قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ً ** ان الحــياة عـقيـــدة ٌو جـــهـاد ُ!؟
مرحبا أيها الزائر الكريم مرحبا بك ضيفا ً كريما ً وعزيزا ً
مرحبا بك في مدونتي الشخصية
مرحبا بك في عالم بنات أفكاري وأرائي !
مرحبا ً في عالم عقلي ووجداني !
فأنت من خلال هذه المدونة يمكنك التعرف على ّ وعلى عقلي وفكري وعقيدتي في الحياة !
أنا هذا الإنسان الليبي الباحث عن الحق والحقيقة وعن الفضيلة والجمال والحكمة في كل مكان وكل زمان بقدر الإمكان !
وهذه الأراء والأفكار التي أطرحها هنا على شخصك الكريم وعقلك السليم ليست افكارا ً نهائية ومطلقة لا مراجعة فيها ولا رجعة عنها بل هي افكار وأراء بشرية وبالتالي فهي نسبية توصلت اليها - من خلال الإطلاع والتفكر والتدبر - خلال هذه المرحلة من حياتي ومن تطور فهمي للوجود ونمو عقلي البشري المحدود - فلا تستغرب إذا زرتني في يوم من الأيام فوجدتني أصارحك بأنني قد أكتشفت بأن تلك الفكرة حول الموضوع ( الفلاني ) التي كنت اعتقد صحتها وسلامتها وجمالها قد أصبحت يومذاك أعتبرها خاطئة أو قاصرة وعقيمة او غير جميلة أو غير واقعية ! .. أو رأيت أنني اعترف لك بأن طريقتي في عرض تلك الفكرة لم تكن موفقة او سليمة ! .. لا تستغرب يومها ولا تأخذك الدهشة والحيرة فأنا إنسان عادي جدا بل أنا مثقف من النوع العادي والبسيط جدا ًولست نبيا ً معصوما ولا إلها ً كاملا ً ! .. إلا إنني اعتقد أن الخالق الكريم ما زودنا بهذا العقل العظيم الا لكي نفكر ونقدر ثم نقرر ونختار ثم ليمكن لنا أن نراجع أفكارنا وقراراتنا تلك في أية لحظة من لحظات حياتنا لنطورها او نحورها ونعدلها أو نبدلها بشكل جذري وكامل ! .. فالقدرة على التفكير والتقدير والإختيار مع القدرة على التحول والتطور والتغير لاشك هي من اخص الخصائص التي خص بها الخالق العظيم هذا المخلوق العجيب المدهش المسمى ( الإنسان ) ! .
فتفضل ايها الزائر الكريم على الرحب والسعه ومرحبا بك في حديقة افكاري وأرائي ومحاولاتي الأدبية المختلفة التي تعكس إهتماماتي كما تعكس تطور حياتي ونمو مشاعري وعقلي وذاتي !
مع خالص الشكر والتقدير
أخوكم المحب : سليم نصر الرقعي
الموضوعات المراد الكتابة فيها
(1) الأمة الليبية والهوية الليبية
(2) العلاقة بين الفكره والفطرة
(3) العلاقة بين الشريعه والطبيعه
(4) العلاقة بين العقل والنقل ؟
(5) هل هناك مفهوم محدد للدولة الإسلامية ؟
(6) هل كل مسلم إسلامي ؟
(7) هل الدوله الإسلامية شمولية أم ( ليبراليه ) ؟
(8) أعداء الخيار الديموقراطي في العالم العربي !؟
(9) اعداء الخيار الإسلامي ؟
(10) أعداء الخيار الوطني !؟
(11) ظاهرة التدين بين الصحة والمرض ( أفات التدين الخاطئ )!؟
(12) الأمراض النفسية السياسية ( الأفات النفسية والأخلاقية التي تصيب الساسة في السلطة والمعارضة )!؟
(13) هل إنتهى عصر الدولة الوطنية بالفعل ؟
(14) ليبيا الغد إتحادية أم مركزية ؟
(15) ليبيا الغد مملكة أم جمهورية ؟
(16) الدستور أم حرية التعبير والتقرير أيهما أولا ً !؟
(17) حقيقة وطبيعة النظام الإقتصادي ووظيفته ؟
(18) قصة المال والنقود .. ومستقبل النقود !؟ .. هل تتحول الى مجرد أرقام وشفرة لكترونية ؟
(19) عولمه أم أمركه ؟
(20) خرافة الإنسان العالمي الجديد !؟
(21) هل للإسلام نظام سياسي منصوص عليه ؟
(22) الإتجاه الإسلامي الوطني الديموقراطي .. حقيقة أم خيال !؟
(23) العدل بين الوعي والوحي .. بين العقل والنقل ؟
(24) من هو الله ؟ .. الله كما في القرآن والله كما في مخيلة الناس !؟
(25) هل الإسلام ضد الديموقراطية والليبرالية ؟ وهل الديموقراطية كفر !؟
(26) عقيدتي الإسلامية هل هي عقيدة السلفيين و أهل السنة والجماعة !؟
(27) الليبراليه في الميزان ؟
(28) الديموقراطية الشعبية أم الديموقراطية الحزبيه ؟
(29) العلمانية هل هي كلها شر ؟
(30) ظاهرة الثورة .. طبيعتها وقانون حركتها ؟
(31) وسائل التغيير الحضاري والتغيير السياسي ؟
(32) طبيعة النفس البشرية ؟
(33) دراسة في الثابت والمتغير في الأخلاق والأدب
(34) العلاقة بين النص والعقل والواقع ؟
(35) النص والعقل من الحاكم ومن المحكوم !؟
(36) التاريخ هل هو نص مقدس ؟
(37) طبيعة التفكير وإنتاج الفكر !؟
(38) الفن بين الطبيعه والشريعه
(39) العلاقة بين الحرية والنظام ؟ ( هل للحرية حد ؟ ومن يضع الحدود !؟)
(40) حقيقة وطبيعة النظام الإجتماعي !؟ ( الزواج والأسرة والعلاقة بين الجنسين ...... )
(41) أثر التطور التقني والإختراعات في تطور المجتمعات ؟
(42) ظاهرة الأقطاب والإستقطاب في المجتمعات !؟
(43) الشعر والنظم وهل كل نظم شعر !؟
(44) ما معنى كلمة نظام ؟
(45) البحث عن الذات الليبية ؟
(46) نقد العقلية السلفية الإخبارية النقلية المعادية للعقلانية !؟
(47) نقد العقلية العلمانية المعادية للدين !؟
(48) ما المقصود بالحداثة وما المراد بتحديث مجتمعاتنا ؟
(49) كيف خلق الله الإنسان ؟ .. وهل يرفض القرآن نظرية التطور بشكل قاطع وتام !؟
(50) ماذا يريد الله بنا وماذا يريد منا !؟
(51) ما المقصود بمقولة الإسلام هو الحل !؟
(52) هل الإسلام دين ودولة !؟ ( علاقة الدين بالدولة ) !؟
(53) قوانين التقدم وقوانين الإرتقاء في المجتمعات !؟
(54) هل هناك حتمية تاريخية !؟
(55) الإنسان مخير أم مسير !؟
(56) هل الحياة عادلة أم ظالمة !؟
(57) هل يمكن أن تتحقق العدالة الكاملة والتامة في الدنيا وعلى الأرض !؟
(58) تصوري للدولة الفاضلة والمثالية في حدود الطبيعة الإنسانية !؟
(59) علاقة إسلام النص بإسلام التاريخ !؟
(60) شياطين الجن هل يمكن أن يحضرون ؟ كيف ومتى وأين !؟ وحقيقة تلبس الجني بالأنسي ؟
(61) خرافة العقد الإجتماعي ؟
(62) خرافة الشيوعية والفوضوية والحكم الشعبي المباشر ؟
(63) أزمة الديموقراطية ( الرأسمالية ) في الغرب اليوم ؟
(64) الحديث في المسكوت عنه ( ملفات مسكوت عنها ؟)
(65) محاولات وإستراحات أدبية وفنية وقصصية ونثرية وشعرية مختلفة !؟
هذا فضلا ً عن التعليقات السياسية في الأحداث المتعلقة بالشأن الليبي أو العربي أو الإسلامي أو العالمي بشكل عام ..... والله ولي التوفيق.
