تحذير "الترهوني" من مطبات "ليلى الهوني" !؟
- بلاغ لمن يهمه الأمر! -
لا شك أن الكثير منكم عرف بقصة المدعوة "ليلى الهوني" - إذا كان هذا هو إسمها الحقيقي بالفعل !؟ - وعلم كيف تمكنت من إختراق الجالية الليبية في "مانشستر" ثم إخترقت المعارضة الليبية لتصل إلى أن تصبح زميلة لنا في إذاعة "صوت الأمل" ثم لتكون عضو في لجنة المتابعة في المؤتمر الوطني للمعارضه الليبية (!!!؟؟؟) وهذا نجاح نعترف به لها ولمخابرات القذافي بروح رياضية عاليه!! .. ومع أننا قد عرفنا وفهمنا حقيقتها وحقيقة دورها لا أنها هاهي لازالت حتى الآن - ورغم الفضائح التي حصلت – وبالعين القويه – تصول وتجول وتدعي أنها كاتبة ومعارضة لنظام القذافي! .. والكارثة هنا أن بعض المعارضين "المخضرمين" الذين تناقشت معهم في موضوعها إبان مرحلة نشر المراسلات كان يعتقد أنها ليست سوى إمراة منحرفة أخلاقيا ً(!!!؟؟) وليست مجندة من قبل مخابرات القذافي! .. وربما هذا التفسير المريح يريحهم ويخفف وطأة الصدمة عليهم لأن إعترافهم بهذه الحقيقة المرة يمس كبرياءهم وكرامتهم وحنكتهم السياسية ويجعلهم بمثابة الإلعوبة وفي صورة من ضحكت عليهم مخابرات القذافي من خلال إمرأه !! .. مع أن هذا يحدث وحدث عبر التاريخ ويحدث لخيرة الرجال وأحسن التنظيمات خصوصا ً عندما تستخدم أجهزة المخابرات لعبة النساء! .. فليس العيب أن يقع المرء في فخاخ العدو الماكر فهذا وارد في كل زمان ومكان ولكن العيب إنكار ذلك ومحاولة التغطية عليه أو تكرار الوقوع في نفس الفخ لعشرات المرات! .. فهذا هو العيب وهو ما يعيب الرجال والمناضلين بالفعل! ….
والحقيقة المرة التي يجب أن نعترف بها - وأنا شخصيا ً أعترف بها لكم - أن الأمن الخارجي تمكن بالفعل من إختراق الجالية الليبية والمعارضة الليبية مرارا ً وتكرارا ً وبشكل كبير! .. وليس عن طريق المدعوة "ليلى الهوني" فقط وإلا لهان الأمر بل هناك آخرين وأخريات الآن يجري زرعهم على قدم وساق .. وهناك من تم زرعهم بالفعل وإنتهى الأمر والحبل على الجرار ؟.
أنا شخصيا ً أعرف هذه "الليلى الهوني" منذ تسربت إلى "منتدى ليبيا الحره" تحت إسم " أم أحمد" حيث كانت لا تغادر قسم "المطبخ الليبي" والقسم الديني أبدا ً للأقسام الأخرى ولا تتحدث في السياسة ثم شيئا ً فشيئا ً تقتحم القسم السياسي وأصبحت تتمسكن وتكتب باللون "العكري" و"البنفسجي" و"الوردي" كتعليقات هنا وهناك تتدغدغ غرائز ومشاعر الذكور" وتنفخ في الغرور الذكوري العتيد حتى تمكنت "أم أحمد" هذه - ولم نكن يومها نعرفها بإسمها الحالي - من أن تصبح بعد عام أو عامين تقريبا ً المدير الفعلي للمنتدى بعد أن كنت أنا قد غادرته يومها وتركته للمدعو "عادل الزاوي" بعد أن كان هذا الأخير بسبب إمكانياته الفنية قد سحب مني شيئا ً فشيئا ً صلاحياتي الفنية والإداريه في إدارة المنتدى حتى وجدت نفسي مجرد "عضو" على بلاطه! .. فآثرت أن أترك الجمل بما حمل! ……. ثم إلتقيت بـ"أم أحمد" هذه - وعبر المراسلات البريدية فقط لا لقاءات شخصية ولا حتى إتصالات عبر الهاتف ولا المسنجر ولا هم يحزنون - في مشروع الإذاعة الذي يديره السيد "منصف البوري" بعد أن زكاها هذا الأخير لي عندما أبديت له شكوكي نحوها! .. ثم أمطرتني بموجة من المراسلات الصوتيه (؟؟؟؟) التي تحدثني فيها بخنج ودلال كأننا بالفعل عشيقيين! .. وكذلك رسائلها المكتوبة صباحا ً مساء ً التي كانت تكتبها لي باللون البنفسجي والوردي ثم أخيرا ً باللون الأحمر (!!!؟؟؟) لتفاجئني بعد كل هذه المقدمات والمقبلات برسالة تقول لي فيها بأنها تعاني من مشكلة خاصة جدا ً وأنها تريد طرحها علي لأنني بمثابة "الأخ والصديق" الذي تثق في دينه وفي أخوته في الله على حد تعبيرها!.. وحينما قلت لها : "تفضلي على الرحب والسعه وسأحاول المساعده" .. قامت بسكب "شوال كامل؟" دفعة واحده من كل تلك المراسلات المريبه والتي تشرح فيها بالتفصيل الدقيق تلك المشكلة الخاصة مع زوجها بشكل صادم وبإسلوب تفصيلي مريب!! .. فنصحتها بما أعرف ووجهتها كما يوجه الطبيب المريض بنصائح أخوية طيبه وأنا أفترض في نفسي أنها أخت ليبية عالقه في مشكلة نفسية وإجتماعية بالفعل وهي في حاجة للنصح الجاد فنصحتها وأجبت عن كل أسئلتها بكل جدية وموضوعية وبكل عفة ودون إقحام لشخصي في الموضوع لكنني وجدتها تصر على الإستمرار في شرح مشكلتها بذلك الإسلوب الفاقع أو التفصيل السوقي المريب فطلبت منها عند ذلك بشكل حازم أن تتوقف عن طرح هذه المشكلة الخاصة نهائيا ً وأن تحصر مراسلاتنا فيما يتعلق بالقضية الوطنية فقط كما هو واضح في ردي الذي نشروه في موقع "الرزاله" ثم قطعت صلتي بها بعد أن عادت لقلبي حالة الشك والإرتياب فيها من جديد! .. ثم وبعد عام من تلك المراسلات تقريبا وبعد إنقطاع الصلة الإلكترونية نهائيا ً معها أتفاجأ بنشر بعض تلك المراسلات بطريقة مغرضة في موقع "الرزالة" التابع للأمن الخارجي وعلى طريقة (تعالوا يا عالم يا هوووووه! .. تعالوا تفرجوا على مراسلات سليم الرقعي وعشيقته ليلى الهوني .. والشاهد يعلم الغايب!!!؟؟؟) في محاولة خبيثة وبائسة لتشويه سمعتي وصورتي .. كما تم - كما تعلمون- نشر مراسلات وإتصالات أخرى مع شخص آخر تبرأ منها وأنكرها فيما بعد .. ولكن الشئ الذي لا يعرفه الكثيرون هو أنها - أي هذه العميلة المجندة المدعوة "ليلى الهوني" – والتي لا نعرف حتى الآن إذا كان هذا إسمها الحقيقي أم لا ؟ - لم تراسلني أنا فقط بل كانت قد راسلت ما يقارب عشرة معارضين بطريقة وأساليب أشد وأحط مما عملته معي أنا شخصيا ً وصالت وجالت وقالت ويا لهول ما قالت؟؟؟ …. والهدف والغرض معروف وهو توريط هؤلاء جميعا ً في مراسلات ومحادثات شخصية جارحة يتم إستخدامها كأوراق للإبتزاز أي لإسكات هؤلاء المعارضين وإلا فسيتم إستخدامها في محاولة لتشويه صورتهم وسمعتهم وفضحهم على الملأ ! .. وهذا ما حصل معي شخصيا ً كما تعلمون فعندما أرسلوا لي رسا





























