هذا فكري .. وهذا رأيي !

الرأيُ قبل شجاعة ِ الشجعان ِ ** هو أول ًٌ وهي المحل ُ الثاني !

الجمعة,تموز 04, 2008


تحذير قبل كل شئ!؟

حذاري !؟

((أيها السادة والسيدات .. مهما طرقت (النداهة) أبوابكم بشدة  في يوم من الأيام  ومهما بكت وتباكت وسكبت الدموع على أعتابكم ومهما توسلت إليكم ومهما نادت عليكم ومهما بذلت إليكم من وعود كبيرة إياكم ثم إياكم أن تصدقوها !! ..  إياكم أن تفتحوا لها الباب !! .. حذاري ثم حذاري ! .. فإن فتح الباب بأيديكم وهو خياركم بالفعل ولكن ما بعد فتح الباب (؟؟؟؟)  فهو خارج نطاق إرادتكم وسيطرتكم !!؟؟؟؟؟؟ .. صدقوني ! .. ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي !!؟؟.. لا تفتحوا لها الباب ! .. لا تفتحوا لها الباب !!؟؟))

 أخوكم المخلص : سليم الرقعي

للإستماع إلى شريط (النداهة تناديكم!؟) إعدادي وتركيبي الخاص

إضغط هنا

النداهة !!؟؟

 

شئ ما ؟ ..  شئ غامض !؟ .. شئ غير مفهوم .... شئ  يأتي من  بعيد .. من بعيد جدا ً ! ... أبعد من كل الحدود المعتادة التي نراها ونفهمها ! ... شئ فوق مستوى الحس وفوق مستوى قدراتنا العقلية البشرية المحدودة ! .. شئ ما (؟) .. يأتي من وراء ظهر الغيب ! ... يهمس في أذن أو قلب أحدنا بصوت خافت غريب وبكلمات غاية في التأثير فيقلب حياته رأسا ً على عقب !!؟؟ .

 

إنها ( النداهة ) !!؟؟ ... كما تقول الأسطورة المصرية القديمة ! .. تلك (النداهة) التي كانت تأتي فتهمس أو توسوس في أذن بعض الناس فتجعلهم يفقدون صوابهم أو يفقدون عقولهم أو يفقدون  أخلاقهم أو يفقدون أموالهم أو يفقدون حياتهم الأسرية الهادئة  أو ينتحرون أو يثورون أو يهاجرون ويغادرون أوطانهم وأحبتهم وذويهم نحو المجهول أو يغرقون في عالم سريالي رهيب .. عالم اللامعقول  !! .. ولذلك يصف المصريون منذ القدم من وقع في حبائل وفخاخ (النداهة) بأنه شخص (مندوه !) ويقال عنه بأنه قد ( إتنده) أي نادت عليه (النداهة) !! .... فهو مذهول عن كل شئ  من حوله عدا صوت نداء (النداهة) الرهيب والعجيب الذي يدعوه من بعيد إلى المجيئ مرارا ً وتكرارا ً !!!؟؟ .. كل صباح وكل مساء وفي وسط الظلام والناس نيام تناديه (النداهة) بصوت خافت هادئ ولكنه واثق ورصين : (تعال .. تعال .. فيم َ الإنتظار ) ( تعال إلى عالمي المسحور أيها الحزين المحروم )!!؟؟ ..... أجل .. إنها (النداهة) التي تنادي عليك من بعيد فتجد نفسك منساقا ً شيئا فشيئا وراء نداءها الساحر المؤثر فتسير بك  وأنت كالمسحور أو كالمخدور أو المخمور أو كالمنوم مغناطيسيا ً وتأخذك وتحملك إلى عالم آخر مجهول أو تلقي بك  في أعماق الصحراء أو أعماق البحر أو أعماق نهر (النيل) أو أعماق السجون كما فعلت مع جماهير غفيرة تـُعد بالملايين من البشر منذ ميلاد البشرية  !! .. و(النداهة) في الأساطير القديمة ليست هي (الغولة) ولا هي  تنتمي إلى عالم (العفاريت) ولكنها (شئ ما ) يأتي فجأة من مكان بعيد وله (صوت مبهم غامض؟) ينادي وينادي ثم يكرر ويعيد ! ..  ينادي من مكان بعيد جدا ً ؟؟؟ .. ينادي بعض الأشخاص – رجالا ً ونساءا ً وأطفالا ً-  فيقلب حياتهم رأسا ً على عقب ! .. صوت خافت ولكنه قوي ومصر ومتكرر ينادي من بعيد ! .. كل من يريد أو لا يريد !! .. قد يغريهم بركوب الأخطار وإختراق القفار وعبور الفيافي والبحار بحثا ً عن كنز عتيق مدفون في جزيرة الأحلام !! .. أو بحثا ً عن تجربة مثيرة جديدة !! ..  أو تغريهم  بقصة غرام وعشق جديدة فيجدون أنفسهم يغرقون في نهر الغرام حتى الثمالة والهيام  ثم يستيقظون فجأة - ذات يوم رهيب -  ليجدوا أنفسهم غارقين في مستنقع الرذيلة أو ساقطين في بئر الخيانة الزوجية أو يجدون أنفسهم غارقين في بحر من الدماء (*)!!؟؟ .. ومنهم من إستيقظ  فإذا حبل المشنقة وهو يتدلي أمام عينيه !!؟؟.. ولات حين مندم !! ..... إنها (النداهة) الغريبة الرهيبة والقديمة التي تتحرك في الظلام وتأتي بألف لبوس ولبوس وألف وجه ووجه  عبر التاريخ  إلى درجة إعتقد معها البعض أنها (الشيطان) أو (إبليس) نفسه !! .. ولكنها قد تكون كذلك وقد لا تكون !! .. فهي (نداء) غامض يأتي من أعماق المجهول ومن عالم اللامعقول ومن اللاشعور يشد الإنتباه ويأسرالسمع ويحث على الإنقلاب والتغيير السريع والكبير! .. وصوتها كصوت نداء خافت وواثق يأتي من أعماق بئر معطلة  وسط الخرائب المهجورة  يتردد صداه بشكل عجيب ومخيف في أرجاء النفس ويحاصر الشخص من كل مكان !! .. إنها (النداهة) هل سمعتم عنها ؟؟ .. هل حدثكم أحد عن غرائبها وعجائبها بل وعن قصصها المخيفة المرعبه ؟  .. أنا شخصيا ً كنت قد قرأت عنها كثيرا ً وسمعت عنها كثيرا ً في الكتب القديمة منذ زمن طويل .. ثم فجأة ً لاحت لي ذات ليلة  عندما كنت على شاطئ البحر وحيدا ً في الليل البهيم  .. وإقتربت مني وهي تهمس في أذني بصوتها الساحر الفتان كأنها من حوريات الجان !! .. وأخذت تزين لي عالمها المسحور المملوء بعرائس الأحلام والطيور والعطور ! .. تظاهرت يومها بأنني وقعت في حبائلها وبأنني صدقتها وهمت بها وأنني أصبحت أسيرا ً لصوتها الخلاب الجذاب وأنني مفتون بها إلى درجة تجعلني مستعدا ً أن أمشي معها إلى نهاية العالم !! .. والغريب أنها صدقت أنني صدقتها وصدقت أنني أصبحت مأخوذا ً بسحرها  حتى الثمالة !! .. نعم  صدقتني بالفعل ! ... لذلك تظاهرت بأنني أصبحت مذهولا ً ومضيت أسير ورائها كالنائم أو المخمور أو المسحور بينما كنت في حقيقة حالي بكامل إنتباهي وبكامل قواي العقلية والخلقية ! .. فقد كانت روح الإكتشاف ومعرفة أسرار هذه (النداهة) الغريبة  هيمنت على عقلي منذ زمن طويل .. وهاهي الفرصة الذهبية قد لاحت لي لأعرف أسرار عالمها الخفي الغامض والمجهول!! ... ذهبت معها خطوة بخطوة !! .. ونزلت معها درجة درجة ! .. حتى وصلت إلى أعماق مدينتها العجيبة في أعماق الأرض البعيدة حيث رأيت بأم عيني ضحاياه البؤساء والأشقياء وهم يصطرخون في  جحيم الخوف و الندم !! .. بعد أن فات الأوان ووصلوا إلى الطريق المسدود وحان وقت الحصاد !! .. كانوا هناك بالملايين !! .. ملايين البشر رجالا ً ونساءا ً يصطرخون في ذلك الجحيم الرهيب !! .. ياله من مصير !! .. ويا له من مقر أخير !! .. إنهم إنتبهوا وأفاقوا من سكرتهم ليجدوا أنفسهم هنا حيث حملتهم هذه (النداهة) وألقتهم وسط هذا الجحيم المقيم !! .. بعد أن وعدتهم باللذة والسعادة والسرور والنعيم والثراء !! .. لقد عرفت حقيقتها وفهمت طريقتها ولم  يعد في إمكاني الإستمرار في إدعاء الهيام والذهول والإنبهار ! .. فالتفت إليها وقلت لها ساخرا ً ( أهذا النعيم الذي حدثتني عنه ووعدتني به ؟؟؟ .. يا له من نعيم !!؟؟) .. نظرت إلي بعينين شاخصتين من شدة الصدمة والفزع  وقد عرفت لتوها بأنني قد خدعتها وبأنني لازلت بكامل إنتباهي وبكامل قواي العقلية !! .. فصرخت صرخة مرعبة  في جنون .. وإختفت وإختفى معها عالمها الملعون !!؟؟ .. هذه هي (النداهة) يا سادتي ! .. هذه هي (النداهة) التي إبتعلت ملايين ملايين البشر من قبلكم وستبتلع بحبائل الأوهام والأمال الكاذبة ملايين ملايين البشر من بعدكم !! .. هل تعرفون كم عدد ضحاياها كل عام بل كل شهر بل كل يوم !!!؟؟ ... إياكم  أن تستمعوا إليها إذا نادتكم  ذات يوم من مكان بعيد ! .. لاتفتحوا لها الباب مهما إستمرت في الطرق ومهما توسلت إليكم ! ... لا تلتفتوا إليها !! .. فهي تلعب على وتر ضعفكم البشري وطموحكم للمجد والمال والسلطان والجمال واللذة ! .. تلعب على وتر غرائزكم  البدائية الأولى !! .. إياكم أن تزهدوا في ما لديكم من نعم ومكاسب مهما كانت قليلة وإياكم أن تسترخصوا علاقاتكم العائلية والزوجية والأجتماعية فهي غالية وجميلة مهما حاولت (النداهة) أن تبديها إليكم عكس ذلك !!  ... حافظوا على علاقاتكم الإنسانية الطيبة .. حافظوا على أولادكم .. قدسوا أبائكم وأمهاتكم .. قدسوا حياتكم الزوجية والأسرية !! .. حافظوا على أخلاقكم وصلاتكم .. لا تفرطوا فيها فهي أغلى مما تتصورون !! ... حذاري  من أن تفتنكم (النداهة) !! .. فقد فتنت قبلكم خلقا ً كثيرا ً وملايين ملايين البشر !! .. إياكم أن تنصتوا إليها إذا ما نادت عليكم يوما ً ! ..  فصوتها ساحر ومؤثر وعجيب !! .. يشد الإنتباه ويأسر القلوب ويسحر العقول ويثير الغرائز والأمال ! ... فكل من إستمع إليها  وصدقها  قلبت حياته رأسا ً على عقب أو إستحوذت عليه بالكامل وأخذته  فحملته معها إلى مكان بعيد ! .. بعيدا ً جدا ً .. أبعد مما تتصورون .. بل وأبعد مما تتوقعون !!!!؟؟؟؟ .. ومن جرب مثل ما جربت  عرف مثل ما عرفت !!؟؟.

للإستماع إلى شريط (النداهة تناديكم!؟) إعدادي وتركيبي الخاص

إضغط هنا

 للإطلاع على تعليق على من سألني عن النداهة من تكون !؟

إضغط هنا


سليم نصر الرقعي
كاتب ليبي يكتب من المنفى الإضطراري

(*) إذا ظل في العمر بقية سأحدثكم - أيها السادة والسيدات - عن قصة إمرأة ليبية تدعى (جميلة) الشهيرة بـ(جميلة الكلبه!!؟؟) وسأحدثكم بتفاصيل قصتها الغريبة والرهيبة والمؤلمة ! .. سأخبركم من أين أخذتها (النداهة) وإلى أين ألقت بها !!!؟؟؟ .. لقد إلتقيت بها في زيارتي الأولى والأخيرة للعالم السفلي البعيد ؟؟ .. عالم (النداهة) الرهيب - حيث حدثتني عن قصتها منذ طفولتها السعيدة حتى نهايتها البائسة والمرعبه !!؟؟ .. لقد رأيتها هناك بأم عيني – أعني (جميلة الكلبة !!) - بوجهها المحفور بالحزن والندم .. وجهها الرهيب الكئيب الذي يمثل شهادة لا شك فيها تدين (النداهة) وكل أعوان (النداهة) من ذئاب البشر الذين ينتشرون مع إنتشار العولمة في كل مكان !!؟؟.

 



في05,تموز,2008  -  10:49 صباحاً, مجهول كتبها ...

شكرا يا الرقعي, كنت دائما ابحث عن مصطلح يعبر عن هذا الشيء الغريب العجيب فعلا, ها انت اسعفنتي بالنداهة, لم اكن اتصور انها بهذا الشكل ساتحقق اكثر. شكرا

في05,تموز,2008  -  07:27 مساءً, مجهول كتبها ...

ممكن سؤال؟

شنو تقصد بالنداهة لو سمحت؟

في05,تموز,2008  -  08:32 مساءً, سليم نصر الرقعي كتبها ...

تعليق على من سألني عن النداهة من تكون !؟


عزيزي / عزيزتي
بعد التحية
أشكرك أولا ً على التكرم بالإطلاع على موضوعي كما أشكرك على هذا التعليق الكريم

أما حول سؤالك عن حقيقة وطبيعة (النداهة) من تكون ؟ وما المقصود بها هنا ؟ .. فالرجاء ملاحظة أن ما أقدمه هنا هو (عمل أدبي فني) بالدرجة الأولى أي أنه نص أدبي والنص الأدبي يمكن قراءته من عدة زوايا كما هو حال كل النصوص الأدبية .. وأما (النداهة) فهي أسطورة مصرية قديمة ولها ما يشبهها لدى كل الأمم وفي تراث جميع الشعوب ! .. وهي التفسير الأسطوري لحالات كثيرة عجز الناس عن إيجاد تفسير منطقي لها .. كأن يكون هناك رجلا ً ما هادئ الطباع مسالم ( في حاله) خجول شديد الحياء – أو هكذا يبدو للناس على الأقل – ويتردد على دور العبادة للصلاة أحيانا ً ثم فجأة ً – وعلى حين غره – وبشكل غير متوقع – نجده قد قتل زوجته وأولاده أو قام بشنق نفسه أو الإنتحار بأية طريقة !!؟؟ .. أو خرج من البيت ثم لم يعد ولا يدري أحد أين إختفى !؟؟ ... أو كإمرأة تعيش مع زوجها في أمان الله ويتحدث الناس عن عفتها وعن سعادتها مع زوجها وأنها محظوظة وأنها طيبة وخجولة وأنها وأنها .... إلخ .. ثم نكتشف فجأة بأنها على علاقة مع رجل آخر وأنها هربت معه وتركت بيتها وإختفت !! ...... إلخ ...... فقد كان الناس قديما ً لا يفسرون هكذا حوادث ومثل هذه الأمور إلا وفق أسطورة (النداهة) أحيانا ً!!؟؟ .. على أساس القانون العقلي الذي يقول ( تفسير الحادثة أو الظاهرة ولو بأي تفسير أفضل بكثير للعقل والبال من بقائها غامضة بلا تفسير !!) .. لذلك كان الناس يفسرون الكثير من الحالات التي تعتري الناس وتدفعهم للجنون أو إرتكاب الجرائم والموبقات أو هدم حياتهم الزوجية وتحطيم حياتهم الأسرية بوجود (النداهة) !! .. هذه النداهة الغريبة الرهيبة التي تأتي من مكان بعيد وتنادي على هذا الشخص فتقلب تفكيره وتقلب حياته رأسا ً على عقب وتجعله يفعل ما لم يكن يتوقعه أحد حتى هو نفسه !!؟؟.
أنا بالطبع لست ضد فكرة (الشيطان) و(الجن) و(شياطين الجن والأنس) الذين يوسوسون للناس ويزينون لهم طريق الحرام والشر ! .. لست ضد هذا بل أنا مؤمن بالغيب بل وعلى إطلاع كبير بتجارب كثيرة جرت في مجتمعات مختلفة مع ما يطلق عليه الناس مصطلح (الأشباح والأرواح) ونسميه نحن المسلمين (عالم الجن) ويطلق عليه البعض (القوى الخفية) و(الميتافزيقيا) ! .... ولكن (النداهة) في هذا النص الأدبي ليس بالضرورة أن تكون هي (شيطان مارد) أو (غولة) أو( عفريتة) من عالم الجن الخفي ! .. فهي قد تكون رمزا ً لظروف وعوامل إجتماعية ونفسية متعددة ومتشابكة ومعقدة محيطة بالإنسان (ضحية النداهة!؟) .. وهذه الظروف قد تكون عامة ترتبط بمجتمع ما في زمن ما .. أو تكون ظروفا ً خاصة تحيط بشخص ما بعينه فتشكل ضغطا ً هائلا ً تنكسر أمامه إرادة هذا الفرد فيحمله تيار الوقع ويجرفه تيار الوقائع اليومية إلى " نقطة" أو " حالة" أو "كارثة" ما كان يتصور يوما ً أن يصل إليها أو يقع فيها أو يحسب لها أي حساب !! .. فالنداهة – في هذا النص الأدبي – تحديدا ً قد تكون هذا أو ذاك .. أي قد تتعلق بعالم المخلوقات الغيبية غير المرئية الخفي (الجن) أو عالم شياطين الإنس وذئاب البشر الذين يعبثون بالبشر بلا وازع من ضمير أو رادع من سلطان !! .. إنظر مثلا ً لأولئك الذين يستخدمون الأطفال في تجارة الجنس والرقيق الأبيض وممارسة الشذوذ ؟؟؟؟ .. أو تكون – أي فكرة النداهة – في هذا النص الأدبي – ترتبط بالظروف الإجتماعية والقدرية والسياسية والإقتصادية المحيطة بهذا الشخص ! ... فتفسير كل قارئ للنداهة هنا ما تكون ؟ وماهي حقيقتها وما طبيعتها يكون حسب (الزاوية) التي يطل بها هذا القارئ على هذا النص المنشور .. فالنص الأدبي الرمزي من طبيعته أن يكون هكذا أي أنه حمال أوجه .. فكاتب هذا النص قد يستعين بأفكار وخيالات أسطورية ويستعير حكايات شعبية من التراث البشري ثم يستخدمها بطريقة رمزية للحديث عن حقائق واقعية ولمعالجة قضايا نفسية أو إجتماعية أو سياسية ولكن – وفي الوقت نفسه - لا ينفي هذا الإستخدام الأدبي والرمزي بالضرورة أن هذه الأفكار الأسطورية وهذه الحكايات التراثية والشعبية في حد ذاتها (خرافة وأسطورة) بالكامل 100 % و لا صلة لها بحقائق الكون ما ظهر منه ومابطن !!؟؟ .. أو أنها لا وجود لها البتة إلا في عقول وخيال الناس الذين يؤمنون بالغيبيات وما وراء الكون المادي ! .. لا ! .. لا يعني هذا ذاك بالضرورة ! .. فإن الكثير من التجارب والأحداث والوقائع الغريبة والرهيبة التي حدثت في أزمنة وأمكنة متفرقة ولازالت تحدث كل يوم – علمها من علمها وجهلها من جهلها – وكما تابعت بنفسي وإطلعت في تجارب الأمم - تؤكد بشكل دائم - وبحكم علمي وموضوعي - على وجود ( شئ ) ما (؟؟؟؟) .. شئ ما (؟) غير منظور يتحرك وينشط من وراء الحس - وربما في الظلام ! – وأن هذا (الشئ) له أغراض يريد إيقاعها بالذين يحاول الإتصال بهم أو التسلط عليهم والإستحواذ عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .... مع خالص تحياتي
أخوكم المحب