Yahoo!

رحلة البحث عن الحقيقة والعدالة والحرية !؟


هويتي : وطني إسلامي ديموقراطي

هل الإقرار بأن الإسلام دين الدولة في الدستور يكفي؟

كتبها سليم الرقعي ، في 16 مايو 2012 الساعة: 20:34 م

هل الإقرار بأن الإسلام دين الدولة في الدستور يكفي؟

- أم لابد من الإقرار بأن الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع!؟ -

يرى الدكتور "يوسف محمد المقريف" - الرئيس السابق للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا - أن مادة (الإسلام دين الدولة) فيها الكفاية والغنى لبيان هوية الدولة ومصدر مرجعيتها … بينما يرى "الإسلاميون " مثل الإخوان والسلفيين ضرورة تثبيت مادة تنص على أن الإسلام أو الشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع … وبعضهم يضيف يجب أن تكون الشريعة المصدر (الأول) للتشريع بينما آخرون يقولون بل المصدر (الأساسي) وآخرون يقولون بل المصدر (الرئيسي) وآخرون يقولون بل المصدر (الوحيد) للتشريع !…. فهل أنت توافق رأي الدكتور "محمد المقريف" الذي يرى الإكتفاء بمادة (الإسلام دين الدولة) أم أنت مع رأي بقية "الإسلاميين" الذين يرون ضرورة إدراج مادة تقر بأن الشري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حجم معارضة الفيدرالية في برقة في إنخفاض مستمر!

كتبها سليم الرقعي ، في 16 مايو 2012 الساعة: 09:29 ص

حجم معارضة الفيدرالية في برقة في إنخفاض مستمر !!

- حول تقدم الخيار الفيدرالي -

بعض الأخوة "الدراونة" - كما هو الحال لدى بعض الإخوة "البناغزة" - الذين كانوا يعارضون الفيدرالية وجدتهم اليوم قد غيروا وطوروا موقفهم المعادي للفيدرالية .. فهم اليوم يميلون لصالح المشروع الفيدرالي بعد كل تلك المعارضة العنيفة !!… والسبب الحقيقي لمعارضتهم المشروع في البداية كما قال لي أحدهم بكل صراحة هو أولا ً إعتقادهم أن المشروع خاص فقط بقبائل البادية (البوادي!؟) دون بقية وشرائح سكان برقة الآخرين (!!!) وخصوصا من ترجع أصولهم القديمة لغرب البلاد (*) !؟… وثانيا ً إعتقاد بعضهم أن الفيدرالية تعني بالفعل تقسيم ليبيا إلى ثلاثة (دويلات) لكل دولة رئيس وجيش وعلم (!!!) كما قيل لهم من خلال وسائل الإعلام التي يسيطر عليها المركزيون الجهويون أو المركزيون الحزبيون الذين إستغلوا حالة جهل الليبيين بمفهوم وطبيعة الفيدرالية لفرض وبث المفاهيم المغلوطة والمكذوبة عن الفيدرالية!.. وهذان إعتقادان خاطئان لسببين: فأولا ً الفيدرالية لا تعني التقسيم والشواهد والأدلة على ذلك متكاثرة ومتعاضدة وخير شاهد هو تجربتنا نحن الليبيين مع الفيدرالية حيث ظلت ليبيا تحت ظل الفيدرالية ل12 عام هي من أزهى سنوات الحكم والإدارة والحريات العامة وبعد تطبيق قرار إلغاء الفيدرالية عام 1963 وجعل "البيضاء" عاصمة ليبيا الموحدة إدرايا َ بخمسة سنوات فقط حصل إنقلاب القذافي المشؤوم !!. وثانيا ً القول أن المشروع الفيدرالي هو لصالح (البوادي) فقط خطأ ووهم كبير فمشرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالوا الجماهير تتقاطر على الإنتخابات بالملايين !

كتبها سليم الرقعي ، في 16 مايو 2012 الساعة: 09:27 ص

قالوا الجماهير تتقاطر على الإنتخابات بالملايين !

- قلنا : آآآه !!… بدينا في الطروح !!! -

قالوا : عدد الناخبين وصل مليونين !!!… قلنا : يا ودي ما ظني !!.. وسعتوها واجد هالمره !!… ويا ريت الخبر يكون صحيح ومش دعاية بطريقة القذافي (ها هي المسيرات المليونية!!)(وهاهي الجماهير تتقاطر على المشاركة في التصعيد الشعبي بالملايين!!) من أجل ذر الرماد على العيون ولحث الناس على المشاركة وتمرير "الملعوب" !!…. يا سادة … في مثل ظروف ليبيا الحالية حيث وسط هذه الهربكانة والفوضى والجهوية وإختفاء الملايين من المال العام بدون أن يدري أحد من وراء ذلك !!.. لا أستغرب إستخراج "البعض؟" عشر بطاقات إنتخابية أو مائة للشخص الواحد بأسماء وهمية !!.. وما تقولوليش هذه مستحيلة أو صعبة على جماعة التعصيد والتصعيد !!… أي على طريقة إستخراج ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توقعات بفوز الإسلاميين في ليبيا!

كتبها سليم الرقعي ، في 15 مايو 2012 الساعة: 10:36 ص

توقعات بفوز الإسلاميين بأغلبية مقاعد المؤتمر الوطني في ليبيا!

- توقعات !-

هناك توقعات مراقين دوليين وصحف عالمية أن إنتخابات المؤتمر الوطني القادمة في ليبيا سيفوز بها تحالف إسلامي يقوده الإخوان المسلمون !… فهل أنت تؤكد صحة هذه التوقعات أي فوز التحالف الإسلامي الذي يقوده الإخوان وبالتالي سيكون بمقدورهم من خلال فوزهم بأغلبية مقاعد المؤتمر الشعبي العام أن يتحكموا في عملية التأسيس وصياغة الدستور وتشكيل نظام الحكم وتشكيل الحكومة!؟… هل أنت تؤيد مثل هذه التوقعات أم أنها توقعات غير صحيحة وأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحبا بكم زوار مدونتي الكرام

كتبها سليم الرقعي ، في 14 مايو 2012 الساعة: 20:40 م

مرحبا بكم زوار مدونتي الكرام وأشكر لكم زياراتكم الكريمة

- الدار داركم والصديق صديقكم -

قبل الثورة كان عدد زوار مدونتي (أنا ليبي مهاجر) في "مكتوب" لا يتجاوز ال500 زائر في اليوم ثم قفز هذا العدد في الأيام الأولى للثورة ليصل إلى 3000 زائر يوميا ً ثم أخذ هذا الرقم في الإنخفاض التدريجي مع إنقطاع الإنترنت وإنشغال الناس بأحداث الحرب ضد الطاغية وكذلك تركيزي على صفحتي في الفيسبوك حتى أصبح عدد الزوار لايزيد عن 200 زائر في اليوم …. واليوم عاد رقم الزيارات إلى الإرتفاع مرة أخرى حيث بات يصل ل1000 زيارة في اليوم تقريبا ً … وهذا بلا شك يضع على عاتقي مسؤولية في أن أحاول أن أقدم ما هو مفيد للزاور الأكارم .. لذا سأحاول خلال الأيام القادمة خصوصا ً وأن الكثير من متصفحي الإنترنت لا يدخلون على صفحات الفيسبوك ويكتفون بالمواقع العامة التي لا تحتاج إشتراك كما سأحاول إعادة ترتيب مدونتي في "مكتوب" بطريقة يسهل على الزائر إيجاد الموضوعات ذات الصلة الواحدة في قسم واحد وأن أقلل عدد الأقسام والتصنيفات إلى أقل عدد ممكن .. فسأجعل مثلا ً التعليقات السياسية في قسم وموضوع الديموقراطية والفيدرالية والحكم المحلي والحكم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطنية بين المفهوم القديم والمفهوم الجديد!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 14 مايو 2012 الساعة: 10:02 ص

الوطنية بين المفهوم القديم والمفهوم الجديد !؟ 

- من أجل فكر وطني ليبي جديد -

في الفكر الليبي الوطني الجديد الذي ندعو إليه الجيل الليبي الجديد في ليبيا الجديدة – بعد ثورة 17 فبراير – التي يجب أن تكون ثورة في العقول والنفوس وليست مجرد ثورة في الشارع فقط ! - نحن نحارب فكرة "الوطنية القديمة" ذات الطابع الأحادي المركزي الشمولي الإندماجي والعنصري كما نحارب فكرة الإنفصال والتقسيم فوحدة ليبيا أمانة الأباء والأجداد في أعناقنا جميعا ً ولا يجوز التفريط فيها .. ولكننا نريد تعزيز مفهوم جديد للوطنية الليبية المعاصرة .. فنريدها وطنية ليبية مرنة ذات طابع تسامحي تعددي تنوعي ديموقراطي فيدرالي يسمح لكافة مكونات الوطن الجغرافية والديموغرافية والثقافية بالتعبير عن ذاتها بشكل كبير من الحرية والإستقلالية في ظل هذه الوحدة الوطنية اللامركزية المتسامحة غير العنصرية !… لذا فإن من إعتادوا على النمط والفهم القديم للوطنية الليبية قد ينظروا لأفكاري ومقالاتي التي تستهدف تفتيت هذا "المفهوم الأحادي المركزي" للوطنية كما لو أنها أفكار معادية للوحدة الوطنية الليبية في حد ذاتها مع أنني أكثر من كتب في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التهميش نتيجة طبيعية للمركزية!

كتبها سليم الرقعي ، في 14 مايو 2012 الساعة: 09:51 ص

التهميش نتيجة طبيعية للمركزية!

- الفيدرالية تعني كل إقليم يتحمل مسؤوليته الكاملة في تسيير وتطوير نفسه -

لا أتطرق كثيرا ً في مقالاتي التي أدعو فيها إلى الفيدرالية إلى مسألة "التهميش" خصوصا ً إذا كان المقصود بالتهميش هو إسناده لأهلنا في غرب البلاد وإتهامهم أنهم هم من قاموا بتهميش أهلهم في الشرق والجنوب مع سبق إصرار وترصد!… فلا أعتقد أن هذا حدث مع سبق إصرار وتخطيط وتعمد!.. قد يكون الطاغية القذافي تعمد تهميش الشرق الليبي لغاية ما أو قد لا يكون!.. هذا شئ آخر!….. ولكن الشئ المؤكد لدي أن التهميش هو نتيجة طبيعية للحكم المركزي خصوصا ً إذا كان مصحوبا ً بالحكم الديكتاتوري!.. فالمركزية والديكتاتورية في المجتمعات غير الديموقراطية أو حديثة العهد بالديموقراطية صنوان وتوأمان ووجهان لشئ واحد هو الإقتصاء والتهميش!.. فالتهميش هو نتيجة طبيعية للمركزية خصوصا ً في بلد مترامي الأطراف تأسس على أساس إقليمي مناطقي مثل ليبيا فحتى لو نقلنا العاصمة إلى بنغازي أو أعدناها إلى مدينة البيضاء مع إستمرار المركزية أو حتى مع تطبيق شبه المركزية (اللامركزية الإدارية) فإن هذا الوضع سيؤدي إلى إنتاج ظاهرة التهميش بشكل تدريجي في مناطق الغرب والجنوب الليبي بشكل طبيعي!.

الحل في الفيدرالية!

لذا فلا حل في وضع كوضع ليبيا سوى بتطبيق الفيدرالية بإعتبارها أقوى وأنجح وأفعل أنظمة الحكم اللامركزي بل هي العلاج الجذري والدائم والفعال لعيوب مركزية الدولة وسيطرة العاصمة أما الإكتفاء بنظام الحكم المحلي على مستوى المدن وكذلك نظام اللامركزية الإدارية على مستوى المحافظات فهو لن يحل هذه المشكلة بل سيزيد الطين بلة ً ويوقعنا في فشل كبير آخر قد لا تجدي معه عندها حتى الفيدرالية أو الكونفيدرالية!.. وحتى السعودية رغم أنها دولة غنية وقائمة على نظام المحافظات ولديها مجالس محلية تحت مسمى "م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المطالبة لا تكون عن طريق السلاح !

كتبها سليم الرقعي ، في 12 مايو 2012 الساعة: 07:48 ص

المطالبة لا تكون عن طريق السلاح !

- الطريق السليم لنيل الحقوق المشروعة -

صباح الخير … أنا ضد فكرة إحتلال مكاتب وأبار النفط أو مكاتب الحكومة والمؤسسات العامة من قبل مسلحين مهما كانت المبررات !.. سواء حصلت هذه العمليات من الإسلاميين أو غير الإسلاميين .. من الثوار أو أشباه الثوار .. من الفيدراليين أو غير الفيدراليين … أنا ضد مثل هذه التصرفات مهما كانت مبرراتها !… فالذي لديه مطالب سياسية أو إقتصادية وحقوق مالية عليه أن يطالب بها بشكل صحيح وهناك طرق كثيرة وذكية وفعالة للمطالبة بالحقوق… والتظاهر الشعبي السلمي هو أفضل طريقة للتعبير عن هذه المطالب ولإرسال رسائل للجهات الرسمية… أما المطلب الفيدرالي الذي تطالب به مجموعة غفيرة من سكان برقة فيجب أن يتم الحسم فيه عن طريق إستفتاء شعبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الفلسفة المادية والفلسفة المثالية!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 12 مايو 2012 الساعة: 07:45 ص

بين الفلسفة المادية والفلسفة المثالية!؟

- فلسفة وأفكار -

أيهما يحرك ويوجه الآخر (المادة) أم (الفكر)؟ .. (الجسم) أم (الروح والعقل)؟.. (التكنولوجيا) أم (الإيديولوجيا)؟ …(البيولوجيا) أم (السيكولوجيا) !؟……. هذه مقالة لي تعبر عن مجموعة من الخواطر والأفكار حول الإختلاف القائم بين الفلسفتين الجدليتين : المادية والمثالية !

***

إن الفلسفة المادية تنطلق من أن أساس الكون هو "المادة" وأن حركة الإنسان وحركة التاريخ والمجتمع تبدأ أولا ً من تغييرات مادية عميقة تحدث داخل المادة ذاتها ( أدوات الإنتاج / التكنولوجيا / الجسم الحي) ثم تتبعها وتنتج عنها تغيرات في "الأفكار" و"الأخلاق" و"العلاقات الإجتماعية"!! …. أما الفلسفة المثالية فهي تنطلق من أن أساس الكون هو "الروح" وأن حركة الإنسان وحركة المجتمع والتاريخ إنما تبدأ أولا ً من تغييرات فكرية أو نفسية أو روحية عميقة تحدث في أفكار وعقول ووجدان وأخلاق الناس - أو في "الروح المطلق والعقل المطلق" كما في فلسفة هيجل !! - ثم تتبعها وتنتج عنها تغيرات في واقع الناس المادي والإجتماعي والثقافي والقانوني والسياسي !!!…. فالفلسفة المادية - إذن - تنطلق من تحت إلى فوق وتعتقد أن (الجسم يتحكم في الروح والشعور والفكر والإرادة) بينما الفلسفة المثالية تنطلق من فوق إلى تحت وتعتقد أن (الروح والفكر والشعور والإرادة تتحكم في الجسم) . وبين هاتين المدرستين الجدليتين (الجدلية المادية والجدلية المثالية) وجدت فلسفات واقعية وإنسانية توفيقية كثيرة تحاول أن تجمع بين دور العامل المادي ودور العامل الروحي في صياغة حياة البشر والـتأثير في حركة التاريخ !.. حيث تقع الإرادة الإنسانية الحرة بين تأثير وضغط الواقع المادي وتأثير وضغط الفك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للشباب إلى تأسيس أحزاب محلية على أساس المدن!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 11 مايو 2012 الساعة: 14:57 م

دعوة للشباب إلى تأسيس أحزاب محلية على أساس المدن! !؟

- نحو تعزيز الديموقراطية المحلية ! -

أولا ً دعونا نسأل هذا السؤال : ما هو الفرق بين بناء حزب على أساس "القبيلة" وبناء حزب على أساس "المدينة"!؟ الفرق أن بناء الحزب على أساس قبلي سيفرق شمل المدينة التي تتكون من عدة قبائل وسيعزز بالتالي من الفرز القبلي والتخلف الحضاري داخل هذه المدينة بينما الحزب المدني القائم على أساس الولاء للمدينة وخدمة المدينة ومقاومة الروح القبيلية فيها سيكون حزبمحلي مدني لا قبلي .. حزب مدني محلي يخدم المدينة ككل لا محسوب على القبيلة الفلانية أو العلانية !!… كما أن هذا الحزب المحلي القائم على أساس الولاء للمدينة سيكون سلاحا ً مدنيا ً سياسيا ً في وجه الفرز القبلي المتخلف ويكون من أهدافه الحد من شيوع الولاء القبلي لصالح الولاء للمدينة كما سيعمل على تعزيز روح التمدن ونشر الولاء للمدينة بعد الولاء لله والوطن ككل .. هذا هو الهدف الأساسي من الحزب المديني في المدن ذات التركيبة القبلية أو العرقية أو الجهوية التقليدية كما سيكون هدفه خدمة المواطنين المحليين وخدمة المدينة ككل التي يعمل فيها ومحاولة النهوض بها …وبلا شك أن إهتمام أهل أية مدينة بشئون مدينتهم وتركيز جهودهم على ذلك وعلى مكافحة الفساد فيها وحل مشكلة البطالة والفقر سيعود بالنفع على الوطن ككل لأن تركيز جهود كل أهل مدينة على خدمة مدينتهم سيصب في المحصلة في خدمة الوطن ككل لأن الوطن ما هو إلا مجموع هذه المدن والبلدات والقرى والواحات فإذا ركز أهل كل منطقة للنهوض بمنطقتهم إنسانيا ً وعمرانيا ً وثقافيا وحضاريا ً وأخلاقيا ً فهذا خدمة للوطن ككل .. فالمحلية - في تقديري - هي المحك العملي للوطنية بل هي أساس الولاء الوطني … فمن لا خير فيه لمدينته ومحلته أولا ً فكيف سيكون فيه خير لكل الوطن !.. فالأقربون أولى بالمعروف … ومن هنا أدعو شباب الثورة إلى تأسيس أحزاب محلية صغيرة قائمة على أساس محلي مديني فشبا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي