
كتبها سليم نصر الرقعي في 08:10 مساءً :: 113 تعليق

قف دون رأيك في الحياة مجاهدا ً ** ان الحــياة عـقيـــدة ٌو جـــهـاد ُ!؟
مرحبا أيها الزائر الكريم مرحبا بك ضيفا ً كريما ً وعزيزا ً
مرحبا بك في مدونتي الشخصية
مرحبا بك في عالم بنات أفكاري وأرائي !
مرحبا ً في عالم عقلي ووجداني !
فأنت من خلال هذه المدونة يمكنك التعرف على ّ وعلى عقلي وفكري وعقيدتي في الحياة
المزيد ...(يحكولي ناس قالوا : والله بنغازي هذي كل واحد فيها يقول ياريت ولدي أصابه الأيدز باش الإتحاد الأوروبي عطاني مليون) (هاهاهاها)!!؟؟ .. من أقوال القذافي

كما هو معروف فإن من أساليب القذافي في الدجل ولي عنق الحقائق وفي محاولته طمس الحقيقة وتشويه أخلاق الليبيين والحط من قدرهم .. هو الكذب والتلفيق أو التعميم .. كحال من وجد في بلد ما إمرأة ساقطة عاهرة واحدة تبيع عرضها فنجده ولأنه لا يكن مشاعر طيبة لأهالي هذه البلدة يبادر إلى التعميم فيقول ( نساء هذه البلدة كلهن عاهرات )(!!؟؟) .. ولا يخفى عليكم أن القذافي ما فتأ يتهم الليبيين بكل نقيصة وبفساد الأخلاق إلى درجة أنه ذات مرة وحينما تحدث عن عدد المساجد في ليبيا فأستنكر وجود هذا العدد الكبير من المساجد بالقياس إلى عدد السكان وقال وهو يضحك في خبث معلقا ً على وجود هذا العدد من المساجد
المزيد ...يقولون عن الجماعة الليبية المقاتلة !!؟؟
يقول البعض أن هناك حقيقة مريرة وكبيرة لا يريد الكثير من الليبيين ان يصدقوها وخصوصا ً البقية المتبقية من الجماعة الإسلامية المقاتلة أو المتعاطفين معها وهي ان هذه الجماعة كانت مخترقة منذ البداية وكانت تترعرع وتنمو على يد وعين مخابرات النظام دون ان يشعر المخلصون في قاعدة التنظيم او القيادة في الجماعة بهذا الامر ودون أن يدركوا بأنهم مخترقون بالفعل حتى الصميم ! .. وكان غرض النظام من تشجيع وجود تنظيم جهادي مسلح في ليبيا في مرحلة الحصار الغربي حيث يقوم هذا التنظيم باعمال تبدو خطيرة ومثيرة ويبدو من خلالها كأنه العدو رقم (1) للنظام هو امرين:
المزيد ...
إلتقى القذافي في زيارته الطويلة لمصر خلال الأيام الماضية مجموعات من القبائل العربية الليبية المستوطنة في مصر منذ قرون في الإسكدنرية والبحيرة والفيوم ومطروح وبدا كلام القذافي لهم في كل اللقاءات وكأنه (دعاية إنتخابية) لصالح (حسنى مبارك) - البارك سابقا ً !؟ - حيث أكد لهم ضرورة إلتفافهم حول زعامة حسنى مبارك والحزب الوطني ودعاهم للإعراض عن جماعات الزندقة والإرهاب والمعارضة وكل (الكلام الفارغ إللي جابته لنا العولمه !!؟؟ ) على حد تعبيره ! .. ووصف المعارضات المصرية بالعمالة للأجانب وقال أن كل الذين يتوجهون للزندقة - ويقصد الأصولية الإسلامية - والإرهاب والمعارضة هم في الغالب من الأشخاص الذين لا أصل لهم ولا قبائل لهم !! .. ونصحهم بحماية أنفسهم وأولادهم من هذه التيارات والمعارضات المشبوهة .. وأعاد وكرر ضرورة إلتفافهم حول زعامة حسنى مبارك والحزب الوطني وكال المديح للرئيس المصري ووصفه بأنه باني مصر الحديثة ... ودعاهم الى تنظيم أنفسهم بتشكيل روابط وقيادات شعبية وإجتماعية ليسهل الإتصال بهم وليصبحوا قوة يحسب لها حساب تلتف حول مشروع مبارك الوطني والدفاع عنه !! .. كما وعدهم بتقديم الدعم الكامل لهم والمساهمة في حل مشكلاتهم وقال لهم أنهم اليوم أصبحوا مواطنين مصريين مثلهم مثل غيرهم من المصريين وأنه لا مجال للعودة للوراء .. ومن المعلوم أن (أحمد قذاف الدم) - وكيل القذافي في مصر - يقيم علاقات وثيقة مع كثير من شيوخ هذه القبائل !! .. وهناك شائعات في الشارع الليبي تقول أن القذافي يحاول إقامة تحالف مع هذه القبائل (الليبية الأصل) بتعدادها الذي يتجاوز العشرة ملايين نسمة لإستخدامهم ضد الليبيين
المزيد ...إصلاح أحوال أجهزتنا الأمنية أولا ً !؟
صدق من قال ( الوعي والإنتباه أول وأقوى الأسلحة ) فكثيرا ً ما تحاول القوى المتنفذة في الدولة أن تحمي نفسها ومصالحها من خلال تمرير قواعد ومواد في القانون العام أو قانون العقوبات أو من خلال علاقتها الخاصة بأجهزة البوليس السياسي والمخابرات في الدولة التي يطلق عليها البعض (الحكومية التحتانية) أو (الخفية ) في الدولة حيث تتمتع هذه الأجهزة (الحكومة التحتانية) بصلاحيات وسلطات مطلقة في معظم الدول العربية ولا تخضع للقانون والمراقبة والمحاسبة ولا هم يحزنون !! .. ولعل هذا الأمر بات واضحا ً بشكل مفضوح في مشروع (قانون العقوبات) الليبي الجديد الذي يبدو أن الأجهزة الأمنية والقوى المتنفذة في الدولة تمكنت من تمرير مواد وأحكام ضمن هذا القانون لحماية نفسها وأخذ راحتها في الحركة داخل الدولة والمجتمع الأهلي بلا رقيب ولا حسيب !! .. فجعلت المادة 159 مثلا ً من هذا المشروع الهيئات الأمنية رموزا ً للوطن وبالتالي يجب حمايتها من الإهانة !!؟؟ .. ويمكن بالطبع إدخال تحت عبارة الإهانة الفضفاض أي عملية إنتقاد لممارسات رجال الأمن أو أي عملية كشف
المزيد ...لعبة الإصلاح .. المحاذير والأسئلة !!؟؟
- يد تجرح وتضرب ويد تداوي وتطبب !!؟؟ -
لست هنا بصدد التشكيك بنوايا ومجهودات القوى الإصلاحية المخلصة في الخارج أو الداخل أو بصدد تفنيد توجهاتهم الإصلاحية في المجال الوطني الحضاري بشكل عام وفي المجال السياسي والإداري بشكل خاص بل أنا هنا بصدد وضع جملة من الأسئلة وسط الطريق بغرض التنبيه .. فإن هناك بعض المراحل في قضية الإصلاح السياسي – عندما تصبح معظم الخيوط في يد النظام – وعندما يتعامل النظام مع مسألة الإصلاح على أنها ليست سوى (لعبة سياسية)
المزيد ...تحذير قبل كل شئ!؟
حذاري !؟
((أيها السادة والسيدات .. مهما طرقت (النداهة) أبوابكم بشدة في يوم من الأيام ومهما بكت وتباكت وسكبت الدموع على أعتابكم ومهما توسلت إليكم ومهما نادت عليكم ومهما بذلت إليكم من وعود كبيرة إياكم ثم إياكم أن تصدقوها !! .. إياكم أن تفتحوا لها الباب !! .. حذاري ثم حذاري ! .. فإن فتح الباب بأيديكم وهو خياركم بالفعل ولكن ما بعد فتح الباب (؟؟؟؟) فهو خارج نطاق إرادتكم وسيطرتكم !!؟؟؟؟؟؟ .. صدقوني ! .. ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي !!؟؟.. لا تفتحوا لها الباب ! .. لا تفتحوا لها الباب !!؟؟))
أخوكم المخلص : سليم
المزيد ...البعد عن الله جحيم والقرب منه نعيم !؟
- خاطره روحيه -
كثير من الناس يعيشون بعيدا ً عن الله !!؟؟ .. الله الحقيقي .. الله كما هو في القرآن .. لا الله المتوهم في ضلالات وخيالات الأذهان !!؟؟
يعيشون بعيدين عن الله تعالى بـُعدا ً تصوريا ً معرفيا ً أو بـُعدا ً شعوريا ً عاطفيا ً أو بعدا ًسلوكيا ً في حياتهم اليوميه وتصرفاتهم العاديه !.. ومنهم من يوغل في البعد إلى حد النسيان او الإنكار أو التجاهل التام !!؟؟ .. منهم من يبتعد عن الله بتصوره وتفكيره ومنهم من يبتعد عنه بشعوره وضميره ومنهم من يبتعد عنه بسلوكه وتصرفاته !! .. بعضهم (صورة
المزيد ...