كتبها سليم نصر الرقعي في 11:43 مساءً ::
اخى العزيز
احييك من كل قلبى
وانت هنا اخى تحدد هويتك الكتابية او لنقول تحدد الاولويات التى سوف تتناولها فى مدونتك الموقرة وان ارى فيك بعض الميول للتدرج فى التدوين عن ليبيا بشكل خاص وانا احترمك واحترم رايك بكل معانى الاحترام ولكن فى هذا الزمن الردئ على الانسان ان يكون اكثر سطحية واكثر فى التعامل بحذر مع كل المحيط الداخلى والخارجى هو صحيح ان المواضيع مواضيع هادفة وتحتاج الى بحث مضنى ولكن طريقة الخوض فيها يجعلك تتعامل مع اسماء واشخاص واماكن وهذا يعرضك ككاتب محترم وملتزم للخطر فهامش الحرية محدود حتى هنا فليس هناك حرية مطلقة فى التعامل مع الشياء وكذلك ربما يعرضك موقفك وكتاباتك للخطر فطيور الظلام لازالة تحلق فى سمائنا تقتنص العقلاء منا وتغيبهم وتنال منهم بويلها وثبورها لهذا الدين نصيحة ولا تعرض نفسك للتهلكة وكن اكثر حرصا
ولك اجل التحايا وارفعها
اخيك الريانى
أخي صابر .. بعد التحية ..أشكرك جزيل الشكر على هذه الإطلالة .. وعلى هذه المصارحة والمناصحة الطيبة وأنا أتفهم أسباب كل المخاوف والمحاذير التي تشير إليها ومع ذلك فنحن مطالبين أيضا بالمحاولة تلو المحاولة .. خصوصا وأن إمكانات التعبير والإتصال في هذا الزمان أصبحت في كل يد بعد أن كانت حكرا ً على أولي الطول والسلطان .. نعم إن الأمر لا يخلو من المغامرة أو المخاطرة في عالم محفوف بالممنوعات وأرض مزروعة بالألغام والمتفجرات لكن هذه طبيعة التدافع في الحياة التي نحلم ونرجو بالمساهمة في تحسينها وترقيتها على الأقل من خلال ما نستطيع أن نقدمه .. أي الرأي ومحاولة إنتاج أفكار مفيدة ورشيدة .. وهو أضعف الإيمان .... مع خالص تحياتي وتقديري ........... أخوكم المحب
نرجو منكم متابعة حملة المدونين الليبين من أجل محاربة مدونات لسحرة على مكتوب
من اجل خلق بيئة نظيفة للتدوين
شارك ولو بتعليق ترفض فيه هذه المدونات
السلام عليكم
ارجو اضافة ملف ترفيهي يعنى بالنكت و الاغاني و جديد الافلام. النكت الليبية فيها ما يغني عن الكتابه. الاغاني الليبية و الشعر اصبحت طرفه كما يقولون, باب للشعر الشعبي, ارجوكم. جديد الاغاني يجذبنا نحن الشباب الى موقعكم. ارجوكم حبيبي الرقعي هدا جدا مهم و السلام من شباب ليبيا الحرة. ارجة ان ينال طلبي رضاكم كما يقولون. على الاقل فقرة للنكت و اخرى للشعر و اخرى للافلام. ارجوكم و لا داغي لتكرار الرجاء
والسلام
الاخ سليم
تحية طيبة السلام عليكم
و النبي شنو رايك في سفنزة بالدحي؟ اللللللللللللللللللللللللللللله ليا زمان عليها. خاصة لما يبدا الجو صقع/ الللللللللللللللللللللللللللللللللله على سفنزة بالدحي
و السلام
يا أخ مجهول ما اعتقدش أن الأستاذ سليم الرقعي فاتح هذه المدونة الرائعة بيش يهدرزنا ع السفنز ما لسفنز؟
الراجل واضح عنده قضية وصاحب رأي ومقالاته قوية ومؤثرة في الناس ومزعجة للنظام ويطرح في قضايا مهمة تشد انتباهنا وتحرك عقولنا وأنت جاي وتبيه حضرتك يضيع وقته ع السفنز؟
ان كانك فاضي ومتاع سفنز نحن لافضينا ولا عندنا بال للسفنز وكانك مناع وكال وعقلك في بطنك اربح غادي في مواقع متاعات أكل وكيف تتعلم صناعة السفنز في عشر دقائق؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
لقد سئمنا من الشخصيات الجادة, أو لنقل الجدية الزائدة عن اللزوم. حبذا ان نصبو و نسخر احيانا فقط اترطيب الاجواء. صحيح ما ذكره الاخ "مجهول" ان "الراجل (و يقصد الاخ سليم الرقعي) واضح عنده قضية وصاحب رأي ومقالاته قوية ومؤثرة في الناس ومزعجة للنظام ويطرح في قضايا مهمة تشد انتباهنا وتحرك عقولنا". و مع ذلك فان الاخ سليم شخصية شعبية مرحة. نحن مدللين عليه و نمزح معه في مدونته الخاصة. و اذا رأى الاخ سليم ان دمنا اثقل مما ينبغي عليه ان ينبهنا و سنتوقف على المزاح فورا. نحن نحبه لانه لطيف و ذا بال و صدر رحب يسع الجميع كما يسع جدنا و لعبنا و افكارنا و حتى مهاتراتنا.
تحياتي للجميع مع الحب و السماح
مجهول آخر
يا أخخخخخ مجهول آخر... للصبر حدود على رأي الست
مجهول آخر 2
علي بركة الله موضوعات مهمة جدا
ويجب ان تناقش بتمعن
عمك الفرج صاحب مفتاح الصبر انتحر في جرت غصايص العقيد الله يرحمه..الفاتحة على أرواح شهداء الوطن
مجهول آخر 2
كل عام وانت بخير , والامة العربيه والاسلانيه بالف خير , بمناسبة عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعلى الامة العربية والاسلاميه باليمن والبركات .
الله يبارك فيك أخي الكريم - محب السفنز - وكل عام وأنت طيب وأما بخصوص السفنز ما السفنز فيمكنك أن تشترك في أي منتدى عام ويمكنك أن تتحدث فيه وعنه على راحتك وعلى أقل من مهلك أما هنا فأعذرني فالمساحة أولا محدودة وثانيا هذا الموقع ليس منتدى للحوار العام وللتعليقات المفتوحة وإنما الأمر كما ذكرت فهي مدونتي الخاصة وهي أشبه بكراسة خاصة أسجل فيها أفكاري وإنطباعاتي وتعليقاتي الخاصة حول موضوعات عدة ثم أستقبل أراءكم وتعليقاتكم على مقالاتي وأما ما عدا هذا فلا أظن أن هنا محله ومكانه خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بالمأكولات الشعبية وأمور الطبخ وخلافه ... فالرجاء ثم الرجاء تفهم سياسة هذه المدونة واحترام خياراتها مع خالص الشكر والتقدير وكل عام وأنتم بخير
أخوكم المحب
الأخوة الأفاضل
بعد التحية والشكر على تفضلكم بزيارة مدونتي
فقط أردت - مرة أخرى - أن أذكركم بأن هذا الموقع ليس ( منتدى عام ) ولا هو ( مربوعة للهدرزة ) كما ذكر البعض (!!؟؟) وإنما هو ( مدونتي الخاصة ) حيث أطرح فيها موضوعات محددة تعبر عن وجهة نظري فيها ولذلك من المفترض أن تكون التعليقات في إطار هذه الموضوعات المعروضة وعدم الخروج عنها ! ... و لمعرفة الفرق بين خصائص وغايات المواقع المختلفة مراجعة مقالتي ( مدونة .. نعم .. ولكن !) المنشورة هنا .. وقد قمت بحذف أي تعليق لا علاقة له بأصل الموضوعات المطروحة هنا مع الرجاء تفهم هذه النقطة المهمة مع خالص الشكر والتقدير ... وكل عام وأنتم بخير .
أخوكم المحب
بارك الله فيك يا أخ سليم ووجهة نظرك وصلت وانا اوافقك ان هذه المدونة مدونتك وما نحن الا ضيوفك وزوارك نزورك من حين لآخر لنتجول في حديقة افكارك وازهارك لنتمتع بما فيها من غرس جميل وفكر اصيل ولك مني الشكر الجزيل
محب للاخ المحب
قفلتوا موضوع السفنز؟ يا و الله حالة. كيف كنت بنشارك معاكم. هيا مع السلامة.
أخي العزيز صاحب المدونة انا في انتظار موضوعاتك القيمه وعلى رأسها موضوع علاقة العقل بالنقل وعلاقة الشريعة بالطبيعة مع رجائي لك بالتوفيق والسداد
سالم البحريني
اقترحتك الرحلة صديقا لطريق اخترناه سوية
هذا عنوان مدونتيhttp://zeinab2.maktoobblog.com/أتمنى أن تقرأ ما فيها
تفكير تقدمي وعلمي أن تضع خطة لمدونتك .. احييك ... شكرا لزيارتك مدونتي المتواضعة . . وتعليقك الثري ....تقبل تحياتي(واحدتاني)...والسلام
الاخ سليم الرقعي
السلام عليكم و تحية طيبة
(اعيد نشر التعليق هنا في راس الموضوعات)ارجو فتح ملف للمصالحة بين من يدعوا انهم معارضة و بين النظام. كنت سباقا في هذا المجال عندما طرحت مقال بعنوان "راي لن يعجب النظام و لا المعارضة" ارجو فتح مساحة للحوار الهادف بين الموالين و المعارضة, و لك مني جزيل الشكر و تقبل هذه المشاركة:
صحيح انا موالي للنظام و انتم في المعارضة. على فكرة انا لست من القطط السمان و لست من المستفيدين من الثورة. انا انظر بعقلي الى الاخ القائد و الناس الصادقين معه فاراهم على حق و يبذلون كل جهدهم لبناء صرح ليبيا. اما القطط السمان فهؤلاء جزء من الشعب الليبي الذي ننتمي له جميعا, طبيعي في دولة الحرية في ليبيا و بما تملكه من موارد ان يظهر لنا سراق (عديمي الاصل و الملة, انانيين و يتعاملوا بالخبث) ينهبون الثروة و يتسترون على انفسهم مستغلين طيبة الشعب الليبي و قائده و بساطة الشعب الليبي. ماذا يمكن للقائد ان يفعل؟ خذوا الموضوع بجدية. لو حاسبهم و هو دائما يحاسبهم و لكن اقصد لو حاسبهم بقسوة, سيفرون من البلاد و يشكلوا معارضة مثل عناصر كثيرة في المعارضة من بينكم هم في الاصل نهبوا من ثروة البلاد و عندما شعروا بالخطر فروا. القائد سلم السلطة للشعب في ال77. اذا كان الشعب الليبي غير قادر على حماية هذه السلطة فهذا موضوع خطير. صحيح القائد يتدخل بترشيداته و الشعب الليبي منحه الشرعية الثورية لكنه لم يفرض اراءه على الشعب, ما لكم كيف تحكمون؟ انا معكم بان من ابناء القائد من قد اتجهوا اتجاه مادي فهذا لا يحسب على القائد الذي عاش بينكم دهرا في خيمة و في حياة الزهد, مالكم كيف تحكمون؟ تربية ابناء القائد يتحملها من رباهم من المدرسين و المدربين الليبيين. احمدوا الله ان القائد سلم السلطة للشعب و الا ظهر لكم بعض الضباط حتى من بين الضباط الاحرار انفسهم من يريد ان يطغى و يحكم (انظروا ماذا يفعلون وهم لم يتولوا سلطات مطلقة). حذاري من التفريط في سلطة الشعب, ارى بعض الليبيين من يطبل لسيف و غيره ليكون وريث للسلطة, اي سلطة الشعب, و ليس سلطة والده التي لم يمارسها حقيقة. اذا فرطتم في السلطة الشعبية و لم تمارسوها من خلال مؤتمراتكم الشعبية سياتي سيف او غيره ليسرقها منكم, لما الانتكاس؟ مالكم كيف تحكمون؟ تقولون معارضة, اذا كانت معارضتكم مثل معارضة الاخ سليم الرقعي فانني ببساطة اعتبركم ثوريين و مكانكم الصحيح في المثابات و ليس في المهجر. عودوا الى بلادكم و مارسوا هذه المعارضة من الداخل لصالح الشعب. مارسوا المعارضة من خلال المؤتمرات و اذا رايتم ان القائد هو الذي يحكم كذبوه امام العالم بانه لم يعطي حقا السلطة للشعب, مالكم كيف تحكمون؟ مايكتبه الاخ الرقعي و غيره انا شخصيا اقوله في المؤتمر الشعبي و لا اخاف. كل من ليس لديه قضية جنائية او قتل بامكانه ان يعود الان الى ارض الوطن سالما و اضمن له ذلك, كل من لديه قضايا جنائية سيلاحقه القانون. عودوا الى بلادكم ووطنكم, ايرضيكم ان تبقوا في الغربة و العذاب و الضياع؟ الحل في الداخل. انتم تعرفون ان عدونا الاول هو الجهل و التخلف, سيصدمكم كما صدمكم من قبل, تعالوا و شاركوا معنا مسيرة قهر الجهل و التخلف. من يريد ان يحكم ليبيا يبقى في الخارج و ليحلم بحكم ليبيا الى ان يتوفاه الحي القيوم, من يريد ان يصبح له جاه و حسب بدون جهد يبقى بعيدا , ما حد خير من حد, نحن دعاة المساواة بين الناس. كل من لديه قدرات و امكانيات فلياتي الليبيين سيرجبون به مثل ما رحبوا من قبل بشكري غانم و ولوه اعلى اللجان. ان كنتم متنورين تعالوا نورونا, شرفونا, انضموا معنا الى حركة اللجان الثورية و صلحوها من الداخل. اما ان تفروا و تبتعدوا على المشكلة و تقولوا نحن مصلحين فلن يصدقكم احد, ما لكم كيف تحكمون؟ نحن نرحب بكل من لديه افكار ورؤى فليقدمها. كل من لديه اصلاح. تقولون معارضة نحن معارضة لكل من يهين الشعب الليبي و يلحق به الضرر. يجمعنا بكم حب ليبيا, و برائتها و بداوتها فهذا كثير, انا شخصيا احب كل المعارضين المعتدلين و اقصد بكل من ليس له سوابق جنائية, انا اسابق زملائي على جهاز الحاسوب في المكتب و المثابة لافتح على صفحة اغنيوة او على مدونة الرقعي لاقرا اخر الاخبار بعيونكم الاعلامية المحايدة بعيدا عن وسائل الاعلام الرسمية. نحن نحبكم, فما لكم كيف تحكمون؟ نتابع اخباركم و نتمنى ان تكونوا هنا معنا بيننا و بين اهلكم و محبيكم, ارجعوا عليكم الامان. فهذه بلادكم و بلادنا لنبنيها معا.
و للحديث بقية...
عضو لجنة ثورية
أشكرك أخي العزيز - عضو اللجنة الثورية - على هذا التعليق وأشكر ثناءك على وأنفهم وجهة نظرك الموالية للنظام وأنا معك في ضرورة فتح قنوات للحوار الوطني الليبي الليبي الذي يقوم على إحترام حق الجميع في الإختيار وضمان حق الموالاة وحق المعارضة على السواء لكل المواطنين ولكن تبقى الخطوة التصالحية الإنفتاحية ألأولى بيد النظام لأنه هو الطرف الأقوى والمسيطر في المعادلة وتكون بالإعتراف العلني من قبل النظام بحق الليبيين في معارضة قيادتهم السياسية وإنتقادها ومعارضة أفكارها وتوجهاتها وسياساتها بطريقة سلمية ومتحضرة فأنا مثلا ً أطمح أن أرى مواطن ليبي يتحدث في المؤتمر الشعبي على الهواء أو في برنامج إذاعي أو مرئي أو في لقاء مع صحيفة محلية ينتقد بكل صراحة وشجاعة توجهات القذافي المبالغ فيها نحو أفريقيا أو حكاية الأفرقة والأمة الإفريقية الواحدة (!!؟؟) ويقوم بسرد أسباب رفضه لهذا التوجه أو يتحدث عن الإقتراح الذي قدمه القذافي لحل القضية الفلسطينية المسمى بإسراطين !! ... وشئ من هذا القبيل ثم يعود إلى بيته وأولاده سالما غانما لاخوف عليه ولا هم يحزنون !! ... المشكلة أخي العزيز أن القذافي في الواقع الفعلي يكاد أن يصبح شبه إله أو شبه نبي غير قابل للمعارضة والنقد !!؟؟ .. وهذا أمر غير سليم إلى درجة أن منظمة صحفيين بلا حدود قالت في تقريرها عن الجماهيرية : ( في ليبيا يمكنك أن تنتقد حتى الله ولكن لا يمكنك أن تنتقد العقيد القذافي !!!؟؟) وهو أمر صحيح بالفعل !! ولاحظ هنا أنني لا أتحدث عن السب والشتم ولكنني أتحدث عن النقد السياسي والمعارضة السياسية ولو في مجال الرأي والفكر والتعبير عن هذا الرأي والفكر في وسائل النشر والإعلام ! ... هل يمكن مثلا ً طباعة كتاب في الجماهيرية ينتقد النظام الجماهيري ويبين عيوبه ونقائصه من حيث النظرية والتطبيق !!؟؟ ... فالقضية بالدرجة الأولى - بالنسبة لي كمثقف وكاتب وطني وصاحب رأي - أخي العزيز قضية حق التعبير مع ضمان السلامة والكرامة وعدم المساس بالمواطن لمجرد أنه عبر عن مخالفته ومعارضته لتوجهات القيادة السياسية في الدولة ولو من خلال منبر المؤتمرات الشعبية والكتابة الصحفية ! ...... أخي العزيز إن سلطة الشعب ( المزعومة أو الموهومة ) التي تحدثنا عنها أنا واكبتها يوما بيوم وواكبت طروحاتها وشروحاتها من العقيد القذافي وتلاميذه وتابعتها على أرض الواقع وشاركت فيها ولكني وصلت إلى يقين تام أنها - بهذه الكيفية والهيكلية - قاصرة وعاجزة ولا تتمتع بالفاعلية والكفاءة وسأنشر مقالات بهذا الخصوص أي تنتقد هذه السلطة من حيث النظرية والتطبيق لاحقا ً وسأبين ان القذافي نفسه في نهاية الفصل الأول من الكتاب ألأخضر ذكر أن الفكرة التي يعرضها والصورة المثالية للديموقراطية الشعبية المباشرة إنما هو من الناحية النظرية فقط أما من الناحية الواقعية والفعلية فسيظل الأقوياء هم الذين يحكمون !! ... فمن الطرف القوي في ليبيا اليوم !؟ .. فكل عقلاء العالم وعقلاء ليبيا يعلمون أن السلطة الفعلية وخصوصا فيما يتعلق بالقرارات المصيرية لا التسيرية هي في يد العقيد القذافي شخصيا فهو وحده في الواقع من يدير دفة سفينة دولتنا الوطنية منذ ( الإنقلاب / الثورة ) وبالتالي فهو يتحمل نصيبا كبيرا من المسؤولية التاريخية والوطنية عن هذه الحالة المزرية التي صارت إليها البلاد والشعب الليبي إذ يبقى السؤال لماذا تقدم الإمارتيون وتخلفنا نحن مع أن الشعب الليبي والشعب الأمارتي أو الشعب الكويتي متشابهان لحد كبير من حيث كون كل منهم شعب عربي وبدوي ومن شعوب العالم الثالث !! .. ومن حيث أن كل منهم لديه نفط ومحدود العدد !! ..... . يا عزيزي الثوري والله إنني أحترم خياراتك ولكن والله العظيم ومن وجهة نظر محايدة أن العقيد القذافي شخصيا يتحمل القدر الأكبر من المسؤولية التاريخية والتبعة الوطنية فيما آلت إليه أوضاع ليبيا اليوم ! .. وإذا كانت الثورة هي عملية هدم وبناء فالقذافي والله العظيم نجح - بشكل منقطع النظير - في الهدم ولكنه لم ينجح في البناء ! ... بل وفشل فشلا ذريعا في تحقيق تطلعات الشعب الليبي وأمانيه الغاليه ! ... فقد أخضع البلاد لأراءه وتجاربه (الثوروية ) لزمن طويل وكانت النتيجة كما ترى وكما سيأتي التفصيل في مقالاتي القادمة وبالطبع أن العقيد القذافي ليس وحده من يتحمل المسؤولية بل نحن جميعا ولكن كل منا بقدر ماله من قوة وقدرة على التأثير والتغيير !
أما حركة اللجان الثورية إذا تخلت بالفعل – لا بمجرد القول فقط - عن سياسة الإقصاء للأخر وإستبدلت خيار التصفية الجسدية لمعارضيها ومخالفيها بخيار الحوار وقبلت بوجود الفكر الآخر المخالف والناقد لماهو قائم ولو في إطار المعارضة الفكرية فقط وقبلت بوجود حركات سياسية وطنية أخرى ( منابر ) غيرها منافسة حيث ينشط الجميع بكل حرية وأمان وفي ظل دستور ينظم الحراك السياسي من أجل إقناع المؤتمرات الشعبية التي يفترض - أقول يفترض ! - أن تكون السلطة والثروة والسلاح والقرار بيدها بالفعل وليس مجرد شعارات كما يعتقد الكثير في الداخل والخارج (!!؟؟) والسماح لكل فريق سياسي إقناع هذه المؤتمرات - صاحبة السيادة وسلطة التشريع - ببرامجه وأفكاره ومشاريعه عندئد أي إذا قبلت حركة اللجان الثورية بهذا الوضع المنفتح فما هو المانع من القبول بها كطرف وطني كسائر الأطراف الوطنية الأخرى خصوصا إذا إتفقنا أن الأمر متروك لقرار الجماهير الشعبية في المؤتمرات الأساسية بإعتبارها برلمانات ومجالس شعبية في كل منطقة ؟ ... ولكن أن تكون حركة اللجان الثورية وحدها في الساحة الوطنية وتحتكر العمل السياسي والدعوي والحركي والفكري والدعائي الجماعي والمنظم - حتى لو أفترضنا أنها لا تسعى للسلطة - فهذا والله هو عين الأحادية والإستبداد وعين الظلم وعدم العدالة وعين الإحتكار ! .. وإلا فليتم حل هذه الحركة – التي لم يرد لها ذكر أصلا ً في أصل النظرية !!؟؟ - ولنترك الشعب لوحده في المؤتمرات يفكر ويقرر بلا ترشيد ولا توجيه ولا وصاية من أية جهة إلا إذا قلتم أن الشعب الليبي اليوم قاصر ويحتاج لمن يرعاه ويوجهه ويعلمه ويحميه من طلاب السلطة فتلك قصة أخرى عجيبة وغريبة قد تطعن في جدارة أن تكون السلطة لمثل هذا الشعب القاصر أصلا ً !!؟؟ .
أخي العزيز هناك الكثير من القضايا التي ينبغي التحاور فيها وإستمرار الحوار بين أبناء ليبيا في الخارج والداخل على السواء وبخصوص دعواتي التصالحية والإصلاحية يمكن التفضل بمتابعة مقالاتي التي سأطرحها تباعا في مدونتي وغيرها من المواقع وأرجو أن لا يشوش عليك موقفي الخاص من الأخ العقيد معمر القذافي بإعتباري من الذين يعتقدون أنه لا يمكن حدوث إصلاح سياسي حقيقي في ظل قيادته المحكومة بالشرعية الثورية كما يفهمها القذافي وكما يقدرها هو نفسه بنفسه حسب ضميره الثوري أو مزاجه الثوري الخاص !!! ولكن صدقني أخي العزيز إذا حدث في الواقع ما يقطع بخطأ هذا الإعتقاد في شأن الأخ العقيد ورأيته بالفعل يمد يده للمصالحة الوطنية بكل صدق وإخلاص ويقوم بإنفتاح فكري وإعلامي وسياسي معلن يسمع عنه القاصي والداني وتتحدث عنه وكالات الأنباء العالمية وقناة الجزيرة القطرية حيث يسمح لكل الليبين بالتعبير عن مواقفهم ووجهات نظرهم المختلفة والمتباينة حتى لو كانت معارضة ومخالفة له ومنتقدة له ولتوجهاته وتصرفاته السياسية عندها ستجدني أول من يمد يده لمصافحة العقيد القذافي وتجاوز كل آلام وأخطاء الماضي من أجل ليبيا الغد ثم أترك الحكم على القذافي وتقييمه وتقييم مرحلة قيادته للبلاد والحكم عليها لله وللتاريخ ! .... مع دوام الصلة وعذرا للأطالة .. والسلام عليكم
الاخ العزيز سليم الرقعي
السلام عليكم
باختصار انا مع كل ما كتبت في تعليقك, و بهذا تثبت انك ثوري و بجدارة, لدي ملاحظات بسيطة او امتدادات لما كتبت أرجئها الى حين اخر نظرا لضيق الوقت. و لك مني كل التحية. اخوك/عضو اللجنة الثورية
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز سليم الرقعي
حان لي الوقت ان اضيف بعض الملاحظات
انت تقول النظام, و انا استعملت ايضا كلمة النظام, ( مع العلم ان كلمة نظام تحمل اكثر من معنى) للاسف في بلادنا لا يوجد نظام بالشكل التقليدي الموجود في العالم. حركة اللجان الثورية, انت تستعمل الكلمات هذه و كان هذه الحركة حزب سياسي و هي ليست حزب. الثوري في نظري غير عضو اللجنة الثورية, اغلب الثوريين هم اعضاء في اللجان الثورية و ليس كل اعضاء اللجان الثورية ثوريين عقائديين. بنية الحركة ليس كما هو مخطط له من مثابات على مستوى المؤتمرات الى شعب الى مكتب الاتصال. المسالة فيها كثير من المصالح. العناصر البارزة في مكنب الاتصال و التي يتم فرزها للعمل على رأس اللجان و الادارات غالبا ما تكون من العناصر الغير ثورية (غير عقائدية), العلاقات الشخصية تلعب دورا بارزا في الحركة, هناك تداخلا كبيرا بين الحركة في مستوياتها العليا (على مستوى فرق العمل و اعضاء الشعب بالمكتب مع الاجهزة الامنية. هناك افراد كثيرون محسوبين على الحركة و هم ليسوا بثوريين و لا حتى اعضاء حركة ( على سبيل المثال: هل احمد ابراهيم عضو لجنة ثورية؟ هل ابوزيد دوردة عضو لجنة ثورية؟ هل صالح ابراهيم عضو لجنة ثورية؟ هل معتوق معتوق عضو لجنة ثورية؟ هل ابوكراع عضو لجنة ثورية؟ هل البغدادي عضو لجنة ثورية؟ الاسماء كثيرة...كل من ذكرت هنا ليسوا اعضاء لجان ثورية رغم بروزهم على السطح السياسي, اتحدى ان يكون ايا منهم يفقه الكتاب الاخضر و ان يكون له بطاقة عضوية اللجان الثورية و لكنهم هكذا محسوبين على الحركة), الحركة مرت بفترات, بداية من اعضاء عقائديين الى اعضاء قبليين الى اعضاء مصلحيين, كيف تلوم الشباب على الانضمام للحرس الثوري و قد راى في مجتمعه البائس نظرائه من الحرس و قد سلمت لهم سيارات ماكسيما باقل الاسعار؟ هل تظن ان اعضاء الحرس هم فئة مقاتلة لحركة اللجان الثورية و هم عقائديين و يقومون بمهام حراسة القائد؟ من بيته و دون الانضمام الى الحركة و دون المرور على البناء العقائدي يدفع به من اجل مصالح ليكون عضو في الحرس يحمل السلاح, هكذا تتم العملية. و اذا رضي عليه جماعة الحرس من العسكريين تجده جنب القائد و اذا لم يرضوا عليه (حسب المصالح) يبقى عضوا في الحرس دون ان يشاهد القائد (مثل الشاهد اللي ما شافش حاجة). تراني كررت كلمة مصالح, نعم المصالح هي المحرك الاساسي للمجتمع الليبي, الطالب لكي يرشح للدراسة بالخارج مثلا عليه ان ينضم للحركة و يتحرك قليلا مدعيا انه عضوا ناشطا ثم ان احد شروط الترشيح للدراسة بالخارج عضوية اللجان الثورية و عليه قبل الخروج الانضمام الى دورة عقائدية عليه ان يكون خلالها مدعيا انه ثوري عقائدي و الا ترشيحه يبقى باطلا. في مجتمع تجره المصالح اختلط الحابل بالنابل. هناك ثوريين عقائديين صادقين هدفهم الثورة على القواعد الظالمة في المجتمع و هم قدوة في المهارة و المسلك, محبوبين من الناس, و لكنهم قليلون. الثوريين , بالاسم, الذين يميلون الى العنف و التصفية الجسدية هؤلاء يقومون بتصفية حسابات مثلهم مثل الاجهزة الامنية و قد يكونوا مختلطين بالاجهزة او جزءا منها. انت تعلم ان اناسا كثير ظلموا و عذبوا و هجروا و قتلوا بسبب تصفيات حسابات او كراهية, (ما كش عاجبني, او اكرهك, او بيني و بينك مشكلة على فتاة او ارض او اي اختلاف و اكون عضو امني, اكتب فيك تقرير امني و اتابعه او اطلب من احد زملائي ان يتقصدك و تروح فيها). القصص كثيرة, قصص المؤامؤات لا يسع المجال لذكرها. قلت لك سابقا عدونا الاول الجهل و التخلف, صحيح مجتمعنا فيه كوادر و لكن الاغلبية الساحقة من المجتمع من فئات اصحاب المصالح. هكذا مجتمعنا تعامل مع الحركة, بشكل بسيط. اما ان نعمم و نقول حركة اللجان الثورية تتحمل المسؤلية فهذا غير مقبول بسبب التعميم, كما ان الحركة نفسها تحتاج الى الكثير من الاصلاح.
نقطة هامة اريد ان اثيرها (مع الاسف عن الاطالة فالشجون كثيرة) هي تحمل مسؤلية ما حدث و يحدث و ما سيحدث. طبيعي لن تجد مواطن ليبي في السوق يحمل قائمة بما سيشتريه, هو يشتري هكذا حسب الصدفة اذا صادقه شيء و تذكر انه يحتاجه يشتريه و قد يعود الى البيت محملا باشياء ليست ضرورية و لا يشتري الضروري. نحن ننتمي الى مجتمع لا يقرا و لا يكتب و لا يخطط. يقوم من النوم فيخطر على باله جر مياه الصحراء عبر انبوب فيامر بالتنفيذ. حتى على المستوى الشعبي ليس فينا من يعلم من حاله غدا او بعد غدا او بعد عشرة ايام, ليس فينا من لديه خطة الا من رحم ربي. هذه الحالة تنعكس على المسؤلين في الدولة, كل الامانات تسير بدون خطط حتى امانة التخطيط نفسها, لا بحث علمي و لا تخطيط و لا مستشارين. مشكلتنا الكبرى فيمن يدعوا انهم مستشارين. هؤلاء هم من خرب البلاد و نشر الفساد. يجب فتح ملف بالخصوص. هناك افراد في الدولة يستشيرهم الاخ القائد ظنا منه باهليتهم و قدرتهم و قد غرروا به بافكارهم البائسة و هم اول من يحاسب. نريد فتح ملفات لمعرفة من غرر بالقائد و كتب له تقارير حول امكانية النجاح في حرب تشاد مثلا!! من ورط من في قضايا امنية خطيرة؟ من يقترح على القائد في بعض الاراء حول مختلف القضايا, هؤلاء مسؤلين بالمحاسبة فبل ان يحاسب الاخ القائد, هناك عناصر امنية و مدنية و عسكرية ارهبوا القائد من الشعب الليبي افرادا و جماعات و اضطروه لان يتخذ قرارات ما كانت لتؤخذ لولا تقاريرهم و اراءهم الفاسدة. اعطيك امثلة من الاسماء: العقيد او العميد خليفة احنيش, هو من اربك القائد في الامور القبلية, من اتجاهه الى قبيلة ورفلة كحامي الى الابتعاد عنها كخطر الى التقوقع في القذاذفة. د. على فهمي خشيم, و بسبب الحقد على الثورة, ورط القذافي و تلميذه احمد ابراهيم في قرارا ت الغاء تدريس اللغة الانجليزية و معاداة بربر ليبيا و جعل منه اضحوكة في المجالس عندما يردد حكاية ابن الشيخ زبير او انف العنزة, د. صالح ابراهيم, ورط القائد في الكثير من القضايا الاقتصادية, د. ابودبوس قضايا سياسية و غيرهم الكثير. في الاجهزة الامنية حدث و لا حرج, التقارير الامنية الكاذبة المبنية على تصفية حسابات جعلت القائد يخاف و يشك في كل شيء. اعطيك مثال على المصالح: لو انك رجل امن في اجدابيا مثلا, و تتعامل مع القضايا الامنية بمعقولية, شعبنا طيب و على اصالته, فانك ستحل كل الاشكاليات الامنية البسيطة في اجدابيا دونما الحاجة الى رفعها الى جهات عليا, لكن بهذا ستبقى طول عمرك في اجدابيا بنفس الحال و ربما نفس الرتبة و نفس المركز. رجل امن اخر حاذق بنفس رتبتك في منطقة اصغر من اجدابيا لنقل قمينس التي ليست بالبعيدة عن اجدابيا مثلا, ماذا يفعل؟ كل يوم يكتب للجهات العليا تقارير عن حالات مشبوهة, و يجعل من الحبة قبة, و بخبثه قد يستطيع ان يحرك بعض العناصر, مثلا يشيع في الناس ان صلاة الفجر ممنوعة في المسجد للشباب, و يلعب على وتر الممنوع مرغوب, و يستمر في كتابة التقارير الخطيرة ليجعل من قمينس عاصمة للتمرد, ماذا سيحدث؟ سيتحصل على امكانيات من سيارات و اجهزة, لمحاربة الظواهر التي ادعاها, سيرقى اكثر من مرة و ربما يدفع به عاليا فيصبح مسؤلا في لجان عليا او في الخارج, هكذا يفعل الحذاق, و لكن بفعلهم تتعذب ناس و اسر و تتهجر و تموت ناس من اجل المصالح, فما ذنب معمر القذافي ان يكون في مجتمع المصالح هذا؟ اقول لديه مسؤلية و لكن ليس وحده ربما كلنا يتحمل المسؤلية. يا ما نافقناه و كذبنا عليه الا من رحم ربي. ناسف عن الاطالة و للحديث بقية.
تقبل تحياتي
اخوك/عضو اللجنة الثورية
بارك الله فيك أخي الثوري أو عضو اللجنة الثورية مع أن العقيد القذافي نفسه قال لا ثوري خارج اللجان الثورية !؟ .... ولقد ذكرت الكثير من الأحوال السائدة في المجتمع الليبي وكيف تسير الأمور في دولة الجماهير المزعومة والموهومة ! .... أنا شخصيا ً - أخي العزيز - أحترم صاحب الرأي والمبدأ والعقيدة حتى لو إختلفت معه لكني أشد ما أبغض أولئك الذين ظاهرهم المبادئ وأنهم أصحاب عقيدة بينما هم يبطنون تحقيق أغراضهم ومصالحهم الشخصية ! ... والحقيقة كما ذكرت فإن الغالبية العظمى التي إلتحقت بحركة اللجان الثورية أو تلتحم اليوم بالوضع القائم إنما يدفعها إلى هذا المصالح الشخصية وكسب المال والجاه والمناصب والسلطة الفعلية والإدارية ! ... بخصوص أن حركة اللجان الثورية ليست حزبا ً فهذا ما تقوله هي ويقوله القذافي قائدها الأعلى ومؤسسها ولكن التوصيف العلمي وفق مقتضيات العلوم السياسية فهي حركة سياسية في السلطة هي حركة القذافي السياسية وهي تمثل في الواقع وبغض النظر عن الأسماء حزبا إيديولوجيا حاكما ً ومسيطرا ً على الساحة السياسية والفكرية والاعلامية ... هذا هو التوصيف العلمي لهذا التنظيم الحركي السياسي الأيديولوجي ولا يغير القول بأنه ليس في السلطة أو لا يسعى للسلطة من الواقع المنظور العملي والملموس شيئا ً بل إن طبيعة تكوينه التنظيمي والحركي والعضوي وطبيعة نشاطاته الحركية والدعوية والسياسية تشبه إلى حد كبير طبيعة الأحزاب والجماعات والتنظيمات والمنظمات السياسية الأخرى ! .. ثم أن هذه الحركة هي وليدة السلطة بل وربيبة هذه السلطة وذات أجنحة أمنية ومليشيات مسلحة !! .. وهذا يجعلها تشبه إلى حد كبير لا الأحزاب وحسب بل تشبه إلى حد كبير الأحزاب الشمولية العقائدية ذات الطابع ألأحادي والبوليسي ( المفيوزي ) أي الإقصائي القائم على تصفية الخصوم بواسطة العنف الثوري ! كالحزب الشيوعي إبان كان في السلطة ! ... ثم إذا تحولت هذه الهيئة أو المنظمة وهذا التنظيم الجماعي الحركي السياسي المنظم في واقع الممارسة إلى أداة لإكتساب مكانة سلطوية أو إدارية في الدولة أو المجتمع المحلي ولتمرير المصالح الخاصة فهذا يزيد طينتها بلة ويدفع إلى التفكير في الغائها والإستغناء عنها بإعتبارها تشكل خطرا ً على سلطة الشعب كما في نص النظرية ! ... ثم - وهذا ألأهم - ماهي الحاجة اليوم إلى لجان ثورية إذا كانت سلطة الشعب قد قامت بالفعل منذ عام 1977 !!؟؟ ... ألا يستطيع الشعب أن يحكم نفسه بنفسه من خلال المؤتمرات واللجان الشعبية فقط وبدون وصاية وحماية ورعاية من أي أحد أو أية جهة !!؟؟ هل يحتاج الشعب ليحكم نفسه بنفسه لنفسه إلى لجان ثورية تجرجره وتكركره - غصبا عنه - لحضور المؤتمرات ؟ هل يحتاج الشعب إلى قيادة ثورية ترعاه وتعلمه وتفهمه وتوجهه وترشده إلى الصراط المستقيم تحت غطاء الشرعية الثورية !!؟؟ ... هذه الشرعية الثورية المطلقة التي تعطي القائد الملهم صلاحيات واسعة ومطلقة وغير مقننة ولا تجعله يخضع لأية جهة رقابية وحسابية شعبية أو رسمية سوى لسلطان ضميره الثوري كما في نص هذه الوثيقة !!؟؟ .... هل بعد كل هذه العقود والسنوات الطوال من إستلام الشعب للسلطة والثروة والسلاح - إذا صدقنا أن هذا وقع بالفعل ومع إفتراض وقوعه جدلا ً !؟ - يحتاج الشعب إلى جهة توجهه وتنبهه وترعاه وتحميه من أعدائه وتحرسه تسمى حركة اللجان الثورية ؟؟؟؟ ... هذه الحركة التي يتزعمها في الواقع القايد الملهم والمقدس المصان غير المسؤول الذي لا يُسأل عما يفعل وهم يـُسؤلون !!؟ .... لماذا لا يتم الغاء القيادة الثورية وحركة اللجان الثورية ويترك الشعب يمارس سلطته المباشرة نفسه بنفسه وبإرادته الحرة ويختار مايريد ويفعل ما يريد دون وصاية ورعاية وحماية من أحد !!؟؟ خصوصا وأنه حسب النظرية والكتاب الأخضر لا يوجد شئ في نص النظرية أسمه قيادة ثورية ولجان ثورية بل مؤتمرات ولجان شعبية فقط !! .... وإذا قالوا لنا : هذه مرحلة ضرورية من أجل ترسيخ سلطة الشعب ومحاربة أعداء الثورة وأعداء الشعب !!؟؟ فالسؤال هنا : إلى متى !؟ .. وهل كل هذه السنوات ومنذ عام 1977 والشعب بعد يتعلم على يد القايد ولجانه الثورية - صناع الحضارة الجديدة ! - ولم تنته مرحلة الحضانة بعد !!؟؟ ... لقد إستخدمت الحركة الشيوعية نفس هذا المبرر ةهذه الحجة للبقاء في السلطة وقالت أنها ستظل في مركز القيادة والحكم لوحدها حتى تتمكن من بناء وترسيخ المجتمع الشيوعي النموذجي الحر السعيد !! ..... ثم لما قيل لها : ومتى ستنتهي مرحلة الحضانة الإستثنائية الضرورية والقيادة التاريخية الثورية ؟ .. قال الشيوعيون : حتى نتخلص من أعداء الثورة وأعداء الشيوعية وأعداء الشعب في الداخل والخارج على السواء وفي العالم اجمع !!!؟؟ .... وبالتالي طالت القصة وأصبحت مثل قصة حمار جحا وظل الشيوعيون يبررون ويفسرون ويمنعون اصحاب الرأي الآخر والفكر الآخر من التعبير عن أرائهم والدعوة لأفكارهم حتى داهمتهم- على حين غرة - ريح التغيير وأطاحت بهم بعد أن لفظتهم فطرة الناس وطبيعة الواقع البشري ! ... هذه الفطرة وهذه الطبيعة التي قد تصبر ولكنها لا تــُقهر ولا تـُهزم ولابد تنتصر في نهاية المطاف !! .... إن التعددية من فطرة البشر ومن سنن الله في خلقه وقد قبل الإسلام وهو دين الله الواحد الأحد أن يعيش في ظله وظل حمايته من يكفر بالرسول محمد ولا يؤمن بأنه نبي من عند الله ومن يشرك بالله ويعبد الصليب ويزعم أن عيسى أبن الله ويعبده ويقول بأنه إله وثالث ثلاثة !!؟؟ .. فالشمولية والأحادية منافية لفطرة البشر والمجتمعات وطبائع الأشياء ولابد من الإعتراف بالتعدد سواء في مجال الفكر والعقيدة أو في ميدان العمل السياسي ! ... وأنا وكما ذكرت غير مرة مستعد للقبول بوجود حركة اللجان الثورية كطرف سياسي وعقائدي في الساحة الوطنية الفكرية والسياسية مع سائر الأطراف الآخرى ثم يكون الخيار للشعب والجمهور في قبول أراء وبرامج ومشاريع هذا الفريق أو ذاك من خلال أداة المؤتمرات الشعبية بإعتبارها برلمانات شعبية محلية ( مجالس الشعب ) أو من خلال برلمان وطني عام جامع يمثل نواب وممثلي ومندوبي وأمناء ورسل الشعب إلى الهيئة التشريعية والقيادية العليا في الدولة ! ... ولكن هل اللجان الثورية والقذافي - قائدها العام ومؤسسها - يقبلون بحق الليبي الآخر المخالف لهم في الفكر والعقيدة والعمل السياسي في الوجود والتعبير والحركه ؟؟؟ .. بحيث يتنافس الجميع – بكل حرية وأمان - وفي ظل القوانين العادلة والأخلاق الإجتماعية الفاضلة - على إقناع الجماهير بالبرنامح الأجدى والفريق القيادي الأفضل للدولة خلال فترة زمنية يحددها الشعب ويقود فيها هذا ( الفريق السياسي والقيادي والإداري / صاحب البرنامج والمشروع التنموي والتطويري للمجتمع ) مرحلة سياسية إدارية محددة سواء أطلقنا عليه إسم ( فريق ) أو ( تشكيل ) أو ( جماعة ) أو ( جمعية ) أو ( حركة ) أو ( مؤسسة ) أو ( منظمة ) أو حتى ( حزب ) ! .... إلخ يتولى خلالها هذا الفريق السياسي مركز قيادة وإدارة الدولة العامة والعليا سواء أطلقنا على هذا المركز العام أسم ( اللجنة الشعبية العامة ) أو ( الإدارة العامة ) أو ( قيادة الدولة ) أو حتى ( الوزارة ) أو ( الحكومة ) تحت مراقبة الشعب من خلال الصحافة والمجالس الشعبية العامة المحلية لللتأكد من إنجاز وعوده ومشروعاته وبرامجه لإصلاح وتطوير حياة الشعب والرقي بها ! .... هل يقبل العقيد ولجانه الثورية بمثل هذه الحلول العقلانية العادلة والراشدة للمشكل الليبي الحالي أم سيظلون يحكمون في الواقع بأدوات عشائرية وعائلية وبوليسية ويعدون العدة لتوريث قيادة الدولة تحت غطاء سلطة الشعب ودولة الجماهير والمجتمع الجماهيري الحر السعيد !!؟؟؟؟ ... هذا هو السؤال ! ... وهذه هي المسألة ! .... وتقبل مني فائق التقدير وخالص الإحترام
أخوكم الليبي المحب
هل نتفق ان التطبيق الحالي للنظرية به اخطاء تحتاج الى تعديل و اصلاح؟, هل نتفق ان حان الاوان لعدم وجود وصي على الشعب الليبي من شرعية ثورية او غيرها؟, هل بالامكان انقاذ ما يمكن انقاذه؟ هل بالامكان اقناع القيادة التاريخية انها في ورطة؟ و انها متجهة نحو خسران جهود الثورة في التغيير؟ و ان هدف الثورة قيد حيد عنه, فالغبن تعاظم و المساواة تكاد تنعدم؟. انا اريد ان اعطيك صورة للوجه الاخر او الراي الاخر بالنسبة لك, فقط لاجل تفتيح النقاش حول مسائل هامة, مع ان الذي يجمعنا اكثر بكثير من الذي يجعلنا نختلف. أرى في ردك بعض الاطالة و اخشى ان اكون اخذت من وقتك اكثر مما يجب, جزاك الله خيرا اذا كانت نيتك الخالصة لله و من اجل الوطن.
تحياتي
عضو اللجنة الثورية
بارك الله فيك أخي العزيز عضز اللجنة الثورية وأشكرك على الرد ... وأوافقك على كل ماذكرت كما أننى أرى أن المراجعة يجب أن تطال كل شئ لا مراجعة التطبيق فقط ! .. وأول شئ هو مراجعة النظرية ذاتها وعرضها على العقول وأولي التخصص للنقاش من جديد هل هي صاللحة للتطبيق أصلا ً !؟ .. هل يحتاج الشعب الليبي لمثل هذه النظرية أصلا ً ؟ ... هل إذا كانت النظرية قاصرة ولا تتضمن عناصر الفاعلية والكفاءة في إدارة المجتمع يمكن تكميلها وتكميل وجوه القصور فيها وحذف منها ما لايصلح للتطبيق المفيد ؟ .... أم نزيل عن كاهل العقول والمجتمع مقولات هذه النظرية برمتها ويتم طرحها في ميدان الفكر والنقد الفكري للنقاش كغيرها من نظريات وتصورات قابلة للمناقشة والنقد والأخذ والرد بإعتبارها أفكار بشر غير كاملين ولا معصومين ثم نجد صيغة سياسية وطنية عقلانية واقعية عملية لإدارة شؤون البلد وبما يحقق الحرية والعدالة والرخاء لليبيين في أسرع وقت ممكن !! .... فالحل يبدأ بفتح باب الحوار والمناقشة على مصراعيه في مجال الفكر والنقد السياسي بدون خطوط حمراء ! .... هذه هي نقطة البداية نحو المصالحة الوطنية والإصلاج السياسي الذي بدونه لن يتحقق أي تقدم فعلي للأصلاح الاقتصادي والثقافي وغيره مع خالص الشكر والعرفان
أخوكم المحب
أخي الرقعي, بعد التحية الطيبة.
طرحت في احد حواراتك مع عضو اللجنة الثورية هذا السؤال: " هل يقبل العقيد ولجانه الثورية بمثل هذه الحلول العقلانية العادلة والراشدة للمشكل الليبي الحالي أم سيظلون يحكمون في الواقع بأدوات عشائرية وعائلية وبوليسية ويعدون العدة لتوريث
الاسم: سليم نصر الرقعي
