هويتي : وطني إسلامي ديموقراطي

تحذير “الترهوني” من مطبات “ليلى الهوني” !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 12:14 م

تحذير "الترهوني" من مطبات "ليلى الهوني" !؟

- بلاغ لمن يهمه الأمر! -

لا شك أن الكثير منكم عرف بقصة المدعوة "ليلى الهوني" - إذا كان هذا هو إسمها الحقيقي بالفعل !؟ - وعلم كيف تمكنت من إختراق الجالية الليبية في "مانشستر" ثم إخترقت المعارضة الليبية لتصل إلى أن تصبح زميلة لنا في إذاعة "صوت الأمل" ثم لتكون عضو في لجنة المتابعة في المؤتمر الوطني للمعارضه الليبية (!!!؟؟؟) وهذا نجاح نعترف به لها ولمخابرات القذافي بروح رياضية عاليه!! .. ومع أننا قد عرفنا وفهمنا حقيقتها وحقيقة دورها لا أنها هاهي لازالت حتى الآن - ورغم الفضائح التي حصلت – وبالعين القويه – تصول وتجول وتدعي أنها كاتبة ومعارضة لنظام القذافي! .. والكارثة هنا أن بعض المعارضين "المخضرمين" الذين تناقشت معهم في موضوعها إبان مرحلة نشر المراسلات كان يعتقد أنها ليست سوى إمراة منحرفة أخلاقيا ً(!!!؟؟) وليست مجندة من قبل مخابرات القذافي! .. وربما هذا التفسير المريح يريحهم ويخفف وطأة الصدمة عليهم لأن إعترافهم بهذه الحقيقة المرة يمس كبرياءهم وكرامتهم وحنكتهم السياسية ويجعلهم بمثابة الإلعوبة وفي صورة من ضحكت عليهم مخابرات القذافي من خلال إمرأه !! .. مع أن هذا يحدث وحدث عبر التاريخ ويحدث لخيرة الرجال وأحسن التنظيمات خصوصا ً عندما تستخدم أجهزة المخابرات لعبة النساء! .. فليس العيب أن يقع المرء في فخاخ العدو الماكر فهذا وارد في كل زمان ومكان ولكن العيب إنكار ذلك ومحاولة التغطية عليه أو تكرار الوقوع في نفس الفخ لعشرات المرات! .. فهذا هو العيب وهو ما يعيب الرجال والمناضلين بالفعل! ….

والحقيقة المرة التي يجب أن نعترف بها - وأنا شخصيا ً أعترف بها لكم - أن الأمن الخارجي تمكن بالفعل من إختراق الجالية الليبية والمعارضة الليبية مرارا ً وتكرارا ً وبشكل كبير! .. وليس عن طريق المدعوة "ليلى الهوني" فقط وإلا لهان الأمر بل هناك آخرين وأخريات الآن يجري زرعهم على قدم وساق .. وهناك من تم زرعهم بالفعل وإنتهى الأمر والحبل على الجرار ؟.

أنا شخصيا ً أعرف هذه "الليلى الهوني" منذ تسربت إلى "منتدى ليبيا الحره" تحت إسم " أم أحمد" حيث كانت لا تغادر قسم "المطبخ الليبي" والقسم الديني أبدا ً للأقسام الأخرى ولا تتحدث في السياسة ثم شيئا ً فشيئا ً تقتحم القسم السياسي وأصبحت تتمسكن وتكتب باللون "العكري" و"البنفسجي" و"الوردي" كتعليقات هنا وهناك تتدغدغ غرائز ومشاعر الذكور" وتنفخ في الغرور الذكوري العتيد حتى تمكنت "أم أحمد" هذه - ولم نكن يومها نعرفها بإسمها الحالي - من أن تصبح بعد عام أو عامين تقريبا ً المدير الفعلي للمنتدى بعد أن كنت أنا قد غادرته يومها وتركته للمدعو "عادل الزاوي" بعد أن كان هذا الأخير بسبب إمكانياته الفنية قد سحب مني شيئا ً فشيئا ً صلاحياتي الفنية والإداريه في إدارة المنتدى حتى وجدت نفسي مجرد "عضو" على بلاطه! .. فآثرت أن أترك الجمل بما حمل! ……. ثم إلتقيت بـ"أم أحمد" هذه - وعبر المراسلات البريدية فقط لا لقاءات شخصية ولا حتى إتصالات عبر الهاتف ولا المسنجر ولا هم يحزنون - في مشروع الإذاعة الذي يديره السيد "منصف البوري" بعد أن زكاها هذا الأخير لي عندما أبديت له شكوكي نحوها! .. ثم أمطرتني بموجة من المراسلات الصوتيه (؟؟؟؟) التي تحدثني فيها بخنج ودلال كأننا بالفعل عشيقيين! .. وكذلك رسائلها المكتوبة صباحا ً مساء ً التي كانت تكتبها لي باللون البنفسجي والوردي ثم أخيرا ً باللون الأحمر (!!!؟؟؟) لتفاجئني بعد كل هذه المقدمات والمقبلات برسالة تقول لي فيها بأنها تعاني من مشكلة خاصة جدا ً وأنها تريد طرحها علي لأنني بمثابة "الأخ والصديق" الذي تثق في دينه وفي أخوته في الله على حد تعبيرها!.. وحينما قلت لها : "تفضلي على الرحب والسعه وسأحاول المساعده" .. قامت بسكب "شوال كامل؟" دفعة واحده من كل تلك المراسلات المريبه والتي تشرح فيها بالتفصيل الدقيق تلك المشكلة الخاصة مع زوجها بشكل صادم وبإسلوب تفصيلي مريب!! .. فنصحتها بما أعرف ووجهتها كما يوجه الطبيب المريض بنصائح أخوية طيبه وأنا أفترض في نفسي أنها أخت ليبية عالقه في مشكلة نفسية وإجتماعية بالفعل وهي في حاجة للنصح الجاد فنصحتها وأجبت عن كل أسئلتها بكل جدية وموضوعية وبكل عفة ودون إقحام لشخصي في الموضوع لكنني وجدتها تصر على الإستمرار في شرح مشكلتها بذلك الإسلوب الفاقع أو التفصيل السوقي المريب فطلبت منها عند ذلك بشكل حازم أن تتوقف عن طرح هذه المشكلة الخاصة نهائيا ً وأن تحصر مراسلاتنا فيما يتعلق بالقضية الوطنية فقط كما هو واضح في ردي الذي نشروه في موقع "الرزاله" ثم قطعت صلتي بها بعد أن عادت لقلبي حالة الشك والإرتياب فيها من جديد! .. ثم وبعد عام من تلك المراسلات تقريبا وبعد إنقطاع الصلة الإلكترونية نهائيا ً معها أتفاجأ بنشر بعض تلك المراسلات بطريقة مغرضة في موقع "الرزالة" التابع للأمن الخارجي وعلى طريقة (تعالوا يا عالم يا هوووووه! .. تعالوا تفرجوا على مراسلات سليم الرقعي وعشيقته ليلى الهوني .. والشاهد يعلم الغايب!!!؟؟؟) في محاولة خبيثة وبائسة لتشويه سمعتي وصورتي .. كما تم - كما تعلمون- نشر مراسلات وإتصالات أخرى مع شخص آخر تبرأ منها وأنكرها فيما بعد .. ولكن الشئ الذي لا يعرفه الكثيرون هو أنها - أي هذه العميلة المجندة المدعوة "ليلى الهوني" – والتي لا نعرف حتى الآن إذا كان هذا إسمها الحقيقي أم لا ؟ - لم تراسلني أنا فقط بل كانت قد راسلت ما يقارب عشرة معارضين بطريقة وأساليب أشد وأحط مما عملته معي أنا شخصيا ً وصالت وجالت وقالت ويا لهول ما قالت؟؟؟ …. والهدف والغرض معروف وهو توريط هؤلاء جميعا ً في مراسلات ومحادثات شخصية جارحة يتم إستخدامها كأوراق للإبتزاز أي لإسكات هؤلاء المعارضين وإلا فسيتم إستخدامها في محاولة لتشويه صورتهم وسمعتهم وفضحهم على الملأ ! .. وهذا ما حصل معي شخصيا ً كما تعلمون فعندما أرسلوا لي رسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحذير لأهلنا في الداخل بخصوص منتدى ليبيا الحره !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 15:05 م

شئ آخر يجب التنبيه إليه !؟

بخصوص منتدى ليبيا الحره

عندما أصبحت إدارة منتدى ليبيا الحره بيد "عادل الزاوي" و"ليلى الهوني" وقع ما يقارب خمس أعضاء يكتبون من الداخل في قبضة مخابرات القذافي (!!!!؟؟؟) وبعضهم أطلق سراحه وبعضهم لا يزال قيد الإعتقال!! .. أما "الزاوي" فلا أستطيع أن أقطع بشأنه في شئ حتى الآن ! ..الله أعلم به؟؟؟؟ وأما "ليلى الهوني" فهي مجندة لا أجد في قلبي وعقلي أدنى شك بهذا الخصوص! …. حاليا ً أنا لا أدخل للمنتدى أبدا ً منذ إرتبت في أمره وإن كان هذا خطأ مني أعترف به وأشعر بتأنيب الضمير حياله فقد كان لزاما ً عليّ التحذير من الإشتراك فيه خصوصا ً لأهلنا في الداخل ولكن صدقوني فوقتها كانت شكوكي حيال إدارة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحذير أهالي بوسليم وليبي الداخل من المدعوة “ليلى الهوني”

كتبها سليم الرقعي ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 12:24 م

تحذير أهالي بوسليم وليبي الداخل من المدعوة "ليلى الهوني"

حذاري من فخاخ مخابرات القاذفي !؟

نشرت المدعوة "ليلى الهوني" – المجندة من قبل مخابرات القذافي والتي تتظاهر بأنها معارضه في الخارج – الأيام الفائته إعلانا ً لجمع التوقيعات بخصوص قضية بوسليم في موقع "الحوار المتمدن" وجعلت له رابط في موقع "ليبيا وطننا" – تجده هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة إلى دعم وتصعيد حركة شهداء “بوسليم” !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 9 فبراير 2010 الساعة: 00:02 ص

دعوة إلى دعم وتصعيد حركة شهداء "بوسليم" !؟

- فلتتحول إلى نقطة تنظيم وتحريك الشارع الليبي-

يخرج أهالي ضحايا وشهداء مجزرة بوسليم كل سبت في بنغازي للمطالبة بكشف حقيقة قتل ذويهم والكشف عن مكان جثامينهم الطاهرة والمغدورة! .. وأخشى ما أخشاه أن يكون القذافي يستمتع بمشاهدة مثل هذه المشاهد فهو يريحه مشاهدة الليبيين وهم يعانون الإهمال أو الإذلال أو يتدلون من على الحبال فلا يشفي غليله إلا مشاهدة مثل هذه المشاهد !!! .. والحل يكون بتصعيد حركة ضحايا وشهداء بو سليم وتحويلها إلى حركة شعبيه لا حركة خاصة بأهالى الضحايا فقط .. لابد من تحريك مشاعر الناس بداية بأقرباء وقبائل هؤلاء الشهداء للخروج في الشارع لإجبار هذا النظام المتعنت للرضوخ لصوت الشعب كما رضخ لصوت ومطالب الغرب! .. ثم لابد على أهالي الضحايا التفكير جديا ً في نقل قضيتهم إلى محكمة الجنايات الدوليه فلا عيب في هذا ولا خيانة وطنية ولا هم يحزنون فهذه محكمة مستقلة وعادلة لا علاقة لها بالحكومات بل حتى أمريكا وسرائيل لم توقعان عليها .. فلماذا الإنتظار .. فليفكر أهالي الضحايا بهذا الحل مادامت العدالة المحلية قاصره وليفكروا في السفر للخارج للبدء في رفع هذه المظ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضمانات الأساسية لبدء حياة ديموقراطية

كتبها سليم الرقعي ، في 8 فبراير 2010 الساعة: 12:13 م

الضمانات الأساسية لبدء حياة ديموقراطية

- هل يمكن تصور ديموقراطية في مجتمع متخلف !؟ -

يبدي بعض المثقفين العرب والليبيين من الإسلاميين أو الليبراليين أو اليسارين أو الوطنيين أو القوميين بعض الشكوك والمخاوف حول صلاحية النظام الديموقراطي الحزبي التعددي التنافسي لمجتمعاتنا العربية المتخلفة ولتركيبتها الإجتماعية الطائفية والقبلية .. لذلك نجد بعضهم يؤمن بمسألة المراحل وتأجيل المسار الديموقراطي حتى يتم التخلص أولا ً من حالة التخلف الثقافي والضعف الأخلاقي أو التخلف الإقتصادي وبعضهم ينادي بضرورة التخلص من حالة الفقر والجهل أولا ً .. وبعضهم يشترط ليبرلة المجتمع أولا ً كي يمكن بعد ذلك – وبعد ذلك فقط – تطبيق الديموقراطية بشكل صحيح وآمن .. ومنهم من يشترط الحد من قوة ونشاط الجماعات الدينية الإسلامية وعلمنة الدولة أولا ً وبعضهم يقول كذا وكذا والآخر كيت وكيت مع أن معظم هذه المخاوف التي يذكرها هؤلاء المثقفون الذين لا نشك في وطنيتهم ولا حكمتهم ولا إخلاصهم لقضية العدالة والحرية في عالمنا العربي الموبوء بالإستبداد والفساد هي عينها (المخاوف) و(الحجج) و(الدعاوى) التي تذكرها وتسوقها وتروج لها الحكومات العربية من أجل تعطيل المسار الديموقراطي في العالم العربي والإلتفاف بالتالي على الإستحقاقات الديموقراطية بدعوى أن شعوبنا (المتخلفة) غير مستعدة الآن بعد لتجرع كأس الديموقراطية أو أن تركيبتنا الإجتماعية (القبلية والطائفية) وخصوصياتنا الثقافية وأحوال شعوبنا لا تصلح للنظام الديموقراطي[1] … أو بدعوى أنه لابد من معالجة مشكلة الفقر والجهل ورفع المستوى الإقتصادي والعلمي للشعب أولا ً ليمكن بعد ذلك - وبعد ذلك فقط !؟ - الحديث عن تطبيق الديموقراطية في بلداننا ! .. ومن هنا إلى هناك فإن الصبر طيب !!! .. ومن هنا إلى هناك لابد من القبول بوجود قائد ديكتاتور عادل - يكون بمثابة الوصي على الأمة القاصرة! - ليحقق لها الأمان والتنمية البشرية والإقتصادية ويحقق لها الأماني الغاليه ولو بجرها إلى جنة ‘العصرنة’ بالسلاسل! ….. إلخ …… ولكن كل هذه الدعاوى والتهويلات والتحذيرات التي تتسربل بسربال العقلانية والعلمانية أحيانا ً وتتسربل بسربال الحرص على الوحدة الوطنية أو المحاذير الدينية أو نظرية المراحل أحيانا ً أخرى ليس لها إلا نتيجة واحدة في الواقع العملي وهي إستمرار حالة الديكتاتورية وحرمان ألأمة من حقها في إختيار قيادتها السياسية نفسها بنفسها ومراقبتها ومحاسبتها إذا أخطأت أو حتى عزلها! .. وإستمرار حالة الديكتاتورية تعني بدورها إستمرار حالة التخلف الحضاري في المجالين الإنساني والعمراني على السواء لندور جميعا ً في حلقة مفرغة في إنتظار المهدي والمخلص المنتظر !! . والحقيقة أن الديموقراطية مرنة وقابلة للتكيف والتطوير والتحسين مع البيئات الثقافية والظروف الإجتماعية المختلفة مع المحافظة على جوهرها ومواصفاتها وغاياتها الأساسية كما أنها ليست (جنة) ولا هي نتيجة حتمية ولا هي نظام شامل متكامل مثالي فلابد من وقوع أخطاء وحدوث قصور بشكل مستمر لأن الذين يمارسون السياسة سواء من كان منهم في مركز قيادة الدولة أو في مركز المعارضة هم بشر .. والبشر خطائون وخير الخطائين التوابين! .. ولكن مايميز النظم الديموقراطية هو أنها تمتلك آليات واضحة وفعالة للتصح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصادرة رواية”الزعيم يحلق شعره” قمع وغباء!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 16:32 م

مصادرة رواية"الزعيم يحلق شعره" قمع وغباء!؟

- الممنوع مرغوب! -

قام قام "جهاز أمن الدولة" التابع لنظام الرئيس المصري "مبارك" بمصادرة رواية "الزعيم يحلق شعره" للكاتب المصري "إدريس على" فضلا ً عن اعتقال الناشر "جميلى شحاته" مما أثار العديد من ردود الفعل الغاضبة من قبل الأوساط الثقافية والأدبية والحقوقية .. وكانت هذه الرواية قد تناولت نظام العقيد الليبي "معمر القذافي" - عميد القادة والحكام العرب والأفارقه !!؟؟ - حيث روى الكاتب المصري "إدريس على" بعضا ً من سيرته الذاتية عندما كان مقيما ً بليبيا بين عامى 1976 و1980 وهي فترة "الهيجان الثوري" وممارسة الإرهاب العلني ومراسم وطقوس الإعدامات السياسية في ليبيا حيث كانت أعواد المشانق تنصب للمعارضين الليبيين وسط الشوارع بل ووسط حرم الجامعات الليبية بل وأحيانا ً وسط المدارس الإعدادية حيث يشاهد الطلاب أساتذتهم وهم يشنقون أمامهم بينما زمرة "اللجان الثوريه" تكون تلتف وتحلق حول الشخص المشنوق وهم يهتفون بصوت مبحوح يشبه الفحيح ويتنططون كالقرود المهتاجة كما شاهدت بنفسي!! .

وقد دعم الكاتب روايته بشهادات حقيقية لعدد من الليبيين حول الحياة الاجتماعية والسياسية في ليبيا خلال تلك الفترة البائسة والمرعبة من تاريخ الشعب الليبي! .. والشئ المؤكد أن هذا التصرف "الغبي" الذي قامت بها أجهزة الأمن المصريه بطلب من "أحمد قذاف الدم" – إبن عم العقيد ومستشار العلاقات المصرية الليبية - سيعطي مفعولا ً عكسيا ً وسيوفر الدعاية لهذه الروايه ويعطيها شهرة كبيرة وواسعة النطاق في العالم العربي ويجعلها تستقطب الأضواء ووسائل الإعلام ويزيد "الطلب" عليها في السوق وأنا أول الطالبين!! .. فالممنوع مرغوب .. وقد بدأت شخصيا ً لتوي البحث عن هذه الرواية لأحجز منها نسختي الخاصة .. ويا ليت المثقفين العرب وكذلك المعارضين الليبيين يتبنون عملا ً يساهم في نشر هذه "الراوية" كأن يتم طبع نسخ منها خارج "مصر" وتنزي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفسير طريف لسبب حجب اليوتيوب ومواقع المعارضه!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 13:42 م

تفسير طريف لسبب حجب اليوتيوب ومواقع المعارضه!؟

قيل أن "القايد" رأي في منامه حلما ً مزعجا ً وكابوسا ً مفزعا ً عن مخطط تقوم به المعارضة الليبية في الخارج في ذكرى 17 فبراير القادم وأنها بصدد كشف صور ووثائق غاية في الخطورة قد تشكل القشه التي ستقصم ظهر "البعير" ! .. لهذا قام من النوم نصف الليل مرعوبا ً بسبح في بركة من العرق وهو يصرخ في جنون : (يا نوري المسماري .. يا نوري.. وينك يا لوح !) … فلما جاء خادمه وعبده "نوري " مفزوعا ً وقد قام من النوم لتوه على صراخ سيده الذي عكر صفو ليله ومنامه قال له القذافي وهو يصرخ بصوت عال وهو يشير للهاتف الأحمر : (توه يا نوري! .. توه فيسع يا لوح!!) …. فصاح "نوري" مذهولا ً وهو يحملق في جهاز الهاتف ويتلفت يمينا ً ويسارا ً كأن اليوم يوم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاريكاتير : القذافي وتداعيات سحب لقب رئيس الإتحاد الإفريقي منه!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 6 فبراير 2010 الساعة: 23:31 م

القذافي وتداعيات سحب لقب رئيس الإتحاد الإفريقي منه!؟

- حاله نفسية مستعصية يُرثى لها !!؟ -

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشعب الليبي بين الديموقراطيه والديكتاتوريه؟

كتبها سليم الرقعي ، في 6 فبراير 2010 الساعة: 16:35 م

الشعب الليبي بين الديموقراطيه والديكتاتوريه؟

- الديكتاتورية قد تقوم حتى في ظل حكم ديني إسلامي .. وكذلك الديموقراطيه !!؟ -

إذا خيرنا الشعب الليبي بين الديموقراطيه والديكتاتوريه؟ماذا سيختار برأيكم!؟

لو عرضنا على الشعب الليبي أن يختار بين خيارين إثنين لا ثالث لهما وليختار واحدا ً منهما بكل حرية وأمان : الأول نظام وخيار الديموقراطية بحيث يختار فيه الشعب الليبي قيادته السياسية بنفسه من بين عدة خيارات وقيادات وشخصيات معروضة عليه ويكون له – بعد الإختيار - حق مراقبة هذه القيادة السياسية ونقدها بل ومحاسبتها أمام "جامع الأمة""البرلمان" بل وحتى تنحيتها إذا فشلت أو فسدت وجارت وتجاوزت شروط العقد مع الأمه! .. والخيار الثاني الآخر هو خيار الديكتاتوريه بحيث نقول لشعبنا : إتركوا الأمر للقضاء والقدر وأنتم وحظكم وبختكم ونصيبكم !!! .. أي نترك الأمر فوضى للصراع بين الأقوياء وأهل الدهاء بحيث تكون السلطة وقيادة البلد للمتغلب أي للذي يصل أولا ً وقبل الآخرين لمبنى الإذاعة ليعلن أنه قد إستولى على السلطة وأصبح القائد الرسمي للبلد – أحب من أحب وكره من كره – بل "وإللي يعارض يقطعله لسانه أو حتى راسه ويلوحه في الشارع"! .

فإذا عرضنا على شعبنا هذين الخيارين فهل تظنون أن جمهور الشعب سيختار الخيار الثاني أي طريق الديكتاتورية وولاية المتغلب حيث الغلبة للأقوى أم أن شعبنا إذا خـٌير بالفعل وبكل حرية وأمان بين هذين الخيارين فإنه سيختار الخيار والنظام الأول "الديموقراطي" الذي يتيح له أن يختار قيادته السياسية نفسه بنفسه ويسمح له بمراقبتها ومحاسبتها بل وعزلها إذا جارت وتجازوت الحدود ونقضت العهود وأخلفت الوعود؟ .

يقول البعض لنا بأنه لا يبالي بمن يحكم ويقود البلد؟ ولا كيف أصبح هو قائد سفينة الدولة؟ وإنما المهم عنده هو أنه يريد بنية تحتيه جيده أو حياة مرفهة أو يريد تطبيق شريعة الله والسلام ! … كيف؟؟؟ .. يجيب بأي طريق والسلام ! .. ويقول لك هذا الصنف من الليبيين بأنه يريد ويريد ويريد … إلخ .. من جملة المطالب والأماني .. وغيره بالطبع كذلك يريد ما يريده أو زياده وله تطلعات ومتطلبات وأمنيات أخرى يتمنى أن تتحقق له ولأولاده في بلاده! .. والسؤال هنا : من سيحقق إرادة المجموع وجمهور الأمة وكيف؟ .. أليس من الأفضل للناس أن يختاروا "خادمهم العام" الذي يحقق لهم الأمنيات ويقدم لهم الخدمات بأنفسهم من بين عدة خيارات وشخصيات و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظام القذافي غير قابل للإصلاح ولا الإنفتاح!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 12:44 م

نظام القذافي غير قابل للإصلاح ولا الإنفتاح!؟

- ما ينفع في البايد ترقيع ! -

 

لا أقول هذا الكلام وأطلق هذا "الحكم" على هذا النظام البائس هكذا لمجرد البغض والهوى والسلام بل على أساس من الحقائق الموجودة والملموسة على الأرض الآن وبالنظر إلى تاريخ النظم الشمولية التي ضرب الفساد أركانها وصدع بنيانها وأفرز أعفانها وبالنظر أيضا ً لسنن الله في خلقه وفي الأمم والدول عبر التاريخ! .. فنظام القذافي الشمولي المتخلف نظام متكلس متأزم يعاني من أعطاب جوهرية هيكلية أساسية غير قابلة للترميم ولا الإصلاح فضلا ً عن كونه نظاما ً إنتهت مدة صلاحيته وتآكلت قاعدة شرعيته وأصبح يعاني من موت سريري "إكلانيكي" حتى ليصدق عليه المثل الشعبي الشهير : "ماينفع في البايد ترقيع!"! .. إنه نظام مشلول وعاجز ولا يمكنه إصلاح نفسه ومجتمعه حتى لو أراد الإصلاح والإنفتاح بالفعل! .. فقد ضربه الفساد إلى الصميم … وبدد طاقاته المادية والمعنوية الإستبداد الجنوني والإنشغال بتحقيق أوهام وطموحات وجنونيات قائده "الفريد" شبه المعتوه! .. فالعقيد معمر القذافي لم ينجح إلا في شيئين فقط :

الأول : هو البقاء والمكوث في السلطة كل هذه العقود لإسباب وملابسات يطول شرحها! .

والثاني : نجح في تبديد ثروة ليبيا على أوهامه الكبيره والدعاية لنفسه وشخصه بشكل مرضي جنوني وبالتالي تبديد طاقات ليبيا على الخواء والهراء بلا جدوى مما أدى إلى تعطيل عجلة النمو الطبيعي وحركة التقدم الحضاري التي بدأت مع بدايات الإستقلال عام 1951 وبالتالي أدى إلى إضاعة فرصة النفط – الفرصة الذهبيه لليبيين – هباء ً منثورا كل هذه العقود فتقدم غيرنا وتخلفناً! .

وعدا هذين الأمرين – أي التعمير في السلطة وتدمير الثروة والشعب - فهو لم ينجح في شئ على الإطلاق فهو ليس سوى "فاشل تاريخي كبير" ! .. فاشل كبير عن جدارة وإستحقاق خصوصا ً وأنه قد توفرت له كل عوامل النجاح الحقيقي في ليبيا ولكنه لم ينجح! .. فقد توفرت له عوامل السلطات الهائلة الواسعة المطلقة والأوقات الطويلة جدا ً والثروات الطائلة والشعب البسيط القليل العدد والموقع الجغرافي المناسب فبدد كل ذلك على ملابسه الغريبه وثرثرته الطويلة وتنظيراته المملة ومشروعاته الفارغه وعلى إقتناء شهادات الدكتوراة الفخرية فكان ما كان والله المستعان!!!.

والنجاح في البقاء في السلطة لأطول وقت ممكن لا يعني شيئا ً في حد ذاته بل هو قد يكون بالمعايير الديموقراطية مؤشر بل دليل على الإستبداد أو فساد الحياة السياسية في البلاد! .. كما أن طول المكوث في السلطة لا يعني البتة النجاح في حصول "المجد السياسي والتاريخي" فكثير من القادة والساسة لم يعمروا في السلطة طويلا ً ولك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي