هويتي : وطني إسلامي ديموقراطي

قضية الرهينتين السياسيتين السويسريتين وغباء نظام القذافي !؟

كتبهاسليم الرقعي ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 10:40 ص

قضية الرهينتين السياسيتين السويسريتين وغباء نظام القذافي !؟

- يوما ً بعد يوم تتسع أزمة القذافي مع سويسرا ! -

 

كل يوم يمر تتفاعل وتكبر قضية الرهينتين السياسيتين السويسريتين اللتين إحتجزهما نظام العقيد القذافي عقب القبض على إبنه هانيبال في سويسرا العام الماضي (2008) من قبل سلطات "جنيف" إثر إعتدائه بالضرب على خدمه "العرب" !! .. حيث أراد العقيد القذافي يومها بهذا الإسلوب الإرهابي الإبتزازي – وهو بالمناسبة أسلوب رجال العصابات لا رجال الدول ! – أن يضغط على السويسريين ويبتزهم بهذه الطريقة كي يقدموا له إعتذارا ً رسميا ً من حكومة "جنيف" صاحبة الشأن! .. فعلى الرغم من إعتذار رئيس الإتحاد السويسري بصفته الشخصية إلا أن حكومة وشرطة "جنيف" المحلية – صاحبة الشأن – لازالت تصر على صحة موقفها القانوني في حادثة إعتقالها للمواطن الليبي المدعو " هانيبال معمر القذافي" بسبب واقعة الضرب على خدمه من العرب ! .

وفي تقديري أن حكومة "جنيف" ستصمد حتى النهاية في موقفها هذا على الرغم من كل الإبتزازات التي يقوم بها نظام القذافي الآن !.. ثم ومع إرتفاع حدة الأزمة وربما بعد مآزرة بعض الدول الغربية لموقف سويسرا سيجد العقيد القذافي نفسه – وكالعادة – وفي نهاية المطاف - يرضخ للمطالب الغربية ويطلق سراح الرهينتين السياسيتين وهو مثل "الرجل الطيب" !! .. تماما ً كما أطلق سراح الممرضات البلغاريات من قبل نزولا ً عند رغبة أمريكا والإتحاد الأوروبي وهو مثل "الرجل الطيب" !! .

والنظام من وجهة نظري غبي ولم يحسن التصرف ! .. تماما ً كما فعل من قبل مع حادثة إطلاق سراح المقرحي ! .. لماذا !؟ .

الجواب : لأنه لو أطلق سراح الرهينتين السويسريتين فور الإعتذار الشكلي والشخصي الذي قدمه الرئيس الإتحاد السويسري في زيارته لليبيا لكان (النظام/القذافي) حقق نوعا ً من النصر الإعلامي الصوري ولظهر أمام الكثير من الليبيين والعرب بمظهر البطل المنتصر الذي تمكن من إرغام سويسرا على الإعتذار ! .. ولكنه بغباءه وتنطعه الأجوف أضاع هذه الفرصة وأضاع هذا النصر !! .. والآن ستتعقد المسألة شيئا ً فشيئا ً ويوما بعد يوم وقد يتضامن الإتحاد والمجتمع الأوربي مع قضية الرهينتين السويسريتين ومن يدري؟ فقد تتدخل الولايات المتحدة في الموضوع ويجد "القذافي" نفسه بالتالي ومرة أخرى مضطرا ً للرضوخ للضغوطات الغربية والمطالب الإمريكية ويطلق سراح الرهينتين السياسيتين السويسريتين غصبا ً عنه وهو مثل "الرجل الطيب" ودون أن تقوم حكومة أو شرطة "جنيف" بتقديم أي إعتذار له !!!! .. ويكون - يومها - هو الخاسر بل وسيظهر أمام العرب والليبيين في صورة الخاضع المطيع الخائف من "العم سام" مما سيثير الضحك والسخرية منه من جديد وللمرة الألف بسبب غباءه وعدم حسن إقتناصه للفرص بشكل جيد وكأنك يا بوزيد ما غزيت! .. ولكن ماذا عسانا أن نقول عندها سوى أن نردد المثل الشعبي المصري الذي يقول :

 " المتعوس متعوس ولو علقوا على رأسه فانوس "!!.

تعليق سليم الرقعي

موضوعات ذات صله :

- غباء النظام السياسي الرسمي في حادثة إطلاق المقرحي!؟

- لجنة برلمانية سويسرية تطلب تشديد اجراءات منح الليبيين تأشيرات دخول

- منظمة العفو تطالب بالافراج عن المواطنين السويسريين المحتجزين في ليبيا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التعليقات السياسية |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قضية الرهينتين السياسيتين السويسريتين وغباء نظام القذافي !؟”

  1. والله القدافي مش حيموت الا ووجهه كله مزلط من الهزايب والفضايح وربك ينتقم لليبيين عشت يا كاتب ليبيا الاول



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول