أيام عيد الميلاد ورأس السنة لأن هطول الثلوج يكسي الشوارع والبيوت والحدائق والساحات العامة بحلة بيضاء جميلة ناصعة البياض كلون المرمر اللماع ! .. مما يضفي على الإحتفالات بعيد الميلاد ورأس السنة (نكهة) خاصة و(رونقاً) خاصا ً ولكن هذا العام أتت الرياح بما لاتشتهي السفن ! .. ولم تهطل الثلوج خلال الأيام الأخيرة من العام الماضي 2008 وتأخر تساقط الثلوج إلى هذه الأيام الأولى من فبراير من السنة الجديدة 2009 !!؟؟ .. حيث هطلت الثلوج في (شفيلد) - حيث أسكن أنا وعائلتي - وبعض المدن البريطانية الأخرى بغزارة مما أدى في بعض النواحي إلى تعطل حركة المواصلات وبالتالي إلى تعطيل بعض المدارس كما حدث في (المنطقة) التي أقطنها … وقد كان مشهد الثلج الأبيض وهو يتساقط كقطع حلوى (القطن) من السماء أكثر من رائع بالفعل لولا تعطل التدفئة المركزية في بيتي بشكل مفاجئ مما نغص على سعادتي بمشهد (البياض) البراق وهو يحيط بنا من كل جانب إلا أن عمال الإصلاح وبعد إتصالي صباحا ً جاءوا بعد الظهر لإصلاح خلل التدفئة ليعود الدفء إلى البيت من جديد … ولكن ومع أن تساقط الثلوج بغزارة يضفي على المكان وبالتالي الوجدان نكهة خاصة إلا أن شعورك بالأمان قد تعتريه بعض الوساوس التي تقلقه ! .. عندما يسألك عقلك بشكل مفاجئ : ماذا لو تساقطت الثلوج بشكل غزير غير مسبوق مما قد يؤدي إلى تعطل الإتصالات والمواصلات وصعوبة الخدمات العامة !!!؟؟ .. ماذا لو إنقطعت الكهرباء والغاز ؟؟؟؟ .. من أين سنتحصل على (النار) اللازمة للتدفئة والطبخ ؟؟؟؟ ..

المزيد


إنني مازلت حيا ً !!!؟؟؟ (خاطرة ذاتية)(1)

يوليو 1st, 2008 كتبها سليم الرقعي نشر في , خواطر ذاتية

كل صباح من كل يوم أستيقظ  من نومي  مندهشا ً ومسرورا ً !  .. أنظر إلى ما حولي وأتفقد نفسي فأجدني مازلت حيا ً ! .. أتنفس وأقف على قدمي !!؟؟ .. هل تصدقون ؟؟؟؟ .. إنني لازلت على قيد الحياة ولم يتم إستدعائي بعد لفصل القضاء !! .. يا لها من نعمة !!؟؟ .. هذه الحياة .. ويالها من نعمة أنني مازلت أقف على قدمي وأمشي منتصب القامة !!؟؟ .. نعم إنني لازلت هنا بعد ! .. لازلت بينكم ووسطكم ووسط هذه الأمواج الهادرة من البشر !! .. أتنفس هواء هذا الكوكب وأمشي فوق تراب هذه الأرض .. أحيانا ً أشعر بأنني ألعب في الوقت الإضافي وأن وقتي الإفتراضي المخصص لي قد نفد منذ فترة طويلة !! .. ولكن شاء ربي أن يعطيني وينعم علي َ بهذا (الوقت الإضافي) لحكمه أو لمجرد  المن والرحمه ! … فقد أخذت نصيبي من ا


المزيد