هويتي : وطني إسلامي ديموقراطي

القذافي يشوش على قناة الحوار اليوم مرة أخرى !!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 20:14 م

القذافي يشوش على قناة الحوار اليوم مرة أخرى !!؟

قام عملاء نظام العقيد القذافي بالتشويش على قناة الحوار أثناء بثها مساء اليوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2009 عند عرض الفقرة الأولى من برنامج حقوق الناس التي تناولت مظاهرة أهالي ضحايا مذبحة سجن بوسليم والتي وقعت الاثنين الماضي في مدينة بنغازي .. وكان ضيف الفقرة منسق أهالي ضحايا يوسليم المحامي فتحي تربل حيث استمر التشويش حتى تم إلغاء البرنامج وبث برنامج أخر على القناة !! .. وجدير بالذكر أن قناة الحوار سبق وأن تعرضت لعملية تشويش متعمدة عقب بثها للقاء مع المعارض الليبي (جمعه القماطي) يوم الأحد (3 مايو 2009) حيث إستمر التشويش حتى إنتهاء اللقاء ثم إختفي ليعود مرة أخرى أثناء إعادة بث ذلك اللقاء في مساء اليوم نفسه .. الساعة العاشرة بتوقيت جرينتش ! .. ثم تعرضت القناة للتشويش - وللمرة الثالثة !!!؟؟؟ - يوم الثلاثاء بعد أن قامت ببث اللقاء بشكل مفاجئ غير معلن عنه !!!؟؟ .. مما يؤكد أن وراء هذا التشويش نظام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصه مصوره قصيره ( أوهام الفتى الطائر !!؟)

كتبها سليم الرقعي ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 16:57 م

رفض مقترحات القذافي بخصوص الحكومة الإتحاديه للمرة الثالثة عشر!؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زعماء أفريقيا يكبحون جماح شطحات العقيد القذافي!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 16:54 م

 زعماء أفريقيا يكبحون جماح شطحات العقيد القذافي!؟

للمرة الثالثة عشر يرفض زعماء إفريقيا فكرة الحكومة الإتحادية للقاره !؟

رفضت الدول المحورية في الإتحاد الإفريقي مقترحات العقيد القذافي بإقامة حكومة إتحادية فورية للقاره (!!!؟؟) وإعلان قيام دولة (الولايات الإفريقية المتحده)(!!!؟؟) وشهدت مباحثات قادة الدول الإفريقية في اليوم الثاني لقمتهم المنعقدة في سرت في ليبيا الخميس تعثرا حول مشروع الحكومة الإفريقية التي يطالب بها الزعيم الليبي معمر القذافي .. وانسحب القذافي بعد ظهر الخميس من القمة لوقت قصير تعبيرا ً عن استيائه من مسار النقاش .. وأكد رئيس احد الوفود المشاركة أن النقاشات كانت حادة لكنها لم تخرج ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإتحاد الإفريقي 13 قمه ولا شئ على الأرض !!؟؟؟؟

كتبها سليم الرقعي ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 10:52 ص

الإتحاد الإفريقي 13 قمه ولا شئ على الأرض !!؟؟؟؟

شاهد هنا هذا التقرير

13 قمه خلال 7 سنوات (!!!؟؟؟) ولا شئ تحقق على الأرض (!!!!!) بل إنتقل الإتحاد من فشل إلى فشل وعجز عن تحقيق السلام في دارفور أو الصومال أو في حل مشكلة الإنقلابات العسكرية … إلخ .. ويؤكد الكثير من المراقبين أن إصرار العقيد القذافي – الممول الرئيسي للإتحاد – على إقامة حكومة إتحادية أو مشروع مايسمى بالولايات المتحده الإفريقيه يشكل أكبر عامل إرباك للإتحاد بل ويؤدي إلى تعطيل الكثير من المهام الجدية والأكثر إلحاحا ً في القارة الموبوءة بالإستبداد والفساد فضلا ً عن مشاكل الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاريكاتير اليوم : قديمه أوهامي .. يا علم !!

كتبها سليم الرقعي ، في 3 يوليو 2009 الساعة: 10:16 ص

الغناي الشعبي الشهير (معمر بوخوصه) يغني غناوة قديمه أوهامي !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إستراحة (1)

كتبها سليم الرقعي ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 19:58 م

 بعيدا ً عن السياسه !

مثل شعبي

أمثلة على الجواب المُسكِت!؟

الجواب السريع والمفحم الذي ينم عن سرعة البديهة !

(1) سأل رجل ثقيل الشاعر الأعمى بشار بن برد قائلا ً : ما أعمى الله رجلا ً إلا عوضه .. فبماذا عوضك ؟ فقال بشار: بأن لا أرى امثالك !!!.

 ———————

(2) قال رجل ٌ للكاتب البريطاني الشهير برناردشو اليس الطباخ انفع للأمة من الشاعر أو الأديب ؟؟ فقال برناردشو : الكلاب تعتقد ذلك !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إجتماع الأفارقه إجتماع المتعوس مع خائب الرجاء !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 14:56 م

إجتماع الأفارقه إجتماع المتعوس مع خائب الرجاء !؟

- من دمر ليبيا هل يمكن أن يعمر إفريقيا !؟-  

إن ما قام على شفا جرف هار ٍ لابد ان ينهار أو أنه سيظل مجرد شكل بلا مضمون أو آلة طنانة بلا إنتاج ! .. فالبناء السليم يكون من القاعده الى القمه بمعنى ان يقام الاتحاد على وحدات ثابتة ومستقرة وقوية سياسيا ُواقتصاديا ً كما حصل في الاتحاد الاوروبي .. أما ما يجري الآن فيما يخص ما يسمى بالإتحاد الإفريقي فهو مجرد استعراضات مهرجانية لديناصورات وتماسيح افريقيا البائسة وشبه المنقرضه ! .. وكل القرارات الصادرة عنها ليست سوى حبر على ورق ! .

والإتحاد الإفريقي – في حقيقة حاله - ماهو إلا منظمة الوحدة الإفريقية القديمة السابقة (الرجل المريض بالملاريا !) بعد أن قامت بتغيير إسمها إلى (الإتحاد الإفريقي) في عرس مهرجاني لا أكثر ولا أقل بتمويل من العقيد معمر القذافي المهووس برغبة جامحة في الزعامة! .. زعامة أي كيان كبير والسلام ! ولو كان تحت إسم (الدولة الفاطمية!!) أو (الولايات الافريقية المتحدة) !!! .. ولو كان جبلا ً من الأوهام !! ….. ومع كل هذه التغيرات الشكلية والأسميه فإن كل هذه الأعوام المنصرمة التي مرت منذ تغيير إسم (منظمة الوحده الإفريقية) إلى إسم (الإتحاد الإفريقي) أكدت لنا بما لا يدع مجالا ً للشك أن موسى الحاج ظل هو الحاج مو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاريكاتير اليوم : كتاب مهم !

كتبها سليم الرقعي ، في 2 يوليو 2009 الساعة: 11:16 ص

كتاب لا ينبغي أن تفوتك قراءته !؟

من إصدارات دار الجماهيرية للنشر والإعلان!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديكتاتورية العقيد القذافي العابرة للحدود !!؟؟

كتبها سليم الرقعي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 13:41 م

ديكتاتورية العقيد القذافي العابرة للحدود !!؟؟

- حول كسب القذافي للدعوى المرفوعة ضد الصحف المغربيه ! -

لا يطيق الحاكم العسكري لليبيا العقيد معمر القذافي الإنتقادات السياسية اللاذعة والساخرة التي توجهها له الصحافة العربية بل ولا يطيق حتى سماع إنتقاد هادي وعقلاني لسياساته وتصرفاته وأطروحاته وكتابه الأخضر على الملأ !! .. لهذا – أي لأنه لا يطيق أن يعارضه أحد بل ولا أن ينتقده حتى مجرد الإنتقاد – عمد منذ البداية ومنذ مجيئه للسلطة على ظهر دبابة - وفي الظلام والناس نيام !- إلى سياسة تكميم الأفواه ومصادرة الصحافة الحره والمستقلة والزج بكل صاحب رأي مخالف له ومعارض له في المعتقلات بل ووصل به الحد – في طغيانه ضده شعبه – أن نصب أعواد المشانق للمعارضين له وسط حرم الجامعات الليبية (1) !!!! .

ومع قدوم عصر الفضائيات وثورة المعلومات أصبح العقيد القذافي يحسب للقنوات العربيه الفضائية والصحف العربية والإنترنت ألف حساب لأن الشعب الليبي يطلع عليها ويشاهد ويقرأ ما يعرض فيها!! …. فهو يعتبر أي نقد له أو لكتابه الأخضر أو للوضع السياسي أو الحقوقي في ليبيا - ولو كان نقدا ً سياسيا أو فكريا ً هادئا ً - أمرا ً مهينا  ومزعجا ً ًيمس بكرامته وهيبته وصورته (النمطية) أمام شعبه على أساس أن وسائل إعلامه وأبواق دعايته تؤكد لليبيين – وخصوصا ً للبقية المتبقية من أنصاره – ليل نهار - أن العالم كله معجب - أشد الإعجاب - بالقايد الفريد ومنبهر بنظريته ومشتاق إلى الحج إلى خيمته لينهل من معين حكمته (!!!!!؟؟).. ونحن والشعب الليبي والعالم يعرف لماذا يحج بعض الزعماء وبعض المرتزقة من العرب والأفارقة وبعض عارضات الأزياء والممثلات لخيمة القايد !؟؟ .. فهم يحجون لا للنظر إلى طلعته البهية أو ملابسه الغريبه الخرافيه ولا حتى للنهل من معين حكمته وفهم النظريه (العالميه !!)- كما يزعمون - بل هم يحجون إلى (الخيمه) من أجل شئ واحد فقط !! .. شئ واحد لا غير !! .. وهو الحصول على (ذوقه) أو (لحسه) أو (لقمه) من (البترودولار الليبي) الشهي اللذيذ !!.. فلا أحد يحج للخيمه من أجل عيون (الأخ العقيد) أو (القايد الملهم الأممي الفريد) !.

فهذه - إذن - هي (الصورة النمطية) و(الهالة الدعائية الكاذبة) المراد ترسيخها في أذهان الليبيين والمحافظة عليها في أذهان البقية المتبقية من أنصاره والمخدوعين به !! .. ولهذا بذل العقيد القذافي من أموال الشعب الليبي الكثير – وربما أكثر مما تتصورون ! - من أجل إسكات بعض وسائل الإعلام العربية أو شراء ذمتها إما للدعاية له بشكل مباشر ومفضوح كما فعلت بعض القنوان اللبنانية أو – على الأقل - لكف أذاها عنه وعدم التطرق لحقائق ما يجري في ليبيا لا من قريب ولا من بعيد ولا إستضافة المعارضة الليبية (2) !! .

ولكن ولأن ليس كل المثقفين والصحفيين العرب يمكن رشوتهم وشرائهم بالمال لجأ العقيد القذافي إلى أسلوب خبيث آخر من أجل تخويف الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مناقشات وحوارات حول الديموقراطيه (1)

كتبها سليم الرقعي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 11:05 ص

مناقشات وحوارات حول الديموقراطيه (1)

على هامش مقالتي (الديموقراطية الهندية مثالٌ يُحتذى!؟)

نص المقاله

 - المثل الهندي يدحض حجج ودعاوى تأجيل الديموقراطية عندنا !!؟؟ -

هناك الكثير من الدعاوى التي رددها بعض الغربيين ورددها خلفهم حكامنا وقادتنا العرب من جهة ونفر من مثقفينا العرب من جهة وأخرى حيث تقول إحدى هذه الدعاوى أن الديموقراطية لا تصلح للعرب والمسلمين وأنها لاتعمل إلا في المجتمعات الليبرالية ! .. والدعوى الأخرى مفادها أن الديموقراطية تحتاج كي تعمل بشكل صحيح أن تقوم في مجتمع ينتشر فيه الرفاه والتعليم على نطاق واسع !!! …. بينما لو تأملنا المجتمع الهندي لوجدناه مجتمعا ً يعج بالطوائف والقبائل وبالديانات وبالفقر والجهل أيضا ً ومع ذلك فإن الديموقراطية نجحت في الهند وظلت تعمل بشكل صحيح بل حتى عندما تمكن الحزب الهندوسي من الوصول إلى السلطة فإن الديموقراطية الهندية التعددية إستمرت ولم تنهار ! .. فماهو سر الديموقراطية الهندية !؟ الجواب ذكرته في مقالات سابقة وهو أن السر يكمن في النخبة الهندية السياسية المثقفة والراشدة التي تؤمن بالديموقراطية التعددية كطريقة للحكم وكألية سلمية وحضارية لإختيار قيادة الدولة …. وأنا ممن يعتقدون أن الديموقراطية يتعلق نجاحها على حالة النخب أكثر من حالة الشعب الإجتماعية ! .. فإذا آمن الفرقاء السياسيون في الدولة – وهم بالطبع من النخب وقادة المجتمع – بالديموقراطية التعددية التنافسية فهذا من أهم العوامل التي تساهم في نجاح الديموقراطية في البلد .. والديموقراطية الواقعية العملية كالتي موجودة في الهند هي - من وجهة نظري - موضوعة للفصل بين النخب والجماعات السياسية المختلفه والمتنافسه على قيادة الدولة بطريقة حضارية سلمية عن طريق إستشارة الشعب أكثر من كونها طريقة للحكم الشعبي المباشر ! .. فالشعوب لا تريد أن تحكم نفسها بنفسها بشكل مباشر كما يزعم الزاعمون ويتوهم الواهمون إنما تريد أن تختار قيادتها السياسية - قيادة الدولة - نفسها بنفسها وتريد من هذه (القيادة/ الإدارة) أن تحقق لها أكبر قدر من الرفاهية والأمن والرخاء وإلا ستضطر إلى عزلها وتغييرها بقيادة أفضل وأصلح ! .. وهكذا ….. وقد ذكرت مثل هذا الرأي في مقالة بعنوان (أين الخلل ؟ .. في الشعب أم في الـنـُخب !؟) يمكن الرجوع إليها هنا …… مع خالص تحياتي

سليم نصر الرقعي

الإعتراضات الأولى

إسم المعترض : عاصم  

البلد : ليبيا

شكراً للأخ سليم على هذا المقال.. وإذا سمح لي لدي اعتراض على الفكرة من أصلها؛ وأصدرها بهذه الحقيقة :

أن المجتمع الهندي يعج بالمتناقضات والمآسي والتفاوت الطبقي والفقر الملاييني .. وهي مشكلات لم تعالجها الديموقراطية التي تكلمت عنها.. هذا أولاً

وثانياً: الحكومة العالمية (ومقرها في إيطاليا) قبلت بالاستقرار السياسي في الهند؛ لأنها تقع في الخاصرة الآسيوية، وهي عضو فعال في الاتحاد العالمي لمواجهة الإسلام (إيران/ باكستان/ النمور سابقاً) ومواجهة الصين أيضاً.

وثالثاً: لماذا تتطلعون إلى الديموقراطيات من حولنا (وما هي إلا أداة حكم فحسب) وتنسون أداة الحكم الإسلامية التي نجحت في التاريخ الطويل في معالجة أعتى مشكلات العالم: الفقر والجهل والمرض.

ورابعاً: لن تتحقق في دولنا الشرقية الإسلامية أي أداة حكم مستقرة ما دام العالم تحت سيطرة الصهاينة والإنجيليين والماسونية..

وخامساً: إذا عرف الناس هذا وجب عليهم أن يراجعوا دينهم ومنهجهم الإلهي بدلاً من الاستغراب والاستشراق .. والله تعالى أعلم. 5

إسم المعترض الثاني  : مسلم غير مهزوم ولا محبط

البلد : ليبيا خالية من سلاح الديمقطار الشامل

هل هى هزيمة داخلية …ام زلة فكرية..؟؟؟

السلام عليكم .. شكرا للاخ الكاتب ولكن اقول لك دع عنا هده النفايات وهده الاوبئة المستوردة من الهند المشهورة بالوساخات ومن ورائها العالم الغربى العفن . دع عنا هده الترهات يا من تدين باعظم دين وتتبع ارفع تشريع . وأرسل الينا اخير البشر عليه صلوات الله وسلامه. لمادا هده الهزيمة الفكرية لمادا هدا التردى؟؟؟ اما ان لنا نحن المسلمون ان نفكر قليلا؟؟؟ .

 الإجابة عن هذه الإعتراضات

كون المجتمع الهندي يعج بالمتناقضات فهذا صحيح بل ولا يخلو مجتمع من التناقضات والتدافعات والمنافسات فهي سنة الله في خلقه إلى يوم الدين ولكن يبقى السؤال هنا ماهي الآلية التي يمكن من خلالها التعامل مع هذه التناقضات بشكل عقلاني سلمي حضاري وعادل ؟؟؟؟

وأما تفسيرك لإستقرار الهند مع كثرة التناقضات الإجتماعية فيها على أنه يأتي فقط بسبب رضا (الحكومة العالمية؟) لأنها متحالفة مع الغرب ضد الإسلام فهو تفسير يدخل في إطار التفسيرات التي تقوم على نظرية المؤامرة وهي تفسيرات تمتاز بالسهولة والحدية المطلقة وبالعامل الوحيد وهذا لا يمت للأسلوب الموضوعي والعلمي بصلة ! ….. وأنا هنا لا أريد التركيز على قضايا الصراعات والمنافسات الدولية والإقليمية وأثره على إستقرار الدول إنما موضوعي الأساسي هنا هو :

((الديموقراطية كأداة لحل المشكل السياسي والتنافس السياسي على قيادة الدولة في أي مجتمع بطريقة عقلانية وسلمية وحضارية تحقق إرادة الأغلبية والعدالة السياسية (النسبية) بين الفرقاء السياسيين في أي مجتمع عن طريق إستشارة الشعب))

وذكرت أن نجاح أي ديموقراطية يتوقف بالدرجة الأولى لا على رفاه الشعب ولا شيوع التعليم والثقافة الليبرالية على نطاق واسع بل على (النخبة السياسية العاقلة والراشدة) والأطراف والقيادات السياسية في المجتمع وقبولها بالحلول الديموقراطية وهذا ماهو متوفر في الهند … أما الفقر فليست الديموقراطية وضعت أصلا ً وفصلا ً لحل المشكل الإقتصادي للمجتمع بل لحل المشكل السياسي .. أي مشكلة التنافس على قيادة الدولة بين الفرقاء السياسيين في أي مجتمع وهو تنافس طبيعي موجود في كل مجتمع ولا يمكن القضاء عليه نهائياً تماما كحال التنافس على إمتلاك المال والثروة في أي مجتمع ! .

أما المشكل الإقتصادي فيتعلق من جهة بثروة الأمة بالقياس لعدد سكانها – سكان الهند يزيد على مليار الآن !! - ومن جهة أخرى يتعلق بمفهوم (العدالة الإجتماعية) لدى كل أمة هل تتحقق بإلغاء الملكية الخاصة لوسائل الإنتاج وإلغاء الربح والتجاره والإجره والإجاره وتحقيق المساواة التامة بين المواطنين في الرزق كما تطمح الفلسفة الشيوعية وأخواتها ؟ .. أم تتحقق بتحقيق (حد الكفاية) لجميع الموطنين مع ترك الرأسمالية الوطنية حرة تعمل وتنتج وتمتلك وتربح وتنمو مادامت ملتزمة بالقانون وبدفع ماعليها من (الضرائب الإجبارية) (حق الدولة وحق الفقراء) كما في الفلسفة الإسلامية وكذلك في الفلسفة الإجتماعية الغربية اليوم ! ……

بل إن الديموقراطية اليوم تساهم إلى حد كبير في تحقيق نوع من العدالة الإجتماعية النسبية والضمان الإجتماعي والرعاية الإجتماعية للفئات المحدودة الدخل كما هو حاصل في دول أوروبا الغربيه اليوم فمن طبيعة النظم الديموقراطية أنها توصل صوت ومطالب الناس لصاحب القرار بل إن صانع القرار يمثل جمهور الناس ويراعيهم ويقيم لهم ألف ألف حساب وإلا فإنهم سيعاقبونه بالعزل أو عدم الإنتخاب في دورة قادمة ! …

وأما سؤالك الثالث وقولك بإستنكار : ( لماذا تتطلعون إلى الديموقراطيات من حولنا ثم تصفها بأنها (ماهي إلا أداة حكم !؟) .. فجوابه أننا نتطلع للحكم (الديموقراطي التعددي التنافسي) لأنه أثبت حتى الآن في عصرنا الحاضر بأنه هو أفضل الموجود في الواقع بل هو ما يتوافق مع معايير العقل والعدل فضلا ً عن كونه يتميز بالكفاءة والفاعلية في إدارة الشأن العام وقيادة الأمم ثم – وهذا مهم للغاية – لا يتناقض ولا يتعارض مع مقاصد وأحكام الإسلام ! …. ولو رأينا أفضل منه في واقعنا اليوم لتطلعنا إليه ولكن أين !!؟؟؟ .. وأما قولك أن (الديموقراطية ماهي إلا أداة حكم ) ؟؟؟ فهو عجيب وهل تستطيع الدول والأمم العيش بدون (أداة حكم) إلا في عقول وخيال أصحاب المدرسة الفوضوية – وأمرهم فوضى بينهم – كما تقول العرب وهي عبارة تطلق على كل قوم لا رأس لهم ولا قيادة !!؟؟

ولكن الفرق هنا هو بين أداة حكم ديموقراطية مختارة من قبل جمهور الأمه وأخرى ديكتاتورية مفروضة بالقوة والإرهاب أو جاءت عن طريق التآمر والإنقلاب !! ..

ثم تتحدث عن (أداة الحكم الإسلامية!!!؟؟؟) وتتهمنا بأننا نسيناها !! .. وأنا لا أدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي