هويتي : وطني إسلامي ديموقراطي

سؤال اليوم : هل ستتحول الكفره إلى دارفور ليبيا !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 14:59 م

هل ستتحول الكفره إلى دارفور ليبيا !؟

يوما ً بعد يوم يتأكد ما كنا قد حذرنا منه مرارا ً وتكرارا ً وليلا ً ونهارا ً وهو أن العقيد القذافي بنهجه العقيم والمستهتر في التعامل مع قضايانا الوطنية (الحساسة) وبسبب التلاعب السياسي أحيانا ً بالتركيبه السكانية (الديموغرافية) للشعب الليبي وكذلك بسبب التدخل المبالغ فيه في مشكلات ديموغرافية معقدة خارج حدود ليبيا ومحاولة العبث بها وإستخدامها سياسيا ً…. كل هذه التصرفات تؤدي بالنتيجة إلى مشكلات مناطقية وديموغرافية تتفجر من حين إلى حين داخل ليبيا كأنها ألغام أو قنابل مؤقوته ! .

وهاهم الأخوة الليبيون (التبو) الذين تعرضوا لمحاولة في الماضي للإستعمال من قبل القذافي خصوصا ً إبان حرب تشاد ثم تعرضوا إلى الإهمال والحرمان من حقوقهم الوطنية طوال الفترة الماضية .. حيث أن وضع الجنوب أصبح أشد سوءا ً بشكل عام من وضع الشمال من ناحية البنى الأساسية والخدمات الحكومية وهناك بعض المناطق في جنوب ليبيا لو زرتها لحسبت نفسك أنك تمشي في إحدى الدول الإفريقية المنكوبة التي تعاني من المجاعات والفقر المدقع !! .

والسؤال هنا : لماذا كل هذا الإصرار على حرمان أبناء التبو الليبيين ولاحظ هنا أننا نتحدث عن "التبو الليبيين" فليس كل "التبو" بالطبع ليبيين كما أن ليس كل "الأمازيغ" أو "الطوارق" ليبيين .

فلابد اليوم من وقفة جادة للإعتراف بشكل صريح وواضح من قبل النظام والنخب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الإمام أحمد هو إمام أهل السنة والجماعة !!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 6 نوفمبر 2009 الساعة: 16:24 م

هل الإمام أحمد هو إمام أهل السنة والجماعة !!؟

- وماهو مفهوم أهل السنة ؟ -

الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - غني عن التعريف فهو أحد أئمة أهل السنة وأحد مؤسسي المدارس الفقهية الإسلامية السنية الكبرى ولا يمكن لأحد أن ينكر فضله وعلمه وأسبقيته وإمامته في الدين إلا أن بعض المتأثرين بمدرسة هذا الإمام الفقيه قد يصفونه أحيانا ً بأنه (إمام أهل السنة والجماعة) !!!! .. وهنا وجه الإعتراض عليهم فلو قالوا أنه من (أئمة أهل السنة والجماعة) الرئيسيين والمعتبرين لوافقناهم وصدقنا على كلامهم فهو كذلك بالفعل ولا أعتراض ولكن أن يصفونه – رحمه الله – بأنه (إمام أهل السنة والجماعة) بهذا الوصف العام والمطلق فهنا وجه الإعتراض بكل تأكيد! .. لأن هذا الوصف مناف للحق وللحقيقة وللتاريخ ! .

فالإمام أحمد – رحمه الله - (إمام من أشهر أئمة أهل السنة والجماعة) ولكنه مع هذه الصفة التي يستحقها عن جدارة وهذا المقام الجليل فليس هو إمام أهل السنة والجماعة المطلق المتفق عليه بينهم جميعا ً وإلا لإنتهت المذاهب والفرق الإسلامية ولكان أهل السنة والجماعة بالأمس واليوم على مذهب واحد وإمام واحد بلا منازع ولكان واقع الأمة اليوم غير ذلك!

ولكن  - وقدر الله وماشاء فعل - فالإختلاف في فهم النصوص وفهم مراد الشارع منها وطريقة إستنباط الأحكام منها سيظل موجودا ً في الأمة بعد أن بدأ هذا الإختلاف في التعامل مع النص إبان حياة النبي صلى الله عليه وسلم نفسه (*) وسيستمر بالتالي إلى يوم الدين حيث سيقضي الله العليم الحكيم بين عباده في كل ماكانوا فيها يختلفون! .

وعلى الرغم من إحترام وتوقير أهل السنة والجماعة للأئمة الأربعة إلا أن كل منهم - في الواقع العملي - ينحاز إلى مدرسة في الفقه بل وفي فهم العقيدة .. ولو كان لهم إمام واحد في الدين بعد النبي – صلى الله عليه وسلم - لما كانت كل هذه المذاهب التي نراها اليوم ولا كل هذه الإختلافات والخلافات !.

والشاهد هنا أن "أهل السنة والجماعة" هم أتباع الأئمة الأربعة مالك والشافعي وابو حنيفه واحمد – وربما الظاهرية معهم أيضا ً- وكل من التزم بمنهج اهل السنة والجماعة العام فهو - إذن - منهم .. وعلامتهم الأساسية الفارقة في هذا العصر - من وجهة نظري - توقير اهل البيت وصحابة النبي أجمعين والإقرار بعدالتهم رضي الله عنهم أجمعين وإحترام مكانتهم في الإسلام  … فهؤلاء هم أهل السنة والجماعة وليس لهم إمام واحد متفق عليه في الدين سوى النبي صلى الله عليه وسلم ثم الصحابة الميامين والمبجلين رضي الله عنهم أجمعين .

وهم – أي أهل السنة والجماعة - يوقرون ويحترمون بقية ائمة أهل السنة المعتبرين ولكن كل طائفة منهم تتبع إمامها المخصوص دزن غيره وتتخذه مرجعا ً في الدين .. فالمالكية من أهل السنة والجماعة وإمامهم في فهم الدين مالك رحمه الله .. والشافعية من أهل السنة والجماعة وإمامهم الشافعي رحمه الله .. والحنابلة من أهل السنة والجماعة وإمامهم أحمد رحمه الله .. وكذلك الأحناف من أهل السنة والجماعة وإمامهم أبو حنيفة رحمه الله .. ولايصح بالتالي أن نقول أن " أبا حنيفة" أو "مالك" أو "أحمد" أو "الشافعي" هو إمام أهل السنة والجماعة بهذا الوصف الشامل الكلي والمطلق بل كل ٌ م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول ما يجري بين الإسلاميين والسلطة في ليبيا اليوم !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 15:37 م

حول ما يجري بين الإسلاميين والسلطة في ليبيا اليوم !؟

- المخاوف والأمال -

طبعا ً أنا أتمنى – من كل قلبي - أن ما يحدث الآن من تحركات إيجابية – بطيئة وخجولة - هو مقدمة لمصالحة وطنية حقيقية وجادة وشريفة ومشرفة للجميع تخرج البلاد من المستنقع الذي تتخبط فيه اليوم! .. هذا المستنقع الذي أوصلتنا إليه – وربما بغير قصد؟ - أفكار وتصرفات وسياسات العقيد معمر القذافي الأحادية والمتشددة والخاطئة خلال العقود الماضيه! .. ولكن دعوني أفكر بصوت مسموع وأعبر عن مخاوفي وآمالي بشكل صريح ومباشر كما عودتكم دائما ً فلست منتميا ً لأي تنظيم سياسي ولا أصطف حاليا ً وراء أية جهة سياسية ولا أملك أية أجندة خفية بل ولا أملك أية طموحات سياسية لا في ليبيا اليوم ولا في ليبيا الغد ولا هم يحزنون! .. فقط دعوني – لو سمحتم لي – أفكر بكل تلقائية وأعبر عن ما في عقلي وقلبي بكل حرية وعفويه ثم أنتم وشأنكم!.

أيها السادة الأكارم إن أخشى ما أخشاه اليوم – وخصوصا ً بالنظر إلى تجارب الإسلاميين عموما ً والإخوان المسلمين خصوصا ً مع الحكومات العربية - هو أن تكون هذه المغازلات وتبادل الإبتسامات ورسائل الغرام المتبادلة التي تجري اليوم على قدم وساق بين النظام وبعض الإسلاميين ليست في حقيقتها مقدمة لمصالحة وطنية حقيقية تنتهي بالفعل إلى إنفتاح سياسي وإصلاح سياسي يسع كل الفرقاء السياسيين ويحقق ولو الحد الأدنى والمعقول من الحريات السياسية والتطلعات الوطنية لكل الليبيين! .. بل أخشى بالفعل أن تكون كل هذه (الخطوات) مجرد مقدمة لزواج متعة أو زواج مصلحة ينتهي سريعا ً بإنتهاء شهر العسل وبتحقق المنافع أو تضارب المصالح!..من يدري؟

أخشى ما أخشاه هو أن يستخدم النظام أو حتى سيف الإسلام الإسلاميين في تحسين صورته وتعزيز سلطته ثم يوم يتمكن في الدولة ويستتب له الأمر ينقلب عليهم كما فعل "عبد الناصر" من قبل مع الإخوان المسلمين في مصر! .. من يدري؟ .. كما أنني أخشى أن يستخدم النظام أو سيف الإسلام الإسلاميين لضرب أو لتهميش أصحاب التوجهات الوطنية الأخرى من غير الإسلاميين كاليسارين والعلمانيين والوطنيين بتوجهاتهم المختلفة ثم ينقلب عليهم بعد ذلك في أول فرصة سانحة ويسوقهم للمذبح تحت أية ذريعة! .. من يدري؟ .. ولن تعدم مخابرات أي نظام عربي أو حتى غربي الحيلة في إيجاد الوسيلة التي يتم إستعمالها كذريعة لسحل الإسلاميين أو على الأقل لشل حركتهم وتحجيمهم وتقييد نشاطهم أو حتى تحريمه وتجريمه! .. فالتجارب الماضية وذاكرة التاريخ تسعفنا كثيرا ً في هذا المجال وتزود هذه المخاوف بشواهد تدعمها وتعززها بشكل كبير!.. فلا تلوموني فهي تجارب مخيفة ومرعبة كما تعلمون (1) !.

ومع كل هذه المخاوف التي تنتابني - كمثقف ليبي وطني إسلامي ديموقراطي - يرجو أن يرى في بلاده نظاما ً وطنيا ً ديموقراطيا ًبمرجعية إسلامية وسطية مستنيرة إلا أنه وفي الوقت ذاته لا يمكن لي ولا يجوز لغيري التشكيك في نوايا ومقاصد ووطنية أصحاب الإجتهادات السياسية المختلفة وهنا أتحدث تحديدا ًعن إجتهادات الأخوة الإصلاحيين الليبيين وعلى رأسهم الإخوان المسلمين الليبيين .. فجماعة الإخوان المسلمين الليبية جماعة ليبية وطنية تضم ثلة من خيرة شباب ليبيا وعيا ً وخلقا ً وتستهدف تحقيق الخير للشعب الليبي حتى وإن إرتبطت من حيث الفكر والإتجاه السياسي العام بالتنظيم العالمي لحركة الإخوان المسلمين – أكبر جماعة سياسية في العالم العربي – فهي - وحسب أدبياتها وبياناتها المعلنة – تعتبر جماعة وطنية ليبية مستقلة بمرجعية دينية .. وأنا شخصيا ً أنظر لجماعة الإخوان المسلمين كجماعة بعث حضاري نهضوي للأمة الإسلامية أكثر من كونها حزبا ً سياسيا ً! .. وعندما تحصر هذه الجماعة الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخبار عاجلة وغاية في الأهمية والغرابة والخطورة !!!؟؟

كتبها سليم الرقعي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 18:18 م

أخبار عاجلة وغاية في الأهمية والغرابة والخطورة  !!!؟؟

 أرسل لي "الهدهد الليبي" رسالة يخبر فيها بمايلي :

(1) جهات سويسرية ما (؟) تسعى للإتصال ببعض فصائل المعارضة الليبية لسبب مجهول !!!؟؟ .

(2)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل سيتخلى القذافي عن نظام سلطة الشعب !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 17:36 م

هل سيتخلى القذافي عن نظام سلطة الشعب !؟

- وماهو سر إستمساكه بمسرحية سلطة الشعب حتى الآن!؟ -

http://www.maktoobblog.com/wp-content/blogs.dir/35624/files/2009/06/d8afd988d8b1-d8a7d984d983d8aad8a7d8a8-d8a7d984d8a7d8aed8b6d8b1-d981d98a-d8add98ad8a7d8a9-d8a7d984d8b4d8b9d8a8-d8a7d984d984d98ad8a8d98a.gif

يعتقد البعض جازماً أن العقيد معمر القذافي فرض الكتاب الأخضر على الشعب الليبي - من فوق - لإعتقاده الشخصي - صادقاً ومخلصاً - أن ماجاء في هذا "الكتيب" هو الحق المطلق والحل الأمثل والأفضل للمشكل السياسي في العالم ولإعتقاده أيضاً أنه حل قابل للتنفيذ والتطبيق العملي الرشيد والتحقق الفعلي والفعال والمفيد ولإعتقاده أن هذا الحل الإفتراضي هو وحده - لا سواه !؟ - هو الحل الوحيد والصحيح الذي يحقق الديموقراطية الحقيقية ويجسد الإرادة الشعبية للناس!.

بينما يعارض آخرون هذا الرأي ويعتقدون جازمين أن العقيد معمر القذافي نفسه كان يعلم - ومنذ البداية - أن ما جاء في الكتاب الأخضر حول "سلطة الشعب المباشرة" إنما هو مجرد نظريات إفتراضية خيالية طوباوية عن الديموقراطية الشعبية المباشرة بشكلها الساذج المثالي البسيط غير القابل للتطبيق الفعلي في واقع الناس الحقيقيين وقد تلقف العقيد القذافي هذه الأفكار الراديكالية المثالية الطوباوية عن الديموقراطية من عدة كتابات عربية وشرقية وغربية (1) ودونها أو دُونت له في الكتاب الأخضر!.. فالشعب في الواقع العملي لا يمكن أن يحكم نفسه بنفسه بالطريقة الشكلانية "الإستاتيكية" الساذجة التي تم عرضها في الكتاب الأخضر بكل تلقائية وعفوية وإنما سيظل "الأقوياء" دائماً في المجتمع يتنافسون على السلطة وعلى قيادة الدولة وعلى المراكز الحساسة فيها ويظل المتنفذون في المجتمع - من أمثال العقيد القذافي وأركان حكمه وأولاده وأبناء عمومته وقادة الأجهزة الأمنية واللجان الثورية - هم من يحكمون بالفعل في الواقع العملي وهم من يسيطرون على مراكز ومفاصل الدولة بالفعل ولو حتى من وراء مسرحية وستار وشعار سلطة الشعب!.. وذلك لأن الكتاب الأخضر نفسه يؤكد في نهاية عرض الفصل الخاص بمايسمى بسلطة الشعب - كما يتصورها مؤلف هذا الكتاب أياً كان (2) أن هذا التصور المثالي لسلطة الشعب الذي عرضه خلال الصفحات السابقة والمقولات الأساسية إنما هو تصور إفتراضي من الناحية النظرية فقط ولكن - وفي الواقع العملي للمجتمع - فسيظل الأقوياء هم من يحكمون دائماً!.. فيقول صاحب الكتاب الأخضر حرفياً في آخر سطر من الفصل الأول من الكتاب الأخضر:

((هذه هي الديمقراطية الحقيقية من الناحية النظرية.. أما من الناحية الواقعية فإن الأقوياء دائماً يحكمون… أي أن الطرف الأقوى في المجتمع هو الذي يحكم.)) !!!!!!!؟؟؟؟.

بل إن مؤلف هذا الكتاب يذهب إلى أبعد من ذلك وإلى حد التحذير من تطبيق هذه النظرية (الإفتراضية) (المثالية) على أرض الواقع !!!.. لماذا ؟؟!!. لأنها ستنتهي عندئذ إلى إنتشار الفوضى العارمة والغوغائية العامة في المجتمع (!!!!) إذا لم يحل محلها نظام سياسي تقليدي ديموقراطي أو غير ديموقراطي!!!.. فيقول حرفياً في نهاية الفصل الأول:

((إن عصر الجماهير وهو يزحف حثيثاً نحونا بعد عصر الجمهوريات يلهب المشاعر، ويبهر الأبصار، ولكنه بقدر ما يبشر به من حرية حقيقية للجماهير، وانعتاق سعيد من قيود أدوات الحكم… فهو ينذربمجيء عصر الفوضى والغوغائية من بعده، إن لم تنتكس الديمقراطية الجديدة التي هي سلطة الشعب … وتعود سلطة الفرد أو الطبقة أو القبيلة أو الطائفة أوالحزب)) !!!!؟؟؟؟.

ومع ذلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتاب الأخضر ومصادره الغامضة والمغيبة!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 17:10 م

الكتاب الأخضر ومصادره الغامضة والمغيبة!؟

لماذا أخفى القذافي مصادر الكتاب الأخضر !؟

إن العقيد معمر القذافي – حاكم ليبيا العسكري - أخفى عن عمد - مصادر الكتاب الأخضر ولم يخبرنا من أين تحديدا ً أخذ وإستورد هذه الأفكار الشعبوية والإشتراكية (الطوباوية) المتشددة !! .. ولو كان لا يخاف من ذكر حقيقة مصادره الأساسية في الفكر الذي تبناه وفرضه على الدولة الليبية والمجتمع الليبي بقوة السلطان لكان نشر (مسودة الكتاب الأخضر!؟) حيث ذكر في إحدى محاضراته ولقاءاته - التي تابعتها بنفسي – أن (مسودة الكتاب الأخضر) موجودة لديه وأنه سينشرها في يوم من الأيام ولكنه لم ينشرها حتى الآن مع مرور كل هذه العقود من عمر التجربه ! .

بل ومع أنه لا يكف عن العمل بكل الطرق عن تخليد ذكره والترويج لفكره حيث حوّل بيته المهدوم مثلا ً إلى مزار ومتحف تساق إليه الرحال وزوار الجماهيرية (العظمى) وكذلك الحال بالنسبة للغرفة التي كان يقطنها في القسم الداخلي بمدرسة سبها فهي أيضا ً حولها إلى مزار ومتحف من أجل تخليد ذكراه وتمجيد تاريخه السياسي والنضالي المزعوم !! .. وكذلك الحال بالنسبة لغرفته في معسكر قاريونس !! .. وهلمجرا ً .. فلماذا – إذن - لم يعرض علينا وعلى الشعب الليبي وعلى العالم (مسودة الكتاب الأخضر) مدعومة بالمصادر الأساسية التي نهل منها هذا الفكر الجماهيري الشعبوي والإشتراكوي العجيب!!؟ .. خصوصا ً وأنه إعترف في أكثر من مناسبة أن الكتاب الأخضر هو حصيلة الفكر الإنساني وأن له مصادره فأين هي هذه المصادر الأساسية؟؟ فليذكرها لنا وليسمح للباحثين الأكاديمين بالإطلاع عليها ودراستها وتحديد وجهتها !؟ .. أم أنه خائف من ذكر مصادره الأساسية ويخشى أن يطلع الليبيون والمسلمون على هذه المصادر والمراجع التي إعتمد عليها بشكل أساسي في مقولات الكتاب الأخضر فيعرفوا حقيقتها ويعرفوا طبيعتها ووجهتها ومصدرها !؟.

وبغض النظر عن الصياغة التي صيغ بها الكتاب الأخضرالمصحوبة بشئ من "السجع" البلاغي في محاولة لمظاهاة أسلوب القرآن الكريم أو على الأقل مظاهاة سجع أدعياء النبوة(!!) وبغض النظر هنا من صاغها هل هو معمر القذافي بنفسه وأسلوبه أم صاغها له آخرون؟

فإن الأفكار والمقولات الإشتراكوية والشعبوية الأساسية التي جاءت في الفصل الأول والثاني إنما هي أفكار قديمة وعقيمة وموجودة في كتب كثيرة في الغرب والشرق كتبها كتاب غربيون وشرقيون شيوعيون وفوضويون وثوريون حالمون فمثلا ً عمدة الركن الإقتصادي وإشتراكية القذافي (1) هو تجريم وتحريم نظام التجاره والإجاره والأجره ورفض الإعتراف بالربح وإعتبار الإعتراف به هو إعتراف بالإستغلال بل وإعتبار أن الإدخار الزائد عن الحاجة هو حاجة إنسان آخر !! .. وتقرير أن الإنتاج ينبغي أن يكون بغرض إشباع الحاجات الأساسية فقط لا بغرض الربح والكسب وتنمية رأس المال! .. وأن ملكيتك ينبغي أن تكون في نطاق إشباع حاجتك وحاجة ورثتك فقط !! .. والدعوة إلى أن يستولى العمال على ملكية المصانع ليكونوا فيها شركاء لا إجراء من خلال نظام إشتراكي متطرف معاد للربح والأعمال التجارية والإستثمارية والرأسمالية! .. فهذه هي الأفكار الأساسية والمحورية والمقولات الجوهرية في الركن الإقتصادي من الكتاب الأخضر وهي أفكار شيوعية (100% ) – لاحظ أنني أقول شيوعية وأقول 100% ! - مع العلم أن ليس كل شيوعية هي ماركسية أو لينينية بالضرورة فالشيوعية - كما الإشتراكية - مدارس وأراء مختلفة ومتفرقة وطرائق كثيره .. وأفكار هذه المدارس الشيوعية والإشتراكية المختلفة موجودة ومبثوثة في الكتب والمكاتب الغربية وكذلك في مكاتب روسيا ومنها أفكار شيوعية معادية للينينية وللنموذج الإشتراكي الشيوعي السابق والمنهارالذي أقامه "لينين" والحزب البلشفي في روسيا.. فهناك مثلا ً الشيوعية الفوضوية (اللاحكومية) التي تؤمن بالديموقراطية المباشرة وبف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النهر الصناعي هل هو عظيم بالفعل وهل يستحق ما أنفق عليه؟!!

كتبها سليم الرقعي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 16:15 م

النهر الصناعي هل هو عظيم بالفعل وهل يستحق ما أنفق عليه؟!!

إقرأ ما يلي :

(1) بعد إنفاق المليارات ليبيا تستورد المياه !! (موقع الجزيره)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القبلية والجهوية في ليبيا ماهو الحل !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 11:40 ص

القبلية والجهوية في ليبيا ماهو الحل !؟

- الحزبيه أرقى من القبليه في السياسة -

إن من أهم الحلول العملية في مواجهة تغول "القبيله" على الحياة السياسية يكون من خلال فتح المجال لتكوين "مؤسسات سياسية مدنية" لا تقوم على الروابط الإجتماعية الطبيعية كالأحزاب والجماعات السياسية غير الحزبية بشرط إحكام وتشديد الرقابة عليها للتأكد من عدم تغلغل العامل القبلي أو الجهوي فيها وهذا يتطلب قوانين صارمة ورقابة حكومية وشعبية وصحافية حازمه تمنع تأسيس أحزاب وجماعات سياسية على أساس قبلي أو عنصري أو طائفي أو جهوي بل وتقاوم تغلغل "النعرات تحت وطنية" في مثل هذه المؤسسات المدنية وإلا لأصبح كل حزب يمثل قبيلة أو طائفة كما هو الحال في لبنان! .. فالحزب هو البديل الحضاري والمدني للقبيلة بشرط قطع صلته بهذا المكون الإجتماعي الطبيعي والتعلق بعقيدة سياسية أو برنامج سياسي وحضاري ونهضوي أو تنموي وطني عام .

ومع أننا مجتمع عشائري قبلي "بدوي" من حيث الأساس إلا أنني أؤكد أن القبيلية في ليبيا لم يعد لها ذلك السلطان والهيلمان الذي قد يبدو للبعض بل هي اليوم من الضعف والهوان ما جعلها عاجزة حتى عن توفير الحماية لأبنائها من قبضة الدولة وإعدامهم أمام أفراد القبيلة وفي مناطق تواجدها كما حدث أكثر من مره!!! . والشاهد أن القبيلة لم تعد بالقوة والنفوذ القديم خصوصا ً في المدن الكبرى .. كما أن الإنفتاح الإقتصادي الرأسمالي وثقافة السوق سيعملان شيئا ً فشيئا ً على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية اليوم : تحية لأهالي الشهداء وأولياء الدم في بنغازي

كتبها سليم الرقعي ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 12:16 م

تحية لأهالي الشهداء وأولياء الدم في بنغازي

إستمع هنا لقصيدة بكائية مذبحة بوسليم -

 

- ماضاع حق وراءه مطالب شجاع مؤمن بعدالة قضيته -

خرجت صباح السبت الماضي مجموعة من أهالي ضحايا سجن "بوسليم" في بنغازي في تظاهرة أمام محكمة شمال بنغازي للمطالبة بحقوق أولادهم "المغدورين" الذين قامت سلطات القذافي بتصفيتهم سرا ً بشكل جماعي عام 1996 – في غضون ثلاث ساعات فقط ! – بعد تمرد بسيط ومحدود قام به بعض المعتقلين الذين لا يعدون على أصابع اليد الواحدة! .. إلا أن سلطات القذافي إستغلت هذه الفرصة وهذا "التمرد" المحدود من أجل إرتكاب هذه المجزرة الجماعية والتصفية الجسدية للتخلص من هؤلاء المعتقلين الرافضين للنظام! .. والتصفية الجسدية كانت - وربما لازالت - جزء لا يتجزأ من منهج هذا النظام بل هو خيار معلن له !!!! .. ومن ثم - أي بعد حصدهم جميعا ً برصاص الرشاشات وسط  ساحة السجن - قام رجال العقيد القذافي بدفنهم سرا ً في قبر جماعي مجهول وتكتموا عن الحادثة !! .. ولول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية الرهينتين السياسيتين السويسريتين وغباء نظام القذافي !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 10:40 ص

قضية الرهينتين السياسيتين السويسريتين وغباء نظام القذافي !؟

- يوما ً بعد يوم تتسع أزمة القذافي مع سويسرا ! -

 

كل يوم يمر تتفاعل وتكبر قضية الرهينتين السياسيتين السويسريتين اللتين إحتجزهما نظام العقيد القذافي عقب القبض على إبنه هانيبال في سويسرا العام الماضي (2008) من قبل سلطات "جنيف" إثر إعتدائه بالضرب على خدمه "العرب" !! .. حيث أراد العقيد القذافي يومها بهذا الإسلوب الإرهابي الإبتزازي – وهو بالمناسبة أسلوب رجال العصابات لا رجال الدول ! – أن يضغط على السويسريين ويبتزهم بهذه الطريقة كي يقدموا له إعتذارا ً رسميا ً من حكومة "جنيف" صاحبة الشأن! .. فعلى الرغم من إعتذار رئيس الإتحاد السويسري بصفته الشخصية إلا أن حكومة وشرطة "جنيف" المحلية – صاحبة الشأن – لازالت تصر على صحة موقفها القانوني في حادثة إعتقالها للمواطن الليبي المدعو " هانيبال معمر القذافي" بسبب واقعة الضرب على خدمه من العرب ! .

وفي تقديري أن حكومة "جنيف" ستصمد حتى النهاية في موقفها هذا على الرغم من كل الإبتزازات التي يقوم بها نظام القذافي الآن !.. ثم ومع إرتفاع حدة الأزمة وربما بعد مآزرة بعض الدول الغربية لموقف سويسرا سيجد العقيد القذافي نفسه – وكالعادة – وفي نهاية المطاف - يرضخ للمطالب الغربية ويطلق سراح الرهينتين السياسيتين وهو مثل "الرجل الطيب" !! .. تماما ً كما أطلق سراح الممرضات البلغاريات من قبل نزولا ً عند رغبة أمريكا والإتحاد الأوروبي وهو مثل "الرجل الطيب" !! .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي