هويتي : وطني إسلامي ديموقراطي

من حكايات معارك مضارب بني عربان

كتبها سليم الرقعي ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 18:14 م

من حكايات معارك مضارب بني عربان

للإستماع هنا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وصف أتباع الطاغيين بعبيد السلاطين لا يلزم تكفيرهم !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 18:01 م

وصف أتباع الطاغيين بعبيد السلاطين لا يلزم تكفيرهم !؟

- في فهم المعاني اللغوية لعبارات مثل العبوديه والربوبيه -

عندما وصفت أتباع العقيد معمر القذافي الذين يطيعونه في كل شئ بأنهم "عبيد السلطان" أو حتى بأنهم "عبيد القذافي" حسب البعض بأنني أكفرهم ! .. وبعث برسالة يستنكر فيها قولي هذا محذرا ً من مغبة تكفير المسلمين جملة ً وتفصيلا! .. ذلك ربما لإعتقادهم أن كلمة "العبد" مرادفة لكلمة "العابد" وهذا ليس صحيحا ً ولا هو لازم كلامنا .. وهل لو قلنا عن بعض الحكام العرب المنبطحين لأمريكا أو للصهاينة بأنهم "عبيد الإمريكان" أننا نكفرهم ونخرجهم من ملة الإسلام بالضرورة وأننا نعتقد بأنهم يعبدون أمريكا لا الله!؟ .. وهل إذا قلنا عن مسلم يحب المال حبا ً جما ً ويغلب حبه للمال على كل شئ بأنه أصبح من "عبيد المال" فمعنى ذلك أننا نقصد تكفيره وإخراجه من ملة الإسلام؟؟؟ ألم يقل نبينا الكريم (تعس عبد الدرهم .. تعس عبد الدينار.. تعس عبد القطيفة!) فهل إستنتج أحد من عقلاء وعلماء بل وعوام المسلمين أن من يحب المال حبا ً جما ً أو يحب الملابس بشكل جنوني محموم هو كافر خارج عن ملة الإسلام لأنه أصبح عبد الدينار وعبد الملابس!!؟؟ .. لا يفهم مثل هذا الفهم السقيم إلا من له عقل سطحي عقيم ممن يقفون عند ظاهر الألفاظ دون مقاصدها وفهم معانيها خصوصا ً من الظاهريين الجدد! .. لهذا فإن وصف شخصا ً ما بالعبودية لغيره لا يلزم منه تكفيره بالضرورة! .. فالعبودية غير العبادة قطعا ً! .

والعبودية بمعنى عبادة الله غير العبودية بمعنى التابعية لسيد مالك وحاكم من البشر فقد يصبح المرء عبدا ً لشخص آخر بمعنى التبعية لسيد دون أن يعبده .. وقد أصبح "الأمير عبد الرحمن الإفريقي" عبدا ً مستخدما ً ذليلا ً لدى سيد إمريكي في أمري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا يغطي “القايد الفريد” وجهه هذه الأيام!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 16:04 م

لماذا يغطي "القايد الفريد" وجهه هذه الأيام وخصوصا ً النصف

الأسفل منه بشكل أكثر من ذي قبل !!!!؟؟

هل هو الشعور بالكسفه أم بالكشفه ؟ .. سؤال نتوجه به للرأي العام الليبي!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقة هي أساس العمران البشري !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 12:27 م

الثقة هي أساس العمران البشري

لو تأملت - موضوع الثقة - لوجدته موضوعا ًأساسيا ً وحيويا ً يشمل كل مجالات حياة البشر بدءا ً من علاقتهم بالله إلى علاقة الفرد بالفرد وعلاقة الفرد بالمجتمع والزوج بالزوج ….. إلخ .. إنتهاءا ً بعلاقات الدول والشعوب . حتى الإقتصاديين يعتبرون "الثقه" في الإقتصاد هي الأساس بل إن الإنهيار الإقتصادي الاخير والكبير الذي حدث في أمريكا وتتداعى له العالم كله بالسهر والحمى فإن سببه هو إنهيار الثقة! .. إنهيار ثقة المودعين في البنوك وفي الشركات!! .. كذلك هناك أيضا ً مسألة ثقة الجمهور في الصحف ووسائل الإعلام فأي صحيفة أو مؤسسة إعلامية تخسر ثقة الجمهور فهذا يعني موتها! .. فالثقة هي أساس الإتصالات كما أنها هي أساس العلاقات بين البشر .

حتى الأزمة الأخيره في ليبيا بين عموم الشعب الليبي والحكومة كان مصدرها مشكلة في الثقه حيث خالف جمهور المواطنين الليبيين قرار حكومة القذافي في تحديد يوم عيد الأضحى .. فهذه المخالفه الشعبية لأوامر وتعلميات السلطة والتي وصفها البعض بـ(العصيان الشعبي المدني الصامت) إنما تعكس في الحقيقة أزمة ثقة بين المواطن الليبي والنظام السياسي القائم وجهازه الإداري !. فالثقة إكسير سحري عجيب يصنع المعجزات .. والإيمان بالله أساسا ً يقوم على ثقة العبد بربه بل إننا في بعض اللغات نجد الثقة والإيمان مترادفين فعندما تقول أنا أؤمن بذاتي وقدراتي فإن ذلك يعني الثقة بهذه الذات وهذه القدرات! .. وثقة الإنسان الفرد في نفسه وقدراته أمر ضروري ولازم لتحقيق النجاح في الحياة وكذلك ثقة الشعب في نفسه وقدراته لازمة للنجاح القومي العام فبعض الشعوب لا تثق بنفسها وتشعر بالعجز والخوار وإحتقار الذات فتلجأ دائما ً إلى جلد الذات وتوبيخ النفس من خلال النكات وكأنها تعاقب ذاتها على إنعدام الثقة! . الثقة في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هو الجذري ومن هو الإصلاحي !؟

كتبها سليم الرقعي ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 08:11 ص

من هو الجذري ومن هو الإصلاحي !؟

الجذري (الراديكالي) – من وجهة نظري ونظر الكثيرين - هو من يعلن عن أنه يريد الإطاحة بالنظام وإزالة أركان حكمه إما بالإنقلاب العسكري أو العمل المسلح أو الثورة الشعبية وإحالة قيادته السياسية وأعوانها إلى محكمة وطنية لمقاضاتهم ومحاسبتهم على جرائهم أو حتى إعدامهم فورا ً بدون محكمة في ساعة الثورة إنتقاما ً وثأرا ً مما إرتكبوه في حق شعبهم .. أما الإصلاحيون فهم يعترفون بالوضع القائم ويسعون إلى التغيير السياسي التدريجي وإصلاح النظام القائم من خلال أساليب المطالبة والحوار والإتصال وأساليب الضغط السياسي والإعلامي والحقوقي لدفع النظام وتشجيعه أو حتى إحراجه وإرغامه على تقديم بعض التنازلات وإجراء بعض الإصلاحات كالسماح بالتعبير السياسي أو بتشكيل الأحزاب وإقرار دستور للبلد والعفو عن السجناء السيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحرير العيد من قبضة العقيد !!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 5 ديسمبر 2009 الساعة: 07:57 ص

تحرير العيد من قبضة العقيد !!؟  

أضم صوتي إلى كل أصوات الليبيين الشرفاء الشجعان الذين إستنكروا القرار السياسي والإداري الفوقي والجائر بالفصل التعسفي للأئمة الشرفاء والشجعان الذين إستجابوا لنداء ربهم ونداء شعبهم يوم العيد وصلوا بجماهير الشعب صلاة عيد الأضحى يوم (الجمعه العظيمه) في المساجد والساحات العامة بعد أن كادت جماهير المصليين الغاضبين أن تحطم أبواب بعض المساجد وتقتحمها عنوة حيث كانت سلطات القذافي أمرت بإغلاقها أمام المصليين يوم الجمعه !!.

آن الأوان اليوم أن يكف هذا النظام القمعي البوليسي الشمولي عن تدخلاته السياسية التعسفية والكيدية والمغرضة والسافرة والشاذة في شئون الجماهير الدينية مما يوقع الناس في حرج وتنكيد أيام العيد!! .. وآن الأوان لتشكيل هيئة دينية شرعية مستقلة تتكون من كبار العلماء والقضاة المستقلين (*) ليكون من مهامها تحديد مواعيد هذه الشعائر والفرائض ويمكنها أن تستأنس برأي مركز الإستشعار إذا شاءت ولا يكون هذا الرأي العلمي الفلكي الإجتهادي ملزما ً لها بالضرورة فتحديد "اليوم الفلكي" شئ وتحديد "اليوم الشرعي" شئ آخر! .. مع العلم أنه بخصوص عيد الأضحى بالذات فإنني على يقين أن المح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمد لله أن الأكسجين في ليبيا ليس بيد معمر القذافي!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 12:05 م

الحمد لله أن الأكسجين في ليبيا ليس بيد معمر القذافي!؟

نعم ! .. الحمد لله .. الحمد لله أن الهواء والنفس ليس بيد معمر القذافي ! .. هكذا كان يردد أحد شيوخنا "وشيابنا" الكبار في ليبيا – رحمه الله - وهكذا كان يقول دائما ً كلما ضيق القذافي الخناق على الشعب من خلال سياساته المدمرة التي أرهقت الكثير من الليبيين وأزهقت أنفسهم وحولت حياتهم إلى شقاء وبؤس يومي ! .. فحتى العيد - سبحان الله! -  أبى العقيد إلا يمر بشئ من التنغيص والبلبلة والتنكيد !!! .. ولهذا أراني أصدق ما قاله ذلك " الشيباني" - رحمه الله - حينما كان يردد : ( الحمد لله أن الهواء والنفس مش بيد معمر القذافي !!) .

فتخيلوا معي - بالله عليكم - لو كان الأكسجين والهواء والنفس في ليبيا بالفعل بيد العقيد معمر القذافي كيف كانت الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من أوقد النار وكيف نطفيها !!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 15:33 م

من أوقد النار وكيف نطفيها ؟

(حول ما يجري من جدل ولغط سياسي في ساحة المعارضه اليوم ! )

أظن أن الأمر – الآن - كما يبدو – في المشكلة التي نشبت بين بعض المعارضين بسبب خبر مثير للغط والجدل كانت قد نشرته منذ عدة أسابيع صحيفة ليبيا اليوم "المستقله!؟" تعدى قضية ذاك الخبر المنشور في ليبيا اليوم والذي فجر كل هذا اللغط والجدل بين الفرقاء السياسيين وتحول بالفعل إلى ما يشبه الحملة السياسية ضد الإخوان المسلمين الليبيين ! .. ومثل هذه المنازعات والتدافعات والصراعات أمر وارد في في عالم السياسة ومن حق الإخوان الدفاع عن جماعتهم وسمعتهم التي يريد الطرف الآخر النيل منها فالدفاع عن النفس أمر مشروع .. فهذا حق طبيعي ومشروع ولكن وللإنصاف أيضا ً فإن أصل كل هذه المشكلة الحالية وكل هذه المعمعة الدائرة الآن هو تلك "الصيغة غير الموفقه" التي تورط فيها الأخوة في صحيفة ليبيا اليوم ! - إنظر للخبر هنا  - فوالله إنها لصيغة أقل ما يـُقال عنها وفيها هو أنها صيغة غير مقبولة وغير مهنية وغير موفقه وغير منصفة على الإطلاق!! .. فهذا هو أصل وبدء المشكله وبدء إنطلاق الشرارة الأولى التي أشعلت نار هذا الحريق كله! .. هذا الحريق الذي تتسع رقعته يوما ً بعد يوم وتتدخل فيه شخصيات ضافية وتفتح فيه ملفات أخرى لا علاقة لها بأصل الموضوع وأصل المشكلة التي بدأت مع ذاك الخبر المسيئ! .. ولكن أن يستغل طرف سياسي ما(؟) حانق على الإخوان أصلا ً بسبب أيديولوجي أو بسبب موقفهم التصالحي والإصلاحي من النظام هذا الخطأ الفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأي وتوضيح أخير بشأن إنتقادي لصحيفة ليبيا اليوم!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 11:58 ص

رأي وتوضيح أخير بشأن إنتقادي لصحيفة ليبيا اليوم!؟

- يا فرحة النظام .. وليبيا اليوم هي البادئ !-

الشئ الذي أود أن أنبه إليه القراء الأعزة – إبتداءً - هو أن علاقاتي مع كل الأخوة المعارضين أفرادا ً وجماعات علاقة أخوة ونضال ولا توجد بيني وبينهم اية مشاحنات ولا حزازات شخصية ولا حزبيه إذ أنني لا أنتمي أصلا ً لأي تنظيم سياسي ولست منافسا ً لأحد في تحقيق مكاسب سياسية أو حزبية حالا ً أو مستقبلا ً.. بل حتى الذين أختلف معهم في الرأي ويدور بيننا أحيانا ً نقاشا ً ساخنا ً على الطريقة الليبية وتتخلله الكثير من النكات اللاذعة والتعليقات الساخره وإرتفاع الأصوات وإشتداد اللهجات – مني أو علي – فيعلم الله أننا لا نقوم من مجلسنا ذاك إلا وقلوبنا أحلى من السمن على العسل والحمد لله رب العالمين!.

ليس إنتقادا ً شخصيا ً:

والشئ الثاني الذي أود أن ألفت إليه الإنتباه هنا في المشكل الحالي والنزاع الجاري هو أن إنتقادي الشديد واللاذع الذي وجهته لصحيفة ليبيا اليوم ليس منطلقه شخصي أو حزبي أو إنتقامي أو سياسي أو كيدي!.. معاذ الله! .. فقد ذكر لي أحد الأصدقاء أن البعض يحسب أنني قد تلقفت فرصة ذلك الخبر المسموم الذي فجر كل هذه المشكلة لأصفي حسابا ً شخصيا ً مع ليبيا اليوم وأصب عليها جام غضبي .. لماذا ؟؟ .. لأنني – بزعمهم – ناقم عليها لأنها لا تنشر لي مقالاتي! .. ويشهد الله أن هذا غير صحيح بالمره! .. ويشهد ولعلهم يشهدون أنني لم أرسل لليبيا اليوم مقالاتي للنشر في يوم من الأيام إلا إذا أردت أن أعمم رأيا ً لي أو خبرا ً أحسب أنه مهم فأنشره لكل من عندي عنوانه في بريدي الإلكتروني بغرض إطلاعهم على ذلك الرأي أو الخبر بما فيها مواقع النظام! .. ولو كان الدافع بالفعل لهذا الإنتقاد الشديد هو هذا الدافع الشخصي الإنتقامي كما يزعمون فإن مهاجمتي لموقع أخينا "عاشورالشامس" – أخبار ليبيا - كان هو الأولى إذن ! .. لأنني كنت قد أرسلت إليه بالفعل مرارا ً وتكرارا ً بعض مقالاتي في مناسبات مختلفة لينشرها ولم يتم نشرها! .. فلو كان لدي دافع شخصي ثأري إنتقامي لكنت بدأت بموقع "أخبار ليبيا" ولتلقفت فرصة ما نشره عملاء النظام وزعموا أنها "وثائق" تطعن في الذمة المالية لجماعة منتدى التنمية البشرية وموقع أخبار ليبيا وقمت يومها بالتشنيع عليهم وعلى موقع أخبار ليبيا إنتقاما ً لعدم نشر مقالاتي! .. ولقلت في نفسي "فرصه ورخصه" وجت لعندي!! .. ولكن هل فعلت ذلك يومها!!؟؟؟ .. لا والله ولا يجوز لي ذلك ولو فعلت ذلك لشعرت والله بالصغار وبالخزي والعار في نفسي أي عار! .. ولكنني – يعلم الله - لا أتعامل مع مثل هذه الأمور بعقد نفسيه ولا بدوافع شخصية ولا ثأريه (1) حتى مع نظام القذافي ليست المسألة مسألة شخصية أو الرغبة في التشفي والثأر ممن ألحق بشعبنا وبلادنا كل هذا العار والدمار - والثأر جائز ! - ولا أن هذا السلوك الإنتقامي هو من طبيعتي الشخصية كما يعرفني من يعرفني عن كثب .. فبالعكس فقد بعثت للأخوة في أخبار ليبيا أثناء تلك الحملة الشعواء رسالة أشد فيها من أزرهم وأحثهم فيها على الصمود أمام تلك الحملة التي تبغي تشويههم .. فأنا لم أتعامل مع مسألة عدم نشر مقالاتي في أخبار ليبيا أو ليبيا اليوم من منطلق شخصي ونفسي بل تفهمت الأمر يومها تمام التفهم بروح أخوية ووطنية وديموقراطية عالية وبحثت لهؤلاء الأخوة عن ألف عذر وعذر فالمواقع مواقعهم وهم لهم سياسة – وربما أجندة سياسية – يستهدفون تحقيقها وهذا من حقهم .. ومن حقهم أيضا ً ضبط عملية النشر لديهم فيما يحقق الهدف الذي يبتغونه والذي أحسب بل أعتقد أنه هدف وطني نبيل وليس أغراضا ومنافعً شخصية كما يزعم البعض .. فنحن نحكم بما يظهر لنا منهم ومن بياناتهم وتصرفاتهم الظاهرة ولا نشق على قلوب الناس أو نفتش عن نواياهم .. لذلك فليس بيني وبين "صحيفة ليبيا اليوم" أية مشاعر عدائية ولا أعرف حتى شخص المحرر بعد إعتزال "الأخ أحمد الرحال" والأخ "سليمان دوغا" ولم أسمع بإسم "الأخ فائز السويري" إلا مؤخرا ً كمحرر للصحيفة بعد التصريح الذي حاول من خلاله إثبات صحة تلك الصيغة المسيئة - موضع النزاع واللغط - وحاول أن يبرر يومها عملية إستخدام صحيفة تزعم أنه مستقلة لعبارة "تنسيق" بدل عبارات مثل "إتصال" أو "إجتماع" أو "لقاء"! .. ولم يسبق لي التعرف عليه شخصيا ً لذلك فالعامل الشخصي لا وجود له في موقفي أبدا ً في هذه القضية فلو نشر موقع ليبيا المستقبل أو حتى موقع الإنقاذ مثل هذا الخبر المسيئ لعطاء ونضال الأخوة المناضلين في الداخل فلن يتغير موقفي قيد إنمله .. فالقضية بالنسبة لي تتعلق بمسؤوليتنا الأدبيه والوطنية نحو مناضلي الداخل فهؤلاء الليبيون الشجعان – رغم أنهم من المستضعفين – يحاولون فرض حرية الكلمة كواقع يفرض نفسه يوما ً بعد يوم على النظام الشمولي المتعنت ولهذا لا يمكن التفريط فيهم أبدا ً فهم يصنعون التاريخ بهذا اللون من الجهاد للديكتاتورية بل إن واجبنا نحوهم هو النصره بلا تردد والنصح الأخوي .. فهذا والله هو دافعي من كل كتاباتي ومقالاتي التي دافعت بها عن سيدي الشهيد "فتحي الجهمي" وسيدي الشهيد "ضيف الغزال" وكذلك عن السادة المناضلين في الداخل وعلى رأسهم "عبد الرزاق المنصوري" و"جمال الحاجي" و"إدريس بوفايد" (2) يوم عاد ليواجه النظام بكل شجاعة وإحتساب من الداخل .. وغيرهم من المناضلين الأحرار في الداخل! .. فالموقف من هؤلاء بالنسبة لي شخصيا ً موقف أخلاقي بالدرجة الأولى فوالله إنني أحترمهم وأجل عطائهم أكثر من نفسي وأشعر بنفسي صغيرا ً إلى جوارهم فهم مناضلون يقارعون الطاغية في عقر داره وأنا أكتب من وراء البحار بكل حرية وأمان! .. فهذا هو الموقف الأخلاقي الذي يجعل لدي حساسية كبيرة وخاصة نحو هؤلاء الليبيين الكرام والعظام بالذات أما الأقوياء والمسندون بتنظيمات قوية أو من يناضلون من الخارج مثلي فلا أظنهم في حاجة لدفاعي عنهم! .. أما أبطالنا – أبطال الكلمة المعارضة - في الداخل فإنني حتى في حياتي وإتصالاتي الشخصية أرفض إستصغارهم أو تسليمهم كلقمة سائغة للطاغوت المستبد أو التخلي عنهم أو المشاركة في تحقيرهم أو التقليل من شأنهم أو تسويغ إعتقالهم وسحلهم ربما لحسابات وغيرة شخصية أو لحسابات وتحالفات سياسية مع أن بعضهم قد أختلف معه "إيديولوجيا" تمام الإختلاف .. فأنا "إسلامي" المشرب والمذهب – كما أعلن وكما يعرفني من يعرفني عن كثب – والإخوان المسلمون كفكر إسلامي وسطي هم أقرب أصناف الإسلاميين لي ولفكري الإسلامي وإن خالفتهم سياسيا ً في أمور كثيره - ولن أتخلى عن عقيدتي السياسية الإسلامية والتي مفادها أن الإسلام هو دين الدولة وهو المرجع الأعلى للنظام القانوني والسياسي إلى آخر يوم في حياتي فهذا يرتبط بعقيدتي الدينيه الإيمانية وتصوري للكون والدنيا وماذا يريد الله منا خلال هذه الدنيا الفانية! .. ومع ذلك فوالله لن أتأخر - الآن وغدا ً - في الدفاع عن الأخوة الليبيين العلمانيين واليساريين والليبراليين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غباء النظام السياسي في ليبيا للمرة الثالثة !!؟

كتبها سليم الرقعي ، في 2 ديسمبر 2009 الساعة: 10:35 ص

غباء النظام السياسي في ليبيا .. أكشن ! .. لثالث مره !!؟

عنـاد وحيره ** ومعاهن غباء !

ذهاب الشيره ** مـاعنده دواء !؟

منذ أسابيع قليلة مضت دعت "جريدة الشمس" المحسوبة على اللجان الثوريه إلى مصالحة وطنية عامة بين المواطنين والدولة ولكن لم تمر أسابيع قليلة على تلك الدعوة النبيلة حتى وقعت واقعة عيد الأضحى لتكشف الحقيقه وتفضح حجم الشرخ وحجم الهوة والفجوة بين الشعب الليبي اليوم ونظامه السياسي وجهازه الإداري الرسمي!! .. حيث تحدت الدولة – وربما بتوجيهات ربها الأعلى؟ - إرادة ومشاعر الرأي العام الشعبي الليبي فكان ما كان والله المستعان !! . فكان رد فعل الناس هو عصيان السلطة بشكل هادئ وصامت وبإصرار عجيب وشديد حيث صامت جماهير الليبيين يوم الوقوف بعرفه - أي يوم الخميس - وتركوا السلطة وأهلها يعومون لوحدهم في مستنقع العيد المزعوم !! .. ثم يوم الجمعه كان عيد الجماهير بخلاف عيد السلطه في أول جماهيريه في التاريخ !!!!؟؟ .. بل وحسب معلوماتي فإن الكثير من المحسوبين على اللجان الثورية إختاروا الإنحياز إلى أهليهم وللشارع الليبي فكان عيدهم مع جماهير شعبهم وجماهير المسلمين يوم الجمعه بخلاف "السلطه الفعلية" التي ألقت بها الريح في واد سحيق !!.

ولو كان القوم - من ولاة الأمر وحكام الأمر الواقع - يعقلون ويتصرفون كسياسيين محترفين وكرجال دولة وكوطنيين يحترمون إرادة ومشاعر ورأي شعبهم لكان القرار جاء وفق إرادة جماهير الشعب لا وفق قرون الإستشعار أو من يحرك هذه القرون بـ(الرموت كنترول) عن بعد !! . أحيانا ً يساورني الشك في ذكاء ودهاء (السلطه/ النظام/العقيد القذافي) المزعوم في ليبيا فلو كانت هذه (السلطة/ القياده السياسية) تتمتع بشئ من الذكاء والفطنة والوعي بالواقع المحلي والدولي ما كانت لتستقبل "المقرحي" بتلك الطريقه الإستفزازية التي أثارت الغربيين ضدها وأفسدت على النظام فرحته بعودة أو إستعادة "المقرحي" لتنتهي العملية بذلك التحذير القح والتقريع الفج الذي وجهته سفيرة أمريكا في الأمم المتحده للعقيد القذافي حيث دعته في وسائل الإعلام إلى "مراقبة تصرفاته عند زيارة نيويورك!!!!؟؟؟؟" بطريقة تشبه إلى حد بعيد تحذير وتنبيه الكبار للمشاغبين الصغار! .. فلو كان النظام يتمتع بشئ من الذكاء والفطنة والحصافة لتصرف في عملية إطلاق سراح "المقرحي" بطريقة ذكية تحقق له النصر الإعلامي والسياسي المنشود دون أن يتعرض لكل ذلك التقريع الغربي والنقمة الغربية و"الهزيبه" العلنية التي تقلل من قدره وتزعزع من هيبته أمام شعبه وأنصاره! .. ولكن الرغبة الطفولية المحمومة في إظهار البطولات الفارغة وإثبات الذات والإحتفال بالإنتصارات التاريخية الموهومة أو المزعومة أعمت بصيرتهم فتصرفوا بطريقة إنفعالية وإحتفالية ألبت عليهم أصدقاءهم الجدد وعرضتهم للتوبيخ والتحذير العلني الذي أطاح بت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